المقالات
منوعات
تعزية للـ السادة/ عمال النظافة بمحلية الخرطوم
تعزية للـ السادة/ عمال النظافة بمحلية الخرطوم
02-07-2013 10:23 AM

(لقى شاب مصرعه أثناء تأدية عمله وهو عامل نفايات بمحلية الخرطوم وذلك بمنطقة اللاماب، وكان هذا الحدث في وقت متأخر من الليل وأثناء نزول الشاب لرفع النفايات وصعوده مرة اخرى إلى السيارة كما اعتاد دائما إلا أنه سقط على الارض مما أدى إلى وفاته في الحال، وعندها قام سائق عربة النفايات بالاتصال بالشرطة إلى مكان الحادث حيث تم عمل الإجراءات الروتينية واستخراج أورنيك 8 جنائي كما أرسلت الجثة إلى المشرحة وحجز العربة بقسم شرطة مرور الخرطوم جنوب).

الخبر المفجع أعلاه والمنشور بصحيفة الانتباهة السبت 9 صفر 1434هـ الموافق 22 ديسمبر 2012م صفحة حوادث وقضايا الخبر أعلاه هو ما جعلني أتوجه بقلب حزين من بين يدي عمود انتباهة قلم بتعزيتي الحارة للسادة/ عمال النظافة بمحلية الخرطوم في وفاة زميلهم الشاب والذي نسأله اللهم أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان.

والذين أحملهم ـ اي السادة/ عمال النظافة بمحلية الخرطوم ـ أمانة إيصال مشاطرتي الحزن وتعزيتي القلبية للاسرة الكريمة لزميلهم الشاب الراحل. وأنا من هنا اسأله اللهم أن يجزي خيراً أخونا علي الصادق البصير بصحيفة الانتباهة لإيراده هذا الخبر المفجع بصورة مميزة حيث قام بإيراده باللون الأحمر تحت عموده المقروء (افق اخر).. وآهٍ ليتك يا علي يا أخي لو أوردت اسم الراحل عامل النظافة الشاب.

علما أنني حال تأملي لهذا الخبر الحزين إلا وجالت بخاطري الاسئلة التالية:( هل هناك تأمين لعمال النظافة ومعاش وبدل عدوى يتناسب مع ما يمكن ان يتعرضوا له من أمراض؟!). مع العلم أن إضرابهم في عيد الاضحى الماضي والذي أدى لتراكم تلال النفايات امام المنازل وفي الشوارع مع ما سببته من تكاثر للحشرات وتدهور للبيئة المؤدية بطبيعة الحال لانتشار العديد من الامراض المعدية إضرابهم هذا أوضح للغافل تعاظم وأهمية العمل الذي يقوم عمال النظافة بالخرطوم الولاية بتأديته. وهذا لا يعني أن ليس هناك قصور في عملية نظافة الولاية برمتها ذا القصور الذي سنتناوله في غير هذا اليوم المخصص بتوجيه التعزية للسادة/ عمال النظافة بمحلية الخرطوم والذين أناشدهم أن ينتبهوا لأنفسهم حال نزولهم لرفع أكياس النفايات وطلوعهم لوضعها بعربة النفايات العالية فيـ أخوانا نحنا انفصالا وحروبا وهجرة بقينا شوية!

كما أنني أود أن أوضح لهم أنني ما تأخرت في تقديم تعزيتي لهم إلا لأنني كنت متوقفة عن الكتابة حال قراءتي بحزن بالغ خبر وفاة زميلهم الشاب عامل النظافة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رندا عطية
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1235

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#579948 [السودان الذى كـــــان]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2013 02:15 PM
بعد الترحم على الفقيد والسؤال لله عزّ وجل له بالرحمة ،نسألك كشخص يعمل فى الصحافة هل هؤلاء أول من سمعتى بهم من ماتو فى أداء واجبهم من عمال النظافة؟ وإذاكان الأمر كذلك : فيبدو أنك قد وصلتى ألى هذه الزاوية من الكتابة بعد أن تقفلت أمامك أبواب أُخر. فلعلمك أنه قد لقى مصرعهم من عمال النظافة فى صباح باكر و(الرابعة صباحآوبالتقريب فى 2008)وهم جلوس فى سياراتهم بعد أن أصطدمت بكبرى (يقال أنه كان يفترض أن يكون للمشاة) وهذا الكبرى العلوى فى منطقة ميدان المواصلات(جاكسون) وقبالة رئاسة الكشافة .وضعته شركة بليل وهو مخالف للأرتفاع المطلوب فأدى ألى سقوط الكابينةوصندوق النفايات على الجلوس فى المقعد الأمامى وتوفاهم الله ألى رحمته فى الحال.وجمعت الشركة ركامها وأهل المتوفيين جثث ذويهم وأغلق الملف. ولم يترحم عليهم أحد سوى ذويهم.من المسؤول من هذه المخالفات الهندسية التى أدت لهذا ؟لا أحد يود أن يعلم! وينيبك ثواب إن حاولتى التقصى عن الحادثة وربما ينال أهل الشهدا ومن كانو يعولونهم نصيبهم من الدنيا الفانية فى شكل تعويض. ولك الشكر أن قمتى بذلك!


#579613 [عم عبد الرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2013 11:27 PM
نسال المولي عز و جل ان يرحمه و يغفر له و يلهم ذويه الصير و انا لله و انا اليه راجعون . لك التحية اختي العزيزة علي هذة الكلمة الصادقة بحق العمل الذي فارق الحياة مؤديا للواجب . احيي فيك يقطة الضمير و احيي فيك الانسان الذي تحملينه بين جوانحك اختي رندا .


#579064 [سوداني أنا]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2013 11:14 AM
ده راجل بسيط جدا عامل نظافة ياكل ويشرب ويلبس ويجامل في حدود ضيقة حد الكفاف ولا ختى اسمو منو لسع ماعارفين ولاشكله ايه ولا اسرته منو ولا امه وين ولا اولاده عاملين كيف ولا ولا ولا . هسع كان ده حرامي كبير كانت الدنيا قامت وماقعدت وكان المدح كان وكان وكان لكن هذا الله وحدة يعلم ماكان عليه ولقد ذهب مظلوما كما عاش بينكم مظلوما لاعلاج ولاراتب يكفي حتى لابسط انواع الحياه آه آه لحال العمال في بلادي اسألك ياربي أن تبارك لهم في القليل وأن تلهمهم الايمان الصادق كما تلهمهم النفس حتى يلاقوك وهم طاهرين بسيطين كما عاشوا على ظهر هذا التراب آمين.


رندا عطية
رندا عطية

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة