الله يدينا ويديكى يا بت ابو زيد
ما كنت قبل ان اقرأ هذا المقال انك بهذا الألق الفكري والإبداع الأدبي..يا ترى كم مقال رائع لك فاتتني قراءته!
عندما يتحرر العقل تتفتح كل النوافذ عندها يكون الاخر قريب منك وتذوب الحواجز هذة الحواجز الفواصل هي المشكلة وفي حقيقتها ماهي الا صنيعة الوهم ولكن متي ينكشف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
,,,,, ها هي انت ,أستاذه منى , وها أنذا البدويُّ , فتقدّمي
اذن فقد اجبت بنفسك على استفساراتك لك التحية
هذا هو المعيار الصحيح للعلاقة الزوجية . المرأة في بلادنا وللاسف الشديد مقياسها للزواج يقوم على ما مع الرجل وليس الرجل نفسه.
ليس صعبا ان نحرز ما هي الاشياء التى جعلتها تحب البدوي ولكن بعض هذه الاشياء يصعب ذكره صراحة فالحياء وحكم المجتمع المحافظ يمنعانا من التعليق بصراحة كاملة فالصورة لن تكتمل بدون ذكر كل الاسباب مع الجمع بينها.
شوف الناس التي تقدر الحياة وهذا هو الحب الحقيقي الذي كانا نقرأ عنه في الكتب أما في زمننا هذا الله يكفينــا شر البوبار ... الزواج أصبح مصلحــة والجيبه تقيل ... أما الحب في خبر كان .مشكورة استاذتنــا مني علي هذا القصة الرائعــة .
ألا يوجد احتمال يا أستاذة بأن الله تبارك وتعالى خـص هذا البدوي بقدرة هائلة على (المواقعة) مما جعل هذه السائحة تضحي بكل شئ وترضى بالعيش بأسلوب الانسان الأول ؟!