المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
والي الخرطوم .. وارغو الامة
والي الخرطوم .. وارغو الامة
02-26-2013 10:46 PM

هو هكذا.... ، قيادي من طراز يبجل الروتين ، وشخصية مثيرة للجدل بصورة تدعو الجميع علي التأسف والتحسر علي مثل هذا، بشر ؟ ديدنه أثارة اللغط الكثيف حوله ليكون محط أنظار الجميع ، ساقته الصدفة ليوهم نفسه قبل الناس ، بأن الولاية أتته منقادة ولم تكن تصلح الا ، له ، ولم يكن يصلح الا ، لها ، ولشدة جهله بشئون مسئولياته ، ولفرط الغباء المزري الذي يجلل كل تصرفاته ، فأن الرجل جن جنونه ، وأوشك او كاد ان يقول انا ربكم ألاعلي ، فهو فرعون الامة ورب الوصوليون الانتهازيون الذين ينخرون كالسوس علي جدار المؤتمر الوطني ، سمعته تسبقه كسمعة المرأة المخزومية في عهد النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم ، تقلد منصب والي ولاية القضارف ففعل فعلته التي فعلها ، فتم تجريده وقال فيه مواطني الولاية ما لم يقله مالك في الخمر ،حزم حقائبه ورحل كالكلب الضال تلقاء الخرطوم ، ولأنه من طين لازب اشد ميوعة من صلصال طلاب كلية الفنون الجميلة قسم النحت ، فأن الرجل قبل ان يرتد طرفنا الينا ارتدي عباءة الوطني الغيور والقيادي الجسور ، وتمسكن حتي تمكن علي ما تبقي من فتات تكاليف الامانات داخل الحزب ، وكشيمة كل الثعالب استطاع بحنكة لذيذة جدا ان يقنع القيادات العلياء بأنه المخلص والمسيح المنتظر لولاية الخرطوم ، فنزل نزول جليل يحاكي هبوط المسيح ليملأ الارض عدلا بعد ان امتلئت ظلما وجورا ، وتلاعب الحواريون بنتائج الانتخاب ، ففاز فوزا ساحق ، وكتب ضمنيا علي جبينه (شريف ) وصاح صيحته المشهورة في اول لقاء جماهيري افتعله ليهني فيه نفسه بعظمة الفوز ، وقال بملء الفم انتصرة الارادة الجماهيرية علي اختيار من ينوب عنها في التصدي لقضاياها ؟ وبالتأكيد في تلك اللحظة هذا الرجل ، حتما كان في حالة وجدانية خاصة .. المهم ، انفض المولد ، وكعادة اهل الولاية عاد الجميع الي منازلهم بدون حمص ، وباشر جلالته مهام الولاية بكل تفاني ، واجتهد بكل ما اوتي من ضعف الحيلة في استعطاف شعب الولاية ، فكانت الأكاذيب تنهال علي رؤوس الأمة ،( والمواسير ) تؤرق مضاجع الناس حتي حاز عن جدارة علي لقب ( وارغو ) ، امعانا في الفشل ومقارنة بلاعب المريخ وارغو الذي كان مجرد أكذوبة كبيرة وخدعة عظيمة ومقلب رهيب شربه مجلس ادارة المريخ ،... ففي وارغو المريخ بعض بوادر الضرر الخفيف ، اما في وارغو الولاية فحدث ولا حرج ، ففي المثل السوداني الشعبي ( البلد الما فيها تمساح يقدل فيها الورل ) ، فتفسح الورل وفكر ثم قدر ، فكان بعد ولادة عسيرة ما اتفق مع بطانة السؤ علي تسميته بمشروع توظيف الخريجين ، فصدق هذه المرة فوظف الكثير من الخريجين في وظائف مرموقة بدرجة سائق لدكاكين الولاية المتحركة ؟ وفي اعتقاده وبوصفه مسيح الامة فأن شي خير من لاشي ؟ فمضمون الفكرة كون الخريج يحصل علي خمسمائة جنيه مقابل ان يستنفد طاقاته حتي لا يشغل باله بأمور قد تكون من الخطورة ما يماثل وضعية البوعزيز ،فأن نفاذ عبقرية المفدي الوالي تكمن في ان الخريجين يستحقون مثل هذه الوضعية لانهم ببساطة فاقد تربوي ومتعلمين بدرجة جهلة .. وللحقيقة والتاريخ هو علي حق ، فحبر الامة ، نجح ايما نجاح باهر في ايجاد الحلول المناسبة لهذه الحفنة الفاشلة من الخريجين ؟ ... ثم ادبر واستكبر وتسامي وتجبر فصار مكتشف بدرجة نيوتن ، هو صحيح لم تسقط علي رأسه تفاحة ليكتشف الجاذبية ، ولكنه اسقط علي رؤوس مواطني الولاية واقع أزمة المواصلات ، ليكتشف الجميع فكرة بصات الوالي ، وليتهم لم يفعلوا ، فتدللوا علي الحافلات ، فتعطلت بصات الوالي بعد ان تسببت في خسائر فادحة وحوادث غريبة نتيجة للوقوف الخاطئ والتخطي القائم علي الثقة المفرطة ،فعادت حليمة الي قديمه ، فلا المواطن طال بلح الشام ولا الوالي فوت موسم عنب اليمن ،فكانت الطامة ، سعادة المفدى بدل ان يكون في خدمة الشعب استطاع بكل عنصرية سياسية جبارة ان يجعل الشعب في خدمته ، انه يريد ان يخلد في التاريخ ويصير بطل بجريرة عذاب الناس ، فمثلما لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس كخليفة المسلمين عمر بن عبد العزيز والكثير من الصحابة والتابعين ،فالله ايضا عبادا اختصهم بعذاب الناس كوالي الخرطوم وارغو الامة والكثير من البطانة والمعتمدين ؟


تبيان صديق
tota2013@gmail.com


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1370

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#597257 [hajabbakar]
1.00/5 (1 صوت)

02-27-2013 01:23 PM
وارغو اسم اطلقه اهل الجزيرة على واليهم منذ سنوات
اما وارغو الجديد او وارغو تو فلعب باندية القضارف وانتقل بعدها الى اندية الخرطوم مع المايسترو
زيتونة
وبفضلهم دخلنا المربع الذهبى لبطولة افسد من فسد وسنقهر الصومال وكوريا الشمالية


#597052 [ضل الدليب]
1.00/5 (1 صوت)

02-27-2013 11:30 AM
تسلم ايدك ياتبيان مقال جميل من انسان واعي ومدرك بواجباتو تجاه مجتمعو والصياغة اكثر جمالا خدمت الغرض وادت المطلوب وتتنبى لك بمستقبل كبير
مبروك يا بت صديق اديك 85%
خلينا من الطبيب البطري الذي كان كل همه ان يشتغل في حظيرة اغنام ليقوم بعملية اجهاد لسخلة حملت سفاحا من عتود الجيران عشان الفضيحة لكنه لقى نفسو في هذا الزمن الاغبر مسؤول عن اكبر واهم ولاية فامعن في الفشل ولم يستفد من الامكانيات الكبيرة لمحظية السودان الاولى ولم يستفد من تجاربه السابقة


#596821 [ود الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2013 08:39 AM
الكاتب أعلاه أنت تجهل الكثير عن هذا الوالي كجهلك بمفردات اللغة العربية التي تدخلها في غير مواضعها من يضرب المثل بخامس الخلفاء الراشدين ( عمر بن عبدالعزيز ) عليه ان يتأدب بأدبه في أسلوبه في الكلام او الكتابة حتةى ولو كان ما كتبت صحيحا فكان بالامكان ان يكون بأسلوب أرقي وأجمل ليتقبله الناس ( يا أخي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاء في قول الله له - ولا تكن فظا غليظ القلب -
هدانا الله واياكم لما فيه الخير


#596768 [سودانى منفرج الأسارير]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2013 04:42 AM
عصمان مرغنى ... وين انت وينك وين وين ..زولك قرّب يبقى وارقو المريخ .. ملفو نزل وصفحاتو تبعثرت فى كل وادى .. ما يكون دخل علبهو ود حميده المن يومو ما عندو صليح ودعوة المظاليم ما بتقع واطا والتانى ود عبد الرحيم المدعى انو عندو دكتوراه اللى لهف المليون ونص وما كفّنّو قام زاد عليهن حمسطاشر وانبرت من "حدرها" الست حرمو تقود قوافل الدعم وألأسناد ألأستراتيجى كخط دفاع اول "بالنظر"
.. ألأتنين ما يكونو دخلو عليهو بالساحق والماحق .. حليل زمان مديرين ومحافظين الخرطوم و حليل زمن المرحوم حسن محمد صالح "كومندان بوليس مديرية الخرطوم" (Full Stop ) ما خلاس الكلام انتهى.. تقوللى شينو وتقوللى منو؟؟


#596752 [ىحي حا ج نور]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2013 03:27 AM
ما تضيعي وقتك في زى دا


#596725 [علي السنجك]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2013 02:09 AM
سيسطر التاريخ ان ود الخضر أفشل من تولي ادارة ولاية الخرطومفي عهده شهدت الولاية قصورا قي الاداء وتدنيا مريعا في الخدمات ومظالما بينة علي المواطنيين والعاملين مقابلهاصرف بذخي وترضيات بتوظيف محدودي المؤهلات والخبرات والكفاءات كمستشارين لايستشارون، وخبراء لاخبرة لهمالا ارتفاع الاصوات في الهتاقات والمحسنات البديعبة في الحديث والوعود الكاذبة بعقودات مليونية خرافية ومتحابلا علي قرارات رئاسة الجمهورية بتخفيض الوزارات بانشاءما اسماه محالس اعلي او هيئات متوهما بانه جاء بارادة الجماهبر المضللة والمغيبة و90%ممن صوتوا له لايعرفون اسمه بالكامل او صورته عهدهم في الانتخابات السابقة يسافون اليها بالترغيب او الوعيد للادلاء بصوتهم لرمز انتخابي معين اواين تقارير ابن عمه عبد المنعم ابو دقن المراجع العام للولاية الذي لا ينشط لتجميل تقاريره الا بملاحقة حوافز صغار الموظفين التي صدرت وفقا للسبطة التقديرية لرئيس الوحدة وفي اطار الميزانبة المصدقة ومطالتهم باسترداد الجنبهات القلائل التي صرفوها بواسطة نبابة المال العام بينما من يستبيحوت المال العام جهارا نهارا يمرحون ويصولون وبجولون دون حسيب او رقيب والمسؤوليين بوزارة النالية ياقلضون اضعاف الحد الاقصي من الحوافز المنصوص عليها في قوانببن ولوائح الخدمة وارجو ان لاتصح الاشاعات بوزارة المالية ان المراجعيين القوميين والداخليين يتقاضةن حوافز بمسميات مختلفة وبطرق مختلفة ثمنا لسكوتهم علي المخالفات وللاسف فان الوالي ود الخضر السنجك ابن كسلا وابن خليفة الختمية انهي صورته السايقة في الضعين ودنقلا ولكن فعلا فان السلطة فتنةواغراءات لا بقوي عليها ويتغلب عليها الا الاتقياء الاصفياء ويالخوفي عليك من حساب الدنيا قبل الاخرة ولاحول ولاقوة الا يالله .


ردود على علي السنجك
United States [وقيع الله نايل] 02-28-2013 01:01 AM
نعم ما ذكرته عين الحقيقة والفساد في كل المرافق رائحته تزكم الانوف ويعلمها القاصي والداني والقليل منها تناولته الصحف مثل اراضي المدينة الرياضية والفساد في مشروع النظافة ومياه الخرطوم والصرف الصحي وتجفبف المستشفبات من قلب العاصمة لبيع اراضبها للمستثمرين ولكن لاحياة فيمن تنادي واصبح الشعار المرفوع كلما كثرت الاتهامات ضدك وانت في السلطة فابشر بطول العمرفيها فالنهب والسلب متلازمان للبقاء في المنصب وهذه من علامات نهايتهم باذن الله(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)صدق الله العظيم


تبيان صديق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة