المقالات
منوعات
الوجود النصرانى فى السودان
الوجود النصرانى فى السودان
03-08-2013 06:57 PM

أشرف رسالة تحملها فى حياتك أن تدل الناس إلى الطريق الصواب.
(ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إننى من المسلمين).
هناك قضيتان قد تكون كل واحدة على حده ، لكن الأولى تتعتبر تمهيدا للقضية الثانية.
تقول الآية (وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلمُ بالمهتدين).
أسلوب الدعوة..؟؟ السؤال هل أنت داعية حقاً..؟؟ كيف هو نهجك..؟؟
هل هو إنتصار للحق أم هوى فى النفس ونزعة فى إنتصار الرأى لا الحق..؟؟
ما يراه البعض من إنتهاج بعض الداعين أو المسلمين فى طريقتهم نجد أنها لا تخلو من الشدة ليست الشدة فقط بل يلجأ بعضهم إلى الشتم والسب والإساءة والقذف وفى الحديث عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ) ( رواه البخارى فى الأدب وأ حمد وأبن حبان والحاكم) .
فكيف بذلك وأنت تنتهج نهج الرسول والدعوة إلى الحق...؟؟ أنا للحق أين يصل...؟؟
حتي الآية قال تعالى : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين ، ولا تستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فأستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
ليست الدعوة فقط ،، بل أن يلزمنا العمل بما ندعو به من حق وفضيلة.
فالله ، الله ، عباد الله فى أنفسكم ، وفى دعوتكم إلى الله ، بعيداً عن تفرقة المسلمين فيكيفهم ما هم عليه من فرقة وشتات.
القضية الأولى هى أنتهاجنا هذا الأسلوب فى الدعوة مما يزيد من فرص الشقاق فيما بيننا ، والتى تجعل الكثيرين لا يتقبلون ما يسمعون ، كيف يتقبل منك دعوة وأنت تشتمه أو تسبهُ ، إضافة ألى أنا بتنا ننشغل بقضايا ونعطيها مساحة أكبر حتى أن الأمور قد تؤول إلى ما لا يحمد عقباه ، وصحيح أن كل قضية فى الدين تحتاج إلى دعوة لا أن نترك جانبا على حساب جوانب أُخرى ،لكنا أهملنا قضية التوحيد وركائز العقيدة الإسلامية وأنصرفنا إلى تتبع زلات العلماء ، وليس هذا مجال الحديث هنا وقبل الدخول للقضية الثانية أورد قصة صغيرة.
فيما معناها أنه كان هناك شيخ يدرس طلبته أعوام عديدة عن التوحيد ، ثم أنهم بعدها قالوا له يا شيخ أنه يكفى ويدرسهم شيئا آخر ، فأراد أن يمتحنهم ليعلم أن كانوا قد وعوا معنى التوحيد.
وآتاهم بعد أيام وقال : أنه قيل أنه قدم زائر إلى المدينة ونزل ببيت جديد وأنه قد زنا بأمه ، فهاج الطلبة وماجوا ونددوا به وأن يقام عليه الحد وأن إتوا به وأنه يستحق القتل على فعلته ، فسكت الشيخ ومضى ، وآتاهم في اليوم التالى وقال لهم لقد تبينا أنه لم يفعل ما فعل بل أن البيت الذى نزل فيه يسكنه الجان فذبح لهم عند باب البيت ، ذبح لغير الله.
فهدأ روع الطلبة وسكنوا وما أبدوأ ردة فعل كما فعلوا سابقا.
فقال لهم : أنه فى الأولى أنه لم يرتكب معصية تخرجه عن الإسلام ، وفى الثانية هذا يعد من الشرك الذبح لغير الله فكان الأولى أن تكون غضبتهم هذه لمن يفعل ما يوقع فى الشرك وقال لأحد الطلبة قم وناولنا كتاب التوحيد نشرحه من جديد.
كم من الناس يصرفون الدعاء لغير الله وقضاء الحوائج ممن لا يملكون قضاء حاجتهم ومن التبرك بالقبور وبالموتى...!!

القضية الثانية هى الوجود النصراني فى السودان والقضايا التى برزت على السطح من تنصير فتاة وإرتداد أُخرى مع أن الوجود النصراني فى السودان قديم قدم الزمان، كم من المسلمين قد يكونوا إرتدوا ونحن لا نعلم عنهم شيئا ، إضافة إلى أنهم يتم إغرائهم بالمال وتوفير سبل الحياة الرخية لهم ويبذلون فى سبيل الدعوة إلى النصرانية أضعاف ما نبذل نحن..؟؟
هل رأى أحد منكم النصارى مختلفون فى دينهم وفى دعوتهم والتبشير به أم أنهم يد واحدة ، إننا بخلافتنا وإنشقاق صفوفنا والتناحر فيما بيننا نمهد لهم الطريق سالكا ونهيء لهم الجوء للتبشير وتنصير أبناء المسلمين ، ونحن نظن أنا ندعو إلى الله ونحن ننفر المسلمين منا وما أحوجهم إلى معرفة دينهم حقا بعيدا عن الفرقة والشتات وأنتصار هوى النفس والسب والشتم
مع أن الواجب علينا أن نكون يد واحدة هم مختلفون ويجتمعون على نصرة عقيدتهم والحرب بيننا وبينهم عقائدية هم يؤمنون بها حق الإيمان ، ونحن لا نكف عن النزاع والتراخى ، هم يبذلون الغالى والنفيس فى ذلك مع أنهم على ضلال ونحن على حق ( ولا تهنوا فى أبتغاء القوم إن تكونوا تألمون فأنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما).
هل يعلم أحدكم أن عدد الكنائس في السودان قد يفوق عدد المساجد وهذا فوق لإحصائية نشرت فى مجلة البيان عام 2000 ، أتساءل ترى كم بات عددها الآن..؟؟
لا يتسع المجال لذكرها هنا لكن لمن يريد ، فمصدرها مجلة البيان ، العدد155 ، السنة الخامسة عشر ، رجب 1421 ، أكتوبر 2000 بعنوان الوجود النصرانى فى السودان (ص(48).
فى مقدمتها أن النصارى يتمنوا تحويل القارة الأفريقية كاملة إلى حظيرة لدينهم المبدل ولم يكتفوا بالأمانى بل سعوا ذلك بكل ما أوتوا من أسباب توصلهم إلى ذلك فى عدد محدود من دول القارة لكنهم وجدوا دولة يتنفسوا فيها ويبثوا هذا الحقد وهو السودان. والمقال من سبع صفحات فيه إحصاء للوجود النصؤانى فى السودان ، فيما نحن غافلين غارقين فى المطاحنات ، بعيدين عن إخواننا الذين يحتاجون إلى دعوتنا إليهم بدلا من تنفيرهم ووضعهم فى خلافاتنا عاجزين.
إننا نغفل الكثير من الحقائق ولا نجيد قراءة الواقع ولا أحداثه بصورة جيدة أبدا مؤثرين الأهتمام بالقشور على لب الأحداث ، فى مقولة قالها عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية قائلا (( ما يجرى فى السودان لا يقل خطورة عما يجرى فى العراق)
ويعلق أحد دعاتنا قائلا أن هذا الأمر صحيح إلى حد كبير فى ضوء تحليل ما يجرى في السودان من تواطؤ مريب بين نصارى أمريكا ونصارى السودان ، ونغفل قراءة أحداث التاريخ والهجمات الشرسة على الإسلام والحملات الصليبية وإستعمار السودان سابقا والتهيئة لإنفصال الجنوب منذ ذلك العهد بسياسة فرق تسد التى أنتهجتها بريطانيا آنذاك وقد تم لهم الآن ما خططوا له من قرون طويلة ، ونحن ...!! أين نحن من هذا وننسي أن الحرب بيننا وبينهم عقائدية فى أساسها وأنهم هيئوا بذلك قيام دولة الجنوب لتكون نصرانية ومن ثم بعدها المحاولة لتنصير المسلمين فى الشمال وهذا ما نراه بأم أعيينا الآن ، وما زلنا نختلف وننشق وننسي أن السودان يمثل بالنسبة إليهم مركزا إستراتيجا بالنسبة لموقعه فى الربط ما بين البلاد العربية وقارة أفريقيا ، وخوفهم من إنتشار الإسلام فى أفريقيا ومن أن تصبح السودان قوة لا تقهر ، إضافة إلى موارده العظيمة لذا بذلوا ما بذلوا فى بث الفرقة والشتات وزرع الفتن والحروب حتى ننشغل بهذا بعيدا عن قضيتهم وأهدافهم الحقيقية.
وكما قال د. راغب السرجانى علام يحاربون السودان ويكيدون له بالمكائد ..؟ ألقوته الإقتصادية..؟ أم لاسلحته النووية..؟
أم خوفاً من الإسلام...؟؟
تحكى إحداهن قصة تقول : كنت قد إلتحقت بإحدى الكليات المعروفة فى الخرطوم لتعلم اللغة الإنجليزية ، وفى يوم أتى معلم اللغة الإنجليزية حيانا وصافح من بجوارى ومد يده لى فأخبرته أنى لا أُصافح .
ومن لحظتها بدأ الدخول معى فى مناقشات ، تحدثت على حسب معرفتى القليلة جدا وعلى حد وعى وعلمى ، وأمتد النقاش أياماً إلى قضايا قد تكون أعمق نوعا ما ، وأندهشت لمعرفته بالإسلام أكثرمنى وحفظه للكثير من آيات القرآن ، والجدال فى قضايا هو يعد أنها متناقضات في الدين الإسلامى ، أنا كنت أعلم أنى على حق ، وأن الإسلام هو الحق ، لكنى كيف أُثبت له ذلك وأدحض أقواله ، إستعنت بشخص ما ، لكن الأمر كان أكبر ، وعلمت أن الأمر يفوق قدرتى على إقناعه وما كان نقاشي معه إلا لأنه قال أنه يريد الحق فظننت أنه سيسلم ، إلا أنى وجدت أنه يجرنى إلى قضايا أخرى وطلب منى أن يعطينى بعض الفيديوهات فيها حديث لهم هم النصارى ومناقشات ، فما كان منى إلا أن شعرت بالخوف تجاه دينى وما عدتُ إلى الكلية مرة أخرى ، أعترانى الشك وخفت ، وأتساءلت ماذا لو كان أحدٌ غيرى ، أليس هذا هو النهج الذى ينتهجوه ، كان يأتى بآيات يقول أن معانيها متناقضة فى القرآن الكريم ، وكلمات تحتمل عدة معانى ، وأشياء وأشياء أعمق بكثير.
أندهشت أولا لجهلى الشنيع بدينى الإسلامى ، وتساءلت فى نفسى لو سألنى أحد وهو يريد الدخول فى الإسلام كمسلمة أن أخبره شيئا عن دينى..؟؟ ترأنى ماذا كنتُ سأقول له...؟؟
علمتُ أنه لا يكفينى ، بل لا يكفينا أن نعلم فقط كيف نصلى ونصوم وأنا مسلم وأنتهى الأمر ، بل عليك أن تتعلم كيف تحافظ على دينك وعقيدتك تجاه أى أهواء وأى ما كان سيقال لك لضللوك به ، يلزمك أن تعلم كيف تحافظ على دينك فتعيش وتموت على الإسلام وتبين أنه الحق.
وأن علينا أن ننتهج نهج الإسلام حقا فى دعوتنا وفى كلماتنا ، فى معملاتنا ، ويقول أحد الأمريكين الذين أسلموا لو كنت رأيتُ المسلمين قبل أن أرى الإسلام لما أسلمت والحمد لله أنى رأيتُ الإسلام وعرفته قبل أن أرى المسلمين.
فالله ، الله عباد الله ، إحبة الإسلام فى دعوتكم إلى الله ، على كل مسلم منا أن ينتهج طريق الدعوة إلى الله بسلوكه وبفعله وأن يعى الإسلام ومعانيه حقا ويبلغ بعدها إنتصارا للحق وإنتصاراً للإسلام لا لأهواء النفس.
لا تزيدوا من شتات الأمة وتفرقها ، وتوغروا الصدور بالحقد والكره ويصبح التعصب ديدننا والغفلة عن الدعوة إلى التوحيد وإلى ركائز الإسلام على حساب جزانب أُخرى فنضل ولا نهدى من حيث لا نعلم.
اللهم لا تجعلنا ممن قلت فيهم (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
اللهم أهدنا لما أختلف فيه إلى الحق يارب ، اللهم أجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين .
اللهم أهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا وأصرف عنا برحمتك شر ما قضيت إنك تقضى بالحق ولا يقضى عليك إنه لا يعز من عاديت ولا يزل من واليت تباركت ربنا وتعاليت)
اللهم أهد إخواننا فى كل مكان وأجمع شملهم ووحد كلمتهم يارب.
والله أن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ، فأسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على الحق وأن يهدينا للصراط المستقيم وأن يتوفانا إليه مسلمين مؤمنين.
فاللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأهدى أئئمتنا وأمتنا إلى ما فيه خير البلاد والعباد.
والله متم نوره ولو كره الكافرون.
(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إيمان كمال الدين يوسف
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#606668 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2013 12:25 PM


الاخ (ابو الجود):
كل خطط التبشير والتنصير تتحدث كجزء أساسي وهدف رئيسي لها عن أيقاف الاسلام وإنتشاره وتتحدث عن كيفية نشر المسيحية بدلاً عن الاسلام وليس هذا بنظرية المؤامرة ولا اعتقد ان أحداً سيغالط بهذا وبحث صغير في الانترنت سيوضح الامر. وبالتالي فإن حديثنا أو تخطيطنا لنشر الاسلام ليس جريمة ولا شئ نحتاج الى إخفائه، فهم يريدون نشر ما يعتقدونه الحق (المسيحية) وأيقاف ما يعتقدونه باطلاً (الاسلام) ولم نسمع تباكياً على كيفية قولهم بأنهم يريدون أيقاف إنتشار ديانة يعتقد بها الكثير.

عموماً لم أقل في تعليقي أن ما يفعلونه جريمة، ولكنني أتحدث عما يجب أن نفعله نحن، فهم يفعلون ما عليهم فعله، والاحرى بنا فعل ما علينا فعله بعيداً عن حالة الهوان الفكري التي نعيشها هذه والتي تجعلنا دائماً نحاول بأن نظهر بالطريقة التي ترضي الآخر عنا.

وأما عن دفع الاموال لتحقيق الاهداف، فلا اعتقد أنك فعلاً تعتقد أن هذه النقطة تحسب لصالح الدعوة للمسيحية والتبشير بها، أو عما يحدث بالمجتمعات المسيحية. ولا اعتقد بأن لها علاقة بما قلته عن ضرورة معرفة ما يخططون له والذي يتضمن أيقاف الاسلام والتخطيط المقابل (لنشر الحق والدعوة له وليس للحرب)!!!

وأخيراً، أنت من فصل بين الحياة والدين عندما أنتقدت كاتب المقال لأنه تحدث عن جوانب يرى أنها تمثل خطراً على الدين فقلت له بأن الاولى له الحديث عن جوانب الحياة (الفقر والجوع والمرض)، وكان ردي عليك لتوضيح ان الدين ليس أقل أهمية عنهم ولكن هذا لا يعني فصله عنهم!!

-------------------------------

الأخ محمد عبدالقادر:

أولاً أريد أن أؤكد أنني كمسلم أنزه المسيح عليه السلام من كل ما ألصق به من أكاذيب، وبالتالي فكل ما بتعليقاتي هو رداً على الاكاذيب الملفقة عنه وليس فيها إنتقاص له بأي صورة عليه الصلاة والسلام.

ثانياً: كونك حفظت أو رددت بعض اسماء الشعائر واسماء سور القرآن لن يغير شيئاً، حيث يمكنني أن أورد لك الكثير من وعن كتابكم المقدس بصورة قد تدهشك ولكن هذا لن يجعلني مسيحياً!

ثالثاً:

ماذا تعني بأن الانجيل (كتابكم المقدس) لم ينزل على عيسى؟ هل كان الوحى ينزل على عيسى أم الى حوارييه الرسل الذين كانوا يدونون عنه؟! ألستم تفصلون في كتابكم المقدس ما أوحي به علي عيسى عليه السلام وبين أسفار الرسل التي تحوي أقوالهم وأحلامهم وما شابه؟!

وبما أنك تقول بأن المسيح لم يكن له كتاب فكيف تفسر الأقوال المثبتة في اناجيلكم نفسها والتي ذكر فيها المسيح الانجيل، حيث ورد في انجيل متى 26 - 13: "الحق أقول لكم: حينما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضاً بما فعلته هذه تذكاراً لها"، ونفس الأمر في مرقس 1-15 وغيره.

والغريب أيضاً أنكم ترسمون المسيح في كنائسكم وهو يحمل كتاباً ورغم ذلك تقول لي بأنه لم يكن له كتاب، فما هو هذا الكتاب الذي يحمله بالصور الموجودة في كنائسكم؟!

ثم، هل تعلم أن علماء الكتاب المقدس لديهم ما يعرف بأسم الانجيل (Q)، فهل تعرف ما هو؟ أنه بالنسبة لهم الانجيل الاصلي الذي نزل على عيسي وهم يعترفون بأنه يختلف عن كل الاناجيل الموجودة الآن!!!

وسؤال آخر: وهل تعلم بأن إنجيل يوحنا كتب في القرن الأول الميلادي بينما أن يوحنا الحواري (تلميذ المسيح) توفي في الستينات، وبالتالي فإن قولك بأن الاناجيل الموجودة الان هي لرسل المسيح (تلاميذه) هي معلومة خاطئة تكذبها الحقائق العلمية والتاريخية المعروفة والمثبتة والمعترف بها حتى من قادة كنائسكم وكبار علماء اللاهوت حيث أنها كتبت بعد وفاة هؤلاء التلاميذ بفترات طويلة!!!

وهل تعلم بأن أقدم مخطوطة للعهد الجديد يرجع تاريخها إلى عام 200 م، أي بعد وفاة كل كتبة الأناجيل الذين تقولون بأنهم كتبوها؟

وبالتالي فإن كل الأناجيل الموجودة الآن هي مقطوعة السند و لا أحد يعلم من كتبها

وأما قولك عن "عبادتنا إله لا نراه"،فتذكرني بالقصة المشهورة عن الطفل الذي رد على معلمه الذي تحدث لهم عن وجود الله بمثل منطقك هذا، فسأل الطفل المعلم إذا ما كان يرى عقله؟ فلما أجاب المعلم بالنفي أستطرد الطفل قائلاً: إذاً فإن عقلك غير موجود لأنك لا تراه!!!

عموماً، أعرف أنك لن تستطيع الرد على أسئلتي (رغم انني لم أبداء فعلياً بطرح الاسئلة المهمة)، لذلك وكما قلت لك بتعليقي السابق: أطرح نقاط محددة ودعنا نتناقش فيها وسيسرني الرد على أسئلتك أو محاورتك بحثاً عن الحق وليس جدالاً ولا ترديداً لكلام إنشائي فقط!

أسأل الله أن يهدينا جميعاً يا أخي لما يحبه ويرضاه.


#606159 [ابو الجود السوداني]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 07:38 PM
رد علي muslum.ana
بحثت في دفاتري ووجدت كلمات مرصوصة مناسبة للرد علي ردك بموضوعية اوضح من الموضوعية السابقة التي رفضتها ولك الحق في الرفض والقبول!!!
النصاري يخططون لنشر دينهم
هل يحرم الاسلام ان يمارس اي شخص دينه ويدعو له اليس هنالك كثير من المنظمات الاسلامية والدعاة والمال الاسلامي يعمل علي نشر الدين الاسلامي في بلاد النصاري اقامة جوامع ندوات وتبشير ميداني عبر دعاة دين اسلامي يجوبون العالم ويسخر لهم كثير من المقتدرين سبل نشر الدعوة ماديا
فما العيب ان يفعل النصاري او اي صاحب دين مثل ما تفعل انت !!كيف تحرم الاخر في نشر دينه وتحلل لنفسك نشر دينك اين هنا مفهوم العدالة واحترام الاديان الاخري التي يدعو لها الاسلام
والتخطيط شئ مطلوب لكل عمل ناجح حتي في الدعوة ونشر الدين الاسلامي لابد ان يكون مبني علي تخطيط ودراسات للمجتمعات!! اما اذا كنت تعتقد في مؤامرة فهذا ظن وظن سئ من الصعب اثباته!! هل هم ينشرون دينهم بالسلاح والقهر!!! اليس يدفع المسلمين لاخوانهم المسلمين المال للتصويت لهم في الانتخابات لنشر برامجهم وتقلد السلطة ناهيك عن الدفع للتفجيرات والمؤامرات لقتل النصاري وتفجير الكنائس!!!
حرية الاعتقاد جزء من تعاليم ديننا الاسلامي فكيف تكون اسطوانة!!! انت اذا لا تعرف مفاهيم دينك جيدا كيف تحافظ عليه وتدافع عنه!!!
انت وضعت الدين في جانبي وحياة الانسان في جانب وفصلت بينهم اليس محاربة الفقر والجوع والمرض والتعليم والعدالة الاجتماعية حفاظ للدين وقيمه اي دين يحافظ عليه في مجتمع يهدم معانيه وقيمه بسلب الانسان كرامته ...
ما يميزنا عن البهائم هو العقل والعلم والدين المبني عليهما...وبدون شبع وصحة وعلم هناك موت وبلطبع لامعني للدين في ميت
ديننا الاسلامي دين عقل وعلم ومحبة وتسامح وسلام ضد الفتنة والعداء وشرور النفس والحقد الاعمي الذي لا يستند علي حق!!!


ردود على ابو الجود السوداني
United States [muslim.ana] 03-10-2013 03:28 AM
الاخ (ابو الجود)
كل خطط التبشير والتنصير تتحدث كجزء أساسي وهدف رئيسي لها عن أيقاف الاسلام وإنتشاره وتتحدث عن كيفية نشر المسيحية بدلاً عن الاسلام وليس هذا بنظرية المؤامرة ولا اعتقد ان أحداً سيغالط بهذا وبحث صغير في الانترنت سيوضح الامر. وبالتالي فإن حديثنا أو تخطيطنا لنشر الاسلام ليس جريمة ولا شئ نحتاج الى إخفائه، فهم يريدون نشر ما يعتقدونه الحق (المسيحية) وأيقاف ما يعتقدونه باطلاً (الاسلام) ولم نسمع تباكياً على كيفية قولهم بأنهم يريدون أيقاف إنتشار ديانة يعتقد بها الكثير.

عموماً لم أقل في تعليقي أن ما يفعلونه جريمة، ولكنني أتحدث عما يجب أن نفعله نحن، فهم يفعلون ما عليهم فعله، والاحرى بنا فعل ما علينا فعله بعيداً عن حالة الهوان الفكري التي نعيشها هذه والتي تجعلنا دائماً نحاول بأن نظهر بالطريقة التي ترضي الآخر عنا.

وأما عن دفع الاموال لتحقيق الاهداف، فلا اعتقد أنك فعلاً تعتقد أن هذه النقطة تحسب لصالح الدعوة للمسيحية والتبشير بها، أو عما يحدث بالمجتمعات المسيحية. ولا اعتقد بأن لها علاقة بما قلته عن ضرورة معرفة ما يخططون له والذي يتضمن أيقاف الاسلام والتخطيط المقابل (لنشر الحق والدعوة له وليس للحرب)!!!

وأخيراً، أنت من فصل بين الحياة والدين عندما أنتقدت كاتب المقال لأنه تحدث عن جوانب يرى أنها تمثل خطراً على الدين فقلت له بأن الاولى له الحديث عن جوانب الحياة (الفقر والجوع والمرض)، وكان ردي عليك لتوضيح ان الدين ليس أقل أهمية عنهم ولكن هذا لا يعني فصله عنهم!!


#606020 [ابوصليب]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 04:01 PM
انا مانصرانى لكن بمشى ابوصليب كتير فما حكم الدين والشرع فى ذلكك?


#605929 [الصريحتركتها لضريح]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 01:58 PM
و أنا كمان تركته


#605600 [ابو الجود السوداني]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 05:13 AM
الاشمل الذي يجمع بني الانسان ان نقول:
أشرف رسالة تحملها فى حياتك أن تدل الناس إلى الطريق الصواب او يدلوك علي الصواب حتي لو كنت امير المسلمين وكبير علمائهم
اما قضية التنصير كما تدعين حيث قلت
هل رأى أحد منكم النصارى مختلفون فى دينهم وفى دعوتهم والتبشير به أم أنهم يد واحدة ، إننا بخلافتنا وإنشقاق صفوفنا والتناحر فيما بيننا نمهد لهم الطريق سالكا ونهيء لهم الجوء للتبشير وتنصير أبناء المسلمين
هم في النواحي الدينية يختلفون ولكنهم تجاوزوا مسألة الدولة الدينية والتشريعات الدينية والاحتكام لمفاهيم الدين في ادارة شئون بلادهم وتعاملاتهم المجتمعية فالدين عندهم مسالة شخصية ولكن انت ومن يفكر بشكل لا يحترم حرية الاعتقاد والتفكير والابداع لابد ان يمتلئ راسه بفكرة المؤامرة والعداء مهما خطيتي من كلام مرصوص متوهمة فيه فكرا وسموا لا يعدوا غير وهم لا يستطيع ان يصنع يديه وارجله كي يتحرك ويبني
هل يعلم أحدكم أن عدد الكنائس في السودان قد يفوق عدد المساجد
وما المشكلة الاتؤمنين بحرية العقيدة وممارستها للذين لهم دينا اخر الن تضعي في دستورك حرية العقيدة
فى مقدمتها أن النصارى يتمنوا تحويل القارة الأفريقية كاملة إلى حظيرة لدينهم المبدل ولم يكتفوا بالأمانى بل سعوا ذلك بكل ما أوتوا من أسباب توصلهم إلى ذلك فى عدد محدود من دول القارة لكنهم وجدوا دولة يتنفسوا فيها ويبثوا هذا الحقد وهو السودان
من اين اتتك هذه الحقيقة القاطعة اليس من عش وهم المؤامرة الذي يسكن عقلك وحقدك علي تطور الانسان في حريته وحقوقه وتقدمه العلمي والتكنلوجي
تاكدي ان كل جملة كتبتيها تحمل في داخلها خطل الفكر وعدم نظافته برغم استدلالك بالمراجع والكلام المنمغ المنقول ويمكنني تفنيد كل جملة كتبتيها تقود للفتنة والحقد والعداء والحروب
وتاكدي ان التفكير والمفاهيم والعقلية التي كتبت بها نقلية ولا تختلف عن الفتاة التي اتخذتيها مثال حين قالت (أنا كنت أعلم أنى على حق ، وأن الإسلام هو الحق ، لكنى كيف أُثبت له ذلك وأدحض أقواله ) كيف يكون الانسان علي حق ولا يستطيع ان يثبت ذلك !!! فمقالك اعتقادي عاطفي ليس فيه منطق العقل ولا عدالة الحكم ولا ادري لماذا الخوف والجزع من التنصير هل دينك ضعيف لدرجة هذا الجزع وانت تقولين انه دين الحق!!! اليس في بلاد النصاري مسلمين وجوامع ومراكز ودعاة واوربيين يدخلون الاسلام كل يوم ما المشكلة !!!
وما يستغرب قولك (إننا نغفل الكثير من الحقائق ولا نجيد قراءة الواقع ولا أحداثه بصورة جيدة أبدا مؤثرين الأهتمام بالقشور على لب الأحداث )
فعلا تغفلين الحقائق ان السودان ينعم بالفقراء والمرض والجوع وتدني التعليم بينما افتقد لقيم الخير والتسامح والعدالة وهو الخطر الاول الذي يواجه المجتمع السوداني الان ليس مسالة التنصير مؤثرة اهتمامك بهذه القشور!!!!
هذا فكر الفتنة هذا فكر الحرب هذا فكر الحقد يمكنك ان تكوني كاتبة مرموقة بالعقل والعلم والمحبة والسلام والحرية والعدالة وليس بالوهم


ردود على ابو الجود السوداني
United States [muslim.ana] 03-10-2013 02:54 AM
يا أخي (محمد عبد القادر)

أولاً أريد أن أؤكد أنني كمسلم أنزه المسيح عليه السلام من كل ما ألصق به من أكاذيب، وبالتالي فكل ما بتعليقاتي هو رداً على الاكاذيب الملفقة عنه وليس فيها إنتقاص له بأي صورة عليه الصلاة والسلام.

ثانياً: نعم لا زلت اعتقد انك لم تكن مسلماً، ولن يغير هذا أنك حفظت أو رددت بعض اسماء الشعائر واسماء سور القرآن، حيث يمكنني أن أورد لك الكثير من وعن كتابكم المقدس بصورة قد تدهشك ولكن هذا لن يجعلني مسيحياً!

وبالمناسبة:

ماذا تعني بأن الانجيل (كتابكم المقدس) لم ينزل على عيسى؟ هل كان الوحى ينزل على عيسى أم الى الرسل الذين كانوا يدونون عنه؟! أليس مفصلاً في كتابكم المقدس ما أوحي علي عيسى عليه السلام منفصلاً عن أسفار الرسل التي تحوي أقوالهم وأحلامهم وما شابه؟!

وبما أنك تقول بأن المسيح لم يكن له كتاب فكيف تفسر الأقوال المثبتة في اناجيلكم نفسها والتي ذكر فيها المسيح الانجيل، حيث ورد في انجيل متى 26 - 13:
"الحق أقول لكم: حينما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضاً بما فعلته هذه تذكاراً لها"،
ونفس الأمر في مرقس 1-15 وغيره.

والغريب أيضاً أنكم ترسمون المسيح في كنائسكم وهو يحمل كتاباً ورغم ذلك تقول لي بأنه لم يكن له كتاب، فما هو هذا الكتاب الذي يحمله بالصور الموجودة في كنائسكم؟!

ثم، هل تعلم أن علماء الكتاب المقدس لديهم ما يعرف بأسم الانجيل (Q)، فهل تعرف ما هو؟ أنه بالنسبة لهم الانجيل الاصلي الذي نزل على عيسي وهم يعترفون بأنه يختلف عن كل الاناجيل الموجودة الآن!!!

وسؤال آخر: هل تعلم بأن أقدم مخطوطة للعهد الجديد يرجع تاريخها إلى عام 200 م، أي بعد وفاة كل كتبة الأناجيل الذين تقولون بأنهم كتبوها؟ فمثلاً إنجيل يوحنا كتب في القرن الأول الميلادي بينما أن يوحنا الحواري (تلميذ المسيح) توفي في الستينات، وبالتالي فإن كل الأناجيل الموجودة الآن هي مقطوعة السند و لا أحد يعلم من كتبها، وقولك بأن الاناجيل الموجودة الان هي لرسل المسيح (تلاميذه) هي معلومة خاطئة تكذبها الحقائق العلمية والتاريخية المعروفة والمثبتة والمعترف بها حتى من قادة كنائسكم وكبار علماء اللاهوت

وأما قولك عن "عبادتنا إله لا نراه"،ألم تسمع القصة المشهورة عن الطفل الذي رد على معلمه الذي كان يردد لهم مثل منطقك هذا، فسأل الطفل المعلم إذا ما كان يرى عقله، ثم أستطرد قائلاً له لما أجاب نفياً بأن عقله إذاً غير موجود لأنه لا يراه!!!

عموماً، أعرف أنك لن تستطيع الرد على أسئلتي (رغم انني لم أبداء فعلياً بطرح الاسئلة المهمة)، لذلك وكما قلت لك بتعليقي السابق: أطرح نقاط محددة ودعنا نتناقش فيها بعيداً عن الكلام الانشائي، وسيسرني الرد على أسئلتك أو محاورتك بحثاً عن الحق وليس جدالاً ولا ترديداً لكلام إنشائي فقط!

أسأل الله أن يهدينا جميعاً يا أخي لما يحبه ويرضاه.

United States [محمد عبدالقادر] 03-09-2013 08:24 PM
اخى muslim ana أمامك طريق طويل لمعرفة المسيحية ومن حقك الاعتقاد ان الملايين الذين يعتنقونه هم جميعا على باطل وليس لأحدهم ذرة عقل ليميز به الخبيث من الطيب ، يجب ان تعرف أن بنية الديانة المسيحية مختلفة كلية عن باقى الديانات ، المسيح لم يكن له كتاب إطلاقا ، لم يكن له انجيل فى يده ، ورواية ان الانجيل انزل عليه غير صحيحة ، اما الاناجيل فقد كتبت بواسطة رسله.
مفهوم الرسول نفسه يختلف فى المسيحية عن باقى الديانات ، فالرسل هم رسل المسيح .
الاناجيل كثيرة فى المسيحية ، وتتجدد وتستحدث بواسطة المسيح الحاضر دائما ، لا شيئا أو كتابا واحدا القى على الناس فى القدم ليتمحنوا فيها وفى تفاسيرها ،
المسيح حاضر معنا يحدثنا ونحدثه ويساعدنا فى كتابة اى إنجيل لأى شعب وأى لغة
الفارق الأعظم أنك فى المسيحية تستطيع رؤية المسيح وتحادثه ويحادثك ، فأنت لا تعبد الها لا تراه
أطلب من المؤمنين الصلاة من أجلى ، فإنى أحتاجها بشدة

اخى muslim ana

لقد كنت مسلما أصلى وأصوم وأقرأ القرآن لمدة اربعين سنة وربما هذه المدة مقاربة لعمرك ، حفظت من القرآن سورة البقرة وجزء عم وسورة يوسف والحجرات والنور ومقاطع طويلة هنا وهناك فى القرآن ، استطيع تذكر أى آية ويمكننى تكملتها من الذاكرة ، وأديت معظم الشعائر عدا الحج يعنى قيام الليل والخروج فى الدعوة فى سبيل الله وحتى الجهاد . فهل ما زلت تعتقد اننى لم اكن مسلما ؟

United States [muslim.ana] 03-09-2013 02:51 PM
تعليقك عبارة عن رص لكلمات يبدوا انك حفظتها مؤخراً ومعجب بها ولكنه يخلوا من اي موضوعية!

النصارى يخططون لنشر دينهم وقراءة بسيطة عن موضوع التنصير ستوصل لك الفكرة، وبالتالي فمطلوب منا ان نفكر ونخطط للحفاظ على ديننا ونشره، ولا علاقة لهذا باسطوانة احترام حرية الاعتناق التي تتمسحون بها!

الحفاظ على الدين لا يقل اهمية عن محاربة الفقر والجوع والمرض، بل انه ما يميزنا عن البهائم التي لا يهمها الا محاربة الجوع والمرض حيث ان حياتها هي ان تأكل وتشرب وتتناسل فقط!


#605552 [سامي عيسي]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 01:54 AM
يحفظك الله ويكثر من امثالك


#605542 [العنقالي]
5.00/5 (3 صوت)

03-09-2013 01:07 AM
لايوجد حطر على الاسلام اكبر من الانقاذ , او لنقل تبار الاسلام السياسى خطر على الدين
لماذا اصبح الناس يخرجون من الاسلام افواجا فى السودان؟ السبب هوان
الانقاذ استغلت الدين وسلمت موارد البلد لانصارها
الاسلام السياسى, بيعمل على استغلال عاطفة الجماهير وابتزاز مشاعرهم الدينية فى الاستيلاء على مقدرات وثروات هذه الجماهير على اساس انهم يطبقون الشريعة ويدافعون عن الدين ضد الكفار , النتيجة معروفة , فقر, اقصاء , عنصرية , ظلم , اضهاد.فساد, سرقات, عدم كفاءة فى ادارة اى شىء , الولاء والتمكين , تبقي السياسة احاديث هبلة تقوم على اساس انو الامور ماشا, بدليل (لمن راح البترول الله ادانا الدهب ههههه), عدم رغبة فى انجاز اى سياسة تقوم على على طرح بدائل خقيقة تتجاوز اقتصاد الريع
طبعا علمنا الاسلام السياسى انه لايتورع عن شىء فى سبيل البقاء , فصل الوطن, التفريط فى السيادة الوطنية , تشجيع الهجرة . الحروب والابادة ومن ثم اللجوء ,وفى لمنافى جيث بلتقى المظاليم , يمكنك ان تفهم مقدار ارتباط العذابات التى ينتجها مثل هذا النظام بعقائد الناس


#605471 [h.gergis]
4.50/5 (2 صوت)

03-08-2013 10:41 PM
سلام و احترام المسيحيه ديانه سماوبه لماذا لا تقرأى الانجيل لتعرفى جوهرها


ردود على h.gergis
United States [جيسوس المسيّا] 03-09-2013 04:24 PM
هل انت حنّا جرجيس كلاس 1980 بجامعة القاهرة؟؟

United States [muslim.ana] 03-09-2013 02:58 PM
سلام واحترام
أي مسلم يعرف أن المسيحية ديانة سماوية ولا يكتمل اسلامه إلا إذا آمن بعيسى كما يؤمن بمحمد عليهما افضل الصلاة والتسليم. ولكن المسيحية قد تم تحريفها كما يعرف أي عاقل والانجيل الذي تتحدث عنه الآن ليس هو الدي نزل على عيسى عليه السلام.

أسئلة لمعرفة جوهر المسيحية كما تطلب منا:

- أي إنجيل يجب علي قراءته لمعرفة جوهر المسيحية كما تقول؟

- أي نسخة من النسخ المنقحة التي تصدر كل فترة هي المحتوية على جوهر المسيحية هذا؟

- هل يعقل أن يكون هناك كتاب سماوي (من الله عز وجل) يتم تنقيحه كل فترة وطباعة إصدارات ونسخ جديدة منه؟! وما الذي يتم تنقيحه من هذه الكتب اذا كان ما تحويه هو كلام الله؟

- هل تعلم بأن كل النصوص التي ذكرت ألوهية المسيح قد تم حذفها بواسطة الكنيسة بأعتبار أنها !! تلفيق وكذب!!


#605382 [محمد عبدالقادر]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2013 07:56 PM
أولا يا بنتى ، ليست هناك أى مؤامرات تستهدف الإسلام فى حد ذاته ، ولكن حرية العقيدة التى تتيحها مواثيق حقوق الانسان هى تدفع بالناس الى التبشير بأديانهم ، والمفروض بداهة أنه لا خوف من أى دين طالما لا يتبع الوسائل العنيفة فى الإقناع .. والمسيحيون فى السودان ، لم تسجل لهم حالات إستخدموا فيها وسائل قسرية لنشر المسيحية.
ثانيا يا بنتى ، لم تحسبين أن الذين إعتنقوا المسيحية قد ضلوا ؟ لم لا تسألين عن حقيقة النور الذى لاقوه بعد إعتناقهم المسيحية وقبولهم به ، أسألى المسيحيين وتعرفى لماذا هم مطمئنين هكذا .
ثالثا أنا كنت مسلم ، وأحترم الإسلام لكننى إخترت لنفسى ما أرى فيه خلاصى وزدت إطمئناناً ويجب ان تعرفى أن فى المسيحية أشياء جديرة بمعرفتها حتى لو كان من باب الثقافة.
رابعا المسيحية لم تكن غريبة على السودان يوما ، وقد دخله قبل دخول الاسلام وكانت هى صاحبة مملكة سوبا ، لكنها انزوت لمصلحة تيار التغيير وعندما تحين الظروف مرة أخرى ، وتسمح القوانين ، فبإمكانها العودة الى العمل مرة اخرى ، ولن يتضرر منها احد كما لا تتضررين من جيرانك او رفقاء دراستك من المسيحيين.
خامسا ، بدلا عن النفور دون علم يجب محاولة فهم شيء عن المسيحية فهى عالم وسيع ولا تحده حدود والذين يعتنقونه يتعلمون منها كل يوم شيئا جديدا .


ردود على محمد عبدالقادر
United States [جيسوس المسيّا] 03-09-2013 04:16 PM
العاقل من يسمع.. انا هو الطريق والحياة.. اتيت لتكون لكم حياة ويكون افضل.. اطلبوا ملكوت الله اولاً اما هذه فستزاد لكم.. فأُعْطى كل من آمن به سلطاناً كى يصيروا ابناء الله أى المؤمنون به العاملون بوصاياه..

United States [muslim.ana] 03-09-2013 03:07 PM
أتفق معك يا (!!محمد عبد القادر!!) في أن كل شخص يجب أن يدافع عن دينه، ولكن أيضاً يجب أن بتأكد من أن دينه هذا هو الدين الحق وألا يكون الأمر مجرد مغالطات وكلام نظري!

وكلنا لدينا جيران واصدقاء مسيحيين نحترمهم كبشر، ولكن ذلك لا ينفي قناعتنا ببطلان العقيدة التي يتبعونها والتي تنسب الى الله الولد (سبحانه وتعالى)، وتعتمد على كتب يتم تنقيحها وتغييرها كل فترة بواسطة بشر ورغم ذلك يقولون أنها كتب سماوية!!

أذكر لي سبب واحد لا عتناقك المسيحية وسأرد عليك من الانجيل (أقصد الأناجيل) وليس من القرآن موضحاً لك خطاء وبطلان ما تقوله؟

أذكر لي سبب واحد يجعل أي عاقل يعتقد بأن المسيحية (الحالية المحرفة) هي خير من الاسلام، وبعدها لنتحدث عن هذا النور الذي تتحدث عنه.

كما قال لك المعلق (النذير) لا يبدوا أنك قد عرفت شيئاً عن الاسلام يوماً ما.

وعموماً في إنتظار نقاط موضوعية منك لمناقشتها (عن الاسلام أو المسيحية) بعيداً عن الكلام النظري والحشو اللفظي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع!!

United States [Elnazeer] 03-09-2013 11:09 AM
((وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)) صدق الله العظيم.
اقتباس:((خامسا ، بدلا عن النفور دون علم يجب محاولة فهم شيء عن المسيحية فهى عالم وسيع ولا تحده حدود والذين يعتنقونه يتعلمون منها كل يوم شيئا جديدا))انتهي.
ان واثق تماما بان المعلق انفا لايفقه شيئا عن المسيحية بل اتحداه ان ياتي لي بدليل من الاناجيل المعترف بها أن عيسي هو الله حسب زعم النصاري جميعا, وانا مستعد آتيه باكثر من دليل من الاناجيل الاربعة علي أن عيسي بشرا رسولا ونبيا.
أما قولك انك كنت مسلما, فما أراك الا مخادعا أو مسلما بلسانك فقط ولم تخالج قلبك بشاشة الايمان ,نسأل الله أن يردك اليه ان يرد بك خير.


إيمان كمال الدين يوسف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة