المقالات
منوعات
الفرق بين الإقتباس والسرقة الأدبية (4)
الفرق بين الإقتباس والسرقة الأدبية (4)
01-31-2013 04:07 AM


أما بعض ما جاء عن الحداحيد وأصلهم فى كتاب الزغاوة ماضٍ وحاضر فكان بالباب الرابع – الفصل الخامس ( صفحة 220 ) :
............ الحداحيد هم مجموعة عرقية قائمة بذاتها من الزغاوة يصعب إلحاقها بأي فرع من فروع الزغاوة من ناحية النسب إلا أننا نجد لكل قبيلة من قبائل الزغاوة لها حداحيد...........................
الروايات التى وردت عن مصدر إضطهاد الزغاوة للحداحيد
الرواية الأولى : من الصعوبة تحديدأو معرفة أصل الحداحيد ولكنهم الراجح أنهم السكان الأصليين للمنطقة قبل مجئ الزغاوة إليها من شمال أفريقيا ، وكان الحدحيد عندئذٍ يعيشون على صيد الوعول والغزلان وخلافها وجمع ثمار الأشجار إذ لم يألفوا الزراعة أو الرعى أو أى حرفة أخرى فعمل الزغاوة على الإقامة فى المنطقة وإستعمروها وإستصلحوا أراضيها وإهتموا بتربية الماشية ، فشمل هذا الإستيطان مصائد الحداحيد ومضاربهم. فأبدى الحداحيد مقاومة أدت إلى مجابهة أسفرت عن حرب غير متكافئة نتجت عنها سقوط الكثيرين من جانب الحداحيد ، وإستجار من بقى منهم بفروع الزغاوة المختلفة ، ولكنهم بحكم أقليتهم النسبية ذاب كيانهم وسلكوا طريقاً مماثلاً لضروب حياتهم السابقة فأصبحوا مواطنين من الدرجة الدنيا ، وحدث ما حدث بالسكان الأصليين فى شمال وشمال شرق أستراليا عند قدومالأوربيين أو الهنود الحمر فى أمريكا الشمالية عند الغزو الأسبانى والإستيطان بها ومن ثم صاروا طبقة منبوذة تماثل مجازاً (المنبوذين)من الهندوس فى عهد البرهميين فى الهند القديمة.
الرواية الثانية ( صفحة 223) : يقول الرواة فى قديم الزمان كان لحداحيد الزغاوة والٍ جبار ينتمى إليهم يدعى كوبولو ( ....) كان ظالماً وقاسياً يقتل من يرميه قدره من الحداحي بين يديه أو بدونه ،كما كان يقتل الذكور من أطفالهم ويأخذ ما يصيدونها من الحيوانات ،مما جعلهم ينفرون منه ويهربون من ظلمه وسطوته وبطشه ، فصار مضرب الأمثال في الطغيان ،كما أصبح هاجساً وبعبعاً مخيفاً للحداحيد ،فهجروا مجتمع الجماعة ،وتفرقوا أشتاتاً يبنون أكواخاً متواضعة لهم في أماكن متفرقة اتقاء لشره ،وبمرور الزمن ظن الحداحيد أنهم جنس مغضوب عليهم في الدنيا واعترتهم النظرة الدونية والتشاؤم في كثير من أمورهم الحياتية....................
.............................صفحة (221.) نود أن نشير بأن والحداحيد في مجتمع الزغاوة ليسوا مملوكين أو أرقاء أو خدماً أو عبيد أو قناً كما كان الحال فى النظام الطبقى فى أوربا فى القرون الوسطى ولكنهم نسبة لفقدانهم الثقة بأنفسهم وشعورهم بعدم الطمأنينة ،ارتضوا بمكانتهم الاجتماعية ، فضربت عليهم الذلة والمسكنة وفقدوا مصداقيتهم ،فأصبح الناس ينظرون إليهم نظرة الازدراء والاحتقار .والحدادى لا يمكنه إبداء رأيه فى معية الزغاوى أو يأكل معهم أو يجلس على فراشهم ،ويحرم عليه مجرد التفكير فى الزواج منهم


وأيضاً تناول هارون سليمان عن الحداحيد فى مقال رقم ( 3 ) بتاريخ 9/12/ 2012م قائلاً :
زغاوة الحداحيد : يسمون بلغة الزغاوة (ماي) وهم مجموعة عرقية من الزغاوة يصعب إلحاقها بأي فرع من فروع الزغاوة من ناحية النسب إلا أننا نجد لكل فرع أو عشيرة له حداحيد خاصة به ،ويري البعض بأن الحداحيد هم أصل الزغاوة لغة وعرقا وأقدمهم وتقول بعض الروايات أنهم تعلموا صناعة الحديد من مروي وللحداحيد فصاحة لغوية وبلاغية تبهر أحيانا سامعيهم من الزغاوة الآخرين كما أنهم يستخدمون في بعض الأوقات ألفاظا لتمويه وتضليل مضطهديهم من الزغاوة لا يفهمها إلا هم لذلك يرى بعض المؤرخين أن لهجتهم هي أساس لجهة الزغاوة ولكن رغم ذلك لا نجد لهذه المجموعة كيانا عشائريا قائما بذاته داخل إطار مجتمع الزغاوة بمجموعاته وفروعه المتعددة بل يعيشون جيوبا ملحقة بشتى المجموعات ،فكل فرع أو عشيرة من فروع أو عشائر الزغاوة له حداحيد.
و من الروايات التي وردت عن مصدر اضطهاد واستحقار الزغاوة للحداحيد:ـ
الرواية الأولى : تقول هذه الرواية بأن الحداحيد هم السكان الأصليين للمنطقة قبل قدوم الزغاوة إليها ، وكان الحداحيد قبائل بدائية يعيشون على صيد الوعول والغزلان والحيوانات البرية الأخرى ويعتمدون على ثمار الأشجار في غذائهم ،فضلاً عن استخلاص الحديد من أحجار معينة ،إذ لم يألفوا الزراعة والرعي، فعمل الزغاوة على الإقامة في المنطقة واستعمروا الحداحيد واستصلحوا أراضيهم ،فشمل هذا الاستيطان مصائد الحداحيد ومضاربهم ،مما أدى إلى مقاومة ومجابهة الحداحيد للزغاوة الوافدين نتجت عنها هزيمة الحداحيد ، فاستجار من بقي منهم بفروع الزغاوة المختلفة ،ولكن بحكم أقليتهم النسبية ذاب كيانهم وسلكوا طريقا مماثلا لضروب حياتهم السابقة ،فأصبحوا مواطنين من الدرجة الدنيا وحدث لهم ما حل بالسكان الأصليين في شمال شرق استراليا عند قدوم الأوربيين أو الهنود الحمر في أمريكا الشمالية عند الغزو الاسباني والاستيطان بها ومن ثم صاروا طبقة منبوذة تماثل ـ مجازاً ـ المنبوذين من الهندوس في عهد البرهميين في الهند القديمة ،حيث كانت القوانين العرفية لا تسمح بزواج فرد من طبقة أخرى وتحكم نوع الوظيفة ونوع الطعام لكل
الرواية الثانية : تقول بأن ملكا من ملوك الزغاوة يدعى إدريس كوبولو ، كما كان يقتل الذكور من أطفالهم ويأخذ ما يصيدونها من الحيوانات البرية ،مما جعلهم يفرون منه ويهربون من ظلمه وسطوته وبطشه ، فصار مضرب الأمثال في الطغيان ،كما أصبح هاجساً مخيفاً للحداحيد ،فهجروا مجتمع الجماعة ،وتفرقوا أشتاتاً يبنون أكواخاً متواضعة لهم في أماكن متفرقة اتقاء لشر كوبولو ،وبمرور الزمن ظن الحداحيد أنهم جنس مغضوب عليهم في الدنيا واعترتهم النظرة الدونية والتشاؤم في كثير من أمورهم الحياتية
الرواية الثالثة : ................................................... والحداحيد في مجتمع الزغاوة ليسوا مملوكين أو أرقاء أو خدماً أو عبيد ولكنهم نسبة لفقدان الثقة بأنفسهم وشعورهم بالدونية ،ارتضوا بمكانتهم الاجتماعية ، فضرب عليهم الذلة والمسكنة وفقدوا مصداقيتهم ،فأصبح الناس ينظرون إليهم نظرة الازدراء .وكان في الماضي لا يمكن للحدادي إبداء رأيه في معية الزغاوة أو يأكل معهم أو يجلس على فراشهم ،ويحرم عليه مجرد التفكير بالزواج منهم .




وعن التراث الشعبي لقبيلة الزغاوة (المأكولات الشعبية ) جاء فى كتاب الزغاوة ماض وحاضر بالباب الربع الفصل الثالث ( صفحة 199- 200- 201 ) :

.......................................................................................
.اللحوم (أني ani ) تنحصر مصادر الحصول على اللحوم لدى الزغاوة في الآتي :ـ
أ) لحوم الأبقار والأغنام والجمال : لم تنتشر الجزارات في دار الزغاوة على نطاق واسع وذلك لعدم الحاجة إلى شراء اللحوم لسهولة الحصول عليها بطرق مختلفة ، ولكنهم كثيرا ما يذبحون للمناسبات الكثيرة التي تمر عليهم خاصة إكرام الضيوف حيث يقوم المضيف بذبح شاة ولو كان شخصا واحدا ،ويعيب على الزغاوي الذي يأتيه الضيف ولا يذبح له يدعو المضيف جيرانه وأهله في القرية ليتناولوا الطعام مع ضيفه . كما يتم تقطيع جزء من اللحم إلى شرائح رفيعة وتعلق لتجف بالشمس (دير) واستخدامها في صنع الملاح .
ب) لحوم الحيوانات البرية : نسبة لكثرة الحيوانات البرية في الغابات والبراري آنذاك ،فإن الأهالى كانوا يقومون بصيدها بكل سهولة متى ما احتاجوا إلى اللحوم ،فكانوا يصطادون الغزلان بأنواعها والزرافة ... مستخدمين أنواعا مختلفة من الرماح والأسلحة النارية وهم على ظهور الخيل . ويشتهر الحداحيد فصيلة مضطهدة من الزغاوة بصيد الحيوانات البرية الرماح والشراك والحفر التي يعدونها مسبقا في مناطق مختارة ،يستخدمون أساليب التمويه والخداع والأغاني وبعض طرق السحر في صيدها ، ومن ثم يقومون بتقطيع لحومها وتجفيفها وبيعها للناس . .
ج) لحوم الطيور الداجنة والبرية : تشكل الطيور الداجنة والخلوية مصدرا غذائيا ثابتا وفي متناول اليد ، فالدجاج كودى المنزلى يتكاثر دون تعب فى تربيتها . فالطيور البرية يصطادها الأهالى بطرق واساليب وأسلحة مختلفة ، فالعصافير تورفو فكذلك الحال لدجاج الوادى قوروى والحلفاوى كوراء . .
د) لحوم الأسماك (حوت) : توجدأسماك الحوت (حوت) على قلتها فى البرك الكبيرة ذات المياه الساكنة فتؤكل طازجة أو مجففة .
..............................................................................
. العسل الطبيعي (أنيه) : عسل النحل الطبيعي بكميات صغيرة في جوف بعض الأشجار الكبيرة أولوقا وأشجار القفل أما الكميات الكبيرة منه فتوجد في المناطق الجبلية بين الكهوف والشعاب وفي بيوت النمل تورتودا والتي تنشأ بأشكال مخروطية على سطح الأرض . ويستدل على مكان العسل بمدخل النحل ، ويستعمل الدخان لطرد النحل من بيوتها استعدادا لجمع النحل وذلك لاتقاء لسعاتها المؤلمة الخطرة
...........................................................................................
. الشاي (صفحة 201 ) : أما الشاى فيعتبر أهم أداة للكيف لدى معظم سكان دار الزغاوة . ولا يخلو بيت منه بل تقام مناسبات خاصة بشربه وهي جلسات تضم الجنسين ولها فنون وطقوس خاصة بصنعة تختلف من منطقة لأخرى وللشاي أدواته الخاصة مثل سيبه هي الحديدية ثلاثية الأرجل التي تعلق عليها الكفتيرة وهي الإبريق الذي يسخن فيه الماء . وهناك آداب وطقوس خاصة بطريقة تقديم الشاى وتناوله من الشاربين الذين يجلسون في حلقة قعدة تعقد ليلا ويتبارى الجميع بأغنيات وأناشيد خاصة لمدح الشاي ووصفه و الفتاة التي تقدمه لهم علاوة على مغامراتهم الشخصية وبطولاتهم .كما أنهم يصنفون شاربي الشاي إلى قسمين .
أبكر خاطر قارديه
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 681

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#572904 [محمدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2013 01:51 PM
السيد قاردية لماذا تتعب نفسك المقالات قرينا وكتاب محمود قرينا وبعدين الدكتور محمود ذكر بعض الاسماء ولم يشير إلى أقوالهم داخل الكتاب فهذه ليست سرقة يا ابكر أنا منتظر اجابة منك لو انت ابكر ولا محمود


#572900 [محمدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2013 01:45 PM
السيد قادية شكرا على هذه المقارنات والتعب وأنا قرأت كتاب الدكتور محمود وخرجت بأن هذا ليس كتاب لانه ما مستوفي معايير البحث العلمي فهو يمكن أن يكون مذكرات محمود والشئ الثاني محمود ابكر ذكر اسماء بعض الذين تحصل منهم المعلومات وفي داخل الكتاب ما أشار ولا واحد منهم فهل هذا سرقة أم لا ؟ وعليه لا تتعب نفسك لو انت ابكر قاردية أو محمود نفسه في كلام ما عنده معنى


أبكر خاطر قاريه
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة