الا رحم الله عمنا ازرق فقد كان مستودع حكم و طرفه و لا ننسى مقولته الطريفة هاردلك شرمة قودلك تمساح لابناءه الاثنين و هو يشجعهم في مباريات الرابطة
المصيبة تكون حكومتنا مسيرة الصومال الطيش الى بيتها بقولها الطيش عند الله بعيش
كما ان هنالك مقولة مثل هذه و هي مشهورة في منطقة عم ازرق حيث احد الابناء جاء الخمس و اربعين من خمسين و عندما اطلع عليها اخيه الاكبر تسال و الخمسة و الواك ديل كراتيين و لا كنب
والله يا سيد محمود من أجمل التحليلات والتشبيهات وفعلا لو كان الصومال دولة منظمات لما مسك الدفة وكان سوداننا أولى بها.
والله حرامي واحد من الكيزان يهزم الصومال شر هزيمة ، الصومال الآن ليس فيها مالا يسرق ولصوصها اتجهوا للبحر للعمل كقراصنة وعندنا يستطيع عوض الجاز لوحده وفي ساعة واحدة سرقة ما يجمعه قراصنة الصومال في عام كامل
هذا بفضل التمكين الاصيل والتجنيب المقدر وبفضل الخبره الطويله التي فاقت عقدين من الزمان جلس خلالها المراجع العام في رف حفظ الملفات وكل من خلفه وتم ترويض النائب العامومهمته البحث عن تقنين التمكين والاختلاس والتجنيب واصبح من لا يسير في نهج الانقاذ شاذ افقيا وخاصه اذا كان من الشرفاء فهو مغفل وكل من سار في نهج الانقاذ ليس فاسدا وانما انسان تفتيحه وكده
عليك نور يا سيد محمود الحاج فلقد وافق شن طبقه وكفي .