له الرحمة والمغفرة، يا ليت لي قرابة به فيشفع لي يوم الدين
جريدة آخر لحظة نقلت الخبر عن مقالك يا أستاذ شوقي وقد نقلته عنها حريات:
ـــ
مقتل شاب سوداني فى الصراع الدائر بسوريا
January 30, 2013
(اخرلحظة – حريات)
اوردت صحيفة (اخرلحظة) مقتل الشاب السوداني كمال بابكر إبراهيم بدري فى سوريا.
واضافت انه ينتمي لأسرة آل بدري ،وكان يقيم فى السويد مع والده ووالدته السويدية الأصل .
وإشترك ” كمال ” في القتال الدائر فى سوريا وأصيب في أحدى المعارك وأغمى عليه بعد إصابته و(لم يفق إلا لينطق بالشهادة ثم يسلم الروح) وتم دفنه في مدينة حلب .
آخر لحظة
ـــــ
ومعه هذه الصورة
http://www.hurriyatsudan.com/wp-content/uploads/2013/01/6677.jpg
ــــ
مؤكد أن النظام السوري ظالم وفاسد ومتجبر ولكن تغييره تظل مسئولية الشعب السوري. ولكن ما نراه من تدخل من يسمون نفسهم بجبهة النصرة هو الذي سيجر سوريا إلى نفق مظلم.
مع تحياتي يا أستاذ شوقي مع تأكيد أن قلبي مع الراحل كمال بابكر بدري، ربنا يرحمه ويتقبله ويحسن في فقده عزاءكم وعزاءنا.
ياسر
شكرا " لكل المتداخلين . لقد قدمت موضوع انتقال كمال بدري الى جوار ربه كحدث يجب أن يعرفه الناس و ذهاب شاب سوداني من أوروبا للقتال في سوريا ، و هذه الظاهرة غير معهودة . أنا لا أدين كمال رحمة الله عليه و لا أدعو أن يسير الشباب في طريقه . في العنوان ذكرت كمال كمقاتل و لم أقل مجاهدا" ، ولم أقل أستشهد . أنا لا أستطيع أن أقرر شهادته فهذا بينه و بين ربه . نحن لم نعرف أن كمال كان في سوريا إلا بعد أن أخبرني والده بخبر موته . أنا لا أدين ذهابه إلى سوريا فهذا خياره و قناعته . أنا عمه قد قررت في بداية التسعينات أن أنضم إلى القوات المقاتلة ضد نظام الإنقاذ مع قوات العميد عبد العزيز. ومن إتصلت بهم سألوا عن عمري و لم يرحبوا بالفكرة لأنني في العقد الخامس من عمري و حتى إذا كنت أتمتع بحالة جسدية جيدة فالعسكرية علم و يصعب تعلمه في سن متقدمة . و قد أكون عبئا" على الآخرين . و أقتنعت في تلك الفترة ان هنالك أوجه كثيرة للنضال ضد الظلم بكل السبل المتاحة فتلك كانت قناعتي و إلى الآن أؤمن بمحاربة هذا النظام..
المشكلة أن الحالة السورية و جدت إعلاما" مكثفا" و دخلت عن طريق الإعلام حتى في غرف نوم البشر.أنا كسوداني تهمني مشكلة دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان. عندما أوردت كلمة الشهداء و ضعتها بين قوسين لأنني لا أملك الحق في الحكم بشهادة أحد . أنا أورد قصة كمال رحمة الله عليه كما حدثت و أذكر الخلفية . والدته على إقتناع بأنه قد قام بالعمل المطلوب منه ، كمال كان رجلا واعيا و كان راشدا"لا يمكن إقناعه أو فرض الوصاية عليه . ووقوف الصين الشيوعية مع البشير بسبب مصالحها الإقتصادية جريمة. و أنا مع من يحاربون ضد نظام الإنقاذ .
بالنسبة لي مايقوم به نظام الأسد هو ظلم بائن. و وقوف روسيا مع نظام الأسد هو تصرف سئ و الروس مدفوعون بمشكلهم مع الشيشان و بقية المسلمين . و المجال هنا مجال حزن و ليس مجال إدانة .
التحية
ع.س شوقي بدري
سلام يا أستاذ شوقي
رحم الله كمال وأحسن في فقده عزاء والديه وأسرته وعزاءكم.
ـــ
المشاركة في حروب سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول بهذه الطريقة لا يمت للجهاد بصلة. للأسف وجدت أن شقيقكم بابكر إبراهيم بدري قد وقع في دائرة الهوس الديني. ولكن الأغرب هو تمجيدك أنت لهذا الهوس. ما هذا؟؟؟ لقد حزنت أشد الحزن.
تقبل الله شهادته , جزاك الله خيرا عمنا شوقي على هذا المقال الجميل
ما غريب من عمنا العميد و زوجتة الرائعة ان يرسلو فلذة كبدهم الى سوريا ليقاتل في سبيل الله و هم في علم تام انهم ربما لا يرونه مرة اخرى, بارك الله في العميد و اسرته و هنئاً لهم
البركة فيكم وربنا يرحمو ويغفر له...لكن اول مرة اعرف انو اسرة بدري فيها ارهابين.......
اللهم ارحمه وتقبله عندك شهيداً
العزاء لكل ال بدري في السودان والخارج
نسال الله له الرحمة و كذلك الرحمة لمن قتلهم. النظام فى سوريا رغم ديكتاتوريتة لكن يمكن التفاوض معه. الحرب ليست حلا هنالك.
الله يرحمك ياكمال ويتقبلك مع الشهداء والصديقين لقد قابلته 3 مرات في تيبوري في السويد رجل زو خلق عالي
يا ود البدري إذا كان ابن اخيك سوداني او سويدي ماهي علاقته بالقتال في سوريا واين العقل والعاقل طبيب نفسه ؟
هل تصرف بغير علمكم وعلم اهله ام كنتم على علم بمايفعل وتركتوه وختياره ؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ارحمه رحمة واسعة. نخجل من أنفسنا عندما نت
امل في شجاعة هؤلاء الشباب في وقوفهم أمام الطغيان.
تقبل الله شهادته مثال للشباب يعملون بقناعاته رحمه الله وألحقنا به في عليين
هذه الأوجه بهضها من بعض.
تقبّله الله قبولا حسنا مع الشهداء والصديقين. وأفرغ عليكم صبر جميلا.
هذا الشاب لم يُرِد متاع الجياةِ الدنيا وفضَلَ الآخرة. ضرب لأبنائنا مثلا.
اللهم ارحمة وتقبله عندك شهيداً، بالله ياشوقي بدري داء مادليل قوي على ان السودانيين بيرسلوا ابناؤهم للجهاد في سوريا ضد الطاغية الاسد، هسع اكان سكت كان بيقولوا ولدكم داء سوري او فلسطيني .