كردفان الاخبار والمآل
02-01-2013 02:00 AM

الاخبار التي تصلنا عبر الصحف وبعض تحليلاتها عن عموم كردفان غير مطمئنة فاهل البوادي منها المعروف عنهم عبر التاريخ ان احدهم يسترجل بسلاحه والبدوى منهم يقتل ثم يتوضأ للصلاة يخلطون كثيرا بين الابيض والاسود, ليس لهم انتماء ليعتد به احد , عموما هم الان اهل سلطه وسلاح, لانهم نظاميون , تم هذا بمعرفة الدولة , ولم تراعي الدولة في كردفان ودار فور تحسين الظروف الاساسية لمعيشة الناس رعي وسعاية الراعي وزرع وسقاية المزارع لتلههم بالجهد للكسب وحكمهم بعد ذلك ميسور كما رفع ذلك الشعار الخواجة الانجليزي (اغنهم لتتمكن من حكمهم والا اكلوا بعضهم واكلوك فيما بعد)الاخبار من جنوب كردفان ,طبعا هنالك حرب ضد الدولة ولكن الخطير في الامر ان حتي الطرف التي تجهد الدولة نفسها لتجد له وضعية سياده في دياره من تعدي دولة الجنوب هذا الطرف اصبح خميرة عكننه , فما اصبح صبح الا واثاروا مشكله ضد الدولة , فيحتلون الميادين ويعتصمون بالمطارات ويطالبون بالاوضاع الادارية التي تمليها تكويناتهم العشائرية بعضهم يريد محليه في الفوله واخرين يريدونها في النهود والجزء المتاخم من اراضي النوبة لا يرغبون الانتماء لاي من المحليتين لاسباب عرقية وهذا سبب كافي لان تتدخل الحركة الشعبية قطاع الشمال وتؤجج نار الصراع وتلهبه.وقد ظهرت بعض الاحداث اخلت بالامن في مناطق التعدين في شمال كردفان وذلك حينما خدع بعض المسلحين من قبائل كردفان سائق عربة تسويق الذهب بدعوي صحبته وهو عائد من عمارة الذهب بالخرطوم لمناطق التعدين بام بادرومعهم ما اختلفت روايته بين 5 و 3 مليار ليتمكنوا منهم في الطريق ويقتلوهم ماعدا واحد منهم استطاع ان يتصل لتحاصرهم قوه مهوله من اللانكروزرات المحملة بالاسلحة وهو فزع اهلي استطاع ان يدك الجبل الذي اوي اليه اللصوص ويمزقهم اربا في استعراض مشهود للقوة وجاء فيما بعد ان اللصوص وللاسف نظاميون وهذا اللفظ يقصد به جماعات القبائل المسلحة باسم حرس الحدود. ان سياسة الدولة في المرحلة السابقة وهي الاستقواء ببعض علي الاخر او تسليحهم ليفتتنوا في بعضهمم لم تكن موفقة اذ يلاحظ حتي الجماعات المسلحة والقبائل المسلحة في دار فور او كردفان لم يلتقوا في اي مواجهة فيما بينهم واتضح انهم يتفادون بعض, انما الضحية في الغالب اهل القري, او ان تلتقي القبائل في بعضها كما حدث اخيرا بين الابالة وبنى حسين وهي بطون عربيه او بين بعض بطون العرب في جنوب كردفان. ان سياسة توزيع السلاح اتضح انها غير محسوبة النتائج خاصة في ظروف الافقار التي تعاني منها ولايات الغرب بسبب عدم الامن والجفاف وتراجع سلطة الادارات الاهلية وتنامي العصبيات, فعلاج هذا الامر يتطلب توفير اراده لا اعتقد انها موجوده الان, يمنحها القانون او الدستور لجهة ذات شوكة ولا يشك في قومية ووطنية تكوينها , واللتكن لواءا جديدا في الجيش السوداني ويعمل لاهدافه من جمع الاسلحة ومقابة ما يتطلب ذلك من ميزانيات تحدد بواسطة مختصيه ,و يراعي في تكوينه كامل الاشطراطات التي تجعله قوميا ---نواصل في الحلقة القادمة عن ظروف التنمية في شقى كردفان

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 726

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة