المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشعب المصرى يدفع ثمن تصويته لمرشح الأخوان المسلمين، غاليا!
الشعب المصرى يدفع ثمن تصويته لمرشح الأخوان المسلمين، غاليا!
02-10-2013 02:22 PM


مدخل لابد منه:
من قبل كتبت مقالا بعد أغتيال السفير الأمريكى فى بنغازى، قلت فيه أن امريكا دفعت ثمن دعمها ماليا واستخبارتيا وعسكريا للتيارات الأسلاميه فى المنطقة للوصول للسلطه فى الدول التى شهدت ما عرف بثورات الربيع العربى، وهى تظن خاطئة من بينهم وسطيين ومعتدلين ومن يقدرون الوفاء، وهى لا تعلم بأن التيارات الأسلاميه كلها ودون استثناءء تعمل من أجل مشروع ديكتاتورى ظلامى متخلف هو (دولة الخلافه) التى لا تعرف الديمقراطيه ولا تعترف بها وأنما تعرف دولة (اهل الحل والعقد) والجلد والرجم والقطع من خلاف، ودولة الجوارى وما ملكت الأيمان وزواج المثنى والثلاث والرباع، ومجتمع فيه مواطنين اصلاء هم (المسلمين) ومواطنين درحة ثانية يطلق عليهم أسم (أهل ذمة) ، رددنا كثيرا أما أن يقتلوا فى دولة الشريعة بعد انقضاء الشهر الحرم أو أن يدفعوا الجزية عند يد وهم صاغرون اذلاء حقراء .. وبجهر بهذا المعنى الصادقين والعفويين من اؤلئك الأسلاميين ويظهر خلاف ما يبطن - أى ينوافق- جزء كبير منهم وفى مقدمتهم الأخوان المسلمين الذين يصح أن يطلق عليهم اسم (ثعالب) الأسلام.
مدخل ثان:
نحن فى السودان لم نأت (بالبشير) وجماعة الأخوان برغبتنا طائعين مختارين أو عن طريق صناديق الأنتخابات ولم يختارهم الشعب السودانى بارادته والدليل على ذلك ورغم متاجرتهم بالدين جاءوا فى المركز الثاتلث بعد انتفاضة 1985 وأنما أغتصبوا السلطة عن طريق انقلاب عسكرى ولذلك فعمر البشير عندى لا كما يدعى المأزومين والمعارضه المدجنه، ,انما هو ضابط متمرد تسبب فى تشريد شعبه وتقسيم وطنه وتمكين جماعته وقسم الشعب السودانى مثلما قسم الوطن الى جزئين شرفاء معدمين ومشردين ومهاجرين من جميع فئات وطوائف الشعغب السودانى، وجزء ثانى اما هو مخدوع ومضلل ينتمى لجماعة الهوس الدينى، او من رضى بالذله والدونية والخنوع والخضوع فمشى تحت الظل واصبح من زمرة ألمنافقين والأرزقيه.
اما المصريون فقد جاءوا بالأخوان المسلمين بكامل ارادتهم فى وقت كانت فيه الأنتخابات تدار بواسطة طرف ثالث هو (المجلس العسكرى) الذى مهما قيل عن تنسيقه مع الأخوان، لكنه وعلى الأقل اذا لم يخرج الأنتخابات نزيهة بنسبة 100%، فأنها كانت معقوله لدرجة كبيره وفى ظل سلطة (الأخوان) لن تكون الأنتخابات نزيهة بنسبة 10%، فالغايه عندهم تبرر الوسيلة وهم خبراء فى التزوير والتزييف.
مدخل ثالث:
النخب المصريه، سياسيون وأكاديميون واعلاميون ظلوا يتدخلون فى الشأن السودانة لفترة طويله من الزمن خاصة خلال ال 23 سنه التى حكم فيها (الأخوان) فى السودان، وكثيرون منهم دعموا بقاء نظام الأنقاذ بارائهم واستشاراتهم، الخاطئة وغير الأمينه التى كان يأخذ بها المجتمع الدولى فى تعامله مع نظام (البشير) والتى تقول أن غيابه عن الساحة يعنى تفكك السودان و(صوملته)، لكنهم لم يسمحوا لسودانى واحد أن يتحدث عما يجرى فى مصر، مهما كانت خبرته وقدرته على ذلك ، مع ان المثقفين السودانيين يعرفون مصر أكثر من معرفة نظرائهم المصريين بما يدور فى السودان.
ولو فعلوا ذلك، أى استعانوا بالمثقفين والأكاديميين السودانيين (الليبراليين) أو درسوا التجربه السودانيه المريره بصوره دقيقه لا سطحية وسمحوا بعكس بما دار فى السودان من جرائم وفظاعات وفساد ، خلال فترة حكم (الأخوان) منذ عام 1989 بحرية كامله على الأقل فى الأعلام الحر الواسع الأنتشار ، لكفوا انفسهم ووطنهم شرا كبيرا.
..................................................................
ومن ثم نقول اخطأ المصريون خطأ شنيعا منذ اطاحتهم بنظام (مبارك)، وفى مقدمة الخاطئين الذين يتحملون مسوؤلية كبيره، الفريق (شفيق)، فهو يعلم بأنه محسوب على نظام مبارك وأنه آخر رئيس وزراء فى نظامه وأنه أستفز (الثوار) بحديث عن (البمبون) الذى يجب أن يقدم للمتظاهرين فى ميدان التحرير، وكان عليه أن يعلم بأن التيارات الأسلاميه وشباب الثورة (المدنيين) وفى مقدمتهم حركة 6 أبريل، لن يسمحوا له بالفوز بمنصب الرئيس مهما كان الثمن، لذلك كان واجبه يحتم عليه من أجل انقاذ وطنه أن ينسحب من خوض الأنتخابات فى مرحلة مبكرة وأن يوجه مؤيديه بالتصويت لأى مرشح ما عدا مرشح الأخوان والتيارات الأسلاميه عموما، بمن فيهم (عبد المنعم ابو الفتوح).
وفى تلك الحاله كان سوف يفوز اى مرشح (مدنى) من اول مرة وباكتساح كبير أو فى انتخابات الأعاده.
و كما تردد فى مصر وهو امر غير مستبعد أن (ثعالب) الأسلام، الأخوان المسلمين وبحسابات معينة وجهوا بعض أتباعهم للتصويت لصالح (شفيق) حتى يكون بصيح مرشح الأعادة (الوحيد) أمام مرشح الأخوان (مرسى)، وبذلك يضمنون عند الأعادة تصويت جميع القوى السياسية حتى المختلفين معهم، عن طريق ابتزازهم أو اقناعهم، لصالح مرشح (الأخوان) ويبقى مع (شفيق) فقط اتباع (مبارك) والحزب الوطنى وحدهم.
ومن اجل تحقيق ذلك الهدف لا مانع من ان يخدعوا القوى المدنيه بوعود وتعهادات يؤكدون فيها دعمهم افكرة الدوله المدنيسة الحديثه وأن يشركوهم فى القرارات الهامه التى تحدد شكل الدوله ولا تغير فى هوية (مصر)، وبعد فوزهم بمنصب الرئاسة (يتنكرلاون) لتلك الوعود ويعملوا من أجل مشروع (الخلافة)، مستخدمين طريقتهم المعروفه فى الكذب واختلاق المؤامرات كما فعلوا مع المحكمه الدستوريه ومع بعض القضاة الذين لا يحبونهم ولا يضمنون ولاءهم.
وبما أن الأمر اصبح لا مفر منه وأن الخيار أنحصر بين (فلول) مبارك أو (الأخوان)، كان علي المصريين كما يقول المثل عندهم ومن خلال معرفة فكر (الأخوان) وتجاربه فى دول أخرى مثل السودان، (ان يعصروا الليمون ويصوتوا لصالح شفيق) الذى يمكن التخلص منه بعد 4 سنوات على الأكثر وربما قبل ذلك باتفاق الشارع كله ضده، لا أن يسمحموا بفوز مرشح (اسلامى) ترى التيارات الأسلاميه على اختلافها وجوب مساندته (شرعا) والدفاع عنه على الحق أو الباطل، اخطأ أم اصاب، لأنه (اسلامى) اولا، ولأنها كانت ترى الخروج على حاكم مسلم مثل (مبارك) كفر ولا يجوز فى (الشريعة) فكيف يكون حالها حينما بصبح الرئيس (اسلامى) لا مسلم فحسب؟
لقد اخطأ المصريون خطأ كبيرا بتصويتهم لمرشح الأخوان، وهم لا يؤمنون بالديمقراطيه والصندوق الذى يتشدقون به الآن لن يعترفوا به اذا جاء بمرشح غير مرشحهم ولم يزورا الأنتخابات التى يروا أن تزويرها (حلالا) وجائزا طالما ذلك يمنع وصول مرشح ليبرالى أو علمانى.
ومن المخاطر التى لا ينتبه لها كثير من المصريين خاصة فى الأعلام انهم اصبحوا يساوون – بوعى او لا وعى - بين الضحية والجلاد، بين من يسعون لأنقاذ مصر ومن يعملون على (أخونتها) ومسخ هويتها وتحويلها الى دوله مارقة وفاشله كما حدث فى السودان.
ولا أدرى ماذا كانوا يريدون من جبهة الأنقاذ؟
هل أن ترضخ (للأخوان) ولمشروع دولة الخلافه وأن توافق على ما اتخذوه من قرارات ، بدءا بالأعلان الدستورى وأنتهاك لحرمة القضاء بعدة تصرفات وبمحاصرة للمحكمه الدستوريه وبتهديد وحشى للثوار وقتلهم وسحلهم أمام قصر الأتحاديه وهم يقولون بالحق أو الباطل أن غالبية الموتى من جماعاتهم، ومن هو المتسبب فى قتلهم غير الذى سمح لهم بالنزول الى قصر الأتحاديه، فى وقت كانت تتظاهر وتعتصم أمامه قوى ثوريه مدنيه ثائره على قراراتهم ورافضه لجميع سلوكياتهم منذ أن استولوا على السلطه.
وبدون لف أو دوران أو مراوغه وتدثر (بالدستور)، فمن حصن قرارته الديكتاتوريه لكى لا يفصل فيها القضاء، ولم يحترم القانون أو الدستور الذى يمكن أن يعطل عند قيام ثوره بارادة شعبيه، يمكن أن يجد المخرج من الأزمه الحاليه اذا اراد ذلك ومهما كلف الأمر، بالغاء الدستور وعودة الأمور كلها الى ما قبل الأعلان الدستورى وتشكيل جمعية دستوريه جديده متوازنه، وحكومة قوميه حزبيه أو حكومات تنكنوقراط (مستقلين) تشرف على الأنتخابات.
والمخرج القانونى موجود لذلك وهو أن تصدر المحكمه الدستوريه وهذا من حقها عدم دستورية الجمعية الدستوريه وعدم دستورية تمرير الدستور بالموافلقة التى تمت عليها بواسطة 20 % من الشعب المصرى وبمشاركه لم تتجاوز ال 35%، وأن تشترط مشاركة 50% على الأقل من الناخبين.
وفى الختام .. فأن اخطر ما يجرى الآن وقد شهدنا مثله الكثير فى السودان هو تأسيس كيانات مناوئة لكيانات قائمه تسبب لنظام (الأخوان) صداعا، وتحرمها من تمرير مشروعها، مثل الجبهة التى اعلن عنها وقصد بها ضرب (جبهة الأنقاذ الوطنى) وسميت باسم مقارب لها هو (جبهة الضمير الوطنى) كما هو واضح تأسست من شخصيات مواليه للنظام كانت سعيده بالدستور الذى قسم وطنهم الى جزئين امثال الدكتور (بطيخه).
ومثل هذا السلوك مارسه (الأخوان المسلمون) فى السودان كثيرا، وكلما شعروا بخطر عليهم من جهة أو تجمع يضم مجموعه من السودانيين، تجدهم سارعوا فى تأسيس تنظيم أو حزب مشابه له، فجعلوا حزب الأمه وهو أحد اكبر الأحزاب السودانيه 4 أحزاب والأتحادى الديمقراطى 5 أحزاب والحركه الشعبيه بعد انفصال الجنوب 2 وربما ثلاثه ، وحركة العدل والمساواة 3 .. وهكذا وكان هذا اسلوب (ثعلبى) يتدرب عليه الأخوان المسلمين.
وعلى الشعب المصرى ومن خلال تجربتنا السودانيه مع (الأخوان) الا ينخدع بهذه الجبهة وأن يفضح اعضاءها وأن يذكرهم بمواقفهم السابقه، فهل يعقل امثال هؤلاء أن يطلق عليهم (جبهة ضمير) أم جبهة تكسير؟
مسك الختام:
• يتحدث الأخوان المسلمون فى مصر عن الرئيس الشرعى والمنتخب وكأنه فاز بالخمسة مليون صوت التى جاءت اليه من جماعته، لا بالثمانية مليون الذين لا ينتمون لجماعة الأخوان وهم من فوزوه ومن حقهم أن يسحبوا تفويضهم له فى اى وقت يدركون فيه انه ليس اهلا لذلك.
• الرئيس الذى تتحدث جماعته عن الشرعية هو الرئيس الذى يفوز باصوات جماعته من اول جوله.
• وما هو محزن أن عدد من الثوار الذين قتلوةا بعد الثوره على ايدى الأخوان المسلمين أو وزارة داخليتهم، كانوا من الذين صوتوا لمرسى وأقنعوا اسرهم بالتصويت له.
• والنظام الذى يرفض (العنف) ويطالب بأن يلتزم الثوار بالسلمية هو النظام الذى يستجيب لتلك المظاهرات والأعتصامات السلميه كما يحدث فى الغرب.
• الأخوان المسلمين فى السودان لأنهم جاءوا بانقلاب عسكرى، يرون من حقهم أحتجاز معارضيهم وتعذبونهم فى معتقلات تسمى (ببيوت الأشباح).
• أما اخوان مصر فيحتجزون معارضيهم وشباب الثوار، فى معسكرات الأمن المركزى. لأنها معتقلات تحظى بتغطية من خلال الدستور المصرى الجديد.
تاج السر حسين – royalprince33@yahoo.com





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1485

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#582437 [خالد حسن]
2.00/5 (1 صوت)

02-11-2013 07:13 PM
يا استاذ انا شخصيا مبسوط انه الاخوان حكموا مصر
لانه السرطان ده جانا من مصر ومن العدل ان من يزرع الاذي للاخرين ان يتضرر منه
وقد آن اوان ان يذوق المصريون السم الزعاف الذي انتجوه
لان المصريون لايرون في السودان الا حديقه خلفيه غير مهم مايحدث لاهلها ماداموا يستفيدون منها
وكل بلاوينا جات من المصريين .. فهم وراء كل انقلابات العسكر المغفلين في السودان
عشان كده ماحانذرف دمعه واحده لم شفناهم بتحاربوا زي السوريين وبقوا صومال


#581876 [khalidal m Ali]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2013 09:14 AM
استاذى تاج السر عند كتابة اى دستور فى السودان يجب اضافة عند امضاء5000 مرشح لاسقاط اى منتخب يجب اسقاطه قبل نهاية مدته او مدتها بامر الدستور ويجب ان نتعلم من ابالسة كتاب الدستور المصرى الحالى .


#581831 [طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2013 07:56 AM
+ مشروع الخلافة..مشروع لما قبل الدولة الوطنية nation state وليس ما بعدها.. والمعروف أن الدولة القومية أو الوطنية كيان سياسي جديد في التاريخ نشأ أولا في أوربا بعد نهاية عهد الأمبراطوريات القديمة الكبيرة ..

+ الذي يمكن أن يحدث الآن بين الدول الوطنية هو نوع من التكتلات والاتحادات الاقتصادية والتعاونية والسياسية-التنسيقية(الاتحاد الأوربي, مجلس الخليج, الاتحاد الأفريقي...ألخ) مع المحافظة على كيان الدولة الوطنية في اطار ديمقراطي .. ولكن فكرة الدولة (الخلافية) يشتغل اطارها النظري في فترة الامبراطوريات والممالك الكبيرة الممتدة والتى يحكمها شخص واحد يسمى (الخليفة) لا يختار ولا يعزل من الحكم .. يعني أمبراطور في غطاء ديني ولا يختلف كثيرا عن وضع الامبراطور الروماني قسطنطين مثلاً !!
+ عندما قال مرشد الأخوان في مصر زمان (ظز في مصر) .. فانه كان صادقا مع فكرة دولة الخلافة التى تعترف أصلا بكيان الدولة الوطنية المستقلة ..

+ هذا غير ممكن في زمننا هذا.. وهناتكمن ورطة التنظيمات الاسلاموية كافة !!!


#581782 [shamy]
1.00/5 (1 صوت)

02-11-2013 02:56 AM
what happened in Bengazi was not an accident .I do feel that USA has ulterior motives.
USA knows very well that Muslims brotherhood are against humanity. they let the tiny state of Qatar to spread havoc and destruction in Libya, sudan Yamen Tunisia and Mali
the Arab world are profitable for the west in terms of selling arms .but the west need scare-crow Muslim brother hood and other violent groups are happy to play that Role .even the so called black bloc they are part of muslims working in disguise .things got out of hands just like sudan split, Egypt will follow .soon the Nubians in south of Egypt will revolt ,the Arabs of Sinai already are in move


ردود على shamy
United States [khalidal m Ali] 02-11-2013 09:48 AM
واضف لذلك نوبى السودان سوف يطالبون بالانفصال اذا ما استمر عبث الحزب المتاسلم فى اضهادهم رغم ان النوبيون هم اول من اجتهد الى القوة الالهيه وفعل الافاعيل فى البنات والبشر قربان للاله, والان الشعب النوبى يعرف هذا الطريق عن ظهر قلب الى اين يتجه خذوا الحكمه من اولاد لقمان .


#581560 [المشتهي الكمونية]
3.00/5 (1 صوت)

02-10-2013 07:13 PM
تسوي بي ايدك يغلب أجاويدك ، هل هناك عاقل يصوت لاخوان الشياطين ، المصريين أثبتوا أنهم شعب من السذج


ردود على المشتهي الكمونية
United States [المشتهي الكمونية] 02-12-2013 11:53 AM
أنت من جنيت على نفسك يا مدعي المعرفة ، أحمد الله أن وفر لك هذا القدر من الحرية لتمارس التجني على الكتاب والقراء

United States [ود الحاجة] 02-11-2013 01:47 PM
لن ارد عليك باكثر من العبارة التي بين القوسين
"هذا مستواك من الفهم يا مشتهي الكمونية "

United States [المشتهي الكمونية] 02-11-2013 09:11 AM
يا ود الحاجة انت مجرد كوز ، لا تحسب نفسك من الشعب الشوداني ، يفترض أن تقول ( اذا كانوا هم سذج فماذا يكون الشعب السوداني وحفنة من كيزانه؟ ، وبعدين أنا متأكد أنك وضعت هذا التعليق لأنه غاظك أن توصف بأخو الشيطان ،،، يا أستاذ تاج السر ، تنبح الكلاب والغافلة تسير ، سير يا أستاذ وفقك الله

United States [ود الحاجة] 02-11-2013 01:13 AM
هم أي المصريين دوما يضحكون علينا يعني " ماكلننا حنك ساي" , اذا كانوا هم سذج فماذا نكون؟


#581466 [SESE]
5.00/5 (2 صوت)

02-10-2013 05:19 PM
لم ينتخب مرسي إلا الفلاحين والدهماء من الشعب المصري وهم الاغلبية مثلهم مثل الذين يصطفون عندنا يتجارون ويتصارخون ويهتفون في مواكب البشير مأخوذين بالابهة والظيطة والزمبيلطة وبعدما يغادر لن يبق لهم إلا ما علق على ملابسهم من الغبار.....

مرسي وضعته الاغلبية الميكانيكية من الدهماء والفلاحين وانصاف المتعلمين والخائفين ان يسمخهم الله الى قرود وخنازير اذا خالفوا من اتاهم يبلس عباية الدين مثل مرسي وجماعته ولا يدرون بأنهم قد وضعوا مصر والمنطقة بأكملها في فوهة البركان ولكن لا خوف على مصر فالجيش المصري بخير ولم يتفكك مثل جيشنا ولم يصبح مجرد مليشيات تابعة للنظام واذا مرسي انحرف اكثر من اللازم فالجيش المصري قادر ان يعزله ويطرده خارج البلد لتبقى مصر متماسكة قبل ما تلحق بالسودان.....


#581443 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

02-10-2013 04:55 PM
اقتباس :وهى لا تعلم بأن التيارات الأسلاميه كلها ودون استثناءء تعمل من أجل مشروع ديكتاتورى ظلامى متخلف هو (دولة الخلافه)

تعليق : لقد ضحكت كثيرا عندما قرأت هذه العبارة ! أتدرون لماذا ؟
لأن تاج السر بهذه العبارة ,حكم على نفسه بان تياره الجمهوري تيار دكتاتوري و ظلامي اذا كان يعتبر محمود محمد طه مفكرا مسلما و الا فان تياره الجمهوري ليس باسلامي
و بالتالي فعليه ان يصنفه لنا.طبعا لا يمكن ان يقول ان تياره الجمهوري لم يشتغل بالسياسة او لم يتكلم في الدين , و قد فاته ان يصف تلك التيارات ب"الاسلاموية" .

و بالمناسبة دولة الخلافة مصطلح اسلامي اصيل و لا يحارب منهج الخلافة الا منافق ,فكل الامة متفقة على حب منهج الخلافة و ان قلت منهج الخلافة بغض النظر عمن تبوءوا هذا المنصب فتلك قضية اخرى .


#581437 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

02-10-2013 04:45 PM
اقتباس:والنظام الذى يرفض (العنف) ويطالب بأن يلتزم الثوار بالسلمية هو النظام الذى يستجيب لتلك المظاهرات والأعتصامات السلميه كما يحدث فى الغرب.

تعليق : ما يحدث في المغرب هو أن المعارضة المغربية عاقلة, اما المعارضة المصرية فهي تعارض من أجل المعارضة فقط , لا من اجل الاصلاح.

هل بلطجية البلاك بلوك سلميون يا هذا ؟


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة