انا مع الاخوة الذين وجهوا لك النقد البناء ...شرح وتفصيل الاشياء فى سطر واحد يقلل من حلاوة القصة . والاجدر ان يجذب الراوى رويد ... رويدا للقارى ويترك له بعض المساحات ليشترك معك فى الخيال وهو مستمتع بقراءة القصة... جميل انت يا راوى وارجو القبول ...
لله درك يا استاذ يحي عشت القصة بكل افراحها واتراحها قصه معبره جداً يالك من رائع ومزيدًا من القصص يا استاذ يحي ( مع العلم بانني لدي مقتطفات الصحيفه التي كنت تكتب فيها في التسعينات القصص القصيره ) اخرجتنا من جو السياسه الي الادب
العملاق الرائع والقاص الاستاذ يحيى فضل الله دائما ممتع وتجعل الناس تتنفس من خلال كتاباتك او شعرك والشعب ينتظر من الكثير جعلك الله دخر لهذا الوطن
لقد خرجنا كلنا من ذلك المعطف (القوقلى)!!!
كلما حاولت أن أطرد خيال عرس لزين من بين السطور لم أستطع وظل عرس الزين يسيطر على كل محاور الحدث والحادث، والعنف المبالغ فيه كتكملة لتسلل موسم الهجرة ويبصم على الكاتب تلك الأجواء المغلفة برائحة الجنس. فى العموم أنا قارئ واكثر من عادى ومحب لكلاكما (الطيب و يحى) وشكرآ لكما ونطمع فى الأستزادة فنحن جوعى فىى هذا الزمن الذى تضورت فيه فيران مكتباتنا!!!!!!
اكثر من رائئئئئئئئئئئئئئع ي استاذ
عشنا القصة وكاننا حضورا فيها
اثرت فينا الحنين الي ذلك الزمن الجميل
قصة رائعة وسرد مموسق تحتوي علي معان كثيرة استهلكها الادباء عندما صرحو بها ولكن ذكاء الكاتب لم يفت عليه ذلك فما كان منه الا ان سرد القصةوعلي القارئ ان يفهمها لوحده .
ختاما قصة رائعة تجعلك تطمئن علي مستقبل كتابة القصة القصيرة في السودان
سرد و حبكة اقل ما نقول أنها نقلتنا الى هناك.. جلسنا فى ظل النيمة و شاركنا الحضور متعة الفرجة.. عثمان الوليد مستودع المأثرة و الحب و تضاريس النفوس كلها لم تقتله القبلانة.. قتلته أنت يا سيدى و لا نقبل فيه دية و لا صلحاً.. الا ان تعدنا باعادة هذا الجمال قريبا..
الرحمة لعثمان.. صادق العزاء لعبد العزيز و قرائك الكرام.
تقبل هذا النقد :
عرض الصور و التفاصيل في هذه القصة أكثر من اللازم .
الروائي العالمي الطيب صالح كان يعرض التفاصيل التى تجعلك كأنك تشاهد الرواية ولا تقرأها لأنه يصور تفاصيل منطقية و محدودة و متناسقة مع الزمن .
مثال : (و اطفال يتراكضون في الحوش و سماسرة السوق بضجتهم العالية حول الربح و الخسارة ، بطة الجيران و معها صغارها تستبيح طشت الغسيل قرب الحمام ، شلة من الشباب يتلصصون علي اجساد النساء ، لعبة بلي يتحلق حولها عدد من الصبية ، كديسة ناس حسين تحاول اصطياد عصافير ودابرق من عشها في تفاصيل ما قبل المغرب ، جمع من الفتيات يلعبن نط الحبل )،
من من الناس يمكنه أن يلاحظ كل هذه الأشياء في لحظة من زمن القصة .
تقبل نقدي .
ردود على متوكل
[ود الخضر] 01-26-2013 12:45 PM
اتفق مع الاخ متوكل نفس الملاحظه . كثرة التفاصيل و غزرتها بالسطر الواحد ليست دليل جوده بل يجب ان يأخذك القاص و الروائي رويدا رويدا الي الصوره الكامله دون تخمه اوصاف و احداث لايحتملها السطر الواحد و عقل القارئ في القصص يريد ان يستريح و يتمتع دون اجهاد باحداث كثيره بمقطع واحد دون تناسق و دون ان تؤدي كل مفرده الي الاخري بكل سلاسه
[حامد التكينة] 01-26-2013 12:03 PM
نعم يا متوكل .. أوافقك الرأى.. اعترانى هذا الاحساس و اختلطت الصور قليلاً فالزمن المواتى لا يسمح بسرد كل هذه التفاصيل جملة واحدة.. ملاحظة جيدة..