المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حكاية شريط الصحفيه رفيده ياسين!ا
حكاية شريط الصحفيه رفيده ياسين!ا
11-01-2010 03:27 PM

حكاية شريط الصحفيه رفيده ياسين! ...

تاج السر حسين
[email protected]

قبل عدة ايام أدعى احد الصحفيين الرياضيين فى مصر على الهواء فى أحدى الفضائيات كلاما – مختلقا - نسب على لسان أحد لاعبى كرة القدم الكبار قاصدا بذلك الوقيعه بينه وبين مديره الفنى الذى تبدو بينهما بعض خلافات سابقه، فأتصل لاعب الكره بمقدم البرنامج نافيا أن ذلك الكلام قد جرى على لسانه وشهد عدد من الصحفيين الحاضرين للحدث ونفوا بأن ذلك الكلام لم يرد على لسان اللاعب مطلقا، لكن الصحفى ورئيس تحريره اصرا على أن ذلك الكلام ورد على لسان اللاعب الكبير ولديهما شريط مسجل فيه ما يؤكد كلام الصخفى ووعدا بتقديمه ثانى يوم وفى نفس البرنامج..
فوافق مقدم البرنامج (الخبير) وحذرهما بأنه سوف يعرض الشريط لكنه يخشى من أن يكون الشريط مفبرك أو (ملعوب) فيه، وهذا أمر يمكن اكتشافه بكل سهولة ويسر وفى ذلك الوقت سوف يقدما للقضاء !!
فما كان من رئيس التحرير الا أن أعتذر وأغلق ملف تلك الفرية التى قصد منها الفتنه والوقيعه بين النجم الكروى الكبير حجما وعمرا ومديره الفنى.
سردت هذه الواقعه لأنها تشبه تماما سلوك الصحفيه المبتدئه (رفيده ياسين) التى كلما أجرت حوارا مغ زعيم سياسى أو شخصيه معروفه الا واعقب ذلك اللقاء ضجه وفتنه ونفى وتأكيد وتهديد باظهار شريط، لا يستبعد أن يكون مفبركا فى زمن تقدمت فيه التقنيه الفنيه التى تسمح بمثل هذا العمل المدمر وفى بلد مثل السودان تحتكر فيه اجهزة الأعلام ولا تقدم فيه الا ما يرضى عنه الحزب الحاكم.
وعلينا أن نسأل (رفيده يا سين) التى اقتحمت عالم الصحافه واصبحت بين يوم وليله نجمة اللقاءات (الساخنه) وبسرعة الصاروخ .. هل تثق فى ان المتضرر من شريطها الذى اتوقع (فبركته) واللعب فيه أن يجد عدلا وانصافا فى زمن الأنقاذ؟
وهل تعرف الصحفيه الجرئيه ما هى الوظيفة التى يشغلها احد كبار المتهمين فى جرائم دارفور؟
ولماذا لا تجرى معه حوارا يؤكد من خلاله أو ينفى اذا كان مذنبا ومرتكبا لتلك الجرائم أم لا بدلا من الأساءة التى توجه من خلال الأعلام (لأكامبو) الرجل القانونى المكلف بهذه القضيه، والذى قالت عنه (رفيده ياسين) وعلى الهواء فى احدى الفضائيات المصريه بأن الخلافات بينه وبين (البشير) شخصيه!!
فضحك الضيف الذى كان معها فى الأستديو وهو استاذ قانون دولى مصرى متعاطف مع نظام الأنقاذ وضد المحكمه الجنائيه لكن أستفزه كلام (الصحفيه) المبتدئيه (العشوائى) وأحرجه، فصححها وقال لها: (نتفق أو نختلف مع المحكمه الجنائيه ودورها، لكن اوكامبو رجل قانون مهنى وهو مكلف بدور يمكن ان يقوم به أى رجل قانون آخر، ولا تربطه بالرئيس البشير اى علاقات شخصيه)!
يتضح من ذلك الكلام أن (رفيده ياسين) اساءت للبشير فى وقت كانت تريد أن تدافع عنه، ويتضح كذلك بأنها اقل وعيا ونضجا وخبرة لكى تطرح مثل تلك الأسئله التى تخرج منها بالأساءة للرموز السياسيه وخلق المشاكل بينها وبين رفاقها وكوادرها، وأن ما تقوم به هو دور مكلفه به من جهات – غير صحفيه – تعمل بالصحافه من اجل هدف محدد ولكى ينزل الحوار فى زمن محدد مع تحياتى لل (أس . أم. سى)!!


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 6809

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#44855 [مجدى الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2010 11:12 AM
اصعب شيء فبركة شريط كاسيت وان كنت لا استبعده ولكن ماهي مصلحة الصحفية رفيدة ياسين التى ارى من خلال عملها انها تميل الى العمل المبدع فقد اجرت لقاء مع سلفاكير ابدعت فيه وحاورته بمستوى من الاجادة والروعة واستخلصت منه معلومات وهو ضابط المخابرات فقد كانت اذكى منه في كثير من جوانب الحوار وبعد ان رأى الحوار النور قامت ثائرة الحركة الشعبية واتهموها في نواحي كثيرة بل كان هناك غمز ولمز في طريقة عملها والعياذ بالله ، اما قولك بان اوكامبو رجل قانون محترف ويعمل بمهنية فأنا اسالك سؤال هل البشير مجرم حرب رغم اختلافي العميق مع بني كوز وادارتهم لشئون البلاد والعباد فاذا سلمنا جدلا بان البشير مجرم وان اوكامبو ضليع في القانون وعلاقته بالبشير هي تنفيذ العدالة الدولية كما يقولون فهنا يحق لي ان اسال سؤال هل بوش داعية سلام هل الحكومة الصهيونية في تل ابيب وهي تقصف العزل من الفلسطينين في قطاع غزة كانوا يمزحون ، اذا ماهي معايير مجرم الحرب ولماذا اختار اوكامبو البشير من دون كل قادة العالم ، ياحبيبي انها محكمة مسيسة وانت تعلم بانها مسيسة وراعي الضأن في الخلاء يعلم انها مسيسة وان القانون الدولي ومحكمة الجنايات الدولية تطال اشخاص دون آخرين ، ولكن اتفق معك بان الله سلط اوكامبو على حكومة بني كوز لانهم يمارسون نفس ممارسات المحكمة الجنائية فالمواطن مسلطة عليه محاكم نفايات وعوائد وقريبا محكمة المياه بينما اكابر المجرمين يسرحون ويمرحون في البلد تشرع لاجلهم قوانين تنتزع الارض من اصحابها وتعطى لهم إنهم بنو كوز رضي الله عنهم وارضاهم وفرحهم بما آتاهم ، ولاتستغرب يا اخى ، قل علي مجنون او مخبول ولكني رأيت نهايتهم في ليلة 27 من رمضان المنصرم فو الله ان لم يتركوا ظلمهم للعباد وتعديهم على الناس بتشريع قوانين تخدمهم وتذل غيرهم ان لم يعودا الى رشدهم ويعرفوا ان الله هو الحق المبين فنهايتهم ستكون بابسط مما يتخيلوا وليس بالجيوش المجيشة ولا الراجمات فانظر الى فرعون عندما طغى اهلكه الله بماء البحر غرقا والنمرود عندما تجبر اهلكه الله ببعوضة ، وهاهم بني كوز يجبشون الجيوش لعدو محتمل ونسوا او تناسوا انهم اعداء انفسهم ببعدهم عن الدين ورفعهم لشعارات لا يستطيعون تطبيقها لانها ستمنع عنهم اللغف والسفح واللفح وظلهمهم للعباد بالمكوس التى يدلعونها باسم الرسوم او الجبايات فعقليتهم لاتعرف الابداع سوى جيبب جيب جيب


#43375 [حسن ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2010 05:49 AM
فبركة شريط تسجيل أشد صعوبة من فبركة الصورة.. فبصمة الصوت تحتاج لعملية معفدة لا تتوافر في بلاد العالم الثالث. قم يا سيدي ما الذي يضيرك أن صحفية اقتحمت هذا المجال وأبدعت فيه بسرعة الصاروخ؟ هل لآن المحنطين من حملة الاقلام اعتلدوا الكلام المرسل بدون توثيق؟ أم أن ثقافة المجاملات السياسية طغت على حسك الصحفي. أتحداك أن تقدم CONTENT ANALYSIS لما كتبته رفيدة. لكن نبرة الإستعلاء واغتيال الشخصية لن تقود إلى الحقيقة. وإلا لما يحارب الكل رفيدة؟ الحكومة والحركة لآنها أتقنت فن التوثيق زهي ثقافة ما بعد جيل الديناصورات!


#42135 [الحافظ المعراج ]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2010 04:56 PM
يا تري هل الصحفية رفيدة يس عضو في المؤتمر الوطني ؟ ما الذي يدعوها إلي فبركة الشريط الذي حوي تصريحات سلفاكير و أثار ضجة كبيرة ؟ الصحفية رفيدة يس أجرت حواراً صحفياً مع رئيس الحركة الشعبية و أفاد فيه ما أفاد ، الموضوع لا يخرج من أثنين، أما أن هذا الحوار لم يحدث من الأصل و بالتالي هو مفبرك أو أن السيد سلفاكر لا يعي ما يقول ، و الراجح عندي الجزئية الثانية ، لأن السيد النائب الأول كل يوم يأتي بتصريح و لا تمر حتي ساعات حتي ينفي هذا التصريح أو يأتي بتصريح آخر أكثر غرابةً و إثارةً للجدل فتتسارع أجهزة حكومة الجنوب و الحركة الشعبية إلي نفيه أو توضيحه بما يلطف الأجواء . الأمر الآخر كثير من الصحفيين و الكتاب الذي يدعون الوعي ، الخبرة و النضوج تضج و تعج كتاباتهم بالإساءة للرموز السياسية بل قد تصل في بعض الأحيان إلي الإساءات الشخصية ، أن ما قامت به الصحفية رفيدة ما هو إلا حوار صحفي أسئلته مباشرة و صريحة و الردود عليه كانت واضحة و ظن السيد سلفاكير أن الحوار سوف يمر مرور الكرام و لكنه أثار غباراً كثيفاً .


تاج السر حسين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة