سوريا أزمة ضمير
02-16-2013 10:58 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الوضع في سوريا سيئ جداً والأسوأ من ذلك عدم وجود أفق في المستقبل القريب لحل يكافئ كل تضحيات الشعب السوري وتدمير البني التحتية للدولة، في ظل توازن الضعف والرعب الذي اصبح يسم الراهن السوري بالسكون، ولكنه سكون عالِ الكلفة وينذر بعواقب وخيمة تطال الداخل السوري وكل دول الجوار، بحكم التداخل الشديد في العلاقات والإمتدادات الطائفية بينها، إضافة لتوقيت الصراع نفسه وما تشهده المنطقة من إعادة ترتيب سواء ما يخص ثورات الربيع العربي او ملف إيران النووي او مستقبل الكيان الصهيوني وسط هذا المحيط الهائج بعد استقرار نسبي رغم انف الممانعة والمقاومة وكليشهات التنديد والتهديد الخجول وحرق العلم الإسرائيلي من وقت لآخر وغيرها من الأساليب التي تثير غبطة وبهجة ذاك الكيان المغتصب البغيض! اي أن المنطقة علي العموم مقبلة علي اوضاع او تغيرات حتمية تقطع نهائيا مع الماضي المثقل بإكراهات الشعوب ونفيها والتعامل الأداتي معها بوصفها أرقام او كم مهمل، تم إجبارها علي العيش خارج التاريخ او علي هامش الحياة لا تملك مصيرها وتعاني في الحصول علي قوت يومها، وهذا التغيير مرهون بطبيعة الأنظمة الحاكمة وقدرتها علي البطش من جانب وقوة وعزيمة وإصرار الشعوب علي المضي في طريق التغيير مهما كان حجم الأكلاف والتضحيات من الجانب الآخر. وما يحدث في سوريا هو شبيه بما يحدث داخل الأراضي الفلسطينية مع الفارق ان جيش الإحتلال الإسرائيلي أكثر رحمة وإنسانية وتحضر من عنف النظام السوري المجرم تجاه الشعب السوري الذي يقدم أجمل سيمفونية تخلد في الذاكرة الإنسانية، تحكي عن واقع الإقدام و البسالة والشجاعة وإسترخاص الروح في سبيل العيش بعزة وكرامة وحرية، وهذا الوضع المأساوي يمثل إعادة إختبار وإمتحان حقيقي للضمير الإنساني ومجمل القيم والخبرات الإنسانية والإجتماعية التي راكمها منذ بدء الخليقة سواء عبر التجربة و الإختبار في مواجهة الطبيعة او مواجهة بعضهم البعض او عبر الأديان والمعتقدات، وكلها سعت من أجل تهذيب نزعات العنف والإقتتال وحرف الصراعات من طبيعتها العنفية الدموية والغابية، وترقيتها بإستخدام وسائل سلمية اول ما تعني بحفظ سلامة الإنسان وتعلي من قيمة الحياة كهدف اسمي ومن ثم ترتب لاوضاع تسمح بحل الخلافات وهي من طبيعة البشر، عبر سن شرئع وقوانين وأعراف تضمن تقريب وجهات النظر و الإرتضاء باحكام سارية علي الجميع او معاير تستجيب لمتطلبات الواقع المحدد وتحمل صفة الحياد، وحصر إستخدام القوة او العنف لجهة محددة كالدولة، وذلك لضمان عدم إنفلات الاوضاع وتدحرجها لمستنقع الفوضي، أي لكي لا تسهم الحالات الشاذة في خلق بيئة إضطراب تنسف كل الإستقرار الذي تم الوصول اليه عبر قدرٍ عالٍ من الارواح والجهد والزمان، وتعيد الجميع الي شريعة الغاب والإنتهاكات التي تسترخص حياة الآخر بعد شيطنته وتنجيسه لتصبح إزالته ليست واجبة فقط بل عمل يستحق الثواب! الأوضاع في سوريا شديدة الوضوح اذا ما قيست علي ما سبق ذكره، فالشعب السوري يبحث عن حريته ومعني وجوده وحقه في العيش بكرامة وإعتزاز بعد أن ظل طوال مسيرته الحديثة تحت رحمة أنظمة ودول تركز حصريا علي مصالحها علي حساب مصلحته وحقوقه الطبيعية، منذ الخلافة التركية مرورا بالإنتداب الفرنسي او عبر وكلائه او من يدافع عن مصالحه، ثم تلي ذلك سلسلة من الإنقلابات توجت بأكثرها دموية ووحشية وبعثية عبثية علي يد حافظ الأسد بعد أن تخلص من كل خصومه واتباعه الطامحين او من يشكل خطر او يحد من سيطرته الكلية علي جهاز الدولة والكاملة علي مجمل البلاد، ليبدأ تاريخ خاص بسوريا وهو تاريخ الدولة/الرئيس او الرئيس/الدولة وذلك عبر طريق واحد لا غير وهو طريق الإستبداد الشرس والدكتاتورية الدموية القاتلة الفالتة من اي منطق او رحمة، وعبر آلية الدولة اي تمت (اسددة ) الدولة اذا جاز التعبير أي أصبحت الدولة السورية تعرف عبر فخامة الرئيس اي هي أقل قامة منه وبالتالي وظيفتها تكمن في بث سبل الراحة والتعظيم لفخامته وحاشيته الملحقة بالدولة او به لا فرق، وبما انه اعلي من الدولة فبالتأكيد كل مكونات الدولة بما فيها الشعب تصبح قاصرة وأقل قامة من شخصيته الفذة ومكانته السامية، وعندها يتحول ليس الي رئيس يحكم شعب وأنما الي نبي او رسول او مخلص إختارته العناية الإلهية او عبقرية الطبيعة لخلاص الشعب السوري الضال الجاهل الطيب من شرور نفسه وأطماع غيره! لذلك يمثل الإعترض لهكذا مشيئة او مجرد الإختلاف البسيط هو طعن في قداسته او اعتراض علي الذات الإلهية اليس هو ممثلها الحصري! لأن ذلك الإعتراض/الإختلاف يحمل شبهة التقصير في حق الإلتزام بالخلاص الذي بعث من اجله، وهذا بالطبع امر لا يجوز وهو ما يستدعي العقب الصارم لتطهير الارض من رجس الاعتراض/الاختلاف. وكانت المحصلة ان افقرت سوريا وشعبها بحرمانه من ممارسة حقه في التعاطي مع الممارسة السياسية بنزع رداء الكفر والخنوع والكهنوت والبطش الذي يلفها، وبالتالي التنظيم وإبداء الراي والاختلاف وحق الخطأ والتعلم منه بكثير من الممارسة المراكمة للخبرات، وهي الثمرة المتوقعة من ذاك الزرع والقوة الدافعة لمزيد من التطور والرقي، وذلك بالطبع بعد إتاحة الفرصة للجمع السوري بمساواة تامة لكي يفرز نخبه وكوادره السياسية والتنظيمية ذات القدرات العالية والكفاءة العلنية والمقصود المتجاوزة للإحباط والمعيقات، والقادرة علي إفادة شعبها بتقديم نماذج عملية ومنتجة لشروط حياة أفضل، تدفع بسوريا وشعبها الي افق اكثر رحابة ورفاهة ورغبة صادقة في عيش الحياة والإستمتاع بها والإضافة لها وذلك أضعف الأمنيات. وبما أن الدولة والشعب أقل من شأن الرئيس كما اسلف ذكره فلا بد من ايجاد ما يوازي هذه القامة الفريدة، والبديل الوحيد والجاهز دوما هو تبني مشروع اكثر مطاطية واوسع امتداد من حدود الدولة السورية المتواضعة التي لا تليق بمكانة سيادته، أي تبني المشروع العروبي او البعثي وهو مشروع يخدم عدة أغراض اولاً يرضي نزعة نفسية متوهمة بأنه متفرد ومعصوم وقادر علي فعل كل شئ في كل الاوقات بطريقة مبدعة لا تحتمل الخطأ، وهي تنكر اي شرط ذاتي او موضوعي او ظرفي يمكن ان يحد من هذا الوهم الذي بمرور الزمن يتحول الي حالة مرضية مستعصية يصعب علاجها، خاصة في ظل حاشية متبطلة ومستفيدة وخائفة علي ضياع إمتيازات لا تستحقها وتعتاش علي تعظيم سيادته وتؤكد له هذا الوهم صباحا ومساء. وثانيا تبني مثل هذا المشروع الهلامي الذي تغيب ابعاده حتي لدي طارحيه اي هو مشروع رغبوي بامتياز يستحيل تحقيقه علي ارض الواقع في ظل ظروف طرحه، يعطي ذريعة بتأجيل أي مطالب إصلاحية داخلية عاجلة وملحة او يغطي علي اخطاء ظاهرة وكل ذلك بزعم الإنشغال بقضايا كبري يؤجل من اجلها كل إشكال داخلي وهو نفسه إشكال مفتعل بسبب المؤامرات الخارجية واذنابها او عملاءها في الداخل او بسبب العجز عن استيعاب وتنزيل افكار الرئيس او توجيهاته المبصرة الي ارض الواقع وهي بالطبع تحمل في جوفها حلول سحرية لكل المشاكل ما ظهر منها وما بطن، ثالثا تبني المشروع العروبي وفي ظل الإحتلال الإسرائيلي يمثل مكسب رمزي ومجاني او يعطي مشروعية لخلق مشروع مضاد للمشروع الصهيوني(رد فعل له) اي ليس بسبب حوجة موضوعية او حاجة ذاتية تم اختراع هذه المشاريع او تنشيط ما كان خاملا منها بمعني آخر ان التصدي للعدو الصهيوني كهدف معلن بغض النظر عن صدقه هو مبرر وجود هذه المشاريع، لذلك تلمح بكل وضوح هذه الغاية في عمق هذه المشاريع بل هذه القضية ترتبط بهذ المشاريع في شكل رباط كاثوليكي لا فكاك منه، اي بإنتفاء هذه القضية او حلها باي طريقة يعني بالضرورة موت هذه المشاريع، اي اصبحت تمثل لها مورد يمدها بشريان الحياة ويعطيها شرعية البقاء في الحكم حتي يتم انجاز هذا الهدف المركزي المستحيل، وبالتالي يبرر احتكار السلطة وتوظيفها لهذا الغرض المحوري في حياة الشعوب كما يزعمون، والنتيجة بقاء الكيان الصهيوني بعقيدته العدائية يعني اضفاء شرعية واستمرارية لحكمهم والعكس صحيح! وبقول آخر ان تلك الأنظمة تستمد شرعيتها من وجود الكيان الصهيوني والسؤال هل في هذه الحالة يصبح ذلك الكيان عدو ام صديق؟ وهذه من مفارقات القدر! ولإستمرار هذه الحالة المصطنعة لابد من تغذيتها بشعارات عاطفية من شاكلة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة! ولا ندري اي معركة تلك التي تستمر طوال مكوثهم في السلطة، ودون ان يغبروا ابناءهم وعشيرتهم بغبار ميادينها او يرسلو فلذت اكبادهم كما الشعب الي ساحتها بدلا عن ارسالهم الي بلاد الاعدء في الغرب لينهلوا من فضل جامعاتهم، وتحويل البلاد الي مخازن للاسلحة المضروبة والغاء الجماهير من معادلات الوجود الفعلي وليس الشكلي والإحترام وتعريض حياتهم للمغامرات المجنونة، ووسط هذه الكآبة المعممة وبثقالة دم يحسدوا عليها سعوا لتوريث ابناءهم هذه البلاد بمن فيها، مما أثار سخرية الكاتب المصري الكبير سعدالدين ابراهيم ليطلق علي هكذا أنظمة تعبير أنظمة جملوكية! المهم تمت شيطنة العدو الصهيوني وهو من سهل ذلك بممارساته العنصرية الإجرامية، وبالتالي توظيفها لخلق اكبر قدر من الإجماع العربي عبر اللعب علي القضية الفلسطنية الشرعية ذات الأبعاد العاطفية والدينية والإنسانية، لذلك فهي تتخذ طابع القداسة او الحساسية المجتمعية ولذا اي اسلوب او طرح يخالف هذا المشروع وحامله فهو بمثابة خيانة للأمة، وفي نفس الوقت إيجاد هذا المشروع يبرر حالة المواجهة المفتعلة و الإستنفار المفتوح ضد الكيان الصهيوني عبر الحامل العروبي او غيره من الحوامل مما يجعل الطعن في القيادة يعني الطعن في المشروع، و بالتالي الهروب من المواجهة والتفريط في الحق العربي للعدو او التواطؤ معه وهي جرئم لا تغتفر كما تبين ادبياتهم، وهذه المتاجرة الرخيصة بالدماء والحق الفلسطيني هي السبب في تمادي هذا الصراع حتي الآن، وتوالي انتصارات وتمدد الكيان الصهيوني، وإهدار دم القضية الفلسطنية نفسها في سوق المزايدات والممانعات والمقاومات وغيرها من الترهات.والخلاصة أصبح المجتمع السوري متهم إفتراضيا وومنوع من التعبير عن نفسه او الإعتراض/الإختلاف، مما جعله ينكفئ علي نفسه ويهتم بالشأن الخاص اي يتجه الي الداخل (ذاته) ويبتعد عن الخارج (الشأن العام) الذي يمثل مجرد الإقتراب منه مخاطرة قد تقود في أحسن الظروف للإعتقال والمضايقات المتواصلة في كل ضروب الحياة وفي أسوأها التصفية الجسدية مجهولة المقابر والأثر! وبعد هذه المسيرة الطويلة من الدموع والالم والدماء والقهر والخوف الذي عاشه الشعب السوري، استبشر بعضهم خيرا بصول الغلام الغر الرئيس الجديد بشار الأسد الإبن، ومع بعض هامش الحريات ومظاهر خجولة للتحديث الشكلاني، عاش البعض امل جميل بالتغيير ولو بسيط او متدرج، ولكن لم يطل انتظارهم لتكشف الشواهد و الحقائق والواقع عن نفسها سافرة، بأنه لا فرصة لإصلاح حقيقي في ظل إستبداد قائم وذلك لأن الإصلاح نفسه يخالف طبائع الاستبداد، وأن ما يبدو إصلاحاً لا يعدو كونه مجرد فرقعات إعلامية ورشاوي إقتصادية، ولكنها باي حال من الاحوال لا تمس صلب السلطة او عمودها الفقري بما يعيد إستقامته ويمكن من البناء عليه للكل الوطني وعبر برامج أكثر تشاركية وتحاورية ذات قدرة أعلي علي تشجيع اكبر كتلة من الجماهير للإلتفاف حولها والتمسك بها وعلي مسافة واحدة من كل الطوئف والعشاتر والطبقات، وبمعني آخر إرجاع الدولة الي الشعب بعد مصادرتها طويلا من آل الاسد واتباعه وتوظيفها حصريا لخدمتهم وحفظ امتيازاتهم، والدفع بها للدخول في حقل الغام اقليمي لم تجنِ منه سوي الخسائر والإرتهان للخارج والإستسلام الفعلي للكيان الصهيوني وهو يحتل ارض سورية.
لكل ذلك ما يحدث في سوريا هو ثورة حقيقية فجرها شعبها ولا تحتمل الإنتقاص من قدرها، وهي ثورة او غضبة او هبة شعبية من أجل إرجاع الحقوق المغتصبة وإبعاد الاسد وعصابته الاجرامية عن حكم سوريا الي الابد وإنهاء هذا المسلسل الممل والمكلف ماديا وجسديا ونفسيا وإجتماعيا لكل الشعب السوري الشريف والمنطقة من حوله، لذلك وقوف العالم متفرجا أمام هكذا وضع يطعن في كل ما توصلت اليه البشرية من بناء ضمير انساني اكثر رحمة وعدل وإيمان بقيمة الانسان وحقه في ان يعيش حياة كريمة، وأن لعبة المصالح الدولية تشكل اكبر خطر علي هذا الميراث او خلاصة التجارب والخبرات الإنسانية وهي تطأ باقدامها (الراسمالية والإمبريالية وشركاتها العابرة للقارات وأسرها الحاكمة ووكلائها من المستبدين وغيرهم) المتسخة وتغطي بالأعيبها القذرة عليه! وذلك قد يكون بسبب خلو المشهد العالمي من شخصيات ملهمة وعملاقة ذات طاقات روحية وتاثير عميق علي الشعوب بدعمها وحفظها وتمثلها لهذه القيم الإنسانية أمثال غاندي ومانديلا ومحمود محمد طه، بل حتي التماس او التعامل مع الأديان أصابه البرود بسبب الجمود الفكري والخراب الروحي والتشوه النفسي والطغيان المادي، وغياب رجال دين حقيقيون يعكسون قيم الأديان الخيرة والمجردة في اسمي معانيها وتنزيلها علي الارض لتعيد للاديان ألقها وفعلها(في الروح /النفوس) وفاعليتها(ترميم هذه الارواح التائهة والمعذبة وبث الامل والسمو الاخلاقي في جنباتها) لتصبح حائط صد أساسي وهام للتصدي لهذ الطوفان المادي الكاسح الذي طغي واستبد في هذا الزمان الحارق! المهم غياب امثال هولاء الرموز اتاح الفرصة ليتصدر المشهد امثال بشار وعمر ومعمر وبوش وبن لادن وبالطبع تصدر مشهد الكيان الصهيوني امثال شارون ونتن ياهو وغاب عنه رجال دولة وسياسة حقيقيون وغالبا من إتجاه اليسار الاسرائيلي وهمش دور جماعات حقوق الانسان، أي ان المسرح العالمي اصبح معد لصعود الأفراد الأقل قدرة وكفاءة وقبول وانسانية ليعلبوا الدور الاساسي في تصريف الشأن العالمي وخدمة اطماع قلة جشعة وانانية، والسبب ان هولاء الأفراد(الرؤساء) اكثر قدرة وفاعلية علي إثارة الفتن والكراهية والنهب والإستثمار في الحروب وبالتالي يمثلوا اكبر داعم لشركات الاسلحة وتسليع العالم بما فيه قيمه، والتجارة في كل شئ بما فيها(المخدرات الجنس الدين الإبداع الهوايات) وحتي الشعوب تصبح سلعة في هذا السوق العابر للقارات والاجناس والأديان، وتساق الشعوب مغمضة العيينن لمشاريع حروب ليست لها مصلحة فعلية فيها، وتتخذ الحياة الطابع الاستهلاكي الدعائي الذي يعلي من قيم المظاهر السمسرة والاحتكار و يفتح المجال واسعا للمصارف والمضاربات والمراهنات ويحارب الإنتاج والمشاريع طويلة الأجل التي تتيح اكبر قدر من فرص العمل للشعوب وتحارب قيم العمل اليدوي والكدح والعرق، ويصبح هم هذه المنظومة الإخطبوطية الوحيد وعقيدتها التي تعتنقها كم الأرباح؟ لذلك إذا لم تنتبه الشعوب لإستكمال مشاريع التغيير السياسي بمشاريع اقتصادية عملاقة تستوعب طاقات الجماهير او بقول واحد بناء دولة الرعاية الإقتصادية والإجتماعية فستذهب كل تضحياتها أدراج الرياح.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 517

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالله مكاوي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة