المحترم الأستاذ بولاد.. لا أود التعليق على المقال.. فهو قوي ومباشر وأنا مع ما ذكرت باعتبار أن شخصي الضعيف من المؤيدين لوثيقة الفجر الجديد التي أرى أنها لخصت المشكل السوداني ووضعت الحلول.. لكني عاتب عليك قليلا في مسألة اللغة وبالأخص في العنوان إذ أن الصحيح أن يكون كما أدناه
ميثاق الفجر الجديد لطمة فى وجه المترددين والمخرصين
وليس كما ورد..
ميثاق الفجر الجديد لطمة فى وجه المترددون والخراصون
ولكم الشكر
جد والله قسموهو وخلوهو حلال ..
كل زول بى مرة بتاعو.
المرحوم بولاد كان من اولاد النظام مع الطيب سيخةالاعدمو ذاتو ..
لا تامنوهم..
قال كاودا قال
نحن مع الفجر الجديد, قلباً و قالباً يا بولاد.