إذا أردنا أن نحفظ لهؤلاء القامات مكانتهم فعلينا أن نمضي في مشوار الفكر والإبداع رغم المتاريس التي وضعها هذا النظام الأغبر وهذا هو التحدي الحقيقي .. علينا أن لانتباكى وأن نكون قويي الإرادة حتى نكسر هذا الطوق الذي طوقنا به منافقي المشروع الحضاري.
لا تبكوا على وطن ضيعتموه كما تبكى النساء ..........
قوموا ألى ثورتكم .....الله يرحم من ضاع فى سبيل هذا الوطن!!!!! ولكل من ينتظر الفرج الآتى على أيدى الغير فليكفكف دموعه ويتبوأ مقعده مع المنتظرين!!ونرجو أن يكون أسمك القرشى يحمل دلالة ..