المقالات
منوعات
عمود الغداء "قصة قصيرة"
عمود الغداء "قصة قصيرة"
02-08-2013 12:31 AM

في مرة من المرات كنت قاعد في الدكان مع ابوي . في الدكان بنبيع اسبيرات العربات وزيوت المكّنة والتروس وكمان بنبيع شحم العربات.
كان في تنجر جوّ في اوضة صغيرة بملو بيهو البطاريات وكمان بنبيع الموية المقطّرة وموية النار.
الدكان كان لصق دكاكين ناس الفشاشوية وهي قرية قريبة من كوستي. دكاكينم كانت بتاعت جملة يعني ببيعو فيها الشاي والسكر والزيت والسمن والدقيق والطحنية والجبنة وأشياء كتيرة ما مذكرا.
أنا كنت بتفرّج في الجرايد القديمة بعدين قام ابوي قال لي ياولد قوم امشي جيب الغدا من البيت؟. كانت الساعة حوالي وحدة ونص ، يعني مواعيد الغدا اليومية البمشي فيها اجيب عمود الغدا.
أنا كنت بقرأ في المدرسة الأولية، وكنت بمشي السوق اقعد في الدكان عشان عندنا إجازة الصيف وهي تلاته شهور ..أنا كنت عاوز اقعد في البيت
عشان امشي العب مع اصحابي في الشارع ..أنا اصلي بحب العب وعندنا لعبات كتيرة من الصباح بتبدأ وتنتهي بعد أذان العشا بشوية كده . ومرات بنتأخر إذا كان في قمر.
بس مره ابوي قال لأمي الولد ده من بكره لازم يجي السوق لاني أنا محتاج ليه في الدكان.. اها ومن ديك بقيت امشي الدكان ، وساعة الغدا امشي البيت اجيب عمود الغدا.
ومرات كتيرة برسلوني اجيب الجرايد من مكتبة مصطفي صالح وكمان مرات اجيب الشاي والقهوة لابوي والضيوف. وأنا زاتي بقيت أحب شراب الشاي خاصة مع الفول المدمس
من حجة حواء ست الفول وبتديني فول كتير كلو ما اشتري منا.
مرقت من الدكان بسرعة شديدة ، وأنا ماشي على البيت واساسا هو ما بعيد من الدكان. دخلّت يدي في جيبي براحة وتحسست قروشي لقيتا ليك قاعدة، ولابدة في محلتا ذاتا الختيتا فيها!!.
في طريقي إلي البيت كان لازم امّر واقطع قضيب القطر البقسم المدينة لي قسمين! وكتير ماكنت بقيف بتفرّج في القطر خاصة قطر الركاب الماشي الغرب أو الجنوب .
وكمان بحب اشوف القطر الماشي على الخرطوم. وأنا نفسي امشي ازور الخرطوم عشان قالو فيها التلفزيون وأنا ماشفتو يحدي اسع.
بت جيرانا صاحبتي اسمها ايلسا ابوها اغريقي عندو بار، بتقرأ في الخرطوم في مدرسة الراهبات. بتجي في الإجازة بتحكي ليه كتير عن التلفزيون ومقرن النيلين ومطعم الاتني والايسكريم.
مره قالت ليا بتعرف المارتدلا والباسطرمة؟؟
قلت ليها، ما بعرف المارتدلا لكن بعرف الباسطرمة مرات برسلوني ليا اجيبا من دكان ابو نجمة. وأنا اصلي ما بحبا هي زي اللحمة المعفنة كده.
لكن دكان ابو نجمة ده - وهو تاجر اغريقي عندو دكان كبير خلاس - ختري عديل كده!!؟.... فيهو أي شئ بس التقول الجنّة زاتا!!؟
أنا بحب امشي هناك كتير عشان اتفرّج. وفي البرندات بتاعتو في حاج ابكرو عندو كاميرا زي السينما بتعريفه بفرّجك عن افلام ملونة عن مكة مدينة زي ما بقول هو يعني الحج
وكمان مرات شيتا وطرزان ومرات كمان عنتر وعبلة. إنت تتفرج وهو بدورالفيلم بيد واحدة وباليد التانية ماسك الكاميرا وهو بحكي ليك عن الفيلم وانت
تكون مدخل عيونك في الكاميرا وبتشوف الحاجات الحلوة البحكي ليك عنا...مرات تضحك ومرات تتكشم ومرات تقول يا اعوز باالله!!؟
وبعد داكا، وأنا ماشي ناحية البيت بشاقق باكشاك عصيرالليمون ..آخ، أنا من عصير الليمون عند الضهريه... يرد الروح عديل كده، خاصة في النطارة الحارة..
أمي مرة قالت لي عصير الليمون ده إذا شربتو ما بجيك السحاوي، وزي ما بتسميهو حبوبتي أبو فرار وقالت لي مرة إذا ابو فرار ده ضرب ليه زول ، بس إلا تاني يودوه ود أم جبّو!؟.
قروشي في جيبي دايره تجي متلّبه وتمرق كلو ما اجي ماري باكشاك الليمون، بس المرة دي هجّرتا ليك بيديني اللتنين..!!؟ وقلت ليها الليلة مش لو ابو فرار، لو الفرار زاتو جا القروش دي ما بتطلع من هنا!!؟...
ومن هناك تقطع موقف البصات الدايما تلقاهو معّفر بالتراب والجوطة. وبعد داك مريت ليك كمان ببنك السودان، بضهرو وهناك بتفرّج مرات كتيرة على اكشاك الخردوات
وهي طوالي مليانه بحاجات جميلة وسمحة، تلقاها قاشّنا وراشّنا ليك لو ما عاوز تشتري ، تخليك تشتري. تمشي شوية كمان تلقى نفسك دخلت سوق الجلود بعدما تقطع شارع الزلط.
وسوق الجلود ده تسّد نخرينك اذا لقيتهم بدبغوا في الجلود. طوالي جنبهم ناس المراكيب، بصنعوها وببيعوعها في نفس المكان. ودائما ونستهم مدّورة
وضحكاتم مجلجلة بتمرق من جو القلب. بس أنا نفسي داير اعرف بضحكو في شنو؟؟!
لكن بس الجزّم بتاعت ناس باتا أحسن من المراكيب وانحنا زاتنا ما قاعدين نلبس المراكيب لانها حقت الناس الكبار!!
وأنا مازلت في طريقي للبيت وقبل ما أمرّ بسوق النسوان بلقى في طريقي اولاد ومرات بنات شايلين عمدان الغدا مودنها السوق لابهاتم . في واحدين بعرفهم بسلّم عليهم
وفي واحدين ما بعرفهم مرات بسلّم ومرات بطنش...لكن الكان بعجبوني شديد الراكبين العجلات ورابطين ليك العمدان في سروج العجلات بي ورا..وطوالي بقول لنفسي متين ابقى زيهم؟؟
انا عاوز اعمل زيهم، واسوق العجلة واربط ليك العمود في السرج الوراني اودي بيه الغدا الدكان.بعد داك اخش داقش ليك سوق النسوان.
وهي اكشاك قالت لي حبوبتي ادوها ليهم الانجليز ... هم ببيعوا فيها حاجات كتيرة، شي فحم وشي طلح وشاف وكرمدودة وشي قرض وكمان السمن والربيت والودك والكوّل.وكمان السكسك والخرز.
لكن الأنا بحبو شديد وبشتري مرات منو، الالوب والقنقليس، ومرات كمان قراصة النبق. وبرضو مرات ببيع ليم القزاز الفاضي، القزازة البيضا بقرش والقزازة الزرقا
بتعريفه . هم ببيعوها لعرب الضواحي عشان يكبو فيها السمن ومرات ببيعوها للناس العيانين عشان يشيلوها معاهم للاسبتالية يكبو ليهم فيها الدوا!!
وأنا بعرف تقريبا كل نسوان السوق لانو هم زبايني وأنا زبونم!! بعرف حبوبة بخيتة وحبوبة ست الكّل وحبوبة الله معانا وحبوبة ست الجيل وفي واحدات ما بذكّر اسماهم.
ومرات بساعدهم اشيل ليم حاجاتم ادخلا ليم جوّ الكشك ومرات بقول ليا تمرقا لينا برا !!.... ومرات كمان برسلوني اجيب ليهم رغيف من الفرن.
قابلت عم مانسو الهندي وسلّم عليّ ..اصلو أنا بعرفو لانو ساكن في حلتنا، ومرات كتيرة بمشي لدكانو اودي ليهم الجريدة الهندية بتاعتم لأنها بتجي بصندوق بوسطتنا من الهند.
وهو بتغدى في بيتو طوالي... هم ما بيأكلو اللحم، الناس قالو كده!... وكمان بعبدوا البقرة..مره زمان قبل ما ادخل المدرسة، أنا وصاحبي لقينا ليك نسوان هنديات ماشات في شارعنا
بس قمنا ليك نكورك ليهم اللحمة جاتكم؟!! اللحمة جاتكم !!. وقمنا جارين جري شديد، وخشينا البيت وتحت السرير الكبير ادسينا، ولبدّنا وقطعنا ليك النفس!!؟.
ما بنسى اليوم داك ابدا،... حبوبتي فتشتنا ولقتنا تحت السرير لابدين. قامت شاكلتنا شكله شديدة وادتنا درس اصلو ما بنساهو !!؟
بعد داك في سوق صغيروني بتاع الجداد ولكن فيهو كمان الحمام والبيض والأرانب. أنا بس ما بعرف كيف الناس دي تأكل الأرانب.. دي مسكينا خلاس. وانا قلت لامي أنا عاوز اربي ليا
أرنب... أمي طنشتني وما قالت ليا حاجة.
وقبل ما ادخل بيوت حلتنا بعد داك وآخر شئ تلقاهو القهاوي والأفران وبعض المطاعم. بيتنا كان في العشرة الأولى من الحي وأنت جاي من السوق ماشي على الجنوب.
أول ما دخلت البيت قرطعت ليك كوز ماكن من المويه، ولقيت ليك العمود جاهز المابغباني. عمود نضيف ومجلّى من الالمونيوم،ومرات بكون دهن الملاح نازي بي بره..
ومرات بكون العمود من الطلس يعني عندنا عمودين.
العمود فيهو اربعه طاسات بختو في الأولى الملاح وفي التانية السلطة والباقين بختو فيهم الكسرة. مرات بعد ما يكون في ضيوف في الدكان بكون في رغيف مع الكسرة.
قبل ما اشيل العمود ختيت ليا حبل صغير في جيبي ومرقت براحا من البيت. من هناك مشيت طوالي لعم مكي العجلاتي ومحلو ما بعيد من البيت، فاتح على ميدان الحرية وهو بعد القهاوي طوالي.
بعدما وصلت هناك لقيت ليك العجلات اشكال والوان في عجلات صغيرة وفي عجلات كبيرة. قمت عزلت ليك عجلة صغيرة واديت ليك عم مكي القرش ونص الإيجار حقت الربع ساعة.
اها، ربطت ليك العمود في سرج العجلة ولزيت ليك العجلة من الدكان ورجعت بيها لكبري جنب مطبعة كوستي الحديثة يعني قريب من البيت. هناك ختيت ليك رجلي اليمين في بدال العجلة اليمين
ورجلي الشمال لسا في الكبري ويا مهون القواسي، وبس قمت لزيت ودفرت ليك العجلة عشان تتحرك وتمشي....
بس ما احس ليك بعد داك إلا بنفسي في الواطة والعمود كلو طاسة طارت في اتجاه والعجلة واقعه فيني!!؟؟
هاك يا زلّيط... وهاك يا وجّع في الركبة بعد ما العجلة ضربتني في الركبه وعضم الشيطان.. حسيت بآلام شديدة.
في ناس كانو ماشين في الشارع ساعدوني عشان اقيف، ورفعو مني العجلة ولملمو معاي باقي عمود الغدا المشتت...
بعد داك مشيت وأنا اعتر واجّر كراعي اليمين يحدي ما وصلت البيت.
ولا قدرت ادق الباب، بس وب، وردلب وقعت ليك في الباب نامن اتفتحت الضلفتين!!.
أمي جات جارية وكمان اخواتي الكبار.. في شنو!!؟؟ سجمي !!؟ سجمي... في شنو!!
قلت ليم وأنا تعبان شديد وما قادر اتكلم، مشيت أجرت العجلة عشان اودي بيها الغدا!!؟
وأنت بتعرف تسوق العجلة؟!!! قالت لي أمي.
قلت ليها ... لأ!!!؟
قالت لي: نان حليل ابوي...!!!
وشالوني ودرجوني وختوني في السرير!! وكان عندي صداع وحمى وطمام وكمان معاه اشقدي ينخر نخر.
وهم قعدوا يضحكو فيني!!!
وامي قالت:وأنا سامع طشاش طشاش، الليله سجم غدا السوق!!؟؟

إنتهت


عمر عبد الله
مونتري-كلفورنيا
[email protected]

2/5/2013


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1639

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#584480 [اميمه]
1.00/5 (2 صوت)

02-14-2013 03:45 AM
قصه جميله وعبر نقول سلام لناس كوستى الحنان


#581859 [Faroog]
1.00/5 (2 صوت)

02-11-2013 08:56 AM
شكراً لك أخي عمر على العبور بنا إلى ذلك الزمن الجميل , تكاد تكون الصورة متطابقة في معظم مدن السودان وتكاد تكون الشخصية السودانية متطابقة أيضاً والسؤال ماذا حل بنا الآن؟ وكيف أطفالنا ألان حرموا من هذا الإرث العظيم وأصبحوا بفعل التقنية دمى إلكترونية وإنعدم الحوار بين الأقران وحتى داخل العائلة الواحدة,
نرجع ليك أخي عمر وأقول ليك بصراحة انت كنت شليق وما عارفه انت الآن كيف, يا أخي العجلة كلنا زلطتتنا وما زالت الآثار باقية لليوم بعد مرور 50 عاما على هذه الزليطات لكن المهم لم نكن نتجرأ أن نتعلم العجلة بصحبة السيد الجليل عمود الغدا أبدا فأنا كنت أتعب بشدة من حمل عمود الغداء لدكان الوالد عليه الرحمة لطول المشوار مع الهجير وأصلا تكون جاي من المدرسة برضو كداري وهو مشوار ما لا يقل عن نصف ساعة لكن ما حصل فكرت في قصة العجلة لخوفي الشديد على العمود وخوفي الأشد من أبوي لو حصل القدر
ألأصل ياخوي عمر الواحد بعلموا أخوهو الأكبر أو أولاد الجيران وبعد داك يؤجر العجلة لزوم الفحسة والدش بين الأصحاب لكن من غير عمود
القراء منتظرين المشهد الثاني (العلقة) وطبعا انت استعديت ليها باستعطاف الوالدة الحنونة وكبرت الموضوع شويه,

سؤال أخير: كيف يهون عليك البلد وناس البلد وتتغرب قدر دهـ وما ترجع لهذه الذكريات أم أن هذه الكتابة هي للتعويض عن هذا الانقطاع؟
في انتظارك يا شليق


#581395 [قفة]
1.00/5 (2 صوت)

02-10-2013 03:53 PM
أنا افتكرتك بتوصف في سوق أمدرمان زمان نفس الجمال والوصف حتى سوق الجلود الريحتو معفنة ومعاها ريحة السعوط combinatin عجيب ريحتو لحسي بتجيني. وسوق النسوان والسمن والطواقي يااااااااااه ما أحلاك يا بلد كنتي ما أحلاك يا أمدرمان وسوقك والمحطة الوسطى والكتب والمجلات المباعة في الأرض تجد فيها ما تشتهي ومكتبة الحرية وغيره وغيره يا ريت ترجع يا زمان . وين هيهات


#580705 [عطوى]
1.00/5 (2 صوت)

02-09-2013 06:26 PM
(ي ناس كانو ماشين في الشارع ساعدوني عشان اقيف، ورفعو مني العجلة ولملمو معاي باقي عمود الغدا المشتت...
بعد داك مشيت وأنا اعتر واجّر كراعي اليمين يحدي ما وصلت البيت.
ولا قدرت ادق الباب، بس وب، وردلب وقعت ليك في الباب نامن اتفتحت الضلفتين!!.
أمي جات جارية وكمان اخواتي الكبار.. في شنو!!؟؟ سجمي !!؟ سجمي... في شنو!!
قلت ليم وأنا تعبان شديد وما قادر اتكلم، مشيت أجرت العجلة عشان اودي بيها الغدا!!؟
وأنت بتعرف تسوق العجلة؟!!! قالت لي أمي.

يا اخوى رمية العجلة ما بتعمل الكلام دا كلو صاح ولا انا غلطااان بس بينى وبينك الحقيقة الانت مخوفاك بعد السنين دى كلها خوفك من ابوك يقوليك انت الوداك تاجر العجلة شنوو وتانى الحاجة هو منتظر الغدا وربما معاو ضيوف ؟؟ وانت خايف من ابوك وقعدت تمثل على الحاجة واخواتك يا جبااان هههههههههههههه
بس حكاية واقعية من الذمن الجميل .. وتسلم يا عمر


#580679 [gatet]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2013 05:22 PM
hahahah
Like it toooo much and the simple language you used and the descriptions. I admire hiring a bike and riding it with no experience. I think i thought about those who climb to power for no cedits in my country as they ride with no exreience. The difference you pay for the bike and they dont and you confessed and they dont. You are brave and they dont. I laughed at: your mum saying (Sagam Elgada _. yes it is SAGAM ElSudan
hahah
It is excellent to smile and feeel happy in a time we lost this feeling. Now I can drink a lemon cup and not scared of menengitis


#580120 [هيكل]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2013 10:08 PM
اكتب طوالي يارائع


#579995 [عبدالله عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2013 04:57 PM
عمر
أعدتني لكوستي
ويا لتلك الأيام


#579817 [ليدو]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2013 11:51 AM
قصة جميلة ، ولكن لماذا الكتابة بالدارجي ؟ أم لعلها (موضة) جديدة هذه الأيام !! شخصياً لا أحبذ الدارجي ولستُ من أنصاره .
عموماً لك التحية والتقدير .


#579759 [زمن]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2013 10:20 AM
تابعتك بى نفس واحد .. زمن جميل وزكريات قمة فى الجمال . لك التحيه اخى عمر سرحت معاك وياحليل
كوستى لما كانت كوستى رغم انى مامن كوستى .. لك الود وتسلم وتعيش


#579641 [كتاحة]
5.00/5 (2 صوت)

02-08-2013 01:21 AM
دي اسمها ونسة قصيرة يا عمر موش قصة قصيرة

لكن اثرت فينا النوستالجيا (الحنين الى الماضي)... شكرا جزيلا


ردود على كتاحة
United States [بربر نفر] 02-08-2013 10:07 PM
تسلم يا شيخ عمر
صورة واضحة التفاصيل لكوستي في الزمن السمح
شكراً


عمر عبد الله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة