المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أم المجاهددين على قارعة الطريق
أم المجاهددين على قارعة الطريق
02-03-2013 01:59 PM


أدمعت عيون الالآف من الشباب الشابات عندما تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي مشهد الحاجة كريمة حسن محمد والدة الشهيد علي عبد الفتاح الشاب الرمز الذي كان مشهوراً بقيادة العمليات الفدائية بجنوب السودان وطالب الهندسة السابق بجامعة الخرطوم والقيادي الأبرز بين شباب الحركة الإسلامية بين أبناء جيله وعلى مرّ العهود فقد كان متعدد المواهب متميز السيرة نقي السريرة يدخل في قلب كل من يعايشه أو يتعرف إليه، كان علي خطيباً مفوّها فصيح العبارة، علّق الشيخان يوسف القرضاوي ود.عبد المجيد الزنداني على جودة شعره وجزالة عبارته وقوة بيانه في زياراتهم المتكررة للخرطوم إبان فترة التسعينات.
استشهد علي عبد الفتاح في يوم 19- مارس- 1997م وهو يدحر دبابات الخوارج على مشارف جوبا بصدره العاري ومعه أقل من 140 شاباً من طلاب الجامعات كان يقودهم من القوات المسلحة المقدم الشهيد آدم ترايو والرائد وقتها محمد ابراهيم عبد الجليل فيما عرف بملحمة الميل أربعين، كانت قوات التمرد – التي عرفت لاحقاً باسم الجيش الشعبي- تتحرك بقوة اندفاع سريعة فقد تمكنت من قطع أكثر من مائتي ميل في أقل من أسبوع وهو وقت قياسي مقارنة بواقع تلك المناطق من قوة المقاومة وكثافة القوات وسوء الظروف الطبيعية والمناخية، تقدم الخوارج حتى صارت قواتهم على بعد خمسة وأربعين ميلاً من مدينة جوبا عاصمة الإقليم الجنوبي وذات الموقع الاستراتيجي الحسّاس، وظلت فلولهم تتقدم وهي جيدة التسليح عالية المعنويات سريعة الاندفاع في مقابل حالة إنكسار عامة كانت قد استشرت في وسط مقاتلي تلك المناطق، ولم يتمكن من إيقاف تقدمهم السريع ذلك إلاّ عمل فدائي يحتاج إلى عزيمة رجال فكانت تضحية هؤلاء الشباب بأرواحهم وأنفسهم التي ما ملكوا غيرها وكانت المواجهة التاريخية تلك.
وجاء أول ظهور للحاجة كريمة على المشهد العام في ظهيرة الأسبوع الأخير من شهر مارس 1997م عندما احتشدت كاميرات التلفزيون وبرنامج (في ساحات الفداء) في باب دارها لإخبارها بنبأ استشهاد ابنها الأوسط "علي" الذي ربما كان الأقرب إلى قلبها لغيابه المتكرر واجتذب منظرها ملايين المشاهدين والمشاهدات عبر الشاشة البلورية وهي تحمل في يدها فروع شجرة كالقناة وتستقبل النبأ بالزغاريد وتهتف لهم بالبشارة وتقول ( أبشروا بالخير على الفارس قائد الفرسان... ) وتزغرد وترفع صوتها بالتكبير ... الله أكبر، يومها كانت الحاجة كريمة رمزاً سامقاً يقف كالطود شامخاًً وتحرص كل كاميرات التلفاز وبرامج التلفزيون على عكس صورتها، مشهد معكوس عما يظهر في الشاشات اليوم تماماً، وهي تخرج تجر ثوبها حافية القدمين حاسرة الرأس، وخلفها كريماتها يحتقبن صورة الشهيد والمعتقل عمر، يطلبون فتح باب الزيارة لرؤية عمر بعد أن أعيتهم الحيلة في أن يستعيد حريته فقد جرى اقتلاعه من بين ذراعيها بطريقة لا يرضاها شخص كريم لخصمه الألد ناهيك، عن أسرة ظلت تقدم لمن هم في كراسي الحكم أغلى ما تملك وتجود به نفس بشرية، فلذة كبدها وابنائها فاللقب الأثير لدى شباب الإسلاميين الذي يطلقونه على الحاجة كريمة هو "أم المجاهدين" فهي بالاضافة إلى ابنها البطل الشهيد علي عبد الفتاح لديها (بله عبد الفتاح، محمد سعيد عبد الفتاح، عمر عبد الفتاح) وكلهم ممن يرتدي الخوذة ويحمل الدرع دفاعاً لما كانوا يظنون أنه مشروع وعقيدة ووطن قبل أن يتحول إلى ملك عضوض وشهوات متصلة غير مقطوعة ولا ممنوعة من أهل الحظوة والمريدين، يُحرم منها أمثال الحاجة كريمة التي لو قدمت ما أسلفته يداها عند أنجس حكام الأرض ولو كان المقبور القذافي لربما كافأها بوزنها ذهباً وليس على طريقة سنمار التي نراها.
تخرج الوالدة الحاجة كريمة وللمرة الثانية في أقل من شهر وهي تحمل لافتة وتقود تظاهرة أمام القيادة العامة للجيش وتطالب بإطلاق سراح ابنها عمر عبد الفتاح المعتقل ضمن مجموعة الشرف والكرامة من العسكريين الذين تحفظت عليهم الحكومة في نوفمبر الماضي بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم، وكما هو معروف فان عمر من مواليد 1970م هو ابنها الأصغر الذي يقيم معها في الدار ويعولها هي واخواته الخمس (آمال، نجاة، ناهد، محاسن، صفاء) بجانب أسرته الصغيرة المكونه من سبعة أطفال، وهو العائل الوحيد للأسرة بعد تقاعد والده الحاج عبد الفتاح عبد الفراج وإحالة شقيقيه للتقاعد الإجباري (العقيد بله من الخدمة العسكرية، و محمد سعيد بعد ملاحقته أمنيا)، ومثلهم مثل بقية أسر السودان المحافظ يعيشون على الكفاف في منزلهم بالدروشاب شمال مدينة الخرطوم أقرب إلى طريق المرور السريع إلى المكنية " احدى قرى ريف شندي" موطن الأسرة الأصلي ومنبت جذورها.
وظلم ذوي القربي أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند
ربما تتلفت الحاجة كريمه بحثاً عمن كانوا يتحلقون في دارها أيام كان علي ابنها موجوداً فتتفرس الوجوه لعلها تتذكر بعضهم فلا تجد فتسترجع أبياتاً من الشعر كتبها لها ابنها علي من أرض العمليات يقول لها فيها عن هؤلاء الشباب الذين غابوا عنها اليوم وتفتقدهم لعها ترى فيهم علياً أو يطلقون لها سراح عمر بعد أن أعيتها الحيلة وتنشد وصورة علياً تمر بخيالها:
أماه لو ابصرتنا في معمعم
والقصف يرعد والدخان مثار
الهام تصرخ والحديد مزمجر
والموت فوق رؤوسنا دوار
لرأيتي من حولي يُرابط إخوة
ما زمموا هرباً ولم ينهاروا
إخوان صدق عندما احتدم الوغى
لحمى العقيدة والشريعة ثاروا
أيان ما استمعوا لهيعة فارس
يدعو إلى نيل الشهادة طاروا
ولكن من الواضح أن علياً أحسن الله قبوله كان يُحسن الظن بشيعته التي كان يناصرها ووضع يده بكفها وأخذت عليه العهد والبيعة فبايعته هو على الموت التي لقاها مقبلاً رابط الجأش، وانصرف اولئك الخلف إلى الدنيا يتنافسوها ويتقاتلون على حصدها ويجمعون ما يظنون أنه أخضرها، وهو الذي في حقيقته زقوما يكوي في الحلوق وتغلي به البطون، وإن لم يكن لهذا الزقوم من اللعنة إلا أنه أخرج الحاجة كريمة أم الشهداء ومربية المجاهدين في مثل ذلك الموقف وتلك الهجعة لفكاه بؤساً وغرماً وسواداً.
أي "ضمير معتم" حجبت عنه أنوار الحقيقة وأي قلب مسود رانت عليه المعاصي يجعل هؤلاء الجيف ينامون في بيوتهم ويرفلون في خضراء النعم من مال الأيتام والأرامل وبؤس حال الشهداء ويتركون أمّنا كريمة تخرج من الأصقاع وتقف هذا الموقف المحزن المبكي، ترى هل لو كان يحكم الخرطوم سلفاكير أو جون قرنق أو حتى مالك عقار كان منا من يتوقع أو يسمح بحدوث هذا، ولكنه زمن الرويبضة الذي تتسيد فيه الرقيعة من الرجال عديمي الشرف والكرامة وقد ثبت في الأثر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رد الجزية لمسن من أهل الكتاب وأمر له بجُعل ثابت وقال قولته المشهورة (لا خير فينا إن أكلنا خضرائه في شبابه وتركناه في شيبته) وأمر من فوره بان يكون له جُعلا ثابتاً، فما بال الإنقاذ تأخذ من حاجة كريمة أبنائها للقتال في وقت تكون فيه القيادات وأسرهم آمنة في حواضر أوربا وآسيا تتمتع بالدولارات والنثريات ثم عند عودتهم يقادون إلى المخافر والسجون، لقد قضى علي ابنها نحبه مقبلاً غير مدبر كاشفاً صدره للموت في مشهد ترتعد له قلوب الرجال وقال وهو يسلم روحه لبارئها إذا قضيت فالرآية من بعدي لأبوبكر حمزة، لم ينشغل في تلك الساعة بتوزيع ميراث أو سداد دين ولكن همه رفع الراية التي خرج قتالاً في سبيلها ودفاعاً عنها، وكابدت الحاجة كريمة في العشر سنوات الأخيرة ما لا يُحتمل بعد فقد علي من توقيف ومحاكمة لابنها الأكبر المهندس بلة وطرد من الخدمة إلى مطاردة وملاحقة لشقيقه الأصغر محمد سعيد وسجن احدى عقيلاتها التي رثت أخاها بشعر موجع من خلف القضبان، ثم زاد الامر ضغثاً على أبالة بخلع عمر الآن من بيتها وأمام ناظريها بجلافة لم تسمع بمثلها ولا في مناطق العمليات مع العدو المحارب.
كان أجدر بإخوان علي إكرام أسرته وخلافته فيها وفق وصية عمر بن أبي ربيعة:
وأعجبها من عيشها ظل غرفة
وريان ملتف الحدائق أخضر
ووالي كفاها كل شئ يهمها
فليست لشئ آخر الليل تسهر
وليس خلع وسجن عائلهم الوحيد وابنهم الأصغر.
ما بال حكام الإنقاذ يأخذون من حاجة كريمة أولادها الأربعة ( بله المهندس ومحمد سعيد والشهيد علي وعمر وعلي الفصيح يخاطب أيها الرعديد زد في القصف دون تمادي أنت قد دونتنا حتي مغيب الشمس هل لك من زيادة؟؟ بل كان علي ينهى حتى عن مجرد انتقاد شخص من الحكام ويقول إن لهؤلاء عندنا حق وبيعة ونحن على العهد وكان يتذكر فضل المرجي الطريفي وينشد:
أخي إن تغشتنا بزخرفها الدنا
وإن قعدت منا القوى والعزائم
ذكرناك فالعهد القديم موثق
وعهدنا أن نلتقي بك قائم
فأسيافنا لما تعد لغمادها
وأقدامنا لم تسترح والقوائم
ولكن تقبلك الله أخي علي يبدو أن السيوف قد صدئت وأن القوائم قد تمايلت فلا الأرض هي الأرض ولا الرجال هم الرجال وبالتالي لا يكون العهد هو العهد، إن دولة تخرج حاجة كريمة وهي في هذه السن شعثاء غبراء تقرض الشعر وتجاهر بخلع القيادة خير لها أن تسكن التراب ولا تبحث عن مثل عمر عبد الفتاح لتجعله وقوداً وكبش فداء لضمان استمرارها في الحكم على انقاض والآء وطن لا تجد فيه كريمة حسن محمد حليب الأطفال لأحفادها ولا غير السجن مسكناً لذراريها.



[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3590

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#576643 [عباس فضل الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2013 08:56 PM
الله يحمى سودانا وترابنا من كل الخونة والمارقين وحركات النهب


#576577 [ابو الدرداء]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2013 07:08 PM
التحية لكل المجاهدين فى ثغور الوطن والتحية لجيشنا الباسل والذى يحمى الديار ويصد الخائبين


#575909 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2013 12:31 AM
*لغة الاستاذ ادريس جيدة و لا يتوقع القاريء ان يشوبها ما شابها كما يظهر في بعض عباراته مثل:
1- (وهي تخرج تجر ثوبها حافية القدمين حاسرة الرأس، وخلفها كريماتها يحتقبن صورة الشهيد والمعتقل عمر، يطلبون فتح باب الزيارة لرؤية عمر بعد أن أعيتهم الحيلة في أن يستعيد حريته فقد جرى اقتلاعه من بين ذراعيها بطريقة لا يرضاها شخص كريم لخصمه الألد)
* فالذي كتب (يحتقبن) لا يتوقع منه (يطلبون) و لا يخطر علي باله (ذراعيها) في هذه العبارة!
(وانصرف اولئك الخلف إلى الدنيا يتنافسوها ويتقاتلون على حصدها ويجمعون ما يظنون أنه أخضرها)
* ويعجب القارئ ممن خط (يتنافسوها) كيف يعطف عليها(يتقاتلون ... يجمعون)
(أمّنا كريمة تخرج من الأصقاع وتقف هذا الموقف المحزن المبكي)
* لقد جعل الكاتب الخرطوم مدين بحري التي تضم الدروشاب من الاصقاع في بعدها عن الخرطوم.
(فما بال الإنقاذ تأخذ من حاجة كريمة أبنائها للقتال في وقت تكون فيه القيادات وأسرهم آمنة في حواضر أوربا وآسيا تتمتع بالدولارات والنثريات ثم عند عودتهم يقادون إلى المخافر والسجون)
* الانقاذ تاخذ من الحاجة كريمة (ابناءها) و الاستاذ ادريس ينكٍّر (الحاجة) و يجر (ابناءها)!
* من يقاد الي (المخافر و السجون) من اخذ للقتال ام القيادات التي تتمتع اسرها بما ذكر الاستاذ!
(وسجن احدى عقيلاتها التي رثت أخاها بشعر موجع من خلف القضبان،)
* هل للسيدة كريمة (عقيلات)!


#575883 [أبكر]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2013 11:44 PM
الما بعرف الكيزان بيزعل ويندهش من هذا التصرف لكن صدقوني هذه أخلاق الغالبية منهم .

الله يرحم الشهيد . رغما عن ذكائه لم يكتشف ضلالات الجماعة لأنه كان يافع ونقي السريرة لكن

إنشاء الله ربنا ينتقم منهم في الدنيا قبل الآخرة ......آمين .


#575825 [ابوصلاح]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2013 10:47 PM
اماه لا تجزعي فالحافظ الله**
اظن انها لحظة مناسبة ليلتقي فيها كل من يريد سيادة حكم القانون وليلتقي السودانيون على كلمة سواء ؛ان الثورةالقادمة يجب ان يشارك فيها الجميع : الثورة يصنعها كل من نزل الى الشارع فالتحية لهم جميعا
ام الشهيد
ابناء دارفور
المفصولين
مزارعي الجزيرة
المناصير
السائحون
عمال السكة حديد
الحركات الشبابية
تحالف القوى الوطنية حينها ستلتف كل مكونات الشعب السوداني والحركات المسلحة التي اتفقت مع التحالف على وقف العمل المسلح واسقاط النظام


#575676 [alkhalil]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2013 06:30 PM
سلام من الله عليكم

اخي الحبيب جزيت خيرا

ادمعت عيناي و لم استطيع اكمال مقالكم القوي

رحم الله اخي الشهيد علي و اسكنه فسيح جناته

و الحمد لله الذي غيبهم عن ايامنا هذه بما تحمل من محن تلو الاخري

و فضلنا الغياب الاختياري بالهجرة في بلاد الله

لكن غدا نلقي الاحبه محمد و صحبه

ودمتم في حفظ الله و رعايته


#575611 [ابن حلايب]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2013 05:12 PM
مقال ممتاز و قوى لقد و صفت فيه ناكرى الجميل ( الأوغاد الجبناء ) و لكن هذه صفاتهم التى جبلوا ( بضم حرف الجيم ) عليها
علها تكون عظه و عبره لكل الامهات بل لكل الناس فى مقبل الايام خاصه و ان الانقاذ مقبله على معارك كبرى و طاحنه من أجل البقاء .


#575581 [البعاتى]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2013 04:23 PM
لله درك يا حاجه كريمه


#575562 [مازوم]
5.00/5 (4 صوت)

02-03-2013 03:57 PM
كما تدين تدان فلتتذوق ثمار مازرعوه هى واخوته. ماذا فعل الهالك على ومافعل اخوته من اعتقل ومن احيل للتقاعد لهذا الوطن غير التعهد برعاية هذا المسخ المشوه -المشروع الحضارى- حتى اصبح كوحش فرنكشتاين لا يفرق بين صانعه وبين الابرياء اذهب بعيد ياكاتب المقال عن الراكوبة ويمم بمقالك شطر الانتباهة فانك لن تستدر عواطفنا التى تحجرت ليلة الجمعة نهاية بونيو الاغبر حينما كان على عبدالفتاح ومن غلى شاكلته يتلذذون باعتقال وقتل وسحل وضرب شرفاء بلادى الى الجحيم انت وهم


#575545 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (5 صوت)

02-03-2013 03:38 PM
اما بالنسبة لنا فهو الهالك على عبدالفتاح . الذى قدم نفسه رخيصة فى سبيل تمكين خليفة المسلمين المشير الرئيس الدائم الخالد ابدا . والملياردير العالمى الشهير ب لص كافورى وعصابة اشقائه التى تملك كل الثروة . مات على عبدالفتاح فى احراش الجنوب ولم يجد من يوارى جثمانه فى التراب بعد ان هرب المجاهدون تتبعهم الملائكه والقرود وطير الجنه .. وتحرر الجنوب من دنس هيئة علماء السودان وقذارة المجلس الاعلى للذكر والذاكرين واجرام منظمة الدعوة الاسلاميه .. الان الجنوب دولة طاهره بفضل مجاهدات ابنائهامن كل المنظمات الاجراميه الاسلاميه التى ظلمت ابناء الجنوب كثيرا .مات على عبدالفتاح .. ومات عبيد ختم . ووداعة الله . ماتوا مجانا ولحق بهم الهالك الحقود ابراهيم شمس الدين والمنافق الاعظم الزبير محمد صالح .. ولحقت بهم مجموعة من لصوص الانقاذ . مجذوب الخلبفة .واحمد على الامام . وخليل بتاع نقابة المحامين .وشدو الحرامى .وجلال على لطفى القاضى المرتشى . وسحلول المبيوع واخرين كثر قدموا انفسهم هدية للمشير الذى تربع فرعونا على البلاد ولم يتبق له الا ان يقول للناس اعبدونى .. وهناك كثيرون جاهزون للطاعة العمياء .. اللهم نشكرك على نعمة العقل ..


ردود على المشتهى السخينه
United States [حاتم أب تفة] 02-04-2013 01:11 PM
يديك العافية يا زميل.. ما خليت لينا حاجة نقولا في الطفابيع ديل..!
قال مجاهدين قال..!

United States [بت العوض] 02-04-2013 11:07 AM
بعيدا عن السياسة لا تشتم الناس بأسمائهم وأنت تختبئ وراء اسم وهمي، وأظهر باسمك الحقيقي عشان يطلعوا ليك سوءاتك (بالكوم). والله لم أنتمي للكيزان يوما، ولكن علي عبد الفتاح هذا، لو ذهب الجنوب ومعه مليون من أمثالك، وبقي علي عبد الفتاح، لكان أفضل للسودان. وعقبال لما تشتهي الهبوب !!!

United States [أم سعد] 02-04-2013 04:49 AM
(هرب المجاهدون تتبعهم الملائكه والقرود وطير الجنه)مهما كنت غاضباً أنت مسلم لو قلت هرب المجاهدون سنفهم انك لا تصدق كونهم مجاهدين لكن الملائكة والقرود وطير الجنة ...!!تربط القرود مع الملائكة وأيضاً تقول هرب المجاهدون تتبعهم الملائكة ..استغفر ربك الملائكة الذين لا
يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ليسو مادة للمهاترات

United States [sliman] 02-04-2013 12:16 AM
الاخ المشتهي السخينه ارجو الا ترد علي هذا الدعي فضلة اللصوص وقطاع الطرق المتمسحين باطلا بعباءة الدين والاسلام البرئ منهم والذي ادخلوا عليه تعديلات يخجل منها ابليس نفسه ولا يجرؤ علي ادخالها لأنه يخاف الله اما امثال هؤلاء الذين لا يعرفونه ولو عرفوه لخافوه . فليس لاحدهم حجه يحاورك بها بل ليس لمن يتعلمون في اضابير حزبهم الماسوني هذا غير البذاءه وطرق الاستهزاء بكل من ليس معهم وهم لا يتورعون في ارتكاب اكبر الكبائر واولها قتل النفس بلا طرف يرف ويكفرونك طالما اختلفت معهم ولو كنت تجاور الكعبه المشرفه هؤلاء قدوتهم الحجاج الذي قال له سعيد بن جبير رحمه الله (عجبت من جرءتك علي الله وعجبت من حلم الله عليك) ونحن نقول لهم مثلما قال ابن جبير للحجاج.

United States [الطيب عبد الله] 02-03-2013 07:41 PM
سياتى يوما وتشتعى السخينه كيف تتجرا وتتحدث عن الذين جعلوك ان تتفوه انت كنت فى يوم من الايام فعلا تشتهى الشاى ولولا الانقاذ لكنت الان تحت التراب احمد ربك سيدك الذى سخر لك الا نقاذ وانت جاهل علم كيف تقول هرب المجاهدون والملائكه والقرود وطير الجنه انت فعلا جاهل علم مادخل هيئه علماء السودان وكثيرا فى كتاباتك تذر هاتين الكلمتين اتقى الله انت لست فى قامتهم وفى علمهم انت سيظل هؤلا الذين ذكرتهم شهداء رضيت ام ابيت اظهر انت وكن شجاعا وقل كلامك هذا وضع روحك فداء للوطن انت اخر من تدافع ولو بكلمه لهذا الوطن انتوامثالك مرتزفة مرتزفة الفجر الكاذب


عبد الغني أحمد إدريس
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة