المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مفاوضات الفارات الثلاث ..
مفاوضات الفارات الثلاث ..
01-22-2013 07:14 PM

منصات حرة

مفاوضات الفارات الثلاث ..

نورالدين عثمان
[email protected]

ونقصد هنا بالفارات الثلاث ، الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان والوسطاء ، وفارات هي جمع فارة وهو مصطلح شبابي يعني ذلك الشخص عديم الخبرة بشئ ما و رغم ذلك يصر على المضى قدماً لإكماله ، وهذا بالضبط مايحدث فى المفاوضات الجارية بين حكومتي الشمال والجنوب ، فالجانبان يصران على إكمال المفاوضات بمفردهما على الرغم من وجود خبرات كثيرة يمكنها حل كل تلك القضايا العالقة من جولة واحدة ، فمايحدث هناك على طاولة التفاوض ليس هو مايجب أن يحدث فكل مايحدث هناك هو تشاكس وإختلاف حول أولوية الأجندة التى يجب أن تطرح للحوار ، فثلاً حكومة الشمال تتمسك قبل كل شي بحسم الترتيبات الأمنية والحدودية بين البلدين ومن ثم الإنتقال إلى القضيايا الأخرى ، وحكومة الجنوب تتمسك بتقديم أجندة التفاوض حول ضخ البترول والإتفاق حولها وتضغط بتقديم قضية أبيي ، والوسطاء يسعون بكل جهد لتقريب وجهات النظر تارة برفع العصا وتارة برفع الجزرة ، وهكذا تدور المفاوضات حول قضايا هامشية لا تقدم إختراق مباشر للقضايا العالقة ، والخطورة تكمن فى أن الجانبان يتعاملان بذات العقلية الحزبية القديمة غير مستدركين أنهم اليوم يمثلان دول كاملة السيادة ويمثلان شعوب تنتظر وصولهم لحلول سريعة حتى يعم الأمن والسلام البلدين ..

وكما أسلفنا سابقا وقلنا أن المقدمات الخاطئة ستقود حتماً لنهايات خاطئة وهذا مايحدث بكل أسف فكل المقدمات التى تسوقها المفاوضات خاطئة وتتقدم من فشل إلى فشل ، مما سيقود لقاء القمة القادم بين رئيسي الدولتين لفشل أيضاً ، والدليل لا يحتاج لكثير عناء لإيجاده ، فتلك السلسة الطويلة من المفاوضات والتى إنفضت جميع حلقاتها دون التوصل لحل بين الطرفين هو دليل واضح لا تخطئة عين مراقب متفحص للوضع لا يتجاهل تلك التفاصيل الدقيقة التى تدور بين الطرفين ..

والمؤسف حقاً أن العقلية التى تدار بها المفاوضات هي عقلية الحرب التى لا تستطيع الخروج من مفهوم ( الإنتصار ، والهزيمة ) فكل هم الوفد المفاوض هو الإنتصار على الوفد الآخر وإلحاق الهزيمة به من خلال التمسك بأجندته وعدم التنازل عن حرف منها وبدعم من قيادة الدولتين ، ناسين فى ذلك او متناسين أن من إرتضى طريق المفاوضات والحوار عليه بتقديم تنازل هنا مقابل تنازل هناك حتى يصل الجميع لحلول وسط ترضي الطرفين بنسبة معقولة ، أما عقلية التمترس خلف رأي واحد والضغط على الطرف الآخر بطرح قضية ليست محل تفاوض بهدف تحقيق إنتصار إعلامي آني وإظهار الآخر بأنه هو السبب وراء تاخر الوصول لحلول او تحميله سبب فشل الجولة ، هي فى تقديري عقلية فاشلة لن تقدم أي إختراق إيجابي وستساهم فى إيصال البلدين إلى حافة المواجهة ، والتى حينها لن تكون مواجهة بين حزبين أو فكرين أو دينين إنما ستكون مواجهة بين دولتين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..

ولكم ودي ..


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 988

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#566757 [مدحت الهادي]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2013 12:14 PM
أخي نور الدين والله ما ضاعت بلادنا إلا بالأهمال أخي نور الدين هؤلاء ليسوا بفيران فقط وإنما هؤلاء كلاب يا أخي يا أخي يا أخي لو اطلعت على أول مقال مكتوب في الراكوبة عن الشمالية لتركت الكتابة التي تكتبها أنت هذه عن هؤلاء الكلاب يا أخي الشمالية الشمالية الشمالية وخذ هذا المقطع من جزء من المقال عن الشمالية فولايتنا تضيع يا نور الدين وأنتم تكتبون وتغردون بعيدا عن السرب يا أخي خذ جزء من هذا المقال حيث قال إبن الولاية هذا الكلام ......
(((((((انتقلت الولاية الشمالية إلي مربع جديد ودخلت في منعطف مختلف نوعياً حين قامت السلطات أول أمس بإغلاق مدرسة دنقلا الثانوية للبنات ( السرايا) بعد رصد أكثر من 30 حالة إصابة بالزائدة الدودية وسط طالبات المدرسة وبعد إجراء أكثر من 20 عملية إستئصال للزائدة الدودية وماحدث بمدرسة دنقلا إمتداد لجملة من الأزمات والمشاكل التي تحاصر الولاية وتمسك بخناق مواطن منهك وولاية ظلت تعيش في الظل الإعلامي إلا من زيارات لمشاريع لم تغير واقع الحال وتصريحات ووعود ظلت معلقة في الهواء وكم من مشروع ظل (محلك سر) وتناوب أكثر من وال وأكثر من وزير وظل الحال ( ياهو نفس الحال).
وتمتد المعاناة للقطاع الزراعي حيث ظلت كل المعالجات في هذا القطاع بعيدة عن واقع المزراع الذي يكتوي بإرتفاع أسعار مدخلات الإنتاج الزراعي خاصة ( الجازولين) سعر برميل الجازولين الرسمي 396 جنيه ويباع البرميل للمزراع ب440 جنيه قام مزراعو الولاية بعدة جهود كانت محصلتها الفشل وحتي الدعوة القضائية التي رفعت ضد أصحاب الطلمبات تم شطبها بعد أن قدم أصحاب الطلمبات أوراق تثبت أنهم قاموا بشراء الجازولين من الخرطوم ( بالسوق الأسود) وهكذا يواجه مزراع الولاية واقعه وثم يسمع ويشاهد من يقول أن المساحات المزروعة في زيادة وأن الموسم الشتوي هذا العام سيكون مختلفاً وأن الإنتاج هذا العام سكون كبيراً جداً))))))) فبالله عليكم يا نور الدين يا أخي هل يعقل هذا الكلام وأنتم ما زلتم تكتبون بعيدا عن مشاكل هذه الولاية ؟؟؟ أنتم تكتبون ولكن نريدها كتابة كتابة وليس مجرد مرور الكرام على الموضوع فنريد مواضيع توثق وإلا يا أخي يا نور الدين أتركوها أهالينا ضاعوا في الشمالية يا نور الدين فوالله كل هذا معلق فوق رقابكم كلكم أبناء الولاية الشمالية ومايجري فيها هو أمانة لابد أن توصلوها للمسؤولين وإلا أن يحدث تمرد ولو في الصحراء نموت ونحن نطالب بأبسط مقومات الحياة العلاج لأهالينا من حلفا إلى آخر قرية تتبع للولاية الشمالية ولماذا الإهمال ولماذا النسيان وأنتم تغردون وتكتبون خارج الولاية يا أيها الإخوة إنتبهوا إنتبهوا الشمالية تضيع وأبناءها يجمعون الأموال ليكونوا أغنياء على من ولمن ولماذاااااااااا ؟؟؟؟؟


#565434 [cour]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2013 09:56 PM
السيد الرئيس ذكر فى احدى لقائاتة ان الفورة الف .لاكن من الاحسن رفع المسئلة لمجلس الامن للبت فيها وذلك بموافقة الطرفين واعترافهما بالفشل


#565382 [ساميه]
5.00/5 (2 صوت)

01-22-2013 08:25 PM
اخوى نور الدين سلام احب ان اضيف ليك فار رابع وهو فار كبير جدا جدا وهو بلا شك انا وانت وكل شخص عاقل راشد مكلف ومختار وقاعد يعاين للثلاثه فارات وهى قاعده تمروح جيئتا وذهابا تحت ستار تحقيق الحياة الكريمه للفار الرابع مع علمه التام باللعب على عقله لاطالة بقاء الثلاثه فارت وفناءه وتدميره هو .. مع ان الفار الرابع يملك الحق والقوه والقلبه .. لكنه للاسف هزيييييييل وجباااااااااان وجيعاااااااااااان ومفلس نساءه مغتصبه واخوانه مسحوقيين وغلابه واطفاله لقطاء وموجودين فى المايقوما وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو


نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة