تسآءل الأخ مصطفى البطل في واحد من مقالاته السابقة بأن السودانية
في امريكا في المعاينات لمن يقولوا للواحد "كدي ياخي شكر لينا نفسك"
ورينا إيه إمكانياتك ، بيسكت ، لأنو ما بيقدر أو ما قادر يهضم
حكاية "شكر نفسك" دي اللهي عادية ومطلوبة في الغرب. ودي مشكلة السودانية
عدم القدرة على الإنفتاح على مناهج المجتمع الغربي. واهم حاجة فيهو هو
حرية الإعتقاد وفي كل شيئ . طيب البت نهلة دي ما ماشة في نفس مشوار
الإنفتاح الغربي ، وبتمارس الشيئ اللي هم بشوفوا إنو أمر عادي ، حرية
الإعتقاد وحرية النقد لأي شيئ ، إجتماعي ، سياسي ، ديني ...الخ
هو بس حرية الإختيار ما جات إلا لمن تبقى في الوظيفة؟.
نهلة أو محمد محمود أو البطل كلهم الآن اصحاب جنسيات غربية . ودا شكل
هم إختاروهوا وما غصبهم عليهو زول ( ربما فقط في حالة دكتور محمد محمود
هم اجبروه على ذلك خوفا على سلامة روحه في البدايات الشرسة للإنقاذ) بس دا
هو إختيارهم الحالي ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ومن شاء زي أخونا
"محسن خالد" يتنبأ بأنو القيامة حتقوم جنب الكنيسة الفلانية (برضو عادي)
عندهم . أنا أقصد إنو حرية الإعتقاد دي ما بتتجزأ هناك وكلام نهلة وغيرها
ومحمد محمود منسجم مع الجو اللي عايشين فيهو . فالواحد مش يعمل فيها
سوداني وهو متحكر وسط العقلية الغربية وما يقبل حتى بسودانية تقول أي
شيئ تعتقد فيهو هناك وفي نفس الوقت يطالبهم للإنصياع للمعايير الغربية
التانية. دا إنفصام ... الواحد لمن بتو يبقى عمرها 14 سنة طوالي يرجع
بيها السودان ولا يمشي بيها لواحدة من دول الخليج خايف عليها من
"الرذيلة" . دا إنفصام حياتي صعب لا بد من حسمو هنا أو هناك.
قولوا لنا حتى نطمئن : لماذا كل قصص القرآن مجهولة المكان و الزمان و الشخصيات ؟ لماذا بعضها لا مصدر له إلا أساطير بوكريفا أو قصص المفسرين اليهود في المدراش أو الهاجادا ؟ أمثلة : رمي سيدنا إبراهيم في النار ، أهل الكهف ، قصة سيدنا سليمان ، قصة ملكة سبأ ...الخ تناولوا هذه الأشياء بالنقد و التحليل و الشرح حتى تطمئن القلوب .