رحم الله نصير المظلومين المناضل الشهيد الاستاذ مأمون كليب احد القيادات الوطنية بنهر النيل عامة والدامر خاصة ففقده فقد للكل ويظهر الان فى رسالة العمدة ود جيب الله
الزبير إبراهيم الرجل الفريد والنعمة المهداة فى الزمن الردى حفظك الله رعاك وأصلح بك الحال وفك بك اسر ماتبقى لشعبك من ارض وكرامة سبب سجنهم لك وتضييقهم عليك هو لانك الانسان الوحيد الذى يبقى جذوة النضال متقدة وقضية الارض المغتصبة قائمة فأنت القتاذوشوكة الحوت فى حلوق الطامعبن وأعجب لك وأنت مازلت تلتزم النفس الطويل والحكمة والتأدب فى خطابك كوالدك العندةحاج على صالح والذى لو أنه أراد ان يخرج بشعبه لخرج بهم وزلزل الارض من تحتهم , أتساءل أى إعلام تنتظر وانت تعلم جيداً أن وسائل الإعلام تطرح مايريدونه فقط ومايخدم أهدافهم ليس هناك من حيلة لاوسائل إعلام ولاقضاء ولامحاكم ولاغير ذلك لانها سُخِرت أصلاً لخدمتهم وتمرير مخططاتهم وتنفيذ أجندتهم ويبقى الامل فقط فى شغبك فأين هم ولماذا لم يهبوا كماهبوا من قبل وعدة مرات ؟ أم طال عليهم الامد وماتت هممهم ؟ أم تغلّبت عليهم خفافيش الظلام من الخونة منهم الذين يلعبون هنا وهناك ويظهرون خلاف مايبطنون والذين باعوا ضمائهم بدراهم معدودات ومناصب وهمية لن تورثهم غيرالندم والذل والصغار , أنا احمّل المسئولية لشعبك والذين بإمكانهم ان يخرجوك اليوم قبل غد إذا تحركوا كمافعلوا من قبل , لكنهم انهزموا امام قلة منهم داخل القرى من المرتزقةوالمثبطين والمنافقين , عذراً هذه الرسالة لن يترجمها سوى شغبك الذى انت قابع فى السجن من اجله , أتحسّر كماقعل طرفة بن العبد (ويالك من قنبرة بمعمرِ , خلا لك الجو فبيضى واصفرى , ونقرى حيث شئت ان تنقرى , قد نام عنك الصياد فابشرى ورفع الفخ فماذا تحذرى , ولابد من صيدك يوما فاصبرى
يا جماعة من قتل دون ماله فهو شهيد،، لا بد من اعلان الجهاد المقدس ضد الانقاذ والمسئولين امثال يحى محمد جيب السيد والذي يبدوا انه رجل جاهل ومتكبر وبقية الجالسين في الخرطوم //
يا ويلكم من عذاب الله ان كان صادقا ونسأل الله أن يقتص للمطلوم منكم اجلا غير آجل أين ذلك الوالي الذي يجعجع ويكبر الله ويشهد ان لا اله الا الله ، أين هو من ظلم الرعية ، ان كان هذا حال الشاكي فماذا تتولي يا أيها الوالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟