المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ليست مفاجأة: الإمام الصادق المهدي هو رجل السودان الأول
ليست مفاجأة: الإمام الصادق المهدي هو رجل السودان الأول
02-21-2013 04:27 AM



للأسف فرص احتلال الرجل لهذا المركز لم تكن كبيرة كما هو متوقع، ولكن الحملة الشعواء والحرب الضروس التي قادها ويشنها الإعلام السوداني ضده في شتى المواقع والصحف والقنوات والإذاعات قدحا في فكره وتشويها لصورته جعلت من اسمه الاسم الأكثر تكرارا في أفواه السودانيين وفي محركات البحث وقصاصات المتداخلين في الشبكات التفاعلية، إذ أن البلية صارت مزية، وهذا العسر الذي ألم بالإمام أحيل يسرا فصار اسم الصادق المهدي مرتبط ارتباطا وثيقا بالشأن السودان وبياض وجه السودان المشرق وحيثما ذكر الرجل ذكرت عظيم شمائله، حتى الذين يريدون انتقاده من كتاب يتسولون في عواصم كثير من الدول بحثا عن شخص لانتقاده لا يجدون إلا شجرة الإمام الوريفة ويرمونها بحجارتهم ولكن قبل الرمي بالحجارة يبدأ كاتبهم في تلك العواصم بعد أن يتنفس صعداء سيجارته أو (حجر شيشته) يبدأ بسطرين يمدح فيهما الرجل وعظيم خصاله وكريم شمائله، كتوطئة للشتيمة القادمة من أعماق قلب حاقد ملء بالضغينة والحسد، وتأتي الكلمات من تلك الأقلام مغموسة في عمق الترهات والأكاذيب المضللة التي يقتاتها هؤلاء من إسفير السلطان أو مهاتفاته الجوالة التي تضمن لهم بقاء أطول وعمرا أكبر في غياهب المنفى معززين مكرمين دون الملاحقة والمضايقة من السفارات، إلا أن الصادق يظل يورد اسمه ضمن أكثر رؤساء الأحزاب السودانية حراكا في سبيل التعبئة للنظام الجديد، وأكثر مفكري السودان توثيقا لأقواله وأفعاله وأفكاره، بل أكثر رجال الدين مدافعة ومرافعة عن دينه ونبيه، لأن السودان مليء بمن يدينون بدين محمد إلا أنهم عجزوا عن تقديم مرافعة مقنعة حينما أسيء لهذا النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم بالفلم (براءة الإسلام)، لم يكلفوا أنفسهم عناء التقصي للمسببات والمسببين والقائمين على أمر الفلم، ولكن الرجل تتبع الفيلم من كل نواحيه مبينا الثالوث اللعين الذي وقف وراء هذه الإساءة العظمى وتكبد مشاق البحث عن أقباط المهجر وأسمائهم، وتحالفهم مع قناة الطريق وقادة اللوبي الأمريكي الذي كان يريد حرق المصحف، عراهم جميعا فعلمنا بفضل الإمام سام باسيل، وموريس صادق، وعصمت زلقة، وغيرهم من قادة الفتنة بين الإسلام والمسيحية، ورد الرد الجميل الذي قابله القبطي إبراهيم زكريا بالإحسان وتبنيه لتمويل فلم للنبي محمد يؤسس على عبقرية محمد التي خطها الأديب الكبير عباس محمود العقاد، هو الذي جعل من المحنة منحة، هو الذي جعل لنا من التراب تبرا، لأنه أعظم رجال السودان محبة للسودان ولهذا النبي فهو لا يسكن في السودان وإنما السودان وطن يسكن في دواخل الإمام الصادق وكذلك النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
الأزمات التي ألمت بالسودان توارى كثير من قادة البلاد من قول شيء فيها، بل أن جلهم ظل يتوارى من كاميرات الصحفيين والإذاعيين خوفا من الحزب الحاكم وحكومته أو إن نطقوا فسيكون ذلك طمعا في أموال تصرفها هذه القنوات بعد استضافة أحدهم، لكن الرجل يهتم بشأن البلاد دون من أو أذى، وهذه الأخيرة جعلت من الرجل أعظم رجال السودان.
لكل مغالط في هذه الحقيقة الإسراع بالضغط على أشهر محرك للبحث والذي أسميه بـ (العم جوجل) ويكتب السودان أو الصادق المهدي، فسيجد أن اسم الصادق المهدي مقترن بكل تفاصيل الشأن الحياتي في السودان، فهو الذي يصنع الفعل الذي يجعل من ردود أفعال الطغاة والجاهلين صدى يضاعف قيمة الرجل الذي لم ولن يزيده السباب إلا علو همة، ووفاء ذمة، ووفرة إيمان، لأن الرجل أكثر الناس صبرا على قول الحاقدين وأحلمهم عند جهل الجاهلين، ولم يقطب وجهه في وجه أحد حتى وإن كان في أحلك ظروف الخصومة، مستمسكا بنهج النبي الذي يبش في وجه قوم قلبه يلعنهم، فالذرية بعضها من بعض، والرجل بحلمه صار أعظم رجال السودان.
المكتبة العربية والإفريقية والعالمية جائعة وتحتاج إلى من يرفدها بفيض من المعاني والدراسات والبحوث والكتب وفي هذا رفد هذا الرجل المكتبة العالمية بموسوعة توثيقية وأعظم شهادة على العصر عن السودان في كتاب "ميزان المصير الوطني"، ولم تكد تخبو نيران الثورات العربية المستعرة حتى وضع لها معالم الفجر العربي الجديد في كتابه "معالم الفجر الجديد"، الذي سار بهديه الركبان في بلدان هذه الثورات، باعتبار أن الرجل أعظم رجال الوسطية الإسلامية بل هو إمام الوسطية في العالم، كما لا يفوتني ذكر أن الرجل خاطب هموم الإنسانية وجيلها الصاعد في خطاب بمثابة دراسة إنسانية وأخلاقية وقيمية ودينية وفلسفية ومرجعية عظيمة مضغوطة بصورة لا تخل بالمعنى في كتاب "أيها الجيل"، ولا زال يكتب ليثبت أنه أعظم كاتب في السودان، وننتظر منه كتابين عظيمين "سيرة النبي محمد نبي الإنسانية" و"التفسير المقاصدي" للقرآن الكريم.
الرجل يكتب الآن بعرقه ودموعه ودمائه مسيرة التغيير، وهذه الأخيرة صادقة حقا وفعلا عندما سالت دماؤه في الجبلين إثر إصابته في تدافعه وسط أحبابه من كثرة التدافع، والمحبة والحماسة المبصرة المستعدة لإزالة هذا النظام وإقامة نظام ديمقراطي كامل وتحقيق سلام عادل شامل، كيف لا يكون أعظم رجل في السودان وقد جاب جل بقاع السودان التي لا يستطيع حتى رئيس البلاد طوافها؟؟؟ هل سمعتم بسبعيني في كل العالم يجوب أركان دولة مترامية الأطراف وعرة المسالك والسبل كبلادنا هذه بعربة جالسا لساعات طوال دون التوقف إلا لأداء الفروض، في زمن يتقاعس فيه الشباب – حتى التغييرين- عن تكبد مشاق السفر لعقد ندوة تعبوية في مدينة من مدن السودان أو حتى عمل "ركن نقاش" في كلية من كليات الجامعات الطرفية، بالحراك المحموم الذي عقده الإمام والسير الحثيث في طريق الخلاص الوطني استحق أن يكون الرجل في المركز الأول من رجال السودان.
ليستعد قادة الأحزاب والعمل المدني والنشطاء والتغييرين بالدخل والخارج لمنافسة الرجل في الموقف السياسي، والمعارضة الرشيدة، والكتابة المفيدة، والمواجهة القوية للنظام، والمشاركة القوية سيرا في طريق الخلاص، خطوة بخطوة وجمع آلاف المؤيدين لمشروعهم بالعنف أو سواه أو حتى الاستنصار بالأجنبي وامتلاك الدولارات من أرصدة البنوك الإفريقية والعالمية، التي تطل على أكبر شوارع الخرطوم التاريخية.
أنا متأكد أن هنالك من يستطيع أن ينافس الإمام في الفكر والسياسة والموقف الوطني وحب الجماهير، وأنه سيأتي في يوم من الأيام أو قرن من القرون إلا أنه لن يفوق الإمام الصادق المهدي.
إذا لنهنئ أنفسنا بأن لنا من أبناء السودان من بذكر اسمه يعلو اسم أرض أجدادنا ومنبت رزقنا، وبذكره تبيض صحائفنا السوداء، وتشرق صورتنا الباهتة.

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1370

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#591430 [ابو العلاء المعري]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 02:38 PM
اعجبني هذا المقال يا اخ عروة ولك التحية وارجو ان تسمح لي بكلمات في حق هذا الرجل القامة الامام الصادق المهدي سليل المهدي محرر السودان ,
كل الناس تسمع عن الصادق المهدي ولها مواقف تختلف وتتفق معه وعقب الانتفاضة في 1985 كانت كل الكتابات والكلمات التي تتحدث عن الامام غالبيتها فيها تشويه كبير ومتعمد ويمكن كثير من الناس في ذلك الوقت تأثروا بهذه الكتابات من شاكلة ابو الكلام وهو يحب الرئاسة وكثير من الاراء السالبة تجاه . انا من الناس برغم تأثري بكثير من الاراء , بالرغم من ذلك كنت اسمع وأقرأ له دوما وأحاول دائما ان ابحث واعمل تقييم لشخصية هذا الرجل هل فعلا هو بهذه المواصفات وكل ذلك من باب العدل والانصاف لرجل وصل لقيادة تنظيم كبير ووصل لقيادة الدولة مرتين وكنت الاحظ دائما ان كل ردوده علي مخالفية تتميز بالانضباط في الاسلوب والقول السمح يعني لايجرح الاخرين باسلوب غير محترم .وانا وصلت بعد متابعة دقيقة لكل تاريخ الامام الصادق المهدي ومن خلال كتابته ومؤلفاته ومقابلته المتعددة انه رجل يتميز بالحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وايضا ببعد النظر وهو رجل ديمقراطي بحق وحقيقة واذا كان يجب السلطة كما يقولون لاصبح رئيسا في عهد نميري او في هذا العهد الانقاذي وهو خير من يوصف الداء ويحدد الدواء لحل مشاكل السودان ايضا الامام لا يحب ان تسيل دماء السودانيين وفي سبيل ذلك يسعي بكل ما أوتي من حكمة وبعد نظر الي الالتقاء بكل من يخالفه الراي حتي هذا النظام الظالم لايصيبه اليأس من كثرة تذكيره لهم بان يحقنوا دماء السودانيين وان يستمعوا لذوي الخبرة والرأي في حل مشاكل السودان وكثيرا ما يدعو لقيام مؤتمر دستوري لمناقشة مشاكل السودان وايجاد الحلول لها لان هذا هو الحل , لقد ظلمنا هذا الرجل كثيرا ولم نعطية حقه وايضا نعيب علي اخوانا في حزب الامة انهم يتاثرون كثيرا بما يقال عنه ولايستطيعون الدفاع عنه بالصورة المطلوبة . وهناك ملاحظة بسيطة للامام الصادق المهدي أرجو ان تصل اليه . أنا أعلم نيتك الصادقة في حقن دماء السودانيين والاستعداد لحل مشاكل السودان وانت قادر علي ذلك لكن هذا النظام لن يترك الحكم باخوي واخوك وانما لابد ان تذهق ارواح وتسيل دماء وما تجربة ليبيا واليمن ومصر وسوريا حاليا ببعيدة لابد من اتخاذ موقف واضح وتوكل علي الله لانك ماقصرت ونسأل لك الصحة والعافية وان يمد في ايامك لتري السودان كما تتمني .


ردود على ابو العلاء المعري
United States [مواطن] 02-22-2013 12:50 AM
اذا كان الصادق المهدي حكيما وله بعد نظر كما ذكرت .. لماذا لم يقبل باتفاقية
الميرغني - قرنق حين كان رئيسا للوزراء؟ ولماذا سمح بالتحالف بين حزبه
وحزب الجبهة الاسلاموية فيما يسمى بحكومة الوفاق آنذاك ؟


#591356 [إبن السودان البار ***]
1.00/5 (1 صوت)

02-21-2013 01:20 PM
الصادق المهدي أفشل من حكم السودان ثلاثة مرات ؟؟؟
الصادق المهدي أحد أبناء أغني اسرتين في السودان مالاً وجاهاً ؟ والأسرة الأخرى يعرفها الجميع وهي أسرة الميرغني الذي دخل السودان ممسكاً بلجام حصان كتشنر ؟؟؟ هذين الأسرتين قواهم وحماهم الأنجليز وملكوهم الأراضي الشاسعة والمشاريع وإغتنوا بفحش وكونوا طوائف من الجهلة المغيبين دينياً واستعبدوا أعداداً هائلة منهم ليخدمونهم في مزارعهم وقصورهم بدون أجر أو حقوق مخالفين بذلك أبسط حقوق الإنسان في القرن 21 ؟؟؟ فعل الإنجليز ذلك حتي يساعدوهم في حكم السودان ؟؟ فأجادوا هذا الدور بكل تفاني وإخلاص ؟؟؟ وعندما رحل الإنجليز وانزل العلم البيريطاني أجهش السيدين بالبكاء تحسراً علي ذهابهم ؟؟؟ هاتين ألأسرتين لعبوا دوراً كبيراً في تخلف السودان وما زالوا يلعبون دوراً كبيراً في حماية حكم الكيزان الفاسدين حفاظاً علي مصالحهم وسمحوا لأبنائهم بمشاركة بالإنضمام للحكومة ودعمها وألظفر بجزء صغير من الكيكة المصنوعة من دماء السودانيين ؟؟؟
الصادق المهدي منذ صغره يبوس يده الغفير والوزير ويؤشر او يأمر ليطاع ؟؟؟ تعلم في عدة أماكن لأنه كان يستطيع تغيير مكان دراسته كما يريد في السودان ثم بمصر ثم باوكسفورد ثم بأميريكا ؟؟؟ ويغير تخصصه كما يريد مرة زراعة ولم يكملها ومرة اقتصاد وسياسة وفلسفة ؟؟؟ نُصب رئيس وزراء وهو في عمر29 سنة وتم تغيير الدستور لخاطره والذي ينص علي ان أصغر عمر لهذا المنصب هو 30 سنة وذلك مباشرةً من كرسي الدراسة الي رئيس وزراء في سابقة تسجل في موسوعة جنس للأرقام القياسية والغرائب والعجائب ؟؟؟ شخص تربي بهذا الشكل قطعاً سيكون سلوكه فيه نوع من الغرابة ؟ لا أعرف ماذا يسميها علماء النفس ؟؟؟ وفي رأيي إنه مقروراً ويتوهم ان اي كلام يقوله لا بد أن يجد الإستحسان والإحترام ؟؟؟ كيف لا وطائفته مكونة من الجهلاء وأفراد أسرته ونسابته والمنتفعين من بقايا الإدارة الأهلية منذ زمن الإستعمار؟؟؟ وكل من حوله حتي لو متعلمين لا يجرأون علي مجادلته أو توجيهه أو نقده فهو ولد سيد ليكون سيد ؟؟؟ والسيد يأمر أو يؤشر ليطاع ومن يتطاول عليه يعتبر زنديق خارج عن الملة يفصل فوراً إن لم ينكل به ؟؟؟
لنحكي بعض نوادره ومحنه التي تدل علي شخصيته العجيبة وتفضحها ؟؟؟
* اشار له أحد المقربين له بأن الحزب ليس به انتلجينسيا أي متعلمين ؟؟؟ فجمع طلاب من المنسوبين للأسر الأنصارية بلندن وبدأ يخطب فيهم ؟ تجرأ احدهم وانتقده هو شخصياً ؟؟؟ فلم يرد الصادق علي نقده وانما أسكته وقال له أشكرك علي شجاعتك ؟؟؟
* يدعي الديمقراطية وألتداول السلمي للسلطة وينسي أنه أول من خالف هذا المبدأ بأن كون جيش من المرتزقة بتمويل من المعتوه القذافي ودخل السودان غازياً ليخلف أعداداً هائلة من الضحايا ولا يعرف كيف نفد بجلده من هذه الجريمة النكراء دون مسائلة أو محاكمة عادلة والإقتصاص لضحاياه الأبرياء وأذكر منهم الفنان والرياضي الموهوب وليم أندريا أحد أفراد فريق كرة السلة السوداني الحائز علي البطولة العربية بالكويت رحمه الله ؟؟
* عندما كان بالسلطة عين زوجته مديرة لسودانير في منصب يحتاج لخبرة ومعرفة عالمية في شؤون الطيران أسنده لسيدة أتت رأساً من الحنانة الي هذا المنصب الخطير دون سابق خبرة أو دراسة ؟؟؟ وللمقارنة محمد بن راشد حاكم دبي أتي بأكبر خبراء طيران بأنجلترا بمرتبات قياسية وصلاحيات مطلقة فطوروا طيران الأمارات لتنطلق بسرعة الصاروخ وتتفوق وتخيف كل شركات الطيران العالمية التي تسبقها بمئات السنين في هذا المجال ؟؟؟ وكذلك عين الصادق إبن عمه مبارك الفاضل في وزارة التجارة بعينها ليعيس فيها فساداً ويغتني ببيع قطن السودن الذي كان يقدر سعره ب100 مليون دولار باعه لتاجر هندي أسمه باتيا يحمل الجنسية الإنجليزية ب 60 مليون دولار وهذه الصفقة وصفتها إحدي الصحف البيريطانية بصفقة القرن ؟؟؟ وبعد أن إغتني من كسبه الحلال ؟؟؟ من هذه الصفقة الأسطورية تنكر لعمه الذي علمه السحر وإنسلخ من طائفته وأصبح وجيه وكون حزب خاص به ( حزب مبارك الفاضل الخاص ليمتد )؟؟؟
* في ايام حكمه حدث فيضان سببته أمطار غزيرة دمرت أعداداً كبيرة من المنازل بأمدرمان وكل المناطق حول العاصمة وتشرد الآلاف من الذين تهدمت منازلهم ؟؟؟ وكان وقتها جالساً في القصر يقرأ في كتاب سليمان رشدي الشهير( آيات شيطانية ) ؟؟؟ أتي اليه أحد المسؤولين ليخبره بهذه الكارثة ؟ فصدم ذلك المسؤول عندما قال له الصادق بكل برود : انت في الفيضان والا تعال شوف دا بيقول في شنو !!! أشارة لما يقوله إبراهيم رشدي في حق الإسلام ؟؟؟ كان المسؤول يتوقع ان يأمر الصادق بطائرة هيلكوبتر حتي يستطيع أن يتجول بسرعة ويتفقد رعيته كما يفعل كل رؤساء الدول في مثل هذه الكوارث حتي من باب التمثيل لتلميع شخصيتهم ولكن ود العز واصل القراءة في كتاب إبراهيم رشدي ولم يكترس؟؟؟
* في أحد الأعياد كان يخطب في جمع غفير من الأنصار رجال طائفته المخلصين ومعظمهم جهلاء من غرب السودان ؟؟؟ وكان علي صهوة جواد أبيض ويلبس بنطلون رياضة ابيض( ترينج ) وجزمة رياضة وعراقي اي جبة انصارية؟؟؟ وفي نظري هذا لبس عجيب ومتناقض لا يلبس في مثل هذه المناسبة الدينية التي لها قدسيتها وإحترامها ؟؟؟ وفي تلك الخطبة كان يشرح لجمع الجهلاء انه مكة أصل اسمها كان بكة ؟؟؟ وعرفت هذه المعلومة القيمة من فضيلته ؟؟؟ لكني أجزم بأن معظم ابناء غرب السودان الجهلاء الفاغرين أفواههم ويستمعون لهذا الخطيب المفكر الفذ لا يعنيهم هذا الشرح المفيد في شيء وهم عطشي يحتاجون الي مياه شرب عكرة من الآبار ؟؟؟
* وسمعته مرة في أحد أيام حكمه يتحدث في التلفزيون وينصح روسيا والصين ويقدم لهم الدروس في كيفية تحسين إقتصادهم ؟؟؟
* السفير السوداني في مصر كان أيام حكم الصادق مستاءاً جداً من الإتفاقيات المجحفة في حق السودان مع مصر ؟؟؟ وفي التحضير لزيارة الصادق لمصر قام بتحضير عدة فايلات وأجندة لمناقشة الإتفاقيات الغير متكافئة ومجحفة في حق السودان لعرضها علي الصادق وفي باله أنه وحزبه غير منبطحين لمصر ولا يرضون الظلم للسودان ؟؟؟ وفي المناقشات لسؤ حظ السفير والسودان أنه وجد الصادق يدافع عن المصريين والإتفاقيات المزلة أكثر من المصريين أنفسهم ؟؟؟ صدم السفير وظهرت عليه علامات الغضب والأمتعاض ؟؟؟ وبعد رجوع الصادق الي السودان تم نقل السفير الي السودان من غير رجعة لمصر وهذا ما حكاه السفير المندهش الي الآن بنفسه ؟؟؟

• في أول يوم له من إستلامه للسلطة طالب بالتعويضات وكان وزير المالية آنذلك من اتباع طائفته فصرفت له في الحال وأكتفي بهذا الإنجاز العظيم حتي سرقت منه السلطة وهو لاهي في أحد بيوت الأعراس بواسطة البشير الذي لاحقاً عرف نقطة ضعفه وحبه للمال فأغدق عليه بالتصدق عليه بحفنة من دولارات المنكوبين وتعيين أبنائه في مناصب رفيعة وإسكاته ؟؟؟
* يعتبر نفسه أنه مفكر كبير وكذلك يعتبره كثيراً من أنصاف المثقفين الذين يعتقدون ان الفكر هو حزلقة في الكلام وإضافة تعابير لغوية جديدة ( محاور ، ومربعات، أجندة وطنية ، صحوة إسلامية، وسندكالية، تهتدون، وهلم جر ) وأقول لهم الفكر له نتائج ملموسة تفيد الإنسانية جمعاء وليس كلام منمق وتعابير جديدة والسلام يمكن لأي مدرس لغة عربية إبتداع أحسن منها ؟ المرحوم شيخ زايد بن سلطان حاكم الأمارات السابق الذي تخرج من جامعة الصحراء ذات الحرارة اللافحة وشظف العيش له فكر وطني مثمر له نتائج لا تخطأها العين وأحد أفكاره انه قال ( لا فائدة من البترول أن لم يفد انسان الأمارات ) وفعلاً سخر كل أموال البترول لصالح شعبه الذي غدا من أسعد شعوب العالم وتفوق في عدة مجالات حتي في الرياضة العالمية فدولة حديثة التكوين لا يتعدي عدد سكانها عدد سكان حارة بالثورة تشارك في بطولة العالم لكرة القدم وتحرز كأس دورة الخليج الكروية قبل عدة أيام في الوقت الذي فيه الهند التي تشكل تقريباً ثلث سكان العالم ليس لها أي نجاحات في الرياضة وفي الأولمباد الأخير لم تحرز أي مدالية ولم يرد إسمها حتي في الوقت الذي برز فيه إسم الأمارات بعدة مداليات ؟؟؟ وفكر صادقنا الهمام متمركز حول نفسه وأسرته وطائفته وكرسي الرئاسة ؟؟؟ ولم يخطر علي باله إستخراج بترول أو ذهب وهلم جر عندما كان بالسلطة وانما فكر في تعويضاته ورفاة أبن عمه ؟؟؟
ومن هذه النشاة الفريدة والهالة والقدسية التي تربي فيها الصادق ونوادره الكثيرة والتي آخرها زيارته لمصر ليصلح بين الأخوان ومعارضيهم ؟؟؟ وبذلك عرض نفسه والسودان لإساءة بالغة لا ترضيه ولا ترضي شعبه المغلوب علي أمره والذي يفعل فيه حلفائه الكيزان ما أرادوا من قتل وتنكيل وسرقة لقوته وأمواله والتفريط في أراضيه قاتلهم الله مع الكهنوتية تجار الدين حلفائهم المخلصين


ردود على إبن السودان البار ***
United States [ابو العلاء المعري] 02-23-2013 03:54 PM
سلامي لك اخي علي حديثك عن الامام الصادق بالرغم من النقد القاسي لكن انا اعتبر اسلوبك فيه موضوعية وانا بفتكر ان هذا الرأي يحمله كثير من الناس عن شخصية الامام وانا ادعو من هذا الموقع للتثبت واحقاق الحق بصورة عادلة ومنصفة لانه لابد من معرفة الصادقين المهمومين بقضايا البلد والاخرين المهرجين المنتفعين والفاسدين . دعنا نتفق اولا الامام رجل صادق وامين وغير فاسد ولا منتفع , ومن المعلوم بالضرورة ان الانسان لايختار كيف يولد وكيف ينشأ , الامام الصادق ولد وتربي في بيت جده الامام المهدي محرر السودان ومؤسس الثورة المهدية وهو تاريخ نعتز به كثيرا في مراحل التاريخ السوداني , بعد احتلال الانجليز للسودان لم ينسوا المرارات والهزائم التي تلقوه علي يد الامام المهدي وانصاره وكان تركيزهم الاكبر علي قتل قادة الامام المهدي واتباعة المقربين واولاوده حتي لاتقوم لهم قائمة مرة اخري دي طبعا حقائق كلنا نعلم بها وبالتالي حدث اضعاف شديد لكيان الانصار في تلك الفترة ولكن لحكمة الامام عبدالرحمن المهدي استطاع ان يجمع شتات الانصار وكان لابد ان يتعامل مع الوضع القائم بالحكمة والمداورة وبدأ في تجميع الانصار في الجزيرة أبا . ومن المعروف ان كل الثورات في العالم بدأت بقوة وتحقق انجازات كبيرة ثم تبدأ بعذ ذلك رحلة الهبوط والتدني الي ان تستكين في مرحلة التقليد والعادة وتجد بعض الممارسات التي يستنكرها البعض .
اوضج حقيقة اخري عن المرتزقة هذا اللفظ اطلقه النظام المايوي لوصف المحاولة الانقلابية التي قادها قادة الجبهة الوطنية بقيادة الامام المهدي والانصار والاتحاديين بقيادة الشريف حسين الهندي والاخوان المسلمين بكل قيادتهم وكثير من الناس الذين وقفوا ضد حكم النميري يعني هذا الامر قبلت به كل الاحزاب الوطنية وليس الامام الصادق لوحده .
ايضا من الملاحظات ان الرئيس مبارك لم يكن يحب الصادق المهدي أبدا وفي مقابلة له مع التلفزيون كان مبارك غاضبا جدا بعد لقائه بالمهدي ومطالبته له بالغاء الاتفاقيات وتسليم نميري وقال بالنص علي ما اذكر ( ماتمشواتسالوه هو بوول ايه ) يعني اسالوه هو بقول ايه.
اما عن التعويضات آل المهدي وبالفعل تقدم عدد من آل المهدي بالتعويض علي المصادرات التي حدثت لهم في فترة مايو وهذا الامر صحيح لكن التوقيت لم يكن سليما ولكن اعلم تماما الصادق اوقف هذا الاجراء ولم يتم التعويض .
العهد الديمقراطي السابق تميز بكثرة الاضرابات والمظاهرات التي اثرت كثيرا في بناء نظام ديمقراطي حقيقي ولايسمح النظام الديمقراطي لاي مسئول ان يفعل شئ الا بموافقة البرلمان ولذلك لم يكن الامام الا مناصرا للديمقراطية ولم ينفرد باي رأي والنظام الديمقراطي يااخي هو الحل مهما كانت السلبيات والمشاكل التي تحدث من الممارسات .

United States [الكاهلي] 02-21-2013 04:43 PM
يا ابن السودان العاق اول حاجة

احترم حقوق الملكية وبطل السرقة

واللصق يا اخي اختشي على دمك

وكمان عامل بتنقد في من هو في قامة الامام

وبحق ومجهود الغير فعلا الاختشوا ماتوا

والنقد ليس بالاسماء المستعارة اكتب اسمك
واضحا ان كان يرجى منك نقدا هادفا او بناء

ليستفيد منه القارئ او اصمت واسكت سكت حسك


#591310 [Alansari]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 12:45 PM
حفظ الله لنا الامام في حله وترحاله وانت اخي الحبيب عروة فما عهدناك الا صادقا صدوقا


#591194 [ABUBAKR MUSA]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 11:15 AM
الصادق المهدي اتيحت له فرصتبن لحكم السودان ماالذي جناه منه السودان غير الزلات والاهانات الصادق المهدي هو من اول اتي بالمرتزقة في السودان الصادق المهدي هو من رمي بجولات الزره في البحر لخلق فجوة غذائية بالبلاد لكن ارادة الله اكبر واقوي من ذلك الصادق المهدي هو شريك اصيل في افتعال واشعال الحروب القائمة في دارفور الي الان اذن هو اسوا من مرة علي السودان ؟؟......


#591113 [بعشوم]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 10:16 AM
يا راجل قل كلام غير ذلك , السنوات القادمة ستشهد إندثار هذه الأحزاب البائدة والإقطاعية :
* أولا المؤيدين لهذه الأحزاب هم أباؤنا وأجدادنا وهؤلاء منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر, وهذه الأحزاب ليست لديها نصيب من الجيل الحالي, وإن وجد فهم قلة قليلة جداً.
* ثانياً 24 سنة من حكم الكيزان اللصوص لها تأثيرها علي هذه الأحزاب وعلي جماهيريتها.
* ثالثاً قيادات هذه الأحزاب تفكر في مصلحة نفسها ولا تفكر في مؤيديها من الشعب علي قلتهم.
* رابعاً تفتح الجيل الحالي علي عصر الإنترت وخلافه يجعله متمرداً للخضوع والخنوع لأي طائفة أو جهة.
* خامساً ما فعله حكم الكيزان طيلة الـ24 من الحكم جعلت الجيل الجديد يكفر بهم وبالأحزاب الطائفية, وبأي شخصية تدعي أنه هو فريد عصره وسلطان زمانه كالصادق المهدي والميرغني وغيرهما.
* سادساً جهل قيادة الأحزاب وحكومة الكيزان وعدم مواكبتهم واستخدامهم للتكلنوجيا الحديثة وثورة النت ومواقع التواصل الإجتماعي يجعلهم في خانة الأميين والتخلف,فلم نشهد لهذه الأحزاب تفاعلات في الشبكة العنكبوتية مع الشعب السوداني في أي قضية من قضاياه, وكان الأحرى لها عمل إستفتاء من خلال النت ليعرف كل حزب كم عدد مؤيديه ... هذا علي سبيل المثال.


#591097 [سيف]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 09:58 AM
نعم السيد الصادق المهدي هو رجل السودان الاول بلا منازع


ردود على سيف
United States [mohamed] 02-21-2013 05:50 PM
ياراجل ماتخجل من كلامك ده؟؟؟ الصادق و المرغنى و الانجليز ديل اساس البلاء فى السودان...اها الانجليز فاتو..ديل البفوتهم شنو؟؟؟ حايموت الصادق حايركبنا واحد من اولادو دا كان ماركبونا البنات؟؟؟ ديمقراطيه فى احزابهم مافى..مستحيل يجى واحد من عامه السودان ويكون عندو جدو مات فى الحروب ضد الانجليز يبقى رئيس الحزب؟؟؟ شوفتو العنصريه دى كيف يامتعلمين ياالبتقولو الصادق احسن زوول؟؟؟ سبحان الله؟؟


#591077 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2013 09:42 AM
يا اخى انت ما عندك موضوع غير الصادق المهدى؟ هذا الموضوع الثانى تمجد فيه الصادق المهدى فى اقل من 24 ساعة-الظاهر انك قابضلك قبضة كبيرة- شد حيلك وقابل الاحسان بالاحسان


#590959 [حمد]
5.00/5 (1 صوت)

02-21-2013 05:34 AM
الحبيب الامام الصادق المهدي هو العلامة الفارقة بين كل من امتهنوا السياسة في السودان فقد ساس الناس بالحسنى و صبر على تجنيهم و من عجب ما من أحد يكيل له القدح إلا و الزمان يعريه فيرجع معترفاً بأفضال الحبيب الإمام الصادق المهدي و الذي لا أجد له صنواً في السودان منذ الربع الأخير للقرن العشرين و حتى الآن... الرجل يفيض حكمة و رحمة و علماً سال أبحراً ... اسأل الله له زيادة في الدين و صحة في البدن و أن يكتب له السلامة من كيد الكائدين و أن يهبه القدرة على اختيار القيادات و البطانة الصالحة آمين. الله أطل عمره و نفع الأمة الاسلامية به و بعلمه آمين


عروة الصادق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة