المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
تعليق على ما قيل
تعليق على ما قيل
02-06-2013 03:16 AM

ما قيل

(جمعية القرآن الكريم- محلية الخرطوم:- دعمك لمناشط الجمعية يساعد في نشر كتاب الله حفظاً وتجويداً وتفسيراً وترتيلاً)

ملصق بحاوية بلاستيك متوسطة الحجم موضوعة أمام عربة ملاكي بسوق كركر ليضع عليها المارة تبرعاتهم.

تعليقنا

هذه العربة تقف منذ سنوات في مكانها هذا وتجمع التبرعات، وهذا التبرع بهذه الكيفية لا ضابط له في غياب أي صيغة لمستند إستلام مالي “تذكرة” ويعرض الجهات التي تقوم بهذا الجهد للقيل والقال، وبما أننا لا نشك في نواياهم الحسنة، فإننا نقترح عليهم – طالما أن نشاطهم يقع في أطار الذمة المالية – الالتزام بالضوابط وفي مقدمتها “ الشفافية”!.

ما قيل

(طلاب الوطني يحملون المعارضة والحركات المسلحة مسؤولية الفوضى في جامعة الخرطوم ورشق نائب الرئيس بالحجارة).

صحيفة آخر لحظة، 3 فبراير 2013

تعليقنا

إذا كان ” رب البيت ” بالدف ضارب ،، فشيمة أهل البيت الرقص!



ما قيل

في خطوة مفاجئة بثت ما يعرف بـ(الجبهة الإسلامية العالمية) بالتعاون مع ( مؤسسة الهجرتين)، فيديو لعملية هروب المدانين بقتل الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل من سجن كوبر فجر الجمعة 12 يونيو 2010 يكشف غموض العملية، “…” وقال مكاوي انهم هربوا عبر نفق قاموا بحفره بطول أكثر من 38 متراً، ونفى بشدة أن يكونوا قد هربوا عبر مجري صرف صحي قديم بالسجن وانهم استلهموا فكرته من هروب (23) من تنظيم القاعدة بأحد سجون اليمن “…” ويظهر الفيديو كيفية التخلص من انقاض الحفر الذي كانوا يستخدمون فيه (ماسورة) وفي الصباح الباكر يظهر الفيديو المدانين وهم يحملون التراب الذي كان التخلص منه يشكل أكبر هاجس لهم، ويقومون بتوزيعه في الفناء ومن ثم يصبون عليه الماء لإزالة آثاره، كما قاموا بزراعة بعض الزهور للتمويه على التراب).

صحيفة السوداني، 31 ديسمبر2013



تعليقنا



في العام 1963 أخرج جون استورقيس فيلماً سينمائياً أصبح ضمن كلاسيكيات السينما العالمية، وشارك في بطولته أفذاذ الممثلين العالميين أمثال استيف ماكوين وجيمس كوبرن وتشارلز برونسون، وقد إستوحى كاتب السيناريو جون نوفيل قصة الفيلم عن قصة حقيقية جرت أحداثها فترة الحرب العالمية الثانية، حيث خططت مجموعة معتقلين من جنسيات مختلفة على هروب جماعي لمئات المعتقلين من أحد المعتقلات النازية ببولندا فتم حفر نفق طويل حتى خارج المعتقل، وكانوا يباشرون الحفر ليلاً، وفي سبيل التخلص من التراب استخدموا جوارب داخل ملابسهم لتفريغ التراب في مساحة أمام زنازينهم خصصوها كحديقة زهور للتمويه وكانوا يخلطون تراب النفق بتراب الحديقة وبالفعل هرب عبر هذا النفق أعداد كبيرة من المعتقلين، بينما أحبط حراس المعسكر العملية قبل أن يهرب بقية المعتقلين. وبهذه الافادات والقصة التي رواها وأدلى بها قتلة غرانفيل الذين استطاعوا الهروب من سجن كوبر، فلا ندري أي القصتين سابقة على الأخرى؟!.

الميدان


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 836

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن الجزولي
حسن الجزولي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة