المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
(الايدز) والواقي الذكري
(الايدز) والواقي الذكري
03-06-2013 05:11 AM



اكتشاف علمي جديد أعلن عنه علماء بالولايات المتحدة الأمريكية عن أول حالة شفاء عملي لطفلة حديثة الولادة مصابة بفايروس الايدز، وكان المرض قد انتقل إليها من والدتها المصابة، وكشف العلماء أن العلاج السريع المضاد للفايروسات للأطفال حديثي الولادة والذي يبدأ في غضون أيام من الخروج للحياة يساعد الأطفال على الشفاء من الفايروس.
هذا الاكتشاف الجديد يعد من الاكتشافات المهمة من اجل القضاء على مرض الايدز الذي يفتك بالملايين سنويا حول العالم ويعد انتقال الفايروس من الأم المصابة إلى الجنين من اهم الأسباب في انتقال المرض، ويعرض أجيالا جديدة للإصابة بالمرض وبالرغم من أن الاكتشاف هو الأول لعلاج حالة إلا أن الملايين من المصابين في العالم والذين يتلقون أدوية مستدامة في انتظار العلماء لاكتشاف مصل وعلاج شافٍ للمرض الفتاك، وبالرغم من المرض المكتسب معروف سبل انتقاله عبر عدة طرق ويعد انتقاله عن طريق الاتصال الجنسي من اكثر الأسباب شيوعا لذلك كان مصدر المرض المجتمعات الغربية والمتحررة جنسيا، بالرغم اتهامهم أن المرض مصدره أفريقيا وانه انتقل من القرود إلى الإنسان، لكن يظل المرض هو نتيجة التحلل الأخلاقي للمجتمعات الغربية.
لكن (الايدز) أصبح مؤخرا منتشرا في العديد من الدول العربية والإسلامية بالرغم من اغلب شعوبها متمسكين بالعادات والتقاليد الإسلامية إلا ما ندر منهم ويعزي البعض إلى انتشار الايدز في الدول العربية والإسلامية وان لم يكن السبب هو الاتصال الجنسي هو الاكثر الى عدة اسباب منها نقل الدم الملوث أو تلوث الأدوات الثاقبة سواء في المستشفيات أو حتى صالونات الحلاقة وغيرها من الطرق، وأصبح المرض ارقاما فى دولنا العربية والإسلامية بعد أن كنا نسمع به فقط وحتى لا نبتعد كثيرا فقد طالعتنا الأخبار مؤخرا بوجود (20) حالة إصابة بالسودان، وبلغت نسبة الإصابة وسط طلاب الجامعات 1% وهذا مؤشر خطير يجعل الجميع يتساءل عن دور التوعية بالمرض الذي يفترض على الدولة أن تقوم به دعك من العلاج، فالوقاية كما هو معرف افضل من العلاج، أين دور وزارة الصحة ولماذا لم يجرِ مسح للايدز في السودان حتى الآن لنعرف الأرقام الحقيقية لنواجه المشكلة ونضع حلا لها بدلا من الانتظار والتكتم، وان الأرقام قليلة وما الى ذلك وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. طلال الفاضل المهدي نفى أن تكون سياسة وزارة الصحة في محاربة الإيدز توزيع (الكوندوم) في المجتمع بالرغم أن الكثير من الدول تتبع ذلك ونجحت في الحد منه خصوصا كينيا ويوغندا وإثيوبيا، وقال إن وزارته ستقاضي أي جهة تتهمها باتباع سياسة الترويج للواقي الذكري للوقاية من المرض) إجابة نتركها للخبراء والمتخصصين ليوضحوا لنا أهمية (الواقي الذكري).
ونتساءل هنا ماذا عن التوعية بالمدارس والجامعات وعن مناهج تخصص لهذا الشأن أين دور منظمات المجتمع المدني أين دور أئمة المساجد جهات كثيرة نعول عليها من اجل التوعية والسلامة لحفظ مجتمعنا من هذا المرض اللعين.


[email protected]
السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2522

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#604520 [سوداني متابع]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2013 02:59 PM
يا استاذ بكري , اعتقد ان اس المشكلة في السودان يكمن في الجهات المناط بها من حيث كثرتها , فكل جهة هي متشددة في رايها و تدعي المعرفة المطلقة . فمثلاً ائمة المساجد لا يقبلون مشاركة احد الي من خلفيتهم الدينية , و هذه مشكلة و الدليل علي ذلك ان الدول الانجح في المكافحة حالياُ هي ابعد الدول عن السياسات الدينيه في مجتمعاتها و في مكافحتها لمرض الايدز, و جهات مجتمعية بأسامي البنات تفترض ان الحل فقط في الزواج للعزاب , و هذهشكلة فكرية ايضاً ما لم تتم دراسات مصاحبة للزيجات من طلاقات و دراسات عن الغيبة في ظل الظروف الاقتصادية و الهجر و التجاوزات من قبل المتزوجين . فهل تمت تلك الدراسات ام اننا فقط كالعميان نتبع من يدعي المعرفة ببواطن الامور , و في مقابل ذلك جهات تدعي التحرر في مواجهة الجهات السابقة , و تعتمد علي وسائل متححرة كالواقي الذكري و كأن الجنس الغير شرعي مفتوح للجميع و لا ينقصك فقط الا وسيلة الوقاية ؟؟؟؟؟
نخلص يا استاذ من ما سبق و غيره الي ان مشكلة الايدز في السودان هي مشكلة مجتمعية لمجتمع مركب من رجال دين و فتيات ليل و شواذ جنسيا و مدمني المخدرات و حالات اغتصاب , و حروبات و هجرات دول الجوار غير المحصورة و تعديات من كل شواكل المجتمع , في نظري ان الحل يجب ان يأتي من كل طوائف المجتمع , فأولا يجب ان يعترف كل طرف بوجود الاخرين و لايدعي مثلاً ائمة المساجد ان السودان بلد خالي من الدعارة . و لاينكر العلمانيين اننا بلد له شرائع سماوية كان المفترض ان تكون سدا منيعاً ضد انتشار المرض . و للربط بين مكونات متفاوتة مثل هذه يجب اولاً توفر اعلام مستنير قادر علي الربط بين الكل بصورة احترافية , و ليس امثال الشعارات الجوفاء من امثال : ( يا سبحان الله انهم يوزعون الواقي الذكري علي بناتنافي الجامعات ..) فلينظر ذلك الاعلامي الي النشرة المصاحبة التي تتحدث عن نسبة الاصابة بين الطلاب و الطالبات . و ليفكر ايضا في نسب الدعارة حتي مع الاجانب من اجل المال من مستثمرين في بلد جياع و نازحات من دول جوار يبحثن عن لقمة عيش و ليس لهم مثل دينكم او اخلاقكم !!!! .... الخلاصة يا استاذ ( المرة ) في كلمة واحدة هي المـــــــكــــابــــــــرة
يحب ان نبدأ بالاعتراف , من نحن ؟؟ و ماذا نريد ؟؟؟؟؟


#603636 [محمد السيد]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2013 04:46 PM
اهم حاجه التوعيه الدينيه فى البيت قبل المدرسه نتفادى المرض الفتاك الله يحفظنا واسرنا من هذا المرض


#603165 [من جنوب دارفور - نيالا]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2013 10:47 AM
من هذا الطلال؟ اني اظنه رجل به قصر نظر وضعف درايه!


بكري خليفة
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة