المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
تقرير الأمانة العامة عن السنة 2012م – 2013م
تقرير الأمانة العامة عن السنة 2012م – 2013م
02-27-2013 04:32 PM

بسم الله وباسم الوطن
اتحاد الكتاب السودانيين

الجمعية العمومية
(السابعة والنصف مساء 26 فبراير 2013م
مقر الاتحاد ـ ش/29 العمارات ـ الخرطوم)

تقرير الأمانة العامة
عن السنة 2012م – 2013م
(قدمه أ. عثمان شنقر، نائب الأمين العام للاتحاد)


الأخ رئيس الاتحاد،
الإخوة الأعضاء،
تحية طيبة،
يطيب لنا، باسم الأمانة العامة، ونيابةً عن اللجنة التنفيذية، أن نرحب بكم ترحيباً حاراً يليقُ بقاماتكم الرفيعة، وبمقام الكتابة السامي. ونستهل تقريرنا هذا في فاتحة أعمال الشق التنظيمي من مؤتمرنا العام السادس عن السنة 2012 ـ 2013م بالترحم على أرواح كـل الذين توفـاهـم الله، خلال السنة الماضية، من عضوية اتحادنا خصوصاً، ومن الوسط الثقافي والإبداعي عـموماً، سائلين الله لهم الرحمة والمغفرة.

وبعد؛
تعلمون، بلا شك، الظروف العصيبة التي ينعقد فيها اجتماعنا هذا، والمتعلقة بالهجمة الحكومية على المراكز الثقافية، وعموم منظمات المجتمع المدني، الأمر الذي يجعلنا نؤكد استمساكنا، كأقوى ما يكون، بمنظومة القيم التي تَهدي مسيرة اتحادنا، ومسيرة المجتمع المدني بأسره، وعلى رأسها قيم "الاستقلالية"، و"الديموقراطية"، و"الشفافية"، و"التضامن"، وتُرسى وتُثبِّت التقاليد والأسس العريقة للعمل الخيري في بلادنا، والتي يراد، الآن، لعقدها النضيد أن ينفرط، وأن يفقدَ الكثير من مرتكزاته، وقواعده، ومبادئه الرئيسة. ولئن كان وخيماً ومُمِضِّاً أن تُستهدف هذه القيم من خارجنا، فإن استهدافها من داخلنا أوخم وأمضُّ، مما يستوجب فتح العيون واسعة على صنوف المخاطر أجمعها التي تتهددها، من أي طريق جاءت.

الإخوة المحترمون،
منذ تكليفها في 27 فبراير 2012م، وبرغم العديد من الظروف الضاغطة، وأهمها انعدام الكادر الإداري المتفرغ لأسباب مادية معلومة، فضلاً عن الظروف الشخصية غير المواتية لبعض أعضاء اللجنة التنفيذية، وعلى رأسها الظروف الصحية، وظروف السفر، والظروف الأسرية والمهنية، وأحياناً الإرهاق البدني والمعنوي، إلا أن اللجنة استطاعت، مع ذلك كله، أن تنجز الكثير من المهام الموكلة لها خلال العام الماضي، مما سنستعرضه عبر المحاور الخمسة التالية:

أولاً: تدشين الدار:
(1) تزامن انتخاب اللجنة مع انتقال مقر الاتحاد من الدار القديمة بالخرطوم شرق إلى الدار الحالية بالعمارات، والتي لم تكن مهيأة، ولم تكن الميزانية العامة لتسمح بهذه التهيئة. فلم يكن ثمة مناص من تأجيل بدء النشاط، وتكليف الأمانة العامة باستجلاب المعينات، والقيام بكل العمل اللازم لتهيئة الدار بالحد المعقول، الأمر الذي استغرق زهاء الشهرين.
(2) أنجزت الأمانة العامة التكليف في حدود ما لا يزيد كثيراً على الثلاثين مليون جنيه، بعضها عيني، باستنفار قائمة شرف بعدد محدود من الشخصيات الخيِّرة، دون اللجوء للصرف من ميزانية الاتحاد، مما جعل من الممكن تدشين الدار، مساء 21 أبريل 2012م، بصورة تليق بالاتحاد، وفي زمن قياسي لم يتجاوز الشهرين، وذلك في احتفال اعتبر حدثاً ثقافياً في حدِّ ذاته، كُرِّمت خلاله شخصيتا الافتتاح، الأستاذان محجوب محمد صالح ومحجوب شريف، وشكل استهلالية صائبة لبرنامج ثقافي طموح بقدر القدرة الموضوعية والذاتية المتاحة.

ثانياً: أهم الإنجـازات والمـواقـف:
(1) من جهة الشكل:
نجحت اللجنة التنفيذية في عقد 30 اجتماعاً دورياً من جملة 45 اجتماعاً مجدولاً، بنسبة الثلثين، مما أتاح لها أن تناقش العديد من التصورات والمقترحات والأفكار التي تحول أكثرها، في ما بعد، إلى واقع ملموس.
فى هذه الاجتماعات عالجت اللجنة خططاً طموحة لتفعيل تنظيم الاتحاد، ومن ثم تفعيل نشاطه الفكري، والثقافي، والاجتماعي، ومواقفه العامة، وإجمالاً المحافظة على صورته الناصعة، ودعم وتعزيز سمعته المشرفة عبر تاريخه في بلادنا.
لم تكن الاجتماعات محصورة في شأنٍ دون الآخر، وإنما تنوعت المسائل، وتشعبت القضايا، وتعددت الرؤى، وكثرت المشروعات والمقترحات التي من شأنها أن تدفع بالعمل الفكري والثقافي، مستقبلاً، إلى آفاق أرحب.
على أن قدراً من الإرهاق البدني والمعنوي، وربما التقاعس، لم يكن يندر أن يصيب بعض أعضاء اللجنة، مما كان ينعكس في إهدار الوقت، أو في فشل بعض الاجتماعات، أو المشروعات، أو إلغائها، أو تأجيلها.

(2) من جهة المحتوى:
أ/ عُنيت اللجنة، فكرياً وسياسياً، بمجريات الأحداث الجسام التي تهم الوطن، فأصدرت من البيانات ما يوضح مواقف الاتحاد المختلفة، في حينها، مستهدية في ذلك بما ينص عليه النظام الأساسي، ضمن فصول الديباجة والأهداف والوسائل، مما يُعتبر، في مجمله، مانفستو الحد الأدنى المتفق عليه منذ الميلاد الأول. ولعل من أبرز ذلك أن اللجنة:
أ/1: تبنت اللجنة مشروع الاتحاد الكونفيدرالي بين دولتي "السودان" و"جنوب السودان"، بدلاً عن مفاوضات الحلول التجزيئية التي لا تتمخض، في الغالب، عن شئ ذي بال؛ كما تبنت، في هذا الاتجاه، الدعوة لوحدة وتناسق الحراك المدني في الدولتين، خصوصاً في مستوى التمثيل الخارجي لاتحادات الكتاب، والفنانين، والنساء، والطلاب، والشباب، والاتحادات الرياضية، وما إليها.
أ/2: وعنيت اللجنة، من جهة أخرى، بقضايا الحريات، خصوصاً حرية التنظيم، والتعبير، والضمير، والنشر، حيث ركزنا، في هذا الجانب، على العمل التشبيكي المشترك، باعتباره أكثر جدوى من العمل الفردي، وذلك من خلال "كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني" و"الحملة من أجل حرية التعبير والنشر"، وذلك لخدمة هذه القضايا، ونشر الوعي بها، وتنظيم الوقفات التي تعبِّر عنها، وصياغة وتقديم المذكرات حولها إلى جهات الاختصاص، وفي هذا السياق جاء موقفنا الاحتجاجي الواضح من تعطيل بعض المراكز والمنظمات الثقافية مؤخراً.
أ/3: لكن، ومع أن العمل العام، بطبيعته، مطروح للنقد والتقويم، إلا أن اللجنة، بقدر ما رحبت بالنقد العفيف، وحرصت على الاستماع إليه يصدر من مواقع الحدب وحسن النية، سواء من داخل الاتحاد أو من خارجه، بقدر ما قامت بواجبها في اتخاذ المواقف الصارمة في الدفاع عن الاتحاد إزاء أية محاولة متعمَّدة لاستهدافه بسوء التفاهم المفتعل، أو التجريح الغوغائي الظالم، أو الإشانة المغرضة لسمعته بالباطل، أو ما إلى ذلك من المتاعب التي ابتلي بها العمل المدني العام في بلادنا للأسف.
ومع أننا لم نضطر لمواجهة شئ من ذلك، خلال العام المنقضي، سوى في حالتين فقط، فإنه يجدر بنا التنويه بهما هنا، ولو بشكل مقتضب، وذلك، أولاً، من باب التوثيق، وثانياً من باب التنبيه لأهمية عدم التغافل عن مثل هذه المحاولات، وضرورة مجابهتها بالحسم اللازم، خاصة عندما يكون عدم البراءة فيها جلياً، وذلك كالآتي:
الحالة الأولى: هي المشكلة التي حاولت سكرتارية "شبكة الصحفيين" تفجيرها ضد الاتحاد في أعقاب اعتراضنا على ملاحقة أ. فيصل محمد صالح الأمنية المتكررة، ثم اعتقاله لاحقاً، جرَّاء تعبيره عن رأيه. ففي 16 مايو 2012م رتبنا، مع عدد من المنظمات المدنية، لوقفة احتجاج أمام المجلس القومي للصحافة والمطبوعات، سلمناه، خلالها، مذكرة في هذا الخصوص، ثم كونَّا "حملة الدفاع عن حرية التعبير والنشر"، كآلية جماعية دائمة، وتعهدناها بالدعم حتى قوى عودها. غير أن قيادة "شبكة الصحفيين" كان لها، في ما يبدو، موقف سالب من الاشتراك مع اتحادنا في أي عمل، فقررت مقاطعة "الوقفة الاحتجاجية" والاجتماع التأسيسي لـ "الحملة"، بعكس قواعدها التي شاركت في كل ذلك بحماس! ثم عزَّ على تلك القيادة أن يوضح الأمين العام لاتحادنا تلك الحقيقة في الاجتماع التأسيسي لـ "الحملة"، عندما طلب البعض ممن لم يكونوا على علم بجلية الأمر تمثيل الشبكة في لجنة "الحملة". فسارعت قيادة الشبكة إلى إصدار بيان مكتظ بالمغالطات، في 17 مايو 2012، وعمدت فيه إلى قلب الحقائق، تماماً، ومن ثمَّ مطالبة الاتحاد، بكل حُمرة عين، بالاعتذار عن توضيحات أمينه العام، الأمر الذي اعتبرته لجنتنا التنفيذية مستفزاً، فاستهجنته، ورفضته ببيان وافٍ في 19 مايو، بسط الحقائق كاملة، وبالأسماء، وتم نشره على أوسع نطاق.
الحالة الثانية: هي المشكلة التي افتعلها، أيضاً، مدير مركز الدراسات السودانية المعطل مع الاتحاد، حيث تحدث عبر الإسكايب إلى ورشة عمل نظمها حزب الأمة بداره بأم درمان في 13 يناير 2012م، منتقداً اتحادنا لكونه لم يصدر بياناً يشجب فيه تعطيل المركز؛ وبخس كل الجهد الذي بذله الاتحاد مع منظمات أخرى، عبر البيان الأول الذي أصدرته "حملة الدفاع عن حرية التعبير والنشر"، باستقراء باكر للأحداث في 13 أغسطس 2012م؛ ثم من خلال ترتيب التحالف بين "كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني" وبين "حملة الدفاع عن حرية التعبير والنشر" لمؤتمر صحفي منعته السلطات في 5 ديسمبر 2012م لإطلاع الرأي العام على التضييق على المنظمات؛ ثم عبر احتجاج التحالف، في 30 ديسمبر 2012م، على تعطيل مركز الدراسات السودانية بمذكرة إلى مفوضية حقوق الإنسان تعرض مقدموها للتنكيل الأمني؛ ثم عبر سعي التحالف، في 6 يناير 2013م، لتقديم مذكرة احتجاج إلى السيد رئيس الجمهورية على استهداف المراكز، ومن بينها مركز الدراسات، وذلك من خلال وقفة رمزية أمام القصر الجمهوري. ولم يتراجع مدير مركز الدراسات عن موقفه الخاطئ هذا حتى بعد أن علم بكل تلك الحقائق، الأمر الذي اقتضانا، بعد صبر طال أكثر من شهر، إصدار بيان في 16 فبراير 2013م نعينا عليه فيه أنه جَهِلَ ولم يطلب العِلم، وعَلِمَ ولم يعمل بما عَلِمَ!
ب/ أما في الجانب الثقافي فقد عُنيت اللجنة بتصميم وتنفيذ عدد من المناشط المتنوعة، شملت أوسع دوائر المعرفة، مما سيأتي بيانه لاحقاً.
ج/ وأما في الجانب الاجتماعي:
ج/1: فقد اهتمت اللجنة، وإن بجهد المُقِل، بزيارة والتنويه بشأن المرضى من الكتاب والمبدعين، كما عنيت بنعي الراحلين من الشخصيات الفكرية والثقافية والفنية، بل كان الاتحاد من أوائل القائمين بهذا الواجب الإنساني والاجتماعي في حينه.
ج/2: وأقامت اللجنة حفل الإفطار الرمضاني السنوي بدار الاتحاد، وقد حضره، إلى جانب لفيف من الأعضاء، عدد من الرموز الفكرية والثقافية والاجتماعية، ومن أصدقاء الاتحاد، خصوصاً أولئك الذين قدموا أيادٍ بيضاء لتأهيل الدار قبيل التدشين.
ج/3: كما أقامت اللجنة حفل استقبال بدار الاتحاد لعدد من الرموز الثقافية والإبداعية التي تصادف حضورها إلى السودان في وقت متقارب.
ج/4: لكن ما تزال هنالك أوجه تقصير كثيرة، في هذه الناحية الاجتماعية، تحتاج إلى التركيز مستقبلاً على تفاديها، وتتمثل أبرزها في عدم تحقيق أي إنجاز يؤبه له على صعيد مشروع بطاقة العضوية، وما يكتسبه حاملها من مكاسب على رأسها مجانية العلاج، وتذاكر السفر على الناقل الوطني، فضلاً عن تنظيم الرحلات الأسرية داخل وخارج البلاد، واجتذاب الأعضاء ليؤموا الدار، اجتماعياً، في الأمسيات، وخلافه. وكما أشرنا فإن من المأمول أن يكون هذا الجانب ضمن ما يُنتظر أن تُعنى به اللجنة خلال العام القادم.
د/ وأما في الجانب التنظيمي فقد أولت اللجنة اهتمامها لمعالجة الظروف والعوامل السالبة التي تهددت عملها بالإعاقة، وبالتالي، تعطيل طلاقة أنشطة الاتحاد. فعملت، في السياق، على إدارة مناقشات صريحة مع بعض أعضائها الذين استبطأت إيقاعهم، كما عملت على استبدال البعض ممن غادروا البلاد أو قدموا استقالاتهم بأعضاء من الاحتياطي، حتى وصلت إلى صيغة هي الآن أقرب إلى تناسق الأداء، مما يضمن عدم تعطيل أعمالها مما كان قد تهددها خلال مراحلها الأولى، وإن لم تبلغ منتهى هذا التناسق بعد.


ثالثاً: المناشط:
ثالثاً/1: حَفَلَ سِجِلُّ المناشط الفكرية والابداعية للاتحاد بعدد وافر من الفعاليات، أخذاً في الاعتبار بأن تلك المناشط ابتدأت متأخرة بأكثر من شهرين، بسبب تأخر افتتاح الدار للأسباب السالف ذكرها. ولقد راعينا في تلك الفعاليات تعدد وتنوع الاهتمامات، والأمزجة، ومجالات الكتابة الإبداعية ما وسعتنا الاستطاعة، فتراوحت بين التاريخ، والأنثروبولوجيا، واللغات، والفولكلور، والعلوم التطبيقية، والعلوم السياسية، وحقوق الإنسان، والمسرح، والسينما، والقانون الدستوري، والرواية، والنقد، والموسيقى والغناء السودانيين، وما إلى ذلك، حيث تمكنا من تنظيم 17 فعالية ما بين مايو 2012م ويناير 2013م، على النحو الآتي:
(1) فى مايو 2012م انعقدت بدار الاتحاد ندوة "دور المثقفين والمهنيين في انتفاضة 6 ابريل 1985م"، تحدث فيها د. أمين مكي مدني، د. أحمد عبد المجيد، د. أحمد عثمان سراج، د. علي عبد الله عباس، د. عوض الكريم محمد أحمد. وأدارها أ. كمال الجزولي.
(2) وفى ذات الشهر أردفناها بندوة "التاريخ الاجتماعي للرديف وأثره على غناء التُمتُم في السودان"، تحدث فيها: د. محمد المهدي بشرى، د. علي الضو، وأدارتها وعقبت عليها أ. أروى الربيع، مع نماذج مصاحبة.
(3) وفى يونيو 2012م، وضمن برنامج شراكاتنا مع مؤسسات أخرى، نظمنا، بالتعاون مع مؤسسة "طيبة برس"، ورشة عمل حول "حرية التعبير والإعلام".
(4) وفي ذات الشهر، وضمن ذات برنامج هذه الشراكات، دشنا، بالتعاون مع "منتدى دال الثقافي"، كتابي الشاعر والباحث مرغني ديشاب حول أثر اللغة النوبية على اللغة عربية السودان وعلى شعر بوادي السودان، بمشاركة أ. نادر السماني وأ. مأمون التلب.
(5) وفي يوليو 2012م، وضمن برنامج الشراكات أيضاً، أقمنا، بالتعاون مع "معهد جوتة الألماني بالخرطوم"، أسبوع الكتاب السودانيين والألمان، خلال الفترة من ١٤ إلى ٢٠ يوليو ٢٠١٢م. وقد شمل الأسبوع ورشة كتابة السيناريو، وقراءات شعرية باللغتين العربية والألمانية، وذلك بدار اتحاد الكتاب السودانيين، وبمعهد جوتة، وبمدينة ود مدني. وقد شارك في الأســبـوع: أ. يحـى فضـل الله، أ. نجـلاء عثمـان التوم، أ. ناجـي البدوي، أ. أحمد الفضل أحمد، أ. بابكر الوسيلة، محمد محي الدين، والكاتبة الألمانية "لوسي فريكة".
(6) وفى رمضان، يوليو ـ أغسطس 2012م، استضفنا 3 ندوات:
أ/ تجربة الكاتب الحسن بكري الروائية، بحضوره، وبتقديم وإدارة د. أحمد الصادق.
ب/ الكـتـابـة السـاخـرة، بمشــاركـة أ. الفـاتـح جــبـرا، د. مـحـمـد عـبـد الله الريَّح، وبتقديم وإدارة أ. عبد المنعم الكتيابي.
ج/ العين بين العلم والمعتقد الشعبي: قدمها البروفيسور أحمد محمد الحسن، وأدارها البروفيسور منتصر الطيِّب.
(7) وفي نفس رمضان أيضاً استضفنا 5 "أمسيات إمتاع ومؤانسة":
أ/ أمسية أ. سُعاد إبراهيم أحمد: مسيرة حياة، قدمتها الشاعرة نجلاء عثمان التوم، بمشاركة المغنى والباحث النوبي مكي علي إدريس.
ب/ أمسية أ. إبراهيم منعم منصور ـ الجزء الأول ـ ذكريات حياة: قدمها وأدارها د. صديق أمبدّة (4 أغسطس 2012م).
ج/ أمسية الإعلامي أ. محمد سليمان: سيرة حياة، قدمها وأدارها أ. عبد المنعم الكتيابي، بمشاركة المغني ياسر المرضي (الأربعاء 8 أغسطس 2012م).
د/ أمسية أ. إبراهيم منعم منصور ـ الجزء الثاني ـ ذكريات حياة: قدمها وأدارها د. صديق أمبدّة (الإثنين 13 أغسطس 2012م).
(8) وفي سبتمبر 2012م انعقدت بدار الاتحاد ندوة "الخصائص الإبداعيّة في تجربة الفنان مصطفى سيد احمد"، بمشاركة أ. علاء الدين سنهوري، أ. يحيى فضل الله، أ. خطاب حسن أحمد، وأدارها أ. مصعب الصاوي (الخميس 13 سبتمبر 2012م).
(9) وفي نفس الشهر انعقدت بدار الاتحاد ندوة "ماهية الدستور والنظامين البرلماني والرئاسي للدولة"، بالتعاون مع "المعهد الإقليمي لدراسات الجندر والتنوع والسلام وحقوق الإنسان بجامعة الأحفاد للبنات"، شارك فيها كلٌّ من: د. علي سليمان ـ أ/ كمال الجزولي، وأدارها وعقَّب عليها د. أمين مكي مدني (الإثنين 17 سبتمبر 2012م).
(10) وفي أكتوبر 2012م انعقدت بدار الاتحاد ندوة "دخول العرب السودان: مراجعات نقدية"، قدمها البروفيسور أحمد إلياس حسين، وابتدر مناقشـتهـا كـمـناقش أول البروفـيسـور عـبد الله على إبراهيم (السبت 20 أكتوبر 2012م).
(11) وفي نفس الشهر، وبالتعاون مع "معهد جوتة الألماني بالخرطوم"، تم تنظيم ورشة موسَّعة لصناعة الأفلام القصيرة استمرت لمدة شهرين، وأنتجت أفلاماً وثائقية قصيرة عُرضت بدار اتحاد الكتاب السودانيين يوم 24 أكتوبر 2012م.
(12) وفي نوفمبر 2012م، وبالتعاون مع "منتدى دال الثقافي"، عُقدت بدار الاتحاد ندوة "الأدب النوبي"، ضمن أسبوع "الأدب النوبي" الذي ينظمه المنتدى، قدمها البروفيسور محمد المهدي بشرى (26 نوفمبر 2012م).
(13) وفي ديسمبر 2012م قدمت بدار الاتحاد ندوة "أغاني البنات كمصدر للتاريخ الاجتماعي" تحدث فيها البروفـيسـور عـبد الله حـمـدنا الله، وأدارها أ. عبد المنعم الكتيابي، مع نماذج مصاحبة (السبت 1 ديسمبر 2012م).
(14) وفي نفس الشهر نظمت، بالتعاون مع "المجلس البريطاني بالخرطوم"، وتحت إشراف خبيرة بريطانية، ورشة للسينما: الإخراج والتصوير وكتابة السيناريو، بالإضافة إلى عرض ثلاثــة أفـلام سينمـائيـة (12، 13، 14 ديسمبر 2012م).
(15) وفي نفس الشهر عُقدت بدار الاتحاد ندوة حول "جذور اللغات الأفريقية والآسيوية: مناقشة لكتاب علي فهمي خشيم": قدمها أ. أبو بكر الأمين، وأدارها د. أحمد الصادق أحمد (السبت 22 ديسمبر 2012م).
(16) وفي نفس الشهر عقدت بدار الاتحاد ندوة "الكتابة بين أنثيين" حول تجربة الروائية ليلى صلاح، بحضورها، وتقديم ومناقشة وإدارة الباحثة ناهد محمد الحسن (السبت 29 ديسمبر 2012م).
(17) وفي يناير 2013م نظمت مشاهدة ومناقشة للفلم السوداني "الذين سرقوا الشمس"، للكاتب عادل إبراهيم محمد خير، وإخراج الطيب صديق، بمشاركة أ. مصطفى أحمد الخليفة، أ. قسم الله الصلحي، وذلك احتفاءً بفوز الفيلم بالجائزة البرونزية في مهرجان اتحاد الإذاعات العربية (السبت 5 يناير 2013م).
ثالثاً/2: وقبل أن نغادر هذه الفقرة عن المناشط الاتحاد، لا بد أن نشير إلى أننا بدأنا، منذ سبتمبر 2012م، وعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية، نجابه مصاعب وعراقيل جدية لنشاطنا من جانب جهاز أمن الدولة. فقد استدعى الأمين العام لاتحادنا في سبتمبر الماضي، بعد يومين من ندوة "ماهية الدستور" التي عُقدت بدار الاتحاد في 17 سبتمبر 2012م، وأخطره باعتراض الجهاز على إقامة تلك الندوة بدون إذنه باعتبارها ليلة سياسية! رفض الأمين العام وصف ندوة تعريفية بالدستور، وبالفرق بين الجمهورية الرئاسية والبرلمانية، بأنها ليلة سياسية، كما رفض مبدأ طلب الإذن لنشاط يمارسه الاتحاد داخل أسوار داره، باعتبار أن لديه رخصة من الحكومة ممثلة في "مسجل عام الجماعات الثقافية" بوزارة الثقافة، وقد سدد عنها رسومها التي يجددها كل عام، وأن حدود تلك الرخصة محكومة، فقط، بـ "قانون الجماعات الثقافية لسنة 1996م"، ولا وجه، في ذلك القانون، لاعتراض الجهاز على نشاط الاتحاد داخل داره، وبالقياس، حتى لو كان الاتحاد حزباً سياسياً فإنه يكون مسموحاً له بممارسة نشاطه الحزبي داخل داره، علماً بأن الاتحاد لا يمارس أي نشاط حزبي، لا داخل داره ولا خارجها!
لم يقتنع الجهاز بكل الحجج التي أبديناها، وعاد وأمر بإلغاء ندوة "دخـول العــرب الســودان" للبروفيسـيـر أحـمـد الياس والبروفيسـيـر عـبد الله علي إبراهيم، وذلك بعد أن تم الإعلان عن قيامها في 20 أكتوبر 2012م. ثم وافق، أخيراً، على قيامها، قبل ساعات من موعدها، في اتصال مع البروفيسير عبد الله رئيس الاتحاد. لكنه ما لبث أن عاد وأمر بإلغاء ندوة الاستقلال التي كان مقرراً أن يتحدث فيها د. عبد الله بولا وأ. كمال الجزولي، دون إبداء أي أسباب.

رابعاً: العضوية:
مسألة العضوية عمل مستمر ودائم لا يتوقف. وبرغم شواغل اللجنة المتشعبة، فإنها وضعتها على رأس هذه الشواغل، وأولتها عناية فائقة، وبذلت قصارى جهدها في تفعيل عضوية كتاب مميزين، وذوي طاقات وقدرات مشهود لها، اجتذاباً لمشاركاتهم الواسعة إلى دائرة الفعل الثقافي والفكري للاتحاد، فضلاً عن استقطاب المزيد منهم إلى قائمة العضوية من مختلف المشارب والمناحي والمدارس والانتماءات. على أن أمر العضوية ما زال يحتاج إلى الكثير من الرؤى والتصورات والبرامج التي تساعد، فعلا لا قولاً، في جذب عضوية هؤلاء إلى الاتحاد بصورة فعالة، وربطها وثيقاً بحركته.

ختاماً:
الأخ الرئيس،
الإخوة الأعضاء،
هذا هو حصاد العام (27 فبراير 2012م ـ 26 فبراير 2013م)، حاولنا بسطه أمامكم دون إطناب لا لزوم له، أو إطالة بغير مقتضى، آملين في حسن مناقشتكم له، والخروج، من ثم، بموجهات ومقترحات واضحة لتجويد الأداء مستقبلاً.
وتفضلوا بقبول وافر التقدير
***


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 622

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اتحاد الكتاب السودانيين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة