المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نجاتي من موت محقق في كمين، وبصدمة عربة سيكون لها ما بعدها
نجاتي من موت محقق في كمين، وبصدمة عربة سيكون لها ما بعدها
02-24-2013 09:24 PM

إنهال علي بريدي الالكتروني آلآف الرسائل من الرفاق والمعارف والاصدقاء في داخل السودان وخارجه ، تستفسر عن حالي الصحية اثر سماعهم لنبأ تعرضي لصدمة سيارة ، وعبر بعض الرفاق عن قلقهم الشديد علي صحتي ، كما إتصل بي كثرون يودون زيارتي ، ووصل بعضهم حتي مقر المستشفي التي تلقيت بها العلاج ووجدوني قدغادرتها فشكرا لهم ، ونؤكد لهم انني بخير وعافية وتماثلت للشفاء ، وانني كنت منكبا منذ أكثر من ثلاثة أشهر في عمل جوهري وحاسم من شأنها أن يضع حدا نهائيا بإذن الله لما يجري لشعبنا من مئاسي ، وسيضمد جراحاتهم المثخنة .

وليس صحيح أنني مريض منذ زمن بعيد كما يشاع . حيث تعرضت للحادثة في يوم 26 من شهر ينائر المنصرم ، وأنا بألف خير ألآن والحمد لله ، وقد اديت واجبي اليومي تجاه شعبنا بانتظام بعد اقل من 48 ساعة من وقوع الحادثة ، وصدقوني أو لا تصدقوني فقد زارني العم المناضل محمد محمود والمناضل محمد زكريا وبعد أقل من نصف ساعة من الحادثة وبعد السلام والطمأنينة علي صحتي وانني بخير ، وبعد أقل من خمسة دقائق من الزيارة غادر محمد زكريا غير بعيد منا وكان كل ما تبقي من الحديث عن الحركة ومصير الحركة وحركة .. حركة .

كما أجدد اعتذاري لكل الرفاق الذين لم أتمكن من الرد علي إتصالاتهم التي إنهالت علي من كل حدب وصوب ، وللذين وعدتهم ولم أتمكن من الوفاء بما وعدتهم ، ولكل الذي راسلوني ان يستميحوني عذرا علي ذلك ، ولهم العتبة حتي يرضو ، ولهم العتبة اذا رضو ، ولهم العتبة من بعد الرضا .

كما تساءل البعض عن غيابنا وتوقفنا عن الكتابة ، الا أننا نؤكد لهم أننا حاضرون بقوة أكبر ونعمل في عمل استراتيجي ضخم بعيدا عن الاعلام ، وسنستأنف الكتابة في مقالاتنا التي قطعناها لزحمة العمل ، وتشتت الذهن , بنشاط أكبر في الفترة القادمة ان شاء الله .

وبهذه المناسبة أؤكد للجميع بأن هذه الحادثة رغم انها اخطر حادثة تعرضت لها في حياتي كلها ، فقد تعرضت لحوادث النهب المسلح مرارا ، وإطلاق الرصاص علينا ولعشرات الحوادث في الطرقات إلا أنها أي ( حادثة صدمة العربة ألأخيرة ) كانت الاكبرعلي ألإطلاق ، ومرت بإذن الله بسلام وأنا بخير .

ولإيماني بقضاء الله وقدره بنسبة أكثر من مائة في المائة أعتقد أن ما أعيشه من حياة هبة وزيادة عمر منه سبحانه وتعالي ، لاكمال ما كنت مهموما هما إقترب لحد الجنون القيام به من عمل تجاه شعبنا في ذات أيام وساعات قبل الحادث ، كما أعتقد أن ما تبقي لي من عمر تفضل من الله لشعبنا ومنة منه سبحانه ، وأسأل الله أن نكون بقدر تطلعات شعبنا ، وأمله وطموحاته ، وأن لا ننخذل عن نصرتهم وإنقاذهم فيما هم فيها من حال ، كما ندعوهم جميعا أن يلتفو من حولنا ، و نطمئنهم بأننا والله ما خرجنا الا لهم وما نعيش الا لهم . وأسال الله التوفيق والسداد لنا ، وأن يكون لنا .
ولهم حافظا وحفيظا في الدنيا ، وجازيا لنا ولهم بجنة الفردوس الاعلي بالآخرة .

وسافصح في الايام القادمات عن خطتنا الشاملة لوضع حد أبدي لمعاناة شعبنا ، ووضع حد للاحتقان السياسي الشديد وازالة اسبابها والتوتر والفوضي الماثل ألآن .. فقد نحزن جدا لما نسمعه من قتل وتشريد واغتصاب وتنكيل وبطش .

فالامل معقود علينا في حركة / جيش تحرير السودان أكثر من غيرنا وفقا لحقائق التاريخ والجغرافيا وواقع ثقلنا الشعبي علي الارض وما نجده من تأييد مطلق وقبول ونحن لها .
ولشعبنا آمالا عراضا فينا ، ولن نخيبها أبدا طالما ظل ينتظرنا كل هذا الوقت .

نجدد التاكيد لشعبنا أننا منذ اندلاع الحرب في دارفور قبل أكثر من عشرة أعوام ، نعيش في هم وغم في شأن ما يحدث في دارفور والسودان من مئاسي وأحزان وأهوال يجعل الولدان شيبا ، وما يواجهه من مصير مجهول في ظل الحرب الشاملة التي تدور رحاها فوق رؤوسهم منذ عقد من الزمان واليوم علي أشدها . وبشأن ما يواجه السودان نفسه من شبح التشظي والتشرذم ، وصوملة وتفتت ما تبقي من السودان .. ويزداد تلك الهم والغم يوما بعد يوما بازياد المئاسي والمخاطر والذل والهوان والموت والقتل التي إستحر بشعبنا ، وبازياد خطر الصوملة والتفكك ، وشبح إنهيار الدولة
السودانية بشكل كامل ، وأطراف السودان كلها من حكومة ومعارضة في نزاع .. في خصام وتناحر شديدين .. وخطين متوازيين .. طرفي نقيض بشأن ما يحدث للبلد ، وفي غفلة من أمرهم ، والتدخلات السالبة والجاهلة للمجتمع الدولي في دارفورخصوصا والسودان عامة ، واعلاء مصالح الدول الداعمة لشعبنا في دس للسم في الدسم .

موت في كمين

في مطلع العام 210 شعرت بأن الواجب يحتم علينا كقادة لحركة / جيش تحرير السودان أن نزور جنوب السودان لنلتقي بالقادة هناك وعلي راسهم السيد سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ، والنائب ألأول لرئيس جمهورية السودان يومئذ ، ونائبه الدكتور ريك مشار تينج ، وبقية قادة الحركة الشعبية، لأن السودان كانت يومئذ ولا زالت في مفترق طرق وفي منعطف تاريخي حاسم ، في هل ستبقي دولة موحدة ؟ . أم ستنشطر لدولتين إثنين أو أكثر ؟ .. وما دورنا وموقفنا كقادة في حركة / جيش تحرير السو دان التي نتزعمها ؟ ، وما موقف شعبنا كمكون هام من مكونات الشعب السوداني ؟ .
ما مصير شعبنا التي تؤيدنا بأغلبية مطلقة في دارفور ؟. أغلبية تجاوزت 80% وفقا لاستطلاعات الامم المتحدة ، وجهات كثيرة ذات مصداقية عالية في استطلاع الرأي أجرتها إبان فشل مفاوضات أبوجا والمظاهرات التي خرجوها تنديدا بأبوجا ونتائجها ؟ .

دعوت أحد القيادات الطلابية من حركتنا واتجهنا معا لملاقات قيادات الحركة الشعبية في زيارة مفاجئة ، وفي وقت كانت الاوضاع داخل حركة تحرير السودان التي نتزعمها مأزومة جدا ، وخطرة علي تحركاتنا كان دربنا شائك وعر بحكم ما كان يحيط بنا من أعداء ، وكان الاستقبال حارا جدا ، وكرم ضيافة وحفاوة بالغة ، وقوبلت الزيارة بردة فعل غاضب جدا من قبل جهات واعداء داخل جسم حركتنا حركة / جيش تحرير السو دان وقد تساقطو لاحقا ، وفهمها بعض القادة علي أنها إنقلاب منا لهم ،اشعل آخرون نار الفتن وصبو الزيت عليها .كانت الزيارة مهمة جدا وتأريخية بكل المعايير
قدمنا فيها ورقة تأريخية ، ورؤية ثاقبة بينا فيها موقفنا كحركة /جيش تحرير السودان في خياري الوحدة والانفصال ، لان السودان كان في طريقها الي الانقسام ، والحركة الشعبية قد قدم الاستاذ ياسر سعيد عرمان مرشحا لرئاسة الجمهورية وكان موقفا صائبا جدا وتاريخيا من الحركة الشعبية ومخرجا حقيقا للسودان من أزماتها وويلاتها ، كما كانت مرسومة في نيفاشا إما الوحدة الجاذبة أو الانفصال الجاذب كما رسمها مؤسسها وعرابها الراحل المقيم الدكتور جون قرنق ديمبيور والاستاذ علي عثمان محمد طه .
وفي قرار لاحق انسحبت الحركة الشعبية من ألإنتخابات في كل السودان ما عدا ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان التي تدور فيهما القتال ألآن .
خاب فألنا في الحركة الشعبية التي ضحت يومئذ في تقديرنا بالسودان الشمالي بالمهمشين في دارفور والنيل الازرق وكرفان وكل السودان .. ضحت بدارفور التي ظلت وظللنا نغض الطرف عن نيفاشا وسقوفها لجعل الوحدة خيارا جاذبا أو إلإنفصال جاذبا وسلسا ..كان قرار الانسحاب من الانتخابات خطأ تاريخيا بكل المعايير ونكسة وضربة قاضية لمشروع السودان الجديد ، والفاتورة التي دفعها شعب السودان في دارفور وكردفان والنيل الازرق وكل السودان نتيجة مباشرة لتلك الانسحاب غير المبرر ، والفاتورة ايضا التي تدفعها الدولة الوليدة جمهورية جنوب السودان نتيجة تلك الانسحاب لانها لم ترتضع من امه النفساء كما فلسفها أبو العلاء المعري في قوله ..

وليت وليد مات ساعة وضعه ولم يرتضع من امه النفساء .

صحيح انها كانت خطأ تاريخيا قاتلا ونكسة كبيرة للسودان الكبير وعجلة الزمان لاتدور للوراء .. وبقي علي الحركة الشعبية وحكومة جمهورية جنوب السودان أن تعالج آثارها وأن تفي للسودان وللمهمشين الذين دفعو ثمنا باهظا في ان يكون للجنوب استقلالها .

بعد أيام من الاقامة خرجنا من الفندق لجلب بعض متاعنا ، وتعرضنا لكمين نصب لنا في منزلنا بطريقة يفتقر الي أدني القيم وألأخلاق الثورية ..بل كانت غدرا وخيانة من مجوعة مأزومة واعداء داخل جسم حركتنا حركة / جيش تحرير السو دان تساقطت أغلبها بعد فشلهم في قتلنا .. ضربنا من نفوس كانت مشحونة غيظال وغضبا علينا..كنا في موقف قوي .. وكان بمقدورنا أن نرد الصاع صاعين لكننا عفونا عن الجريمة الجنائية ولم نشتكي بل هدئنا الجهات التي تسعي للانتقام منهم سواء من الجهات المضيفة أو من رفاقنا .. وستبقي الجريمة السياسية ومن وراءها مطالبون .. لانها كانت عدوانا وجريمة سياسية بالدرجة الاولي . وعدوانا جبانا بكل المعايير .

وفي يوم السبت الموافق 26 من شهر ينائر المنصرم خرجت من مقر إقامتي صدمني عربة كانت تسير بأقصي سرعتها ، ودخلت في غيبوبة تامة لأول مرة في حياتي وأفقت منها سالما بإذن الله الا من كسر بسيط في الرجل الايسر ، وبعض الجراح الطفيفة المتفرقة في أجزاء من جسمي وقد بلغت الصحة وأنا بالف خير الان.
الفرق بين الحادثة الاولي أنها كانت مدبرة وقد غضبت فيها جدا وتألمت نفسيا ، الا أنني تمالكت نفسي وآثرت ضبط النفس وعدم الرد علي بعض الجاهلين والصغار والمغفلين المغرر بهم بالمثل .. بل كل الذين اعتدوعلينا كان مغفلا و كان مغررا به (والمحرش بيقتل أبوه ) ودعوت الجميع من من طالتهم العدوان الي إيثار التريث وعدم الغضب لان هذا تدبير من أناس فشلو في النيل منا سياسيا ، فلجأوا الي الغدر ، بل وجدتهم مباشرة في موقف لايحسدهم عليها أحدا من شدة العار .. والشعور بالذلة والمهانة .. وقال لي آخر : ( والله الناس ديل قاعدين زي عندهم جنازة في البيت ) ونصحني شخص قريب لي أيضا بأن نعفو عن الجريمة ( لان العفو عن المقدرة مكرمة ) كما وصفها ففعلت .

أما الحادثة ألاخيرة فكانت قضاء الله وقدره وقد فجعتني وكنت ولا زلت أعيش بين إحساسين نقيضين : إحساس باننا من بمقدورنا أن ننقذ شعبنا من ويلاتهم رغم الصعاب والاهوال .. أعيش في أمل أن يتوج جهودنا بالنجاح ونستطيع أن نضع حدا للمأساة .
وبين إحساس نقيض وهي اننا في مضيعة للوقت لان السودان وفق حساباتنا وحسابات الحصيفين دولة فاشلة اذا استمرت علي نهجها هذه ولن تتجمع الجميع في وضع حد لما يجري ، في طريقها الي الصوملة الحتمية والزوال . وكلما تحدثت مع البعض من النصحاء والمحبين من قادة ناشدوني الصبر والعمل بصبر وبجد ونشاط حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا .. لان النجاح والخلاص من كابوس السودان بالصبر والمثابرة والعمل الجاد لذلك .

حمدا لله فقد قمت منها بسلام .. فشكرا لكل الذين واسوني لكل الذين زاروني .

كما أشكر لكل الذين وصلوني فورا في مرقدي وعلي رأسهم العم القائد محمود محمود والرفيق المناضل محمد زكريا يحيي وبعض مشايخنا في كمبالا فقد أيقنت وقتئذ أنني ميت لامحالة ، وانتم من اخترتهم لتواروني الثري .

شكرا لكل الذين ظلو علي إتصال بي وعلي رأسهم والدتي فاطمة سليمان وشقيقتي ألأستاذة جليلة محمد أحمد النور .. شكرا لقادة حركة / جيش تحرير السودان بالداخل , ولقادة تنظيم النشطاء الشباب ، ولممثلي الأئمة والدعاة والعلماء وحفظة القرآن الكريم بالسودان الذين هرعو الي من كل فج عميق وكان حضورهم بلسما لي .

شكرا للاستاذ عبدالواحد محمد احمد النور ولكل الذين هرعو مسرعين الي المستشفي التي تلقيت بها العلاج ولم يجدوني لأنني خرجت فورا منها ، وواصلت جهودي بنشاط أكبر بعد ساعات فقط من الحادثة وكان وضعي يحول دون ان يزورني أحد .

ارسل رسالة لكل القادة أن تجمعو وترابطو وأعملو من أجل السودان فالسودان اليوم يحتاج الي قائد بوزن الدكتور قرنق وعقله وقلبه ، السودان بحاجة الي داعية الحقوق المدنية والسياسية الدكتور مارتن لوثر كينج جنيور وعقله وقلبه ، السودان بحاجة الي عقل نلسون مانديلا وقلبه وصبره ، السودان بحاجة الي ان يتكاتف الجميع لاخراجه من ألانزلاق للحرب الشاملة .. من الموت المحقق لشعبنا .. السودان بحاجة الي العمل معا لوضع حد للنزوح واللجو التي بلغت ذروتها اليوم وفقا لتقارير الامم المتحدة ان اكثر من 12 في المائة من الشعب السوداني نازح ولاجئ بحاجة الي معونات اغاثية .. وتقريرنا تضاعف العدد فهنا أكثر من نصف العدد آثر العيش خارج المعسكرات في بقية انحاء السودان في كسلا والقضارف والخرطوم وفي كل بقاع السودان .
سنتجه عاجلا لاعلان هام جدا وسندعو الجميع من قادة حركة / جيش تحرير السودان من قادة تنظيم النشطاء الشباب الذين وجهتهم بتوجيهات واضحة ، ندعو قادة المعارضة المسلحة والسلمية ان انحنو للوطن واتجهو نحو انقاذها .

حيدر محمد أحمد النور
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1708

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#595259 [Abdalla Ali]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2013 06:26 PM
thank you very much our strong hero
thank for you god for saving our fture leader Haider Mohamammad noor
thank you very much
slm is coming


#594739 [عماردنيا]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2013 10:38 AM
ماعرفتك والله واول مره اسمع بيك


#594384 [صدا م من حركة تحرير السودان]
4.07/5 (5 صوت)

02-24-2013 09:53 PM
الرفاق في حركة تحرير السودان شكرا للاستاذ حيدر محمد احمد نور و عبدالواحد محمد نور
الامل معقود علينا في حركة تحرير السودان أكثر من غيرنا وفقا لحقائق التاريخ والجغرافيا وواقع ثقلنا الشعبي علي الارض وما نجده من تأييد مطلق وقبول ونحن لها .
ولشعبنا آمالا عراضا فينا ، ولن نخيبها أبدا طالما ظل ينتظرنا كل هذا الوقت .


حيدر محمد أحمد النور
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة