العبرة بالخواتيم ..!!
03-03-2013 08:53 PM

** عندما تشير بأصبعك إلى حيث القمر، فالبعض ينظر إلى الفضاء باحثاً عن القمر والبعض الآخر ينظر إلى أصبعك، أو هكذا قال الحكيم..فالقضية ليست إلغاء قسم الطوارئ بمستشفي جعفر بن عوف، بل هذه محض أصبع، ولكن القضية هي أهمية توفير الطوارئ والمراكز الصحية بكل محليات الخرطوم وبكل وحداتها الإدارية، وبعد ذلك ليس هناك ما يمنع أن يصبح مستشفى جعفر بن عوف - وغيره من مشافي وسط الخرطوم - مرجعياً في إستقبال الحالات التي يستعصى علاجها بطوارئ ومراكز المحليات والوحدات الإدارية، أوهكذا زاوية النظر للقضية، (كلية) وليست (جزئية) ..!!

** بلندن على سبيل المثال الأبعد، وكذلك بالقاهرة على سبيل المثال الأقرب، الأم لاتذهب بطفلها إلى المستشفى حين يصاب بداء ما، بل تذهب به إلى أقرب طوارئ أو مركز صحي..وبعد ذلك، يقرر المركز علاج الطفل أو تحويله إلى المستشفى.. ولكن هنا في السودان، حيث موطن الغرائب، كل أطفال الخرطوم يتزاحمون في طوارئ إبن عوف على سبيل المثال، فترقد فئة منهم في عنابر المستشفى ثم يعود السواد الأعظم إلى ديارهم وهم يحملون (بنسلين شراب)، على سبيل المثال أيضاً..ولو كنا من الذي يتقنون رسم وتنفيذ الخارطة الصحية بمهنية وعلمية، لما تكبد ذاك السواد الأعظم العائد مشاق الحضور إلى ابن عوف، بل لتم علاجهم بأقرب طوارئ ومراكز تجاور ديارهم..!!

** فليكن الطفل وأسرته محور هذه القضية، وليس البروف حميدة أو البروف إبن عوف، ونسأل : هل الأفضل للطفل وأسرته تلقي خدمات طوارئ على بعد أمتار من منزلهما بجبل الأولياء أو الكلاكلة على سبيل المثال، أم تكبد تكاليف -ومشاق - الرحيل من جبل أولياء والكلاكلة إلى طوارئ إبن عوف بوسط الخرطوم؟..أوهكذا السؤال الجوهري..فلتكن راحة الطفل معياراً، ثم أحكم لصالح الطفل، وليس لصالح هذا البروف أو ذاك..أليس من حق أطفال جبال أولياء، الأندلس، بانقا دقس، عد بابكر، عد حسين، وغيرها من المناطق المسماة بالهامشية والطرفية، أليس من حق أطفال تلك المناطق أن تكون بمناطقهم ومحلياتهم مراكز وأقسام طوارئ يديرها أطباء الأسرة والكادر إختصاصي ؟..فالإجابة بالتأكيد هي (نعم، من حقهم)، وهنا نسأل : ما جدوى طوارئ إبن عوف المركزية في حال توفير الطوارئ بكل المحليات والوحدات الإدراية؟..بل، ماجدوى طوارئ (كل مشافي وسط الخرطوم)، في حال توفير طوارئ مؤهلة بكل (محليات السودان)..؟؟

** تلك هي القضية في حال التحديق في جوهرها وليس في شخوصها، وكذلك في حال أن تكون الغاية هي (المريض وأسرته) وليست (أجندة ذاتية).. وعليه، لو تم توفير خدمات الطوارئ للطفل - في منطقته ومحليته - كما يجب، فان طوارئ إبن عوف لن تستقبل طفلاً، وهذا ما قد يسمى بعدم جدوى طوارئ إبن عوف..ولكن المآساة هي التجارب التي علمت الناس في بلادنا أن السلطات الحاكمة دائما ما تعد المواطن بالأبقار ثم يصبح الوعد (حبالاً أو سراباً) ..ولهذا، للمواطن حق التوجس والرفض في مواقف كهذه..نعم، ما بين الولاة والرعية (أزمة ثقة)، وأفعال الولاة هي التي جردت حسن الظن من قلوب الرعية.. واليوم، لو شرعت وزارة الصحة بالخرطوم على تنفيذ مشروع يقي أطفال العاصمة من كل أمراض الدنيا، فان أسر هؤلاء الأطفال لن تقابل هذا المشروع إلا بلسان حال قائل : ( الغافل من ظن الأشياء هي الأشياء) ..فالسؤال الذي يجب أن يطرحه، ليس وزير الصحة بالخرطوم، بل كل ولاة السودان، على أنفسهم : من الذي أوصل عقل المواطن السوداني إلى مرحلة ( تجهيز الأحكام قبل النظر الي القضايا)..؟؟

** بالتأكيد، تجاربكم الفائتة ومشاريعكم الكاسدة وملفاتكم الفسادة ووعودكم الفانية هي القطار الذي يمتطيه عقل أي مواطن حين يقصد محطات التحليل والإستنتاج .. كان على والي الخرطوم ووزير الصحة توفير الطوارئ المؤهلة - بالعدة والكادر- بكل محليات العاصمة ووحداتها الادارية قبل إلغاء طوارئ إبن عوف .. ولوفعلا ذلك لما تكبدا مشاق إصدار قرار إلغاء طوارئ ابن عوف، بل لأغلت تلك الطوارئ ذاتها طوعاً وإختياراً..على كل، فالعبرة بالخواتيم، أي بما أن فأس الإلغاء وقع على رأس طوارئ إبن عوف، فان على الصحف متابعة ما يحدث بالمحليات والمناطق الموعودة بالطوارئ المؤهلة..وبعد المتابعة، قد يستحقا الشكر على تنفيذ المشروع أو المحاسبة على خداع الناس..ولو أن الأخيرة هذه محض سراب يحسبه القارئ الأجنبي جارياً في جداول الوطن ..!!


اليكم ....................... الطاهر ساتي
[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 4597

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#601964 [معز حجاز]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2013 02:49 AM
يعني يا الطاهر ساتي الناس ما تحتج لي حدي ما تشوف مأمون حميدة حا يطور المستشفيات الطرفية وللا لا؟؟!! للأسف دا منطق لا يقنع حتى الأطفال ، فلنفترض النية الحسنة في تاجر الصحة المتكسب من عذابات البشر والامهم مأمون حميدة طيب في الفترة دي من إغلاق حوادث جعفر بن حوادث وحتى تطوير المستشفيات الطرفية لتقدم نفس مستوى الخدمة الكانت مقدمة هنا الأطفال الحا يموتوا لانه المستشفي الوحيد الممكن يعالجهم اتقفل ديل يمشوا وين؟ وارواحهم دي مسئولية منو يا صحفينا الهمام.
لست في مقام الناصح لمثلك لكن يا الطاهر الكلمة مسئولية وعندها تأثيرها (تحديدا عندما تأتي "او لا تأتي "من من لهم احترام وسمعة حسنة) فيا الطاهر ساتي تأكد انك تتحمل بكتابتك هذه جزء من ذنب أي روح صغيرة فاضت بسبب إغلاق هذا المستشفي.


#601140 [أبو علي]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2013 11:03 AM
سلام علي المتداخلين سلام وبعد،

فالبرغم من متابعتي الراتبه للضجيج والصخب الذي لا يكاد يتوقف إلا ليبدأ حول طوارئ ابن عوف طوال الفترة الماضية فحقا لم يتاح لي أن أفهم أبدا فحوي الموضوع إلا في مقال اليوم للأخ ساتي بعد أن أفاض قليلا في تعريف ما أصطلح عليه "بالطوارئ" حسب فهمه، مع أن (المفهوم) الصحيح للمصطلح المذكور هو "الرعاية الصحية الأولية" وليست "الطوارئ الطبية" كما يردد العامة والخاصة أيضا للأسف (بمن فيهم الأستاذ ساتي) دون علم أو معرفه!!! وعلي ذلك فالقضية المثارة غير صحيحة من أساسها البتة يا أولي الألباب!!

فالأصل في تنظيم خدمات العلاج في جميع دول العالم هو تدرج تقديم الخدمات الصحية بدءا من لحظة الإصابة أو الشعور بأعراض المرض حيث يجب تقديم "الإسعافات الأولية" (سواء بالمنزل أو موقع العمل أو المدرسة) فالوقت هو المحك (وبلاش تنظير)، ومن ثم يتم نقل المريض الي أقرب مركز لـ "الرعاية الصحية الأولية) وذلك بالحارة أو الحي (ومرة أخري فالمحك هو الوقت) حيث يوجد ملف المريض الصحي وطبيبه الخاص (طبيب الأسرة) وهو تخصص قائم بذاته، ومن ثم الطبيب المختص بالمركز علاجه هناك أو تحويله الي مستشفي ثانوي (حيث يوجد الأخصائيون) اذا دعا الحال، ومن هناك واذا أقتضي الأمر يتم نقله وإحالته الي مستشفي متخصص (كمستشفي ابن عوف) اذا استدعت حالته ولا أي شيء آخر ، وذلك لتقييم الحالة من قبل الاستشاري (حيث يوجد الاستشاريون)!! وفي كل درجة من الدرجات المذكورة يترك أمر تقرير نقل المريض من عدمه للأطباء ، لا غير وبناء علي الحاله الصحية والإجراءات العلاجية المطلوبة اللازمة للحالة، ليس إلا!! وإذا لم يلتزم نظام الخدمات الصحية في السودان بهذا التدرج فسوف يختلط الحابل بالنابل حتما، وسوف يهرع الكل ومباشرة الي الأطباء الاستشاريين وهم قلة ولا حاجة للتزاحم حولهم ، كما تجري العادة حاليا بالسودان، وعلي كل حال لا يمكن الوصول اليهم في كل الأوقات كما يشتهي الكثيرون دون حاجة فعلية لهم في كل موقف!!

وعليه فما حاجتنا حقيقة لطوارئ أبن عوف!! نحن بحاجة يا إخوتي ويا أهلي (للمراكز الصحية الأولية) وبالأحياء ، أي في كل حي وفي كل حارة ، بعيدة كانت أو قريبة، وبالتساوي (لكل 10 آلاف فرد مثلا) حتي نوفر للأمهات والصغار عناء التعب والشقاء والمشقة التي لا ضرورة لها البته، حيث لا حاجة للوصول الي المستشفيات المتخصصة دون إحالة حقيقية وبواسطة الأخصائي بالمستشفي الثانوي لا غير!!

ويحمد للولاية هذه الأيام اهتمامها وتنبهها أخيرا لأهمية مراكز الرعاية الصحية الأولية بالأحياء والحارات، وقد أطلعنا جميعا ولا شك علي الجهد الكبير الجاري حاليا من قبل الولاية (أيا كان موقفنا السياسي منها) في افتتاح مراكز الرعاية الصحية الأولية بالأحياء وخاصة الطرفية بالعاصمة كما رأينا جميعا رأي العين من خلال شاشات التلفزة!! نحن بحاجة حقيقة لشيء من العقل والمنطق يا أهل الصحافة أمثال أستاذنا ساتي! وحتما لن يضير الأستاذ ساتي شيء اذا ما تفضل بنشر هذا التعقيب علي قرائه الكثر. ألا هل بلغت فاللهم أشهد.


#600988 [أبكر حمدين]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 09:28 AM
أي بما أن فأس الإلغاء وقع على رأس طوارئ إبن عوف، فان على الصحف متابعة ما يحدث بالمحليات والمناطق الموعودة بالطوارئ المؤهلة..وبعد المتابعة، قد يستحقا الشكر على تنفيذ المشروع أو المحاسبة على خداع الناس..ولو أن الأخيرة هذه محض سراب يحسبه القارئ الأجنبي جارياً في جداول الوطن ..!!

كلا الفأس لم يقع في الرأس
فقط يقع بمثل كلامك

يجب أن يلغى القرار ويرجع مستشفى أبن عوف للأطفال مرجع وبعد أن تكتمل منظومة المستشفيات الطرفية نقرر بشأن بقاء أو إلغاء هذه المرجعيات

أدعو يا أستاذ لإلغاء القرار


#600956 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2013 09:07 AM
هل المستشفيات الصحية نبت في جزر خيالية يا مامون حميدة لأن أبسط ابجديات المعرفة لغير الطبيب في حالتنا أن المستشفي و خاصة الطوارئ تحتاج لنظام هندسة مدنية متكامل كبنية تحتية من المجاري ( الصرف الصحي ) طرق معبدة و مطارات طوارئ للإسعاف و الاسعاف الجوي على التوالي كما تحتاج لنظام مياه ( حارة +باردة) نظام مطافئ توصيلات الغازات و كابلات الهاتف و الكهرباء و الاتصالات و غيره من الخدمات هل توفرت هذه الخدمات يا دكتور مامون في المركز ناهيك عن الاطراف ويا إما أنت خيالي أو أنني أطلب للمواطن فوق المعقول أنا أعرف أنني لست في سويسرا (الفرق بين سويسرا و سودان كما الفرق بين يسرا و دان) لكن النمدد كرعينا قدر لحافاتنا و هل كل المدن المحترمة يا د. الخضر لا توجد بها طوارئ في الوسط دا كلام دا ؟؟ و اللا خلاص الخطوط الحمراء هي الميس كما قال اسماعيل حسن يا جماعة أرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء و لسان شعبكم يلهج تحت لهب الشمس الحارق ( لله طوارئ.. لله طوارئ.. يامحسنين طوارئ )!!!


#600949 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2013 09:03 AM
على الدولة ان تقيم مراكز صحية مؤهلة و مجهزة بالاجهزة و المعدات و الكادر الصحي المدرب المؤهل المتخصص بالاطراف و عليها ان تنشئ مراكز او مستشفيات طوارئ بالاطراف بكل التاهيل اللازم و على الدولة ايضا ان توفر خدمات الاسعاف و الطوارئ بتلك المراكز لنقل المرضى المحالين الى المستشفيات و المراكز المتخصصة ... لا ادري لماذا تستثمر الدولة في الام الناس ... لا يمكن و ليس من المنطقي ان يكون الاسعاف بالدفع المقدم و بحساب الكيلو مثله مثل اي شركة ليموزين تقدم خدماتها للسياح... الخارطة الصحية يجب ان تشمل ايضا القطاع الخاص اذ ليس من المعقول ان تتركز خدمات المستشفيات الخاصة في الوسط و الاماكن السياحية ، حتى تصديقات القطاع الخاص ينبغي ان تراعي توزيع الخدمات ....


#600901 [صدقونى]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 08:06 AM
كلام جميل ومعقول
نتمنى ترحيل كثير من الخدمات الى الاطراف
لراحة المواطن


#600879 [العزابــــــــــــــــــــــــــــى]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2013 06:33 AM
خت في بالك .. اني راجع
ومهما بينا الغيبة طالت ..
والشجون في البعد طالت ..
ينكسر ليل المنافى
وحالي بكرة يلاقى حالك ..
الزمان اليوت علينا يبقى لينا
فجراً أبيض غانى ساطع ..
لا هو جهجاه لا هو فاجع ..
ما الزمان الما رتالك ..
هو الزمان الما رتالنا
والقسى النشف لحالك ..
هو الأسى الوقف لحالنا
نحن حالنا الزيو ما في
زيو ما في ..
المطر فاجعنوا جانا
المطاميس حوطوهو ..
قالوا هولنا اتسلبطوهو ..
وليلك الطال لما جوك
كان عشمنا يمشطوهو ..
الا لما رخيتا راسك
جزو واحدين معطوهو ..
أنهكو النيل يا بلادى
هدوا جواهو الضكارى
فرفر الليل آخرو صن
دنقرت كل الصحارى
حملونا احنا الغلابه
كل خوازيق الخسارة ..

آه يا بلد
آه تناتف
وتندلع مليون شرارة ..
يا بلد طلقيتا ساكت
خيلا تنكع فيهو دارا ..
هبت الفجاج بتنفض
كتمة الريح من خدارا ..
ويا الفلاحتكم تهرجف
ويا الفلاحتكم تخمجت
يلا باللبن الملكلك
يا عفا التاريخ بلودكم
الحدود البينا بينكم
بى وليد نورا المدور
وبى حقيف نورا المقسم
من حقيق نورا الله ليكم
ومن حقيق نورا الله ليكم
ومن حقيق نورا الله ليكم
يا كباراً زرعوا خوفا
العمارات ما بتجيكم
يا ضرا البزخ المتندل
المطر نيران مو موية
التفاهات الفضايح
الخوازيق الفجايع
في حشا اصحاب الوجايع
تبقى موال تبقى ليلة
تلم بناتنا الله عليهن
لامن التاريخ يطنبر
لي مهيرة تغنى ليهن
تمسح الشبال مكمتر
ايدى في ايدك
خت جديدك
اهج اريدك ..
..
.
قصيدة / خت فى بالك
للراحل المقيم / محمد الحسن سالم حميد .. له الرحمة والمغفرة ..
..
.
الصورة لطبيبة في الوقفة الاحتجاجية ضد تجفيف وبيع المستشفيات (مستشفى جعفر بن عوف - وحوادث مستشفى الخرطوم) فبراير 2013م .
..
.


#600872 [حائر]
4.00/5 (3 صوت)

03-04-2013 05:23 AM
ليتك لم تكتب هذا المقال .. فقد عكرت علينا نشوة العكد .. بوقوفك صف الجلادين فوق جماجم و آهات مرضانا ..


#600866 [ابوداؤود]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 04:41 AM
الاسناذ الطاهر ساتى
لك التحية
قلت للنص ما يلى :
( بالتأكيد، تجاربكم الفائتة ومشاريعكم الكاسدة وملفاتكم الفاسدة ووعودكم الفانية هي القطار الذي يمتطيه عقل أي مواطن حين يقصد محطات التحليل والإستنتاج .. كان على والي الخرطوم ووزير الصحة توفير الطوارئ المؤهلة - بالعدة والكادر- بكل محليات العاصمة ووحداتها الادارية قبل إلغاء طوارئ إبن عوف .. ولوفعلا ذلك لما تكبدا مشاق إصدار قرار إلغاء طوارئ ابن عوف، بل لأغلت تلك الطوارئ ذاتها طوعاً وإختياراً..على كل، فالعبرة بالخواتيم، أي بما أن فأس الإلغاء وقع على رأس طوارئ إبن عوف، فان على الصحف متابعة ما يحدث بالمحليات والمناطق الموعودة بالطوارئ المؤهلة..وبعد المتابعة، قد يستحقا الشكر على تنفيذ المشروع أو المحاسبة على خداع الناس..ولو أن الأخيرة هذه محض سراب يحسبه القارئ الأجنبي جارياً في جداول الوطن ..!!)
بعد كل هذا القدح لا اعتقد اننا نرجوا اصلاحا من هؤلاء .... لكننى ارى ان تشخيص المسألة ضرورى لكشف زيف الوزير ولاسداء الشكر لشخص د. جعفر لما بذله من جهد ومال وتضحية وتفانى فى سبيل خدمة مواطنيه .
ما يفعله د. مامون من اغلاق ونقل واعادة توزيع للخدمات المقصود به توفير ايرادات وهو عين التكتيك الذي باع بموجبه د. شرف الدين الاراضى والميادين لتنفيذ مشاريعه وتبعه عبد الوهاب محمد عثمان فى وزارة التخطيط العمرانى ...انهم يديرون الدولة بعقلية سمسار العقارات مما تسبب فى رفع اسعار الاراضى بمستوبات غير مسبوقة والتى كانت تمنح وفق خطة اسكانية وبرسوم رمزية توفيرا للسكن والسكينة .لكن عندما يغيب الهدف والاستراتيجبة ينشط سماسرة الاراضى ويتعزر على المواطن السودانى الحصول على بيت ىاويه فى ارض الملين ميل مربع .
الحجة التى يستخدمها د. مامون حميدة هى نقل الخدمات الى مواقع سكن المواطنين لكنه يخلط الاولويات ويزينها بالترويج لسياسة تفريغ مركز المدينة وهى حجج واهية وزائفة . فليوفر اولا الخدمات الصحية فى مناطق السكن وبصورة تقنع المواطن بعدم جدوى الذهاب لمركز المدينة لان فى هذا توفير للجهد والمال , ومن ثم لا باس من تطوير مستشفيات مرجعية متخصصة مكانها. وفى يقينى ان توفير الخدمة للاطراف مستحيل فى ظل الازمة المالية التى تواجه حكومة الانقاذ فضلا عن الصرف على الحروب المفتعلة ضد المواطنين فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان أضافة الى اشباع شهية الموالين الذين ادمنوا البذخ والسفر والفساد . لذلك سيطر د. مامون اولا لاخلاء مستشفى الخرطوم ومستشفى جعفر ابنعوف وغيرها وبيعها لتمويل هذه الهيكلة المرجوة .وبما ان المصداقية منعدمة بين الشعب والنظام بالتجربة ,كما ذكر الاستاذ الطاهر ساتى اعلاه , فلا مندوحة امام المواطنين سوى الاصرار على بقاء الوضع الراهن وكما يقول المثل : جرادة فى الكف ولا الف طائرة ....
اخيرا لا اعتقد انه من الحكمة احباط من ارتخصوا انفسهم وبذلوا مالهم وجهدهم فى سبيل هذا الوطن لان فى تمجيدهم تشجيع لتجار العلاج ان يكونوا اكثر انسانية فيردوا جزءا من دين الغلابة بانشاء مستشفيات خيرية ومجانية لهم . هذا ما فعله بيل جيتس عراب ثورة المعلومات فقد تبرع رسميا وعلى اعين الاشهاد ب 50 مليار دولار من ثروته البالغة 60 مليار دولار على الرغم من ان بعضنا يشبهه بالقرد والخنزير .. وعجبى !


#600864 [العزابــــــــــــــــــــــــــــى]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 04:35 AM
أو المحاسبة على خداع الناس..ولو أن الأخيرة هذه محض سراب يحسبه القارئ الأجنبي جارياً في جداول الوطن ..!!>> ليس الاجنبى وانما الوطنى قبل الاجنبى ... الخداع من 89 ياطاهر ... مرات كده ماعارفك
كيف كيف


#600830 [Drkmo]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2013 01:24 AM
نقل الخدمة للأطراف كلمة حق اريد بها باطل اذهب آخى بنفسك الى احد المستشفيات الطريفية سوف ترى العجب حتى المستشفى الاكاديمى اسال صغار الاطباء والعاملين اسال أمهات الاطفال وبعد ذالك اكتب ما تشاء


#600829 [um hassan]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 01:22 AM
ما قلنا ليكم يا جماعة / العرجا لمراحا/ فمحارب الفساد الدونكيشوتي رجع الى أهله سالما غانما


#600812 [بعيد بعيد]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2013 12:42 AM
خلاس انتهيت من كمال اب سن قبلتا علي ابنعوف .. انت ما شايف مامون حميده دا عدو كبير ولا محتاج كشف نظر فيهو..خلاس بقت في الاطفال وعلاجن في البيوت.. ما نلخبت الكيمان .. الرعايه الصحيه الاوليه في المركز الصحي ام المتخصصه ف في مستشفي مركزي ودا مربط الفرس انو لابد يرجع المستشفي للاطفال ..افهم ياخ


#600809 [سودانى اطلاقا مامنفرج الأسارير]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2013 12:35 AM
صدقت اخانا الطاهر .. المشكله فى السودان انّو كل مسؤول على قناعه تامه ان قدومه الى اى موقع وما ينوى القيام به يجب ما قبله وان تاريخ الموقع يبدأ من عندو ومن يوم ميلادو .. ولابد اولا من ازالة كل ما كان قائما وان كان ذا فائدة مجوده وتعال شوف بعد داك الكلام "حقيقة والحقيقه.. وان شاء الله سبحانه وتعالى ..الحضور الواسع المتنوع المرتكزات.. تكامل الأدوار .. غير المسبوقه ,,المنافحه عن الثوابت .. ألأسناد ألأستراتيجى .. ألأستراتيجيه النافذه فى اطار التفعيل .. ثروة الموروثات قومية التوجه ..مصفوفات المدافعه والمجاهده .. تامين الأحتياجات .. وبناء القواعد الهيكليه .. تمتين العلاقات الحميميه" ما تديك الدرب.. وتظل الساقيه مدوره .. لا القديم ظل موجود واستفاد الناس منه على حالو ولا جديدا حل محلو..


#600789 [عباس بن عباس]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2013 11:53 PM
وكل يحكي حسب.....ظروفه....


#600785 [كباشي]
5.00/5 (3 صوت)

03-03-2013 11:37 PM
تأهيل و تجهيز الاطراف اولآ هو مطلب اسر و اطفال العاصمة .. و ليظل مشفي ابنعوف مرجعيآ للعاصمة و لكل السودان .. وكماذكرت فان العبرة بالخواتيم فما بالك باسلوب والينا الخضر ووزير صحته حميدة يرمون باطفالنا خارج المستشفي بحجة الذهاب للاطراف ( الجنوبية ) والتي لم يتم تأهيلها بالصورة المطلوبة بعد لتوفير حتي و لو ( جزء بسيط ) مما كان يقدمه مستشفي بن عوف ( مجانآ ) .. فكيف تريد من الاطفال المرضي و الصحف انتظار اجراء تجارب في مشافي بعيدة عن الاطراف الشمالية دعك من وسط البلد ..
ليتك تكتفي بملاحقة فساد و تخبط من ابتلينا بحكمهم من القطط السمان بدلآ عن مناصرة من يتسابقون في زيادة معاناة خلق الله والتلاعب بارواحهم بعد ان فشلوا في تقديم ابسط مقومات الرعاية الصحية بقرب مواقع السكن .. و كأني بك تؤيد فلسفة العلاج الاستثماري بالمركز لمن استطاع اليه سبيلا و ليذهب أهل السامراب و الثورة الحارات الي الجحيم .. و كأنما انطلت عليكم ( منحة ) مامون حميدة بعلاج الصحفيين و اسرهم مجانآ بمشفي الزيتونة !!! ما لكم كيف تحكمون ؟ ؟ ؟


#600783 [العامري ابو ليلي]
3.00/5 (1 صوت)

03-03-2013 11:34 PM
دايما الكيزان بيظهروا في الاوقات الحرجة لما يكون الوضع عادي يهاجمو الحكومة من تجي في الجد يمارسو الطبطبة وتثبيت قاعدة (ليس في الامكان افضل مما كان) توزيع ادوار في منتهي الخبث(انتو الجماعة ديل يهود) البقرأ كلامك دا ما يقرا كلامك قبل ايام عن الدواء وحتي في موضوع الدواء انت وصلت الناس لي قناعة انك بتدافع عنهم ولما وثقو فيك واصبحوا جاهزين انهم يصدقوك سقتهم في اتجاه القبول بنزول بسيط في اسعار الدواء ويا دار ما دخلك شر واكيد اولياء نعمتك صفقوا ليك لانك اديت الدور بمنتهي البراعة والدليل ما في زول بقي يتكلم عن الاسعار الخرافية للدواء لكن ليكم يوم يا كيزان (ينزع الملك ممن يشاء )


#600782 [taj alsafa]
5.00/5 (3 صوت)

03-03-2013 11:31 PM
يا الطاهر يا ابني ليتك بدأت حديثك بالفقرة الاخيره منه وختمته بفقرته الاولي ثم العنوان. لقد كدت ان افهمك غلط. العجلة قد تلحق الاذى بالحكمة.


#600751 [بلدى ياحبوب]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2013 10:31 PM
حقا اخى الطاهر ساتى لقد حباك اللة روية واضحة للامور . فالمشكلة حقا ليس مامون حميدة او الوالى او الزيتونة والمرحومة الزينة وكمال ابوسن . الوضوع هو توفير الطوارى بكل المحليات والوحدات الادرية. الموضوع هو عدم ثقة المواطن بالمسؤلين ولهم الحق فى ذلك .


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة