المقالات
السياسة
بعد فشل مفاوضات إديس أبابا .. مستشاري وفد الحركات المسلحة ( مافي.. حل غير البل ) !
بعد فشل مفاوضات إديس أبابا .. مستشاري وفد الحركات المسلحة ( مافي.. حل غير البل ) !
11-28-2015 10:17 PM

image


قال : دكتور جمعة الوكيل , عضو ومستشار وفد مفاوضات الحركات المسلحة مع الحكومة السودانية , من جانب حركة تحرير السودان / جناح مناوي , السودان لديه جملة من المشاكل التاريخية المعقدة .. موجودة في دارفور , وجبال النوبة , والنيل الأزرق , وشرق السودان , ونظام الإنقاذ زاد علي تعميق هذه المشاكل بشكل كبير و واضح للجميع ! وباتت الأزمة السودانية في ظل حكومة المؤتمر الوطني بصورة عامة في غاية الخطورة تهدد وحدة ما تبقي من السودان , وهذا يتطلب من الجميع نقاشه , نقاش جاد يهدف إلي إحلال سلام حقيقي بالبلاد .
وأضاف : نحن في حركة تحرير السودان / بقيادة أركو مناوي .. عندما تلقينا دعوة من الألية الأفريقية رفيعة المستوي , بخصوص إستئناف المفاوضات مع حكومة الخرطوم , بإديس أبابا يوم 19 نوفمبر , ذهبنا بقلب مفتوح , وجدية تامة لمناقشة ( وقف العدائيات لإغراض إنسانية ) , ومن ثمة نتقل الي الأزمة السياسية وغيرها من الأشكاليات , لكننا أصطدمنا بوفد الحكومة الذي جاء لمفاوضتنا بعقلية أمنية بحتة ! لا ترغب في وضع حد للأزمة السودانية .
جاء ذلك في الندوة التي قدمتها ( صحيفة سودان ڤويسس الأكترونية ) يوم الجمعة الموافق 27 نوفمبر 2015م بالقاهرة ,حول فشل المفاوضات.
وإستطرد : د/ الوكيل حديثه قائلا : إتفاق وقف العدائيات لم يتم لأن الحكومة لديها أجندة , غير أجندة المفاوضات الأصلية ! .. الحكومة تريد أن تأخذ المفاوضين وإلحاقهم بالحوار الوطني الذي يجري في الخرطوم , وهذا مرفوض لدينا جملة وتفصيلا , ما لم يكون هناك مؤتمر تحضيري .. وأيضا من الاسباب التي أدت إلي فشل المفاوضات هي : وفد الحكومة تريد إبرام إتفاق حول المساعدات الإنسانية بإقليم دارفور بمرجعية ( إتفاق الدوحة ) , ونحن في حقيقة الأمر لدينا تحفظ حول وثيقة الدوحة برمتها .
وأكد : نظام البشير لا يرغب ولا يريد إنهاء الأزمة السودانية ! ولا يهمه معاناة اللاجئين والنازحين والمتضررين من الحرب بشكل عام .
وأضاف : هذه الحكومة لا تنفع معها إلا لغة الشكلة و البندقية , ثم قال ( مافي حل معهم .. إلا البل ) ! .
وفي ذات السياق قال : احمد أبوبكر بيرق , مستشار وفد المفاوضات من جانب / الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة , والأمين الأقليمي للجبهة .. عندما تلقينا دعوة إلي الجلوس في طاولة المفاوضات , ذهبنا تحت إرادة قوية نحو المفاوضات بغرض إيجاد حل وإتفاق يسمح بمرور المساعدات الإنسانية و وقف العدائيات , رغم ذلك كنا متوقعين فشل المفاوضات .. لأن التجارب وعشرات الإتفاقيات التي وقعت مع هذا النظام , كلها باءت بالفشل التام ولا يوجد شيء جديد ولا النظام تغير في مضمونه ! .
وأضاف : الحكومة تريد منا أن نوقع معها إتفاق يسمح بموجبه إيصال المساعدات الإنسانية عبر منظماتها فقط ! المعروفة لدي الجميع إنها تعمل تحت إدارة جهاز الأمن والمخابرات وبالتالي هي منظمات إستخبارتية وعسكرية , وهذا لا يمكن أن يحدث .. ثم سخر منهم قائلا ( هل يعقل , الذئب يقدم طعام للغزلان ؟!). وإستطرد حديثه : نحن في الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة برئاسة دكتورة زينب كباشي , فصيل أساسي بالجبهة الثورية السودانية , قدمنا رؤية واضحة تتماشي مع المتضررين من الحرب , وتتوافق كليا مع رؤية الحل الشامل لكافة الصراع في السودان , مع إعطاء خصوصية تامة للمناطق التي تأثرت بالصراع , في جبال النوبة , وشرق السودان , ودارفور , والنيل الأزرق . وأضاف : من خلال تواجدنا في منبر المفاوضات من يوم 19 - 23 نوفمبر , كشفنا بما لا يدع مجالا للشك .. إن هذا النظام لا ينفع معه الحوار ولا المفاوضات , الحل الوحيد والماثل أمامنا هو طرده من الحكم نهائيا بكل الطرق والسبل .
ومن جانب أخر قال : حامد حماد أحمد , رئيس مكتب الحركة الشعبية بمصر , إننا منذ صدور القرار 2046 الصادر من مجلس الأمن الدولي , ثم القرار 539 الصادر من مجلس الامن والسلم الأفريقي حول الصراع في السودان , ومنذ الجولة الأولي حتي وصلنا إلي الجولة رقم ( 10 ) التي فشلت , نحن متفوقين علي النظام , عسكريا وسياسيا , وكنا نقدم حلول مثالية ومنطقية حول وقف العدائيات وإيصال المساعدات الإنسانية , وفتح ممرات أمنة لإغاثة المتضررين من الحرب والصراع بشكل عام في السودان , سوي كان في جبال النوبة ,أو دارفور , أو النيل الأزرق , و وضعنا شرق السودان في هذا الإطار , وقدمنا عدة ورقات تضع معالجة صحيحة ونهائية للصراع في السودان .. وقلنا بصحيح العبارة ( لابد من الموافقة علي فتح المسارات الأمنة من أجل عمليات الإغاثة , والمساعدات الإنسانية تقوم بها جهات محايدة , ومن ثم الشروع في وقف إطلاق النار علي أقل تقدير ستة شهور ) , لكن الحكومة كانت ومازالت ترغب في إيصال المساعدات الإنسانية عن طريقها وقف العدائيات وإطلاق النار لمدة شهر واحد ! , وهذا مرفوض لدينا تماما .
وأكد : إن المؤتمر الوطني, بكل تشكيله من إسلاميين وعسكريين , وبعض اللوبيات تعمل علي إبقاء الحرب , ولا يهمهم المواطن الذي ينكوي بنار الحرب .
وأضاف : هناك تجار حرب داخل المؤتمر الوطني يعملون علي إفشال إي مفاوضات تفضي الي حدوث سلام دائم في السودان , وهذا النظام لا ينفع معه إلا التفكيك , ونحن لدينا قناعة تامة بذلك , وسنعمل علي تفكيك النظام مع شركاؤنا في التحالفات التي وقعنا عليها
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2000

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ضحية سرير توتو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة