المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل عرفتهم سيدى الإمام ؟؟
هل عرفتهم سيدى الإمام ؟؟
02-03-2013 08:42 PM



الخطوب المدلهمة فى بلادنا والفعل السياسى الذى ظلت تحكمنا فيه القوى التقليدية بجيناتها بقوانين الحق المقدس ودعاوى القيادة الملهمة وإشارة (سيدى) صاحب التفويض الإلهى الذى يتحكّم فى مصير امتنا كل رصيده من معارف مايجرى فى عالمنا تلكم الجينات المباركات ..وظللنا منذ الإستقلال ندور فى الدائرة الملعونة..وشعبنا يلوك علكة الصبر..وبالامس يتحد ث الأمام الصادق المهدى عبرقناة الخرطوم قائلاً :( إننى أملك شرعية تاريخية وشعبية ) والعبارة لو جاءت من السيد الصادق عندما تمرد على عمه الإمام الهادى عليه رحمة الله لما استوقفتنا ، ذلك لأن الأمام الهادى قد اعطى الامام الصادق درسًا قاسياً مفاده ان السنديكالية لن توصله الى قبة البرلمان ..انما الكلمة هى كلمة الطائفية والطائفية تعنى إرادة الأمام لاإرادة الشعب..والطائفية التى عملت على ان تحول بين شعبنا والوعي بدينه بل قل أنها كانت اكبر قاطع طريق بين الشعب ودينه، اما الدرس الذى لم يستوعبه الأمام الحبيب وحتى اليوم هو ان سقوطه فى تلك الإنتخابات كانت تلخيصاً لمعنى اساسى هو ان السيد الصادق بدون الطائفية او بالأصح بدون هذه (الجينات ) لايعنى شئ..ولمّا ادرك هذه الحقيقة بعلم زوق عاد الى الحظيرة..وأُخليت له دائرة برلمانية بقيت شاهداً على اول واكبر إمتهان لكرامة نائب برلمانى فى تاريخنا المعاصر..ولم ينسى التاريخ ان يضم بين دفتيه ان الأمام الليبرالى اليوم هو من حقّر القضاء بالأمس عندما أبطلت المحكمة العليا مؤامرة حل الحزب الشيوعى السودانى ..وقال :إنه حكماً تقريرياً..فالشرعية التاريخية والشعبية التى يتحد ث عنها إن كان يعنى إنقلاب الإنقاذ عليه فهو اول من زايد على ذلك عندما قال بنفسه(انا قلت لهم :انتم تملكون السلطة وانا املك الشرعية فتعالوا نتفق ) ويومها لم نرى إتفاقاً ولكننا الآن نرى (الإبن فى القصروالأب يعتزم الإعتزال والبنت يتم إعدادها بنازيربوتو مهدوية ) وحقيقة لم نفهم اهذا الوضع يدخل فى حظيرة ( إمتلاك الشرعية التاريخية والشعبية )ام انه حيلة اخرى من حيل الطائفية ؟أما إن كان السيد الإمام يعنى الوزن الطائفى الذى يخوِّلهم ان تكون لهم السيادة على اهل السودان بمقتضى تلك (الجينات ) وكان هذا هودافعه ليزعم انه يمتلك (شرعية تاريخية وشعبية ) فيكون هذا وهماً كبيراً ولايعقل ان يكون مصير بلادنا منبنياً على الأوهام مثله مثل أهازيج الإمام الحبيب عن التراضى الوطنى وتوابله وتوابعه مماتجيد الإنقاذ طباخته مع ضيوف يحبون الموائد كاملة الدسم ..فقط نحب ان يدرك الإمام والطائفية عموماً أن اكبر خدمة قدمتها هذه الحكومة لشعب السودان هى انها انضجته نضجاً تاماً للدرجة التى اصبح هنالك عاصماً يعصمه من ان ينخدع لأى حزب يعمل على تضليله باسم الدين..وشعبنا ايقن بان اية دعوة للإسلام لاتفهم الإسلام الواعى الصحيح لن تعدو كونها جهالة تلتحف قداسة الإسلام..والإمام الحبيب اذا خرج من عباءة الطائفية واوهام إمتلاك الشرعية التاريخية والشعبية وميكافلية السياسة فإنه مرجوُّ لساعةبعث إسلامي تميز بين الدستور والشريعة ..فالدستور اصل والشريعة فرع..والدستور هو القرآن على ان يفهم فهماً جديداً فى المستوى الديمقراطى منه..اما الحديث عن الشرعية الشعبية..فيدخل فى باب المزايدة اكثر من اى باب آخر..لأن الحراك الذى أحدثه الكابتن هيثم مصطفى والفنان المرحوم محمود عبد العزيز عجزت احزابكم جميعاً عن إحداث نظيره..فشعاركم (البيرفع راسو بنقطع راسو) هزمه شبابنا اللذين هتفوا (نحنا نموت ويحيا الحوت ) هل لاحظت الفارق بين من يهب الحياة ومن يسلب الحياة ؟ إنه نفس الفار ق بين القدامى والقادمين الأكثر ذكاء ووعياً وطهراً ...ولايعرفون تقبيل الأيادى ..ولايؤمنون بإشارة الزعيم (فوزوا ابوفطومة) لانهم الجيل الذى يؤمن (بانه ليس هنالك رجلٌ هومن الكمال بحيث يؤتمن على حريات الآخرين ) هل عرفتهم سيدى الإمام الحبيب ؟؟..وأنا ايضاً..
وسلام ياوطن
سلام يا..وطن
حيدر احمد خيرالله
هل عرفتهم سيدى الإمام ؟؟
الخطوب المدلهمة فى بلادنا والفعل السياسى الذى ظلت تحكمنا فيه القوى التقليدية بجيناتها بقوانين الحق المقدس ودعاوى القيادة الملهمة وإشارة (سيدى) صاحب التفويض الإلهى الذى يتحكّم فى مصير امتنا كل رصيده من معارف مايجرى فى عالمنا تلكم الجينات المباركات ..وظللنا منذ الإستقلال ندور فى الدائرة الملعونة..وشعبنا يلوك علكة الصبر..وبالامس يتحد ث الأمام الصادق المهدى عبرقناة الخرطوم قائلاً :( إننى أملك شرعية تاريخية وشعبية ) والعبارة لو جاءت من السيد الصادق عندما تمرد على عمه الإمام الهادى عليه رحمة الله لما استوقفتنا ، ذلك لأن الأمام الهادى قد اعطى الامام الصادق درسًا قاسياً مفاده ان السنديكالية لن توصله الى قبة البرلمان ..انما الكلمة هى كلمة الطائفية والطائفية تعنى إرادة الأمام لاإرادة الشعب..والطائفية التى عملت على ان تحول بين شعبنا والوعي بدينه بل قل أنها كانت اكبر قاطع طريق بين الشعب ودينه، اما الدرس الذى لم يستوعبه الأمام الحبيب وحتى اليوم هو ان سقوطه فى تلك الإنتخابات كانت تلخيصاً لمعنى اساسى هو ان السيد الصادق بدون الطائفية او بالأصح بدون هذه (الجينات ) لايعنى شئ..ولمّا ادرك هذه الحقيقة بعلم زوق عاد الى الحظيرة..وأُخليت له دائرة برلمانية بقيت شاهداً على اول واكبر إمتهان لكرامة نائب برلمانى فى تاريخنا المعاصر..ولم ينسى التاريخ ان يضم بين دفتيه ان الأمام الليبرالى اليوم هو من حقّر القضاء بالأمس عندما أبطلت المحكمة العليا مؤامرة حل الحزب الشيوعى السودانى ..وقال :إنه حكماً تقريرياً..فالشرعية التاريخية والشعبية التى يتحد ث عنها إن كان يعنى إنقلاب الإنقاذ عليه فهو اول من زايد على ذلك عندما قال بنفسه(انا قلت لهم :انتم تملكون السلطة وانا املك الشرعية فتعالوا نتفق ) ويومها لم نرى إتفاقاً ولكننا الآن نرى (الإبن فى القصروالأب يعتزم الإعتزال والبنت يتم إعدادها بنازيربوتو مهدوية ) وحقيقة لم نفهم اهذا الوضع يدخل فى حظيرة ( إمتلاك الشرعية التاريخية والشعبية )ام انه حيلة اخرى من حيل الطائفية ؟أما إن كان السيد الإمام يعنى الوزن الطائفى الذى يخوِّلهم ان تكون لهم السيادة على اهل السودان بمقتضى تلك (الجينات ) وكان هذا هودافعه ليزعم انه يمتلك (شرعية تاريخية وشعبية ) فيكون هذا وهماً كبيراً ولايعقل ان يكون مصير بلادنا منبنياً على الأوهام مثله مثل أهازيج الإمام الحبيب عن التراضى الوطنى وتوابله وتوابعه مماتجيد الإنقاذ طباخته مع ضيوف يحبون الموائد كاملة الدسم ..فقط نحب ان يدرك الإمام والطائفية عموماً أن اكبر خدمة قدمتها هذه الحكومة لشعب السودان هى انها انضجته نضجاً تاماً للدرجة التى اصبح هنالك عاصماً يعصمه من ان ينخدع لأى حزب يعمل على تضليله باسم الدين..وشعبنا ايقن بان اية دعوة للإسلام لاتفهم الإسلام الواعى الصحيح لن تعدو كونها جهالة تلتحف قداسة الإسلام..والإمام الحبيب اذا خرج من عباءة الطائفية واوهام إمتلاك الشرعية التاريخية والشعبية وميكافلية السياسة فإنه مرجوُّ لساعةبعث إسلامي تميز بين الدستور والشريعة ..فالدستور اصل والشريعة فرع..والدستور هو القرآن على ان يفهم فهماً جديداً فى المستوى الديمقراطى منه..اما الحديث عن الشرعية الشعبية..فيدخل فى باب المزايدة اكثر من اى باب آخر..لأن الحراك الذى أحدثه الكابتن هيثم مصطفى والفنان المرحوم محمود عبد العزيز عجزت احزابكم جميعاً عن إحداث نظيره..فشعاركم (البيرفع راسو بنقطع راسو) هزمه شبابنا اللذين هتفوا (نحنا نموت ويحيا الحوت ) هل لاحظت الفارق بين من يهب الحياة ومن يسلب الحياة ؟ إنه نفس الفار ق بين القدامى والقادمين الأكثر ذكاء ووعياً وطهراً ...ولايعرفون تقبيل الأيادى ..ولايؤمنون بإشارة الزعيم (فوزوا ابوفطومة) لانهم الجيل الذى يؤمن (بانه ليس هنالك رجلٌ هومن الكمال بحيث يؤتمن على حريات الآخرين ) هل عرفتهم سيدى الإمام الحبيب ؟؟..وأنا ايضاً..
وسلام ياوطن

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 965

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#575989 [abukhalid]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2013 07:06 AM
تن الحركة الانصارية حركة عالمية ومن اهدافها تحرير الانسان من تسلط الانسان والتوجة الى عبادة رب الانسان وانها من اجل البعث الاسلامى واحياءه بعد اندثاره وان الامام احد ادوات هذا البعث وانه لايورث وانما يكون بالتراضى والتوافق بين الجميع


#575945 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2013 02:16 AM
ذكر الكاتب أن السيد الصادق قال (إنه حكم تقريري) عند حل الحزب الشيوعي من داخل البرلمان تعليقا على حكم المحكمة بإعادة نواب الحزب الشيوعي للبرلمان ورفض السيد اسماعيل الأزهري الانصياع لحكم المحكمة قائلا :إنه حكم تقريري.. هذه هي الحقيقة ولكن تلبيس التهمة للصادق المهدي خطأ ظل يكرره بعض الكتاب ولكن للحقيقة فإن الذي قال هذه الجملة هو الزعيم اسماعيل الأزهري وفي ذلك الوقت كان رئيسا لمجلس السيادة وكان رئيس الوزراء هو السيد محمد أحمد محجوب، ويحمد للسيد الصادق المهدي أنه في يوم القرار زار مقر الحزب الشيوعي في الخرطوم واعتذر لهم عما حدث بالرغم من أنه لم تكن له يد في القرار


#575897 [محتار]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2013 12:11 AM
السيد الصادق لحق بصهره الترابي .. فهو فاقد للبوصلة و رايحة ليه زعامة ..
فنراه من قبل يهدد باعتزال السياسة ان لم تجاب مطالبه بمدي زمني محدد !!! ثم يعود بعد ان نكث بوعيده .. و مرة اخري يعلن اعتزامه ترك قيادة الحزب و التفرغ للتأليف و الكتابة .. ثم يفاجئنا بالامس بان الوقت لم يحن للاعتزال وان الامر شأن داخلي بالحزب وليس بيده ..


#575841 [awad]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2013 11:04 PM
الاستاذ حيدر تي انت تحارب طواحين الهواء.
الصادق لم يعتقل هؤلاء الشباب في دار حزب الامة و طلع ليهم سيف: البظاهر بقطع رقبتو.
الصادق ما نزل الناس من اللواري الماشة لدارفورالدارفور ولا النيل الازرق.
الصادق لا عندو قناة تلفزيون يغسل بيها امخاخ ولا عندو دبابة بفجر بيها جماجم.
انت رجل جبان (و معاك كتار و كبار كمان) و شايفين الفيل و بتطعنو في ضلو.
لمعلوميتك الصادق براهو، يعني معاه شوية ناس. و بدون بندقية و لا عصاية.

و الانصار ما شايلين سوط
((كان في شوية طائفية (زي ماقلت انت) و فكت (زي ما قت برضو))
و شباب الانصار معاك يا حيدر
يالله ورونا
و قصة حق مقدس و جينات مباركات و التفويض الالهي دي جبتها من مخك و ناجرا نجر و انت عارف كدا
الصادق عندو حق بس ما مقدس، كمواطن و بستعمل هذا الحق
(انت واهم نفسك انو الصادق واقف بينك و بينو! عجايب!)
و انت مش حتناقش كتبو و لا احاديث الصحافة و لا خطب الجمعة ولا لقاءاتو
بس بتختف ليك كلام من الجرايد الصفرا تفهم نصو وتقوم جاري.
الصادق لما سقط ما رجع البرلمان لما جاء نميري
يعني نميري جا لقاه برا البرلمان و ما عندو في الحكومة شراب!
و بعدين ما تتنبر بانك هتفت : الحوت يا نموت!
دي الصادق ما عندو بيها شغلة
الحكومة ذاتا متكيفة منها
نظام مطاعنة يعني؟
طيب، استمر في دربك دا و شوف كان هزا اضاني انا خليك من الصادق!
لكن دا ما بأهلك للحكم على الصادق
مش لانك ما بتفهم لكن لانك واقف في المقابر (و حتقيف طويل) و الصادق ماشي
و لما تتلفت حتلقا نفسك متأخر
و في حاجات ما بتتلحق بالجكة
بلحقوها بقراية الكتب
و تكوين فهم و تقديمو للناس
مش تلبد و تكون شغلتك تعمل كمين (ambush
و تقوم هب!
و فاكر انك بتخلع (تهلع) الناس
يقوموا جاريين!
ياخي حيدر انت راجل تقليدي خالص
اشرح ليك تقليدي
تقليدي يعني يتبع ما استقر عليه الناس من ثقافة و فهم
و لكن احيانا حتى في الطب و الهندسة نسمع بالطرق التقليدية "conventional"
و معناه الطرق المعروفة في مقابل المبتكرة "inovation"
و وصف الصادق بانو ود بيوت او عندو جينات مباركةو طايفي ..الخ هذه الخزعبلات هو اتهام قديم منذ الخمسينات
و تكرارو الآن يثبت انو عقليتك لسة متأخرة في القرن ال20 و متخلفة
لانو لم يقتل الصادق
و لا يسحبه من الحياة السياسية
و الدليل: انو الصادق لسة عامل بعبع في القرن ال21
و في زمن الحواتة
لذلك انا اشفق عليك وعلى كل الحواتة
وانصحكم
ابتكروا وسائل اخرى لمحاربة الصادق
لان وسائلكم القديمة اثبتت عدم نجاعتها


ردود على awad
United States [حيدر أحمد خيرالله] 02-05-2013 12:20 AM
الأستاذ عوض بعد كل الحب ..كنت ارجوإختلافا يحفظ لنا مفردة ادب الإختلاف ويبعدنا عن مزالق سقوط العبارة..غير انك دفعتنى دفعآ قويا لأن استيقن بان جذور الطائفية ضاربة فى شعبنا العظيم.. وتحتاج منا جهودآ كبيرة حتى تخرج من بين شعبنا ودينه..وانصحك بإعادة قراءة المقال والتاريخ فمن الواضح انك فى واد ونحن فى واد آخر..اما موضوع الحواته فعد للمقال ..اقدر لك حماسك ..ولكننا محتاجين لوعيك اكثر من حماسك او قل حماسا بوعي..ولك شكرى واحترامى

United States [awad] 02-04-2013 02:28 PM
اخونا عبدالهادي
جوهر نقاشي هو انو الشباب بدل ما يكون بتاعين ردود افعال
احسن يكونوا صانعي افعال
عندما يقضي الفرد 2/3 (ثلثين) وقته في نقد الآخر
اخير يستعمل هذه القدرة في صناعة نفسه
لان المقارنة بين النتايج للناس الشغالين
و ليس بين الفاعلين و الساخطين (او المادحين)
الساخط / المادح سيظل طول عمره تابع
و بتاع ردود افعال
و غير مبادر
يجي جون قرنق يقولوا اميرنا
يجي هيثم مصطفي يقولوا ياهو ملكنا
يجي محمود يقولوا ياهو حوتنا
دا ضياع
و دي حياة رخيصة
ويقضيها الواحد: اما هاجيا او مادحا
دي حياة حكامات
و شايفك ركزت على امامة الانصار
الموضوع ما الامام
الموضوع بالنسبة لي هو الانصار
اذا الانصارية ما عندها قيمة(فاقدة صلاحية) فامامها بالنتيجة ما عندو قيمة
و بدل تنتقد امامها
المنطق بيقول انتقدها هي
يعني العاقلين بنتقدو الشيوعية مش لينين
المؤتمر الوطني موش البشير
الشعبي موش الترابي
البعث موش صدام
لانو اذا الفكرة فاسدة
لا يصلحها وجود سيدنا نوح على راسها
و اذا الفكرة كويسة، بتجيب ريسها
المشكلة انو في وقت الناس بتتناول الافكار زي السجاير و العرقي
ياتو البظبط الراس : البرنجي ولا البنسون البيرة ولا الشري الخ
الحكم على الافكار يبقى غير ممكن
لانك لازم تقرا الفكرىة-اي فكرة- و مافي وقت لي دا
و لان هذا يتطلب تقديم حجج بفشل الفكرة-و مافي وقت لي دا
و لانو يتطلب تقديم فكرة بدل الفكرة المنتقدة-و مافي وقت لي دا

و لذلك يفضل البعض احلال الشخص مكان الفكرة
و يبقى بعد ساهل انك تشلت و تلكم







امامية الص

United States [عبد الهادى مطر] 02-04-2013 11:55 AM
الاخ/ عوض تحيه طيبة
ياخ حارق اعصابك ما لك؟ والله الزول ده ماكتب الا الحقيقة !!!ياخ بلاش تعصب لامامك لان الزمن اتغير والمفاهيم اتغيرت ومفهوم الامامية او الطائفية ذاته اتغير!!!وانت براك شايف الاعداد للامامة ماشى على قدم وساق وخاصة بعد الرجال انحرقوا فى مركب الانقاذ(عبد الرحمن واخوه)ما باقى لينا الا البنات، ولوما عارف اعرف من اليوم انه الصادق الامامة دى ما بفرط فيها وعمل كل الاحاييل لكى ينتزعها من ال الهادى المهدى، بس سوء تقدير الامام خلاه يحرق اهم اوراقه للاحتفاظ بيهالاولاده والان ما عليه الا ان يعد احد بناته وغالبا ما تكون مريم امامة الدين والدولة!!!!!ده لوما هو اصبح اخر امام!!!!!!قال امام قال!!!!!


حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة