المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
(الإنقاذ) خلقت من عود أعوج ودليلنا دارفور..!!
(الإنقاذ) خلقت من عود أعوج ودليلنا دارفور..!!
11-04-2010 01:32 PM

غرس الوطن

(الإنقاذ) خلقت من عود أعوج ودليلنا دارفور..!!

أم سلمة الصادق المهدي

قال أستاذ عبد الله آدم خاطر في تعقيبه على ندوة خليفة المهدي المفترى عليه في 2009م، إن الخليفة عبد الله أدرك بذكاء لمّاح أن مهددات السودان الأمنية من جهة الشرق، أما الغرب فهو أمان السودان، وكان ينبغي لكل من يسوس الأمر من الخرطوم إدراك تلك الحكمة، وأبدى استغرابه من سوء علاقاتنا وتأرجحها مع جارة الغرب دولة تشاد.
وادراك الخليفة عبد الله لكون الغرب أمان السودان، حقيقة مجربة بالنسبة لخليفة الصديق: فالغرب هو الذي احتضن الثورة الوليدة وهي بعد زغب الحواصل، ومدها برجال ونساء لا يبدلون ولا يترجرجون «لو السما اتكا وجلد النمل اتسلخ»، وقد كان الغرب هو الأكثر حماسةً في الاحتفاء بالمهدية ونصرتها، وقد رفدها بعرقها النابض خليفة الصديق نفسه الرجل الذي أبقى على الدولة «13» سنة في ظروف بالغة التعقيد لم تكن ممكنة لولا حزمه وعزمه وقوة إيمانه، ثم بطريقة موته الأسطورية كتب للدعوة عمرا مديدا مازال عرقه ينبض، بل صار الرهان على الكيان الذي يمثله أكبر، ليقود الناس مخلصا للسودان- الوطن الذي ينتقص الآن من أطرافه وليس الجنوب وحده! على الأقل الجنوب إن ذهب فسيذهب بشرعية قانونية. لكن الاعتداءات تطال الآن كل حدودنا، وسيف ديموقليس مسلط على رقابنا يتهددنا بذهاب عزيزات أخريات من جسم الوطن.
بل من الغرب من دارفور أتت يُمة مقبولة: مريم بنت السلطان نورين سلطان الفور المرأة التي ولدت للسودان الإمام عبد الرحمن محقق استقلاله الثاني، والذي ورث منها خصالاً عدة منها ذوقه الملوكي وكرمه الفياض، مما كان أسلحة أعانته لكسب الآخر الدولي والآخر الملي والآخر السوداني، فهي بنت من كسوا الكعبة وسقوا الحجيج وأكرموا العلماء.
فكيف تحول الغرب أمان السودان الى البؤرة الأكثر خطرا على نفسه وعلى كل السودان؟
كتب المتوكل محمد موسى في جريدة «الصحافة» أن «إنسان دارفور اعتمد في حياته على الأرض، وما تنتجه من غلال زراعية ومنتوجات حيوانية وغابية. وقد لجأ المجتمع إلى إيجاد قوانين وأعراف، تنظم كيفية الانتفاع من الأرض ومنتوجاتها، وظهرت في المجتمعات القبلية قوانين تحدد وتنظم طرق امتلاك الأراضي الزراعية والرعوية، للأفراد والجماعات. وقد وُجدت داخل أراضي القبائل، قطـع مميزة عرفت بأنهـا مملوكة لأفـراد وجماعات معينة، وهي التي تسـمى: حواكير، جمـع حاكورة أو إقطاع، والحاكورة تعني مسـاحة أرض زراعية، معروفة الحدود تضـم بعض القرى، تعطى أو توهب من قبل السـلطان، لفرد معين بغرض الاستفادة من غلاتها» انتهى.
فالحواكير نظام لتقسيم الأرض «في حكم المقدس» أخذ به الدارفوريون منذ تاريخ بعيد لحفظ الحقوق وضمان عدم التعدي وتخطيطه خطاً أحمر لا يسمح به. ولأن الإقليم يقطنه مزارعون ورعاة فقد تم تحديد مسارات للرعاة تضمن الكلأ والماء لبهائمهم وتحافظ على حقوق الزراع المستقرين. وقد كانت طبيعة النزاعات في هذا الاقليم لا تعدو المشكلات التي تطرأ بسبب مخالفات هنا وهناك يتم احتواؤها بنظام يعتمد عليه لفض المنازعات وهو الجودية الذين يحسمون أمورهم ويعقدون الصلح في «الواطة وتحت الراكوبة»، ولم تكن كذلك الاحتجاجات تزيد على المطالبة بالتنمية وايقاف التهميش، مما تم النظر اليه فعلا في الديمقراطية الثالثة التي كانت بشهادة الكتاب الأسود الحكومة الأكثر استيعابا لأبناء وبنات دارفور، وقد تعقدت الأمور شيئا ما منذ الثمانينيات عندما داخلتها صراعات الجيران «ليبيا وتشاد»، مما أدخل عناصر أجنبية في النزاعات القبلية المحدودة، وأدخل السلاح المتطور، وكانت أيضا مشكلات النهب المسلح ولكن كل ذلك كان مقدورا عليه ويمكن احتواؤه لولا أن الحكومة في المركز منذ التسعينيات كانت قد دخلت طرفا أصليا في النزاعات القبلية مما حول طبيعة النزاع من مناوشات على المرعى ومناطق الزراعة ومخاشنات قبلية هنا وهناك، الى اثنية مسيسة كاملة الدسم. وتحول الأمر لأول مرة لرفع السلاح ضد الحكومة المركزية، مما أفرز حربا قضت على الأخضر واليابس في دارفور كان ضحاياها ما يفوق الـ 300.000 قتيل «اعترفت الحكومة بلسان البشير بفقط 10.000» وتم تشريد قرابة «2» مليون من السكان البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، وأفرز أوضاعا انسانية مزرية وغاية في السوء، مما فتح الباب على مصراعيه للتدخلات الأجنبية التي لا تخلو بالطبع من أجندات وأغراض، فانتهينا الى وضع مأساوي بمعنى الكلمة. وحتى اللحظة لم يدرك الانقاذيون خطأهم بل خطيئتهم في دارفور، أو على الأقل لم يتم اعتراف بتلك الجنايات في طريق للحل الصحيح الذي لا بد أن تكون خطوته الأولى الاعتراف بأن هناك مشكلة شديدة التعقيد تستدعي أن يتنادى كل أهل السودان للجلوس، كما يفعل أهلنا في دارفور تقليديا بالجلوس معا «في الواطة و تحت الراكوبة» لحلها. وهم كذلك خلقوا تعقيدات اضافية بعد الانتخابات الأخيرة التي يعلم الكل بزيفها، اذ جعلوا نتائجها واقعا معاشا نصّبوا بموجبه حكاما كانوا أطرافا في النزاع، على دارفور، فحكموا على الأوضاع بمزيد من تعتيم وتعقيد. ودليلنا على أن الحكومة سيئة النوايا بخصوص دارفور، تلك التزكية المشتعلة الأوار للعصبية القبلية والاثنية، مما ظهر جليا في صراعات الاسلاميين في انتخابات 2010م، وتسليحها لعناصر خارج المؤسسة العسكرية الرسمية بلا حدود. ودليلنا على أنها تمضي في دارفور خبط عشواء: استراتيجيتها الأخيرة للحل التي تتجاهل المطالب الجوهرية لأهل الاقليم التي تتعلق بنظام الحواكير، حدود الاقليم ووحدته كما كانت 1989، قسمة السلطة والثروة حسب عدد السكان، والعدالة والتعويض، وتركز على الحلول الأمنية والفوقية التي تخيط الجرح على صديده، مما يجعلها تدور حول نفسها دون دليل. وفي صحف اليوم «2/نوفمبر/2010م» تم إعلان فشل مفاوضات الدوحة دون أن يفاجئ ذلك أحدا.
وتمتعت دارفور منذ القدم بقدر وافر من الاستقلالية وقد ظلت بمنجاة من الاستعمار، وقد دامت سلطنة دارفور الاسلامية حوالي خمسة قرون تنعم باستقرار حتى 1917م عندما تم ضمها بواسطة الاحتلال الى السلطة المركزية، وهي آخر إقليم تم ضمه للحكم المركزي في السودان.
هذا «التمرد» على المركز لم يكن يعني الفوضى، على العكس، ففي دارفور تقاليد ادارية موغلة في القدم وهي بلد بها حضارة راسخة، ويتجلى ذلك في الزراعة والعمارة والدين والمطبخ الدارفوري وفي اكرام العلماء والكرم عموما، وهي البلد التي التزمت بكسوة الكعبة الشريفة ردحا من الزمان، حيث يجمع مال الزكاة والعشور والفطرة في بيت المال، ويستخدم لدرء الكوارث، ويرسل الجزء الأكبر منه في المحمل للحجاز، مما يعد سفارة لكل السودان «ابراهيم محمد اسحق، دارفور وخدمة الحرمين الشريفين». ولذلك فمعاملة دارفور بما نرى من انتهاك هو جريمة لا يمكن السماح بها ولا التسامح مع فعلتها.
ولا بد للمراقب من التساؤل عن أسباب هذا العناد من «أبالسة الانقاذ» ــ كما ينعتهم محقا الكاتب الاسفيري الضليع ثروت قاسم ــ الذي ظهرت نتائجه للكل: لماذا ألقت الانقاذ بثقلها في الصراع الدارفوري ولم تكن محضر خير منذ البداية؟ ولماذا هذا التجييش للجيوش حربا لدارفور التي يبلغ عدد مسلميها 99% من سكان الاقليم، 50% منهم حفظة لكتاب الله، مما ينتفي معه أن يكون نشر الاسلام هو هدف الانقاذيين مثلما كان ادعاء الجهاد سببا لحرب الجنوب، بغض النظر عن أن الاسلام دين لا اكراه فيه.
وعلينا أولا أن نبحث في رأي تسنده الحجج والأدلة، يزعم أن لذلك التدخل هدفا وحيدا هو خلخلة النسيج الاجتماعي في دارفور، وزرع الفوضى المتعمدة في أركانها، ليبدل أهلها جلودهم وولاءاتهم .
ولتوضيح ذلك علينا تقليب أوراق انتخابات 1986 آخر انتخابات يمكن الرجوع الى نتائجها دون وخز الضمير، فتلك الانتخابات أعطت فيها دارفور 34 من مقاعدها البالغة 39 مقعدا الى حزب الأمة، ولم تحرز الجبهة الاسلامية فيها سوى مقعدين «موقع حزب الأمة» رغم البذل المبتذل والجهد المضني في ذلك الحين، مما يعني أن الاسلاميين كفروا بناس دارفور «وقنعوا من خيراً فيهم». ثم نظرة أخرى لنتائج انتخابات 86 تنبؤنا بأن مقاعد الجبهة الاسلامية الـ 52 كانت قد نالتها من دوائر الخريجين، ولكن ذلك الرافد ربما انقطع. ذلك أن ناس الحركة الاسلامية أنفسهم كانوا قد اعترضوا على قانون انتخابات 86 -الذي جعل للخريج صوتين- خوفا مما يعرفونه من عداوات النخب المسبَبة لحزبهم وقد قدّروا حينها أن استمالة المتعلمين أكثر صعوبة من استمالة الأميين، إذن تخوف الاسلاميون من أن الآخرين سيتنبهون لا محالة في الجولات القادمة لنقاط الضعف التي أفرزتها دوائر الخريجين وربما تغير قانون الانتخابات وذلك مشروع، أو ربما بذل الآخرون جهوداً أكثر جدوى مع الخريجين فتكون النتيجة البادية للعيان تراجع الجبهة الاسلامية بشكل مؤكد في أية انتخابات قادمة. فسارعوا بالانقلاب وبادروا بحمل المعاول لتهديم دارفور ومحاولة تغيير ولاءاتها، لأنهم يعترفون بضرورة الديمقراطية لمسايرة النظام العالمي الجديد وينوون الرجوع الى طريقها يوما ما، فقط بعد تهيئة الأرض لتكون النتائج الانتخابية في صالحهم «ديمقراطية مرسومة يعني»! وقد كانت تلك هي النوايا لكن غاب عن البصيرة أم حمد أن كسر الجرة وذبح الثور لا يمكن أن يكون أنيقا كما الرسم، وأن الأمور ستفلت كما هو الآن، وأن السلطة المطلقة تتحول لمفسدة مطلقة يصعب فتقها على الراتق، وقد نسوا أن الظلم هدام، وأن الله لن يكون مع الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة.
ثم نجد أن الانقاذ منذ بداية التسعينيات قامت باستنفار القبائل العربية وتسليحها لمقاتلة منتسبها السابق داؤود بولاد الذي كان قد انضم لقرنق احتجاجا على التهميش في دارفور، وقاد في عام 1991م مجموعة لاحتلال جبل مرة فقبض عليه وقتل بمحاكمة سريعة وسرية.
وفي عام 1997م، تأكد للانقاذيين أن رأيهم السلبي في أبناء الغرب له كثير من الأسانيد.
فكما يورد الأستاذ مصطفى البطل في عرضه لمقالات نشرت بالأحداث تتناول كتاب المحبوب عبد السلام في عشرية الانقاذ تحت عنوان: المسيح المصلوب في لوح الحبوب، يورد أنه «اثناء انعقاد المؤتمر القومى العام للحزب الحاكم تم ترشيح الدكتور غازى صلاح الدين لمنصب الأمين العام بدلاً من الاستاذ الشفيع احمد محمد الذى كان يشغل ذلك المنصب. ولكن كتلة دارفور «ومن حالفها»، التى تشكل اغلبية مقدرة رفضت ترشيح الدكتور غازى، وأصرت على استمرار الشفيع فى موقعه» انتهى، وقد أخبرنا المحبوب كيف زورت النتيجة لتعلن لجنة الانتخابات غازي أمينا عاما دون الاشارة لعدد الأصوات. إذن دارفور حجر عثرة في طريق مسيرة الانقاذ ورغبات قياداتها حتى في أمر ترتيب بيتهم الداخلي.
لكن المحير فعلا في ذلك الأمر هو كيف أن الحركة الاسلامية وهي المرفوضة من الناخبين في دارفور حسب نتائج انتخابات 86م تعلن غازي صلاح الدين مسؤولا عن ملف دارفور، مع أنه حسب انتخابات 1997م لمؤتمر الحركة الاسلامية أعلاه كان مرفوضا حتى من المرفوضين في انتخابات 86م؟ فلماذا يتابع شخص ملف قضية هو صفوة رفض عن رفض؟ لذلك فلا عجب أن دارفور قضية تتعقد يوما بعد يوم وتبدو بلا حلول.
ثم قامت الحكومة بخطوات غاية في الخطورة فيما بعد باستيعابها للجنجويد «وهم رعاة من قبائل عربية شتى سودانية وغير سودانية يمتهنون النهب» في هياكلها الأمنية والرسمية مثل الدفاع الشعبي، حرس الحدود، الشرطة الشعبية وشرطة الحدود، ومنذ 2003م قامت استخبارات الحدود بقيادة اللواء الهادي الطيب باطلاق سراح سجناء وتسليحهم ومن ثم استخدامهم في الصراع الدائر.
- ثم يجب ألا ننسى خطة حمدي «السيد عبد الرحيم حمدي وزير المالية الأسبق والقيادي في المؤتمر الوطني» في ورقته الاستراتيجية للانتخابات المقدمة للمؤتمر الوطني لبحث الواقع الماثل بعد أن أدرك ميكافيللي أن الجنوب خرج من حسابات المشروع الحضاري، وفُقد الأمل في دارفور فنصح رهطه بضرورة تركيز التنمية والمشروعات الاستثمارية على رقعة من الأرض بهدف الكسب الانتخابي تستثني الجنوب ودارفور، وهي الرقعة التي عرفت بـ «مثلث حمدي».
والآن وقد خرجت كل الأمور من السيطرة أو هكذا يبدو المشهد:
فهل نطمع في أن يُهدى الانقاذيون الى سبيل الرشاد فيسارعون بزجر النفس ــ الأمارة بالسوء وترك الأنانية وتبني الأدب الغني الذي توافق عليه أهل السودان بشأن دارفور من جهود مقدرة آخرها وثيقة هايدلبيج، فيكون التركيز والأولوية للاستحقاقات الدارفورية والاستجابة لمطالب أهل دارفور المشروعة وترك الجري اللاهث وراء الحركات المتكاثرة بأغراض الشراء والبيع ومعاملات السوق المماثلة مما لا يصلح في عرف الأخلاق ولا يشبه سماحة الدين ولا سودانوية نعتز بها.
أم أن الأبالسة قد صّعدوا الأمور حتى صار السلام مقابل العدالة التي سيتولى تنفيذها من لا يرعون فينا إلا ولا ذمة، ويريدون تمزيق السودان.. أما الانقاذيون فهم «كديك المسلمية يعوعي وبصلته في الحلة» لكنه شر نسأل الله ونتوسل اليه بحفظة القرآن في دارفور وبلطفه وكريم عطفه، أن يحفظ منه السودان ويحفظ منه دارفور.
وسلمتم

الصحافة


تعليقات 9 | إهداء 2 | زيارات 1738

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#43821 [نهى أرباب]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2010 04:27 PM
نفس الكلام الذي يقال في الجامعات والأوساط البسيطه والبيقولو أي كوز عندما يتعلق الموضوع بحزب الامه أو أي فرد من كوادر حزب الأمه... ما من جديد؟!
تكلمت الحبيبه أم سلمه بشكل موضوعي عن تاريخ والجديد من الأحداث في هذه المنطقه من الطبيعي أن يكون أي رد عليها من نفس شاكلت كلامها إذا كان الغرض الفائده العامه لكن من أكبر مشكلاتنا التي زرعتها الإنقاذ ورعتها رعاية الأم لإبنها عدم إعمال العقل في تناول ما يمس حياتنا بذات إذا كان الشأن سياسيا...
وآآ أسفاه على بلد أهدرت طاقه أبنائه وعطلت حتى أصبحنا لاقدره لنا على التفكير والتحليل حتى المتابعه....
ماتهتمي لي قولن قالوا قدرما يقولوا يمشوا ويجوا وينقادوا
لأننا قدوه والتاريخ بيعيد أمجادو إنت بت البسوا السودان وسام وتهادوا
صالوا وجالوا وبالدم الفي الشرايين جادوا
رافعين رآيه الإمام المهدي وأحبابو ومتذكرين صفوف الختموا المصاحف وعادوا

الله أكبر ولله الحمد


#43813 [نهى أرباب]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2010 04:08 PM
نفس ما يقال في الجامعات وفي الأوساط البسيطه غير المتابعه ونفس مايقوله أي (كوز)
عندما يتعلق الشأن بحزب الامه أو أي أحد من المنتمين لحزب الأمه .. ما من تغيير؟
تكلمت الحبيبه أم سلمه بموضوعيه بحته سارده تاريخ هذه المنطقه والجديد من أحداثها المؤلمه
من المفترض أن يكون التعليق على نفس شاكلت كلامها إذا كان الغرض الفائده
لكن من أسوء مشاكلنا التي زرعتها الإنقاذ ورعتها رعايه الأم لإبنها عدم الجديه في النقاش والطرح و التفكير..
وآ أسفاه على وطن فرغت عقول أبنائه من محاوله التحليل والتفكير وحتى المتابعه!


#43737 [Ali Dinar]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2010 11:46 AM
ليس دفاعاً عن أحد وكل شاة معلقة من عرقوبها ولكن ما قلتى لينا كيف ترين ظل الصادق المهدي بعد العقود العجاف وليس السنوات التى قضاها السيد / الصادق المهدي فى قمة السلطة ؟؟
يا بتي قالوا ( البيتو من قزاز ما يجدع الناس بالحجار) وعليه دعينا نبدأ برقبة الجمل ولنقول شهد شاهد من أهله.
كل التقدير لمن حمل راية الإمام المهدي، عليه رحمة الله، بحق


#43514 [فائز احم]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2010 04:14 PM
الصادق المهدى مسك الحكومه ثلاثه مرات وساكى الرابعه والله مافى زول يشبه الصادق المهدى فى هذا المارثون الا ابوبكر كاكى تانى شى الترابى حقو يسكت لانه اخر من يحق له الكلام وانطبق عليه المثل طباخ السم بيضوقه جبت البشير بيدك اهـ خم وصر ثالثا الميرغنى اتمنى ان اعرف له موقف واضح مره مع ومره ضد وراابعا نقد يكفى ان مرجعيته الشيوعيه سقطت فى منبعها وفشلت يا جماعه بصراحه كدى اصغر واحد فى الاربعه اعلاه عمره فوق الثمانين لا ديرين جبهجيه ولا امه ولا اتحادى ولا شيوعى ولا عسكرى ينتمى الى احد الاحزاب اعلاه دايرين ديمقراطيه عاليه الجوده والاهم قيادات شبابيه خلونا من القيادات اعلاه ديل والله لو مشو المعاشات ما يقبل بيهم ديل ما ينفعوا الا يدخلوا حسن الخاتمه وبعد واسطه كمان كرهتونا البلد من ولدونا وقمنا فى وشنا هسع اولادى كبروا برضوا فى وشنا حرام عليكم


#43502 [ف م ع]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2010 03:55 PM
وحزب الامه الفاشل خلق من ياتو عود طول عمركم جارين وراء السلطه لمن راحت منكم جايين تشمتو في الانقاذ عملتو لينا شنو غير الجعجعه الفاضيه كلام لا بيودي ولا بيجيب لا خير فيكم ولافي غيركم عالم طير


#43467 [بكري النور موسى شاي العصر]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2010 02:02 PM
حرب دارفور هي حرب ضد حزب الأمة وضد كل فوراوي ينضوي تحت لواء حزب الأمة.وهي حرب إنتقامية لا سياسية ’شانها شأن حرب الدقتردار الذي انتقم فيها من الذين أ حرقوا إسماعيل باشا.وهي حرب مبيت لها النية وهي من أجلها جاء الإنقلاب العسكري بقيادة الجبهة الإسلامية وهي تجتر مرارة الهزيمة الذي لقنها اهل دارفور في إنتخابات 1986 التي نال فيها حزب الأمة 34 من 39 مفعدا.وخرجت الجبهة بمقعدين فقط كانت حق الضيافة من الفور وبإيعاذ من السلاطين لا أكثر ولا أقل.
والدليل على الانتقام والتشفي هو عدد سقوط الضحايا العزل من السلاح الذي يفوق عدد قتلى محرقة النازيين..الجزيرة ايضا كان لها نصيب الاسد ودفعت مشروع الجزيرة ثمنا لحقن دمها لانها قالت نعم لحزب الامة ولا للجبهجية.


#43415 [ود المقرن]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2010 10:47 AM
قولي الكلام دا لي راجل عمتك انحنا قنعنا منكم كلكم .
بقيتو اي واحد يتكلم عن اجندتو و نسيتو الشعب المسكين دا .


#43336 [Omar Humaida]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2010 10:26 PM
ما قويت \"الانقاذ\" واستمرت في \"التحكم\" ....الا بسبب ضعفكم وخوفكم ياناس حزب الامه....اوليس الصادق هو الرئيس المنتخب الشرعي..؟؟
* لماذا ترك الصادق..( الامانه الشعبيه) لهولاء القتله اللصوص ؟؟؟
* والي متي سيظل سلاحكم ضد \"العصابه\" هو الكلام والتنظير فقط ؟؟؟
يا سيدتي....افعلوا شيئا او اصمتوا للابد.


#43314 [المشاهد]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2010 08:26 PM
الإنقاذ وسعت من دائرة العداء خلال عشرين عاما مضت و بالرغم من ذلك ظل الشعب السوداني مطيعاً لأولي الأمر كما جاء في كتاب الله سبحانه و تعالى درءاً للفتن، و حتى بالأمس القريب اعلناها صراحة اننا نرفض تسليم البشير لمحكة العدل الدولية، ليس لأننا نرفض تصديق الوضع الراهن و لكن ايماناً منا بأننا نحن الأولى بأهل دارنا و نحن من سنحاسبهم على ما اقترفوا من اعمال، و لكن الانقاذ لم يكفها ما ارتكبت و بدل ان تعيد تقييم هذا الشعب الحقوق الوفي للمواطنة قررت المضي قدما في في اذلال المواطن السوداني بكل السبل الممكنة، ما ادى الى تسريع عجلة النهاية لهم و لم يعد في استطاعة احد ان يمنع البلاء الذي نراه يقينا في الافق مبشراً بتمزيق هذا الوطن اربا اربا على شاكلة دويلات الاتحاد السوفيتي الأسبق، و الادهى و الأمر ان هذه الحكومة الجبانة ستستتر بالمواطنين درعاً يائساً لتنجو من الخطر المحدق بها .. للأسف هذه الحكومة اردنا منها ان تحمينا و لكنها بدلاً عن ذلك تتحامى بنا !


أم سلمة الصادق
أم سلمة الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة