المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رفقاً بالهندي عز الدين !!
رفقاً بالهندي عز الدين !!
01-23-2013 03:24 AM

رفقاً بالهندي عز الدين !!

عبد الواحد احمد ابراهيم
[email protected]


الحمد لله أننا نحن كتاب الكيبورد هؤلاء لم نكن من الذين يتمكيجون من أجل مظهر حسن امام الطغاة
نحن ننظر لكل صحفي في عهد الانقاذ كدهنوس كبير أو هكذا يصورهم لنا اعلام الجبهة دائماً
كل صحفي منهم يتبرقع كما الحرباء ويتسول كما الغجــــــرية امام رئيس تحرير كل صحيفة والذي هو بالضرورة كوز كبير لكسب الود منه وبالتالي اطعامه من جوع وايمانه من خوف
وبصورة عامة كل صحفي نشأ في عهد الانقاذ هو نناج طبيعي لهذا الواقع المتملق وبالتالي هو منافق فاسد
كان بامكاننا ان نضع مرآة امام كل مانشيت لأي صحيفة تصدر في الخرطوم لندرك مدي النفاق الذي تمارسه كل يوم… اذ كان هؤلاء المنحرفون الشاذون يكتبون عكس الواقع لتغبيش الحقائق وكان الواقع يعرف من خلال عكس ما كانوا يكتبون تماماً
لم يرضي الحكام في عهد الانقاذ الا عن من يعمل علي تجميل وجه حكمهم أمام الناس وكانت آليتهم في ذلك هي مجموعة الصحفيين كبارهم وصغارهم بلا استثناء الا من رحم ربي منهم واكتفي بالانزواء بعيداً عن دنيا الصحافة والاعلام أو التحق ببيوت الاشباح آنذاك ليظل ساكناً بها لا يألؤ علي فعل شيئ
او تسلل مهاجراً الي خارج حدود الوطن ليمارس الكتابة بشرف من هناك ومن هم دون ذلك عبارة عن مرتزقة وفاسدين وسابلة سعوا وتسللوا وتسلقوا جنباً الي جنب مع كبار حرامية ومجرمي الانقاذ لنهب وسلب ثروات الوطن الغالي لأكثر من 24 عام
بل كان هؤلاء الصحفيون أشد سحتاً ونفاقاً لأنهم كانوا المرآة التي تعكس واقعاً مزوراً لكل مسؤول فاسد وكانو الحائط و الجدار السميك الذي يغطي سوءآت الفاسدين حتي لا يراها الناس
و كانت جرائدهم ولا تزال هي المرحاض الذي يدخله ذلك الفاسد ليخرج منه حامداً شاكراً لممارسته فيه الفساد ويخرج منه ليدخله فاسد آخر من جديد أو هكذا…..فكيف تطلب من الناس قراءتها يا الهندي
الصحافة التي تحرض الناس لقراءتها هي نتاج قذر لزراعة الصحفيين الذين يمارسون النخاسة والابتزاز والفوضي الصحفية في السياسة والمجتمع وكذلك الرياضة وبكل جدارة عندما جاءت حكومة الجبهة الاسلامية جمعتها في جوقة واحدة هي جوقة المفسدين المتآمرين علي الوطن وامنه وسلامه وديمقراطيته وانسانه السوداني البسيط فاستحقت صحافتكم بكل وقاحة ان تمنح لقب الصحافة المدمرة والمفكفكة للاسرة والمجتمع
استحق كل صحفي من كتاب هذه الصحف ان يوصف بالداعر كما اعترف أحد الصحفيين الكيزان بذلك وذاع ذلك في لقاء صحفي عندما قال ان مسؤولا منه في حكومة الكيزان قال له ذات مرة في ونسة انه لا فرق عنده بين الصحافة وال …… ليكون الباب مفتوح أمامنا لنملا هذه النقاط الفارغة التي تركها ذلك الكوز في تصريحه هذا
لم يكن هناك فرق كبير يذكر بين النفاق الذي تدعو له صحافتكم والنفاق الذي تمارسه الاذاعة والتلفزيون فجميعكم كنتم أدوات في يد زمرة الانقاذ لتمرير وتبرير وجودها الي مثل هذا الزمن علي الرغم من جميع الاخطاء التي ما زالت تمارسها في ادارة الوطن
ولا فرق في نظرة الكيزان لها جميعاً فجميعها لم تكن الا غطاء للسلطة لتمارس فسادها في أمان الله وحفظه
قبل وجود الكيبورد هذا كان الناس يستاؤون ويصيبهم القرف عندما يمروا عبر هذه الاكشاك في وسط الخرطوم وغيرها من المدن ليجدوا هذه الاوراق الصفراء المسماة زوراً صحافة ويدعي محرروها وكتاب اعمدتها كذباً بأنهم صحفيون
ما تنتجه الصحافة التي تدعونا لقراءتها عزيزي الهندي نعتبرها بصاق ذلك الزمن الذي انتشرت فيه فجأة كليات ومعاهد الصحافة والاعلام في جامعات هبت ودبت لتمنح الشهادات والدرجات العلمية المزيفة لكل من هب ودب ممن تشاء
وممن ما سوف تستأجرهم ليصبحوا كتاب مرتزقين وصحفيي غفلة يسبحون بحمد السلطة ويدورون في فلك مجموعة آثرت أن تتحكم في امور البلد

ما أنت يا هندي الا أحد الصحفيين الذين يعملون في ظل حكومة الانقاذ وتحت قانون الصحافة والمطبوعات الذي يدار من سونا بواسطة جهاز الامن فأنت غير جدير بمناقشة القضايا الوطنية كالديمقراطية والعدالة الاجتماعية والهموم الوطنية وكذلك أنت غير مؤهل للدفاع من اجل رفع الظلم وتعرية ممارسات مفسدي الانقاذ والكيزان وفضحهم أمام الراي العام لأنك لن ولا تستطيع لذلك سبيلا طالما انك لم تنحاز لقضايا الناس الذين تظلمهم الانقاذ في حكمها
أنت كذلك أحد الصحفيين الذين يمدحون التضييق علي الحريات ويسمونه بالهامش المتاح ويشكرون جهاز الامن علي منحهم هذا الهامش وينشؤون صداقات بينية مع كوادر الامن فأنت اذن عبارة عن امنجي لا فرق بينك وبين كادر الامن ولك نفس الصلاحيات وتؤدي نفس الواجب
الاعلامي الصحفي الرجل محجوب محمد صالح قال ذات مرة لصحيفة الشرق الاوسط في مكتبه بصحيفة الايام بالخرطوم بعد نيله لجائزة القلم الذهبي بالعاصمة الكورية سيول عندما سؤل عن مستوى حرية الصحافة في السودان الآن؟
قال بعد أن أخرج من الصحيفة مساء.. يأتي رجال الأمن ويغيرون الأخبار… فلا توجد حرية صحافة في السودان
فأنا هنا أسألك يا الهندي عن كيف تعمل كصحفي وكيف تحرر هذه الصحف اذن وتجقلب فيها من صحيفة لأخري وبل وتفتعل المشاكل مع زملائك كل مرة وتطرد لتنشئ لك صحيفة خاصة؟ ......ان لم تكن كوادر الامن راضية عن ادائك
عندما كان مناضلي الكيبورد هؤلاء بالجامعات كانت أحزابهم السياسية ذات النشاط السياسي تلتزم بتحرير جرائدها الحائطية اسبوعيا او باي صورة راتبة
وتبث عمليات التوعية وسطهم جنباً الي جنب مع اركان النقاش والندوات والمنتديات والمحاضرات السياسية وهي بالتالي الي حد ما تحافظ عليهم من التسمم بسموم تلك الصحافة أو الغرق في محيطها الآسن
كان الكيزان يأتون ليلاً ويمزقون هذه الصحيفة او تلك فتقوم الاحزاب باعادة نشرها وحمايتها فلك ان تقارن بين ممارسة طالب الجبهة بالجامعة مع جريدة حائطية في محيط جامعة ضيق ليمنع ظهورها فيه وسماح كادر الأمن الجبهجي الكوز لصحيفة رأي عام لتظهر للملأ !
أنت اذن حقاً بهجومك هذا تمارس نفس ما كان يعمله الكيزان بالجامعات وتتعدي علي كتاب النت والكيبورد وقراء الصحافة الالكترونية واهماً وظاناً انك سوف تسكتهم
من خلال كتاباتك وضح لنا أنك أنت من زمرة الصحفيين الذين يتعاركون فيما بينهم ويسوقون القيل والقال (قوالات) اذن انت غير مؤهل لقيادة التغيير انما فقط انصرافي تؤدي واجب جر الناس وصرفهم عن قضايا جوهرية وطنية سقفها تجميع الناس من اجل المطالبة باسقاط نظام الانقاذ الفاشيستي المتسلط الفاسد ومن ثم قيادة البشير ومعاونيه وأمثالك الي محكمة لاهاي لتتم محاكمته ضد الجرائم التي ارتكبها في دارفور ويتم عزلك أنت اجتماعياً ومحاسبتك أخلاقياً لتكون عبرة للصحفيين الضالين فيما بعد
نحن هؤلاء المناضلون بالكيبورد لن نحيد قيد أنملة عن هذا المطلب والسعي لاسقاط هذا النظام بشتي السبل والطرق ومن اجل تحقيق ذلك يجب تحرير صحافتنا من هذه الشخصنة الصحفية بين الكتاب من أمثالك
كيف تريد الناس أن تقرأ لصحيفة تكتب في مانشيها وبالخط العريض صبيحة كل مظاهرة ضد هذا النظام الفاسد في المدن والخرطوم العاصمة أن هذه المظاهرة يقودها العطالي والعاهرات أو ان السلطات تمكنت من اعتقال مسببي الشغب فهؤلاء هم معظم صحفي صحافتك الورقية الكاسدة البائرة


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 5771

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#566862 [الحزين]
5.00/5 (1 صوت)

01-24-2013 01:56 PM
مناضلوا الكى بورد الغائبون عن الوعى ..
سفهاء الكى بورد الذين يفضلون كيس سعوط وسيجارة برنجى ..
المشوهون خلقآ .. و خلفآ .. ( تمعن يا هداك الله فى المعنى بفتح الخاء ..)
و يمسحوا خشومهم ..


الكلمات اعلاه تعكس بصدق مدى الانحطاط والتدنى فى لغة صحافة اليوم .. خاصة وهى تحكى عن حال رؤساء تحرير زمان الغفلة ..ورحم الله المؤسسين أحمد هاشم وعرفات والسلمابى الذين كفاهم الله شر حضور هذا الزمان الاجرب من عمر الصحافة السودانية .


#566310 [كجبار]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2013 08:42 PM
ده كلب وسخان


#565997 [adil]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2013 02:05 PM
لو سمحتو ممكن تدونا سيرة ذاتية عن هذا الهندى


#565971 [ناصح]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2013 01:31 PM
عشرة على عشرة .
وضعت النقاط على الحروف وزيادة .


#565930 [ابو بطن فاضية تكركر]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2013 12:50 PM
صدقت في كل ما تقول ويا للعجب بعضهم تحسر على مصادرة صحيفة السوداني امس
لكن الغجرية المتسولة دي بالغت فيها يا ود احمد الهندي عبارة عن بالون كما وصفته الكاتبة امل هباني وح يطرقع يوم من الايام


#565929 [دالى الزيلعى]
5.00/5 (1 صوت)

01-23-2013 12:48 PM
ربنا فى كتابه أمرنا بان نعرض عن الجاهلين ..
ولا تثريب عليك فقد القمته حجرآ عله يعود به الى مرحاضه و يبحث عن مهنة آخري غير الصحافة .


#565853 [أبو الدقير]
5.00/5 (3 صوت)

01-23-2013 12:01 PM
شكرا لك يا عبد الواحد على هذا المقال الرصين الذي تخطيت فيه هذا النكرة وتناولت فيه الهموم العامة والشكر عبرك لبنات بلادي أمثال رشا أوشي، وأمل هباني، ورندا عطية وأمال عباس، وغيرهن من الشريفات وأقول للهندي هل تستطيع أن تنظر في عين واحدة من هؤلاء دون أن تحس بضآلتك...


#565815 [ام درمانى]
5.00/5 (1 صوت)

01-23-2013 11:32 AM
هذا الهندى منتفخ الشدقين يعمل برتبة مقدم بجهاز الامن والمخابرات حيث يشرف على تعذىب الصحفيين من وراء الزجاج وهو شخص سى لان طفولتة بائسة وتاريخه سى ء


#565803 [واحد خايف قلبه مقطوع]
5.00/5 (2 صوت)

01-23-2013 11:22 AM
هسع انت مقوم نفسك كدي للهندي خزي الدين
عظم الله اجرك والله


#565626 [أبوعلي]
5.00/5 (2 صوت)

01-23-2013 08:09 AM
نفثت مافي داخلك وكنت محقّا ، مايدور في الإعلام يحرق (جوفنا) كما أنتم الصحفيون المعذبون أيضا
هناك صحفيون وصحفيات داخل السودان يعملون ويجاهدون رغم العنت والملاحقات ولكنهم مكبلون
الهندي عز الدين (مرحاض المراهقين)تاريخه وحاضره عفنان كمؤخرته ،ألقوه وراء ظهوركم إنّه وأشباهه يرتجفون من غضبة الغد ، إنّها رجفة الموت .. ويا ويحي من الغد


#565603 [عود العشر]
5.00/5 (3 صوت)

01-23-2013 06:11 AM
الله ينصر دينك ..والله متعتنا فيهو ..ذى الهندى دى لو سقوهو كركدى بلادى ما يكتب ذى دا...
طالما انو فى ناس ذى دا الهندى دا يشوف ليهو دراما ولا اى حاجة ..او يرجع يبقى مراسلة من جديد..والتحية للمراسلين الشرفاء....
حرقتنى رفقاً دى ...لكن لارفقاً ولا حاجة .
والله يبارك لينا فى الراكوبة وناس الراكوبة الله يحفظهم انتو اكتبو ونحن نعلق ...؟؟
لا رقيب ولا حجب من النشر ..انتف ريشو ..وقعدوا فى علبو...
لو من زماااان الناس بردو ليهو كان عرف قدر نفسو تمام لكن الناس بتحترم نفسا بس لكن الزول اتطاول ..عشان كدا لازم يعرف ماذا يساوى عند(الشفاتة)..وصحفى الكيبورد..
اخير لك الشكر عبدالواحد وانا والله مبسوط منك شديد ومن يوسف الناعم برضو كتب امبارح فى الهندى
سلمت يدااااااك ...


#565601 [عبد القادر إسماعيل السنـّي]
5.00/5 (1 صوت)

01-23-2013 06:00 AM
يا أخي عبد الواحد هؤلاء القوم أراذلٌ قـُمـُشٌ لا خير فيهم .. في هذا الزمن الرديئ يكون الهندي من كبار الصحفيين ، و المحرومين ( المخلوعين ) آكلي السـّحت المتخمين
بالمال العام وزراء ، و المعقــَّدين درن المجتمعات كالطيب دلـّوكة و السعدان كتـّاب يوجهون الناس و دعاة .. ! الإنقاذ هبطت بكل شيئ صدِّقني .


عبد الواحد احمد ابراهيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة