تعليق على ما قيل
03-05-2013 03:35 PM

ما قيل

(حمل سكان منطقة الثورة، ادارة الكهرباء مسؤولية انفجار الفرن الذي وقع في الساعات الاولى من صباح امس وادى الى وفاة واصابة نحو 10 اشخاص بعضهم من قوات الدفاع المدني. وشيع سكان الثورة الحارة 21 امس بمقابر احمد شرفي ضحايا انفجار الفرن”…” وقال صاحب الفرن والذي يدعى سامي ياسين عبدالقادر لـ»الصحافة» ان سكان المنطقة في الايام الماضية ابلغوا ادارة الكهرباء بأن هناك التماسات متكررة في كوابل الكهرباء قرب الفرن تتطلب الاصلاح، ولكن لم تتم الاستجابة، وكشف وهو يغالب دموعه ان العمود المجاور تسبب من قبل في التماس كهربائي احرق مولد الفرن الكهربائي. وقدر خسائر الفرن بأكثر من 130 الف جنيه، موضحا ان الحريق قضى على دقيق بقيمة 59 الف بجانب عجانة وحجر دقيق وترابيز وصواني وغرفة العجانة وانبوب الغاز سعه 1600 لتر مكعب. واكد ان الفرن مستوفٍ لكل اجراءات السلامة وانه حديث، ونوه الى انه اطلق اسم الفرن تخليدا لذكرى والده الممثل الراحل ياسين عبد القادر).

صحيفة الصحافة وعدد من صحف الأمس

تعليقنا

رحم الله شهداء الحادث ورحم المسرحي القدير يس عبد القادر صاحب برنامج “ود البصير” الاذاعي الشهير، وعلى إبنه – إن ثبتت واقعة أن سكان الحي أبلغوا مراراً بالتماس كهربائي وتقاعست وحدات الاصلاح بالهيئة المركزية للكهرباء – في هلذه الحالة عليه رفع دعوى قضائية تلزم الهيئة بتعويضه تعويضاً كاملاً ، إضافة لذوي الضحايا والمصابين وأي متأثر آخر بهذا الحادث المؤسف ،، لابد من تعميق ثقافة رد الحقوق قانوناً في ظل الفوضى الضاربة أطنابها في هذه البلاد وغياب أسس ومعايير المحاسبة الدقيقة فيما يتعلق بحياة وممتلكات المواطنين!. وحمى الله السودان.

ما قيل

(منح معهد إسلام المعرفة في جامعة الجزيرة درجة الماجستير في علوم الشريعة للرئيس عمر البشير، الذي قدَّم أطروحته تحت عنوان: “تحديات تطبيق الشريعة في المجتمعات المعاصرة”. وقال المعهد إن البشير انتظم في دراسة استمرت ثلاث سنوات. وقال مدير المعهد، محمد عمر وراق، إن الرسالة تعتبر قيمة من واقع الخبرة والتجربة التي اكتسبها الرئيس خلال سنوات الحكم.)

شبكة الشروق ومجموعة صحف، 27 أغسطس 2012

تعليقنا

التهاني للسيد رئيس الجمهورية بهذا الانجاز الأكاديمي، وأمر جيد أن “يتفرغ” سيادته لمدة ثلاثة سنوات من أجل هكذا “هم” رغم مشغولياته كرئيس للجمهورية!،، وبهذه المناسبة الاحظ – ودون أن تضير ملاحظتي أحداً – أن كافة الذين أحرزوا درجات الماجستير في أوساط كبار ضباط القوات المسلحة تحديداً ، فهم يحرزونها – هذه الدرجات العلمية – في مجالات لا علاقة لها بتخصصاتهم العسكرية (التكتيك والاستراتيجية العسكرية، تاريخ القوات لمسلحة السودانية، كيفية تطوير الجيش ليصير حامياً للسيادة الوطنية، أفضل السبل لعدم زج الجيش في تعويق الديمقراطية وقطع الطريق على تطورها بالمزيد من حمايتها،، الجيش والسياسة،، دور القوات المسلحة السودانية في السلام العالمي وسلام المنطقة ،، مساهمة قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وبسالة الجندي السوداني،، الانقلابات العسكرية في أفريقيا”السودان نموذجاً”! وهكذا ،، أبداً للأسف ،، فغالبية الموضوعات الأكاديمية التي يعالجونها هي في مجالات الدراسات الاسلامية، كالشريعة وقضاياها والحدود وضرورة تطبيقها وخلافه ،، وما هو جدير بالملاحظة أيضاً أن الجامعات التي تمنح درجات الماجستير لهؤلاء السادة من كبار ضباط القوات المسلحة نجدها في حدود جامعة أم درمان الاسلامية وجامعة أفريقيا العالمية والجزيرة ،، إنها مجرد ملاحظة فقط!.. أتمنى تفسيراً معقولاً لهذه الظاهرة!.

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 896

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#602660 [المحسى]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2013 06:52 PM
شر البلية مايضحك


حسن الجزولي
حسن الجزولي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة