المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
او ...يمــــــوت ... السلطان...!!
او ...يمــــــوت ... السلطان...!!
03-06-2013 05:01 AM


ان اسوأ ما عرفته البشرية على مر العصور..والتاريخ الاستبداد ... مرورا بالفراعنة بناة الاهــرام على جثث العبيد ...وغيرهم من الابــاطرة ،والاكـاسرة ، وسلسلة طويلة من اشكال متباينة للدكتاتوريات...والى يـــومنا هذا ...ورغم اضمحلال الاستبداد... فى صوره الاستعبادية السابقة.... الا انه مازال يتنفس عبـر رئة كثير من الشعوب المسحوقة... التى تحاول جـــاهدة ان تفك قيد التجبر، من رقبـتــها و وسلاسل التحكم والاسر.. وهاهى سوريا تموت فى اليوم الف مرة، وتقــــطع الانسانية فيها الى مليون قطعة وقطعة ، وينظر العالم من حولها كانما يتفـــرج على مشاهد من افلام سينمائية خيالية.. لا تربطهم بها الا روح المشاهدة فقط ،والاستمتاع وشىء من تعليق لا يتعدى الاستياء ... ومن احب ان يرى نموزجا حيا لدكتاتـــور يجسد كل معانى الاستبداد وسفك الدماء ....فلينظر الى هذا الاسد... الذى لايحمل من الاسد الا اسمه.... قصم الله ظهر كل ظالم... وجعل منه عبرة ، وعظة واية لمن خلفه.
فى قصة اسطورية ،يقال ان احد السلاطين كان يستمتع بالقتل، وسفك الدماء ويتــلذذ
باذلال شعبه ...ولايبحث كثيرا عن سبب لقطع الرقــــاب، فلا ينتــظر فصل محكـــمة ما اوقرار قاضى... فالرؤوس الطائرة هوايته المفضلة، وهى مصدر قـــوته فـــقد استــمد سطــــوته من الخوف الذى يسقيه بالرعب فى قلب شعبه.... يقول الراوى ان السلطان كان له بعير يحبه ورغم انى اشك ان المستبد يعرف للحب معنى ...ولكنـــها... نـــــزوة السلاطين....
اعلن السلطان ان من يتمكن من تعليم بعيره، الكلام يمنحه ما يشاء من كنوز..... الا ان له شرط ان من يتقدم، لخوض التجربة فى تعليم بعيره الكلام، ليس لــــه اى فرصـة فى الاعتذار فاما ان يعلم البعير الكلام.... والا فان قطع راسه سيكون الثمن....وهــــكذا دخل التجربة كل طامع، فى المال او يائس من حياة الذل،فتهاوت الرؤوس ...حصد السلطان كميات من الرقاب بدون رحمة ،اورضاءا لشىء فى نفسه...وتمضى الايام وتتساقط الجثث تحت
اقدامه والبعير لم يتعلم من النطق الا ....الرغاء...
تقدم فى يوم الى السلطان... راعى فقير قد نهشه الجوع ...واذلتــه الحاجـــة فطلب من السلطان ان يمنحه فرصة تعليم... البعير..الكلام...
قال له السلطان: اتعلم ان لم تفلح فى تعليم بعيرى، الكلام قطعت راسك؟؟
فاجابه الراعى: نعم .. ولكن لى شرط ايها السلطان!!
السلطان: وماشرطك ايها الراعى؟؟
الراعى: ان تمهلنى خمسة وعشرين عاما... حتى يتـــمكن بعيرك...من تعـــلم الكـــلام
وان تمنحنى مؤونة من الغذاء والمال... ما يكفىنى كل هذه الفترة.
قبل السلطان شرط الراعى ...وامهله الفترة التى طلبها، خرج الراعى من عند السلطان
مستبشرا تسائل من حوله من اصحابه، كيف تـــرمى بنفسك ايها الراعى الى التهــلكة وانت تعلم انك لن تستطيع تعليمالبعير كلمة واحدة ...ولو بعد مائة عام ... اجابهم الراعى ببساطة .. فى خمسة وعشرين عاما اما ان يموت البعير..او يموت الراعى ...او يموت السلطان ...لا اطـــــال الله له عمرا.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 700

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#603407 [ود توتي]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2013 01:26 PM
اللهم آميييييييين


#603115 [abo mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2013 10:16 AM
اياك اعني فاسمعي ياجارة


منتصر نابلسى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة