المقالات
السياسية
المتعافي ..والفأر والجراد
المتعافي ..والفأر والجراد
03-09-2013 02:41 PM



"هو الزول ده وين!؟" ..الزول هو عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة، السؤال عنه طرأ عندما كان الجراد يلتهم محصول الفول في دنقلا والبلح في كريمة ويجتاح الولاية الشمالية قادما من مصر، والناس يتلفتون يمينا وشمالا و"يصنقعون" للسماء علها تجود عليهم بطائرة رش،.. ، سألنا أحد المزارعين من الشمالية "المتعافي زراكم حينما إجتاح الجراد مزارعكم" المزارع رده علينا بالسؤال أعلاه.. وتكرر السؤال حينما بدأت الفئران في القضاء على المحاصيل في مشروع الجزيرة جهة المناقل..المتعافي الذي لم يعرف عنه الصمت والتكتم صمت ولم يفتح الله عليه بتصريح إبان الكارثة الأخيرة، إلا أمس الأول عندما قال "الجراد سينقشع قريبا".
شوقي عبد العظيم
كأنه غضب من السماء، جراد وفئران وقمل وكلاب ضالة، كل يوم حادثة من هذه الشاكلة، أمس أوردت صحيفة الرأي العام أن خمسة عشر مواطنا أكلت الكلاب وجوههم ونهشت أجسامهم في منطقتي شمبات والحلفايا، أسعفوا إلى حوادث بحري، أمس الأول كانت الفئران في مشروع الجزيرة، تأكل ما تشاء من المحصول "السايب" الذي لم يرش بمبيدات وقاية النباتات، والتي إن فعلوا غالب الحال يجدونها منتهية الصلاحية، المئات من الجرذان الميتة على الطرقات والمنازل في "المحس الرقيبة"، "المحس العمراب"، "ديم جاد كريم"، "الفادنية"، "البيوضي"، "بلولة أبو شمال"، و"ود عشيب" ويؤكدون- نقلا عن المجهر- أن مبيدات وزعت عليهم من وقاية المبيدات وكما أسلفنا كانت منتهية الصلاحية.، معركة الجراد في الشمالية ودلتا طوكر كانت أم المعارك، التي سقط فيها وزير الزراعة ومن قبله مدير إدارة وقاية النباتات، مضرجين في فضيحة التقصير.
المتعافي من مشاهير وزراء "الإنقاذ" ،عشرون عاما ونيف إن لم يكن واليا فهو وزير، ولي الخرطوم العاصمة، وكالعادة، تسمع عنه الحكاوي كأنها الأساطير، تحوم حوله الشبهات ولا دليل، يجلس في برنامج تلفزيوني ويقول بشجاعة نادرة "نعم أنا أستثمر" و" أنا شاطر وما في زول بمسك علي حاجة" تحول إلى وزارة الصناعة، ثم وزيرا للزراعة، والبداية كانت من عند اهله في النيل الأبيض عندما عين واليا عليهم وهو أبنهم الطبيب الذي تقول سيرته في ما بعد أنه، بسبع صنائع، ويبرع في كل شيء.
رجل الأحلام الكبيرة، المتعافي أفضل من يحلم ويخطط ، أكثر من يدور حوله الهمس والجهر وتتناوشه التهم، أما التنفيذ، فشواهده مشروع الجزيرة، والجراد والفئران، ومن قبل "الفراخ" التي قال أنها ستصبح طعاما للفقراء ووقتها كان واليا على الخرطوم، والفقراء ينتظرون ولا فراخ ولا يحزنون، ورجل الأحلام الكبيرة غادر إلى كرسي آخر وحلم جديد.
(كل شيء تحت السيطرة بدرجة جيدة جداً) ،عبارة أطلقها رجل الأحلام الكبيرة، عندما سئل عن الموسم الزراعي في مشروع الجزيرة، أيام قليلة والأنباء تتواتر، المحصول "عطش" والموسم فشل، المزارعون يشتكون، المتعافي يرمي باللائمة على إدارة خزان الرصيرص، ثم يجد زير الزراعة الذي هو رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة، ألاّ مناص من أن يعلن أن من تسببوا في التقصير سيحاسبون وهو منهم، لم يحاسب أحد والمزارعون يقبضون الريح.
بجانب الأحلام، يدير معاركه بمهار فائقة، وينتصر في آخر النهار، شوارع الاسفلت في ولاية الخرطوم، تتهاوى في أيامها الأولى، المتعافي بصفته والٍ للخرطوم ، يشرف مباشرة على الشركات، يمنع هذه ويمنح تلك وفق شروط ومواصفات، يراها متخذ القرار، الحفر هنا وهناك، والأسفلت لم يجف بعد، الواهمون ظنوا أن الوالي سيحاسب، الوالي يرمي باللائمة على المهندسين السودانيين، وأن فلسفته "شارع مهتريء خير من لا شيء" ، "كركر" كانت معركته الأخيرة في الولاية، مرة أخرى أعداؤه يظنون أنها الخية الأخيرة، القضية واضحة، والعقدة لا يقطعها المهر الجامح ، ولكن المتعافي يفعل، الشركة التي لم يرس عليها العطاء تتقدم بأدلة واضحة، هنالك فساد في العطاء، تدفع بها إلى المحاكم، ما كان لشركة "كركر" أن تفوز بتشييد الموقف الجديد، يضيقون الخناق على كركر، وعينهم على المتعافي، دون مقدمات تتم تسوية بطريقة ما، لا يعلم تفاصيلها أحد، القضية تهمل، كركر ينفذ الموقف الجديد، ويضع صورة للرئيس عمر البشير في كل ناحية من الموقف ويكتب عليها كلنا فداك سيدي الرئيس، والمتعافي يذهب وزيرا للزراعة .
المعارك مستمرة، والمتعافي يبتسم و يكسب، تقاوي فاسدة تذهب بموسم عباد الشمس، المزارعون يضربون أكباد الأبل، يقفون عند باب البرلمان، يقدمون بلاغهم وشكواهم لنواب الشعب، الوزير المتعافي تسبب في ضياع الموسم، التقاوي فاسدة والزرع لم ينبت، الوقائع والحيثيات والأوراق تؤكد ما ذهبوا إليه، لجنة الزراعة في البرلمان تقدم تقريرا" خطيرا "كما وصفه المتعافي نفسه، المتعافي يطلب ليمثل أمام البرلمان، يدخل على نواب البرلمان في مشهد "دراماتيكي" أنيقا ومبتسماً، حوله حشد من الرجال أراد أن يقول أنهم المزارعون يلوحون بزهرة عباد الشمس، ليقولوا أن شيئاً لم يحدث، بعد أن زاد من ابتسامته قال للنواب الذين ظن بعضهم - كما ظن نفر من قبل – أن المتعافي وقع في شر أعماله، قال "إن التقرير لا يعدو أن يكون محاكمة سياسية في بعض جوانبه"، هرج من نواب البرلمان ، بعضهم طالبه أن يسحب إتهامه بسعيهم لمحاكمته سياسيا، منهم – وبقدر محدودية علمه بأقدار الرجال – من طالب بإقالته من المنصب ، ثم يستمر المتعافي في مرافعته أمام نواب البرلمان مبتسماً" التقرير كاذب وتهمه باطلة " ويذهب إلى أن تقصي وزارته أكد أن (الحر) هو سبب فشل الموسم وليس التقاوي الفارغة، أجمع النواب على إحالة الملف لوزارة العدل، وشيعوه إلى هناك مسبوقا بأمانيهم أن المتعافي وقع في شر أعماله، وزارة العدل تأخذ الأمر مأخذ الجد، أيام وليال وهي تدقق في الأوراق والحيثيات، ثم تخرج بحكمها، هنالك حق ضائع نعم، هنالك مجرمون يجب أن يحاسبوا نعم ، المتعافي من بينهم لا، ومن وجهت لهم تهم الفساد مدير البنك الزراعي ونائبه ومدارء الشركات التي أستوردت التقاوي الفاسدة.
هذه المعركة التي سنوردها لرجل الأحلام الكبيرة والانتصارات الباهرة، هي الأخيرة لارتباطها بطرف بأم المعارك معركة الجراد في الشمالية، وكذلك لأن أطرافها نوعيون ،إن جاز التعبير، وأيضا سبقتها إستقالة نادرة للمتعافي..وهي معركة خضر جبريل كما راج وقتها..ودون أن نفسد عليك تفاصيلها قطعا المتعافي كان المنتصر فيها.
دون مقدمات إعتصم رجل الأحلام الكبيرة بداره في ضاحية المنشية، بعد أيام تسرب أن المتعافي تقدم بإستقالته للنائب الأول، قبل نبأ الإستقالة، كان هنالك صراع يدور داخل الوزارة، وزير الدولة يصادق على قرار مجلس الوزراء بإعفاء مدير إدارة وقاية النباتات خضر حبريل ويعين عمر التنقاري في مكانه، المتعافي يحتج، رئيس الجمهورية يتدخل كما جرت العادة في هكذا معارك، و يؤيد الرئيس قرار وزير الدولة، المتعافي يحتج ويتمسك بالإستقالة ويتمسك بجبريل، تسرب أن جلسة مصالحة ضمت الرئيس البشير والمتعافي والنائب الأول هدفها إعادة المتعافي للوزارة، المتعافي يخرج من الجلسة مبتسما ويعود للوزارة لكن مصير جبريل لا يزال غامضا عند المواطن على الأقل.
صحيفة الرأي العام وقتها تذهب للمتعافي في مكتبه لتستجلي الموقف، وكان السؤال المباشر عن وضع جبريل وهنا سنحيلكم إلى إجابات المتعافي وقتها ثم نعود لحكاية الجراد وأم المعارك.
س: الرئيس أصدر قراراً وأدرج به خضر جبريل ضمن كشف المعفيين.. ما تعليقك..؟
ج: لا أريد أن أعلق على هذا القرار، فالقرار فيه كثير من التعقيدات القانونية ويمكن ان اقول فيه الكثير، ولكن الموضوع نحن انتهينا منه.
س: ولكن نحن نريد معرفة العودة لخضر بقرار منك لتكليفه بالإدارة بعد صدور قرار من الرئيس بإعفائه.. على اي شئ تستند في حيثيات قرارك هذا..؟
ج: عندما أعدت خضر للخدمة لم أكن قد تسلمت قرار الرئيس، فقد تسلمت قرار الرئيس يوم الخميس الماضي بعد أن قرأته في الصحف، وأنا أعدته بدون قرار في يدي، وقرار الرئيس سارٍ.
س: كيف قرار الرئيس يكون سارياً وأنت أعدته للخدمة من جديد..؟
ج: إذا ما استلمت الخطاب كيف سألتزم به..!
س: إذاً كيف سيكون قرار الرئيس سارياً..؟
ج: قرار الرئيس سارٍ، وليس من حق أي وزير إلغاء قرار رئيس الجمهورية.
س: يعني خضر الآن ما مكلف بوقاية النباتات.. وانا شاهدته الآن في مكتبك..؟
ج "ضاحكاً" : الشخص أُتخذ قرارٌ في حقه هل يقطع صلته بالآخرين، وأقول إن قرار رئيس الجمهورية سارٍ على العين والرأس.
س: هو الآن غير مكلف بوقاية النبات؟ نريد إجابة واضحة..؟
ج: ما عندي إجابة أوضح من الذي قلته لك.
س: طيب.. الآن وقاية النباتات بعد إن تم إلغاء قرار وزير الدولة بتكليف د. عمر التنقاري من الذي أصبح مكلفاً بها..؟
ج: ما في إدارة حكومية يكون فيها فراغ، أي مدير لديه نائب ولا توجد مشكلة في إدارة وقاية النباتات وسنعين مديراً للوقاية إن شاء الله.
س: يعني نستطيع أن نقول إنكم ملتزمون بقرار رئيس الجمهورية وستقومون بتعيين مدير جديد لوقاية النباتات..؟
ج: نعم.. إن شاء الله.
إنتهى الحوار، هل فهمتم أن جبريل أعفي وأن قرار الرئيس سارٍ؟ أم العكس؟ هذا ما تطوعت الأيام بالإجابة عليه ولنرى.
أم المعارك تقع في الشمالية في دنقلا والسليم وكريمة ، الجراد يقضي على المحصول، مزارع الفول تصبح صعيدا زلقا، النخل جذوع خاوية، والي الشمالية يستغيث ولا مغيث، المزارعون يحرقون مزارعهم بأيديهم حتى يحرق الجراد ولا يصل إلى مناطق أخرى، وزير الزراعة يصمت إبان الأزمة ..مدير وقاية النباتات يخرج على الناس يطمئنهم بتصريح تاريخي ويقول " الجراد وصل متعباً ولن يسبب أضراراً كبيرة" أظن أن الجراد وقتها أبتسم كما يفعل المتعافي حين الدلاهم العظام..لكن من ذا مدير إدارة وقاية النباتات الذي صرح ذلك التصريح؟؟ أنه خضر جبريل ..الذي قال وقتها المتعافي لناس عبر صحيفة الرأي العام أنه أعفي كما أراد رئيس الجمهورية وأن قرار السيد الرئيس سارٍ وسيعين خلفا لجبريل مديراً جديداً "إن شاء الله" ..
الجراد يلتهم المحصول ، الفئران تستبيح شرق الجزيرة، الكلاب تهاجم سكان الخرطوم، المسئولون يعلنون في المنابر أن كل شيء على مايرام وأن المسيرة قاصدة بإذن الله

نقلا عن صحيفة الخرطوم
[email protected]




تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1240


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#607152 [ماجد حسب الرسول على]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 09:14 PM
مقال دسم للغاية وكاتبه متمكن اعجبتى فيه هذه السخرية المغلفة بالمرارة...هناك رجلان كلما شاهدت ابيسامتهما الساحرة تذكرت بيت المتنبى الشهير ...اذا رايت نيوب الليث بارزة.....الرجلان هما المتعافن وعمر الامينّّ!!!!الله يطراهم بالخير


#606300 [ضل الدليب]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 10:19 PM
يعني ما ذكرت قصة5000 بقرة الاعطاهم البشير هدية لي مصر 3000من مزرعة المتعافي و 2000من مزرعة الخضر واعطاهم مقابلا شيك على بياض يختارو الرقم العاوزنو
في اجتماع مجلس الوزراء بالدمازين 2009طلب البشير من المتعافي ان يحكي تجربتو في الزراعة ونربية الحيوان وقاليهو ربحت كم
ودا بيعني انو البشير موافق على البعمل فيهو المتعافي وبشجعو علي


#606278 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 09:19 PM
الصفحة الرئيسية الأخبار وزارة الزراعة تتهم (الفاو) بانها أرسلت جهاز تجسس باعتباره جهاز لمكافحة الجراد
وزارة الزراعة تتهم (الفاو) بانها أرسلت جهاز تجسس باعتباره جهاز لمكافحة الجراد


السبت, 09 آذار/مارس 2013 12:20

كشفت الإدارة العامة لوقاية النباتات بوزارة الزراعة ان منظمة الاغذية والزراعة العالمية «الفاو» ارسلت فى وقت سابق جهازا للتجسس على البلاد على اساس انهجهاز لمكافحة الجراد الصحراوي، واتهمت الامين العام للهيئة مكافحة الصحراوي بالمنطقة الوسطى التابعة للفاو التي يقع مقرها بالقاهرة، بالتآمر ضد السودان، وطالبت رئاسة المنظمة باقالته ،وأعلنت في الوقت نفسه القضاء على الجراد «الا من بعض الجيوب الهاربة».
وقال المدير العام للادارة العامة لوقاية النباتات خضر جبريل، فى اجتماع مع اعضاء حكومة الولاية الشمالية ، عقب زيارة قام بها وفد اتحادى برئاسة وزير الدولة بوزارة الزراعة جعفر أحمد عبد الله ونائب مدير الأمن الاقتصادى اللواء أحمد عثمان، طاف خلالها على المشاريع الزراعية فى انحاء متفرقة من الولاية الشمالية ونهر النيل ،ان أسراب الجراد الصحراوي التي اجتاحت نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر بلغت اكثر من 160 سربا ،وتمت مكافحتها فى مساحة اكثر من 140 ألف هكتار.
ووجه جبريل هجوماً عنيفاً الى الفاو، وقال خلال حديثه فى الاجتماع بالولاية الشمالية، ان هنالك شلليات ومؤامرات وتكتلات فى «الفاو» للتآمر على البلاد، يقودها الامين العام للهيئة الوسطى لمكافحة الجراد الحالى، وطالب رئاسة المنظمة باقالة الامين العام للهيئة الوسطى مامون العلوي ،واكد جبريل ان السودان سيسعى لازاحة الامين العام من منصبه بسبب عداوته للسودان.
ولفت الى ان موقف ادارته من منظمة الفاو يؤيده وزير الزراعة الاتحادى ورئيس الجمهورية ،مشيرا الى ان الامين العام للهيئة الوسطى التابعة للفاو اعاق فى وقت سابق ايضا دعماً من السعودية للسودان عبارة عن آليات وعربات بمبلغ 25 مليون دولار ،وانها ارسلت فى وقت سابق جهازاً اتضح انه جهاز للتجسس بدلا من جهاز لمكافحة الجراد الصحراوي ، وقال «دايرين يتجسسوا علينا».
وكان السودان قد خاطب فى منتصف فبراير منظمة الفاو، طالبا الدعم لمكافحة أسراب الجراد الصحراوي التي اجتاحت البلاد، الا ان المنظمة طالبت بمدها بقائمة قطع الغيار المطلوبة لارسالها الى السودان، وهو الامر الذى رفضه السودان واعتبره اقل من واجب المنظمة، واتهم الفاو بالتقصير.
وقال جبريل ان قطع غيار معدات الرش التي تريد الفاو ارسالها للسودان تبلغ قيمتها 25 ألف دولار، وقال« 25 ألف دولار دى من طرف الخزنة انحنا بنجيبها» ، ونوه الى ان الجراد تتم مكافحته اقليميا وان السودان عضو مؤسس ومؤثر فى المنظمة.
وطالب جبريل بتحويل ادارة الوقاية الى هيئة ،وقال ان الدولة اذا كانت تريد فعلا الاعتماد على الزراعة ينبغى عليها التركيز على دعم الوقاية ،مشيراً الى ان العبء اصبح ثقيلا على ادارته، ونوه الى ان مايشغل باله حاليا هو آفة العنود بعد أزمة الجراد والتي اقترب موعد مكافحتها، وابدى مخاوفه من ان تقضي الآفة على المحاصيل فى ثوانٍ بعد ذهاب معظم الدعم لمكافحة الجراد.
وأكد انه خاض معركة الجراد الصحراوي بنجاح ،رغم قلة الامكانيات وتوقيتها غير المتوقع ، مستدلا بان الغزو الاخير للجراد الصحراوي كان اكثر من 160 سرباً بمعدل تقريبى حوالى «10» مليارات جرادة ،لكنه قال ان التلف الذى احدثه الجراد فى نهر النيل والشمالية ضرر لايذكر مقارنة باعداد الجراد التى غزت الولايتين ،مشيرا الى ان ادارته منذ غزو الجراد بالرش والمكافحة فى مساحة اكثر من 70 ألف هكتار فى ولايتي نهر النيل والشمالية قضت على الجراد الصحراوي ،وتبقت فقط الجيوب الهاربة من عمليات الرش.
ونوه الى ان ادارته تراقب بكثب عمليات التفقيع للجراد الصحراوي الذى وضع البيض فى بعض المناطق ، وطمأن بانهم يراقبون بكثب عمليات التفقيع التي يتوقع ان تتم بعد عدة ايام، كما اعلن عن حملة كبرى للقضاء على جيوب الجراد فى المنطقة.
واجتاحت جيوب من الجراد الصحراوي الهاربة من عمليات الرش بعض المناطق فى الشمالية ونهر النيل.
من جهته، قال وزير الدولة بوزارة الزراعة فى اجتماع حكومة الولاية الشمالية، ان الهلع الذى حدث للناس من الجراد بسبب تركيز الدولة والمزارعين على الزراعة ، واكد استعداد الدولة لمواجهة اى أسراب جديدة ، ورأى ان المعركة مع الجراد الصحراوي للتخلص من الجيوب مستمرة ،موضحاً ان الادارة العامة لوقاية النباتات انتصرت على الجراد الصحراوي والتي وصفها بجيش غابى لديه جواسيس وكل آليات الحروب ،واعرب الوزير عن امله فى استمرار الروح التي تمت بها مكافحة الجراد الاخير، ونوه الى ان الجراد الصحراوي متجه الى اسرائيل وبعض الدول فى ساحل البحر الاحمر.


#606239 [vet]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 07:38 PM
الكلاب الضالة مسئولية البلديات والمحليات لقد شاهدنا فى السعودية ادارة يقال لها صحة البيئة هى مسئولة عن التخلص من الكلاب الضالة والقطط والفئران والناموس والذباب والحشرات داخل المدن ونواقل الامراض والكوش ونظافة الشوارع والمطاعم والمذابح والبقالات والحدائق العامة والمجارى والمواقف والاسواق والاطعمة والحليب وووووووووووووووووالفاتح جبرة


#606238 [بحري نفر]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 07:36 PM
المتعافي قدر يقعد اكثر من 20 سنه في مناصب دستوريه ياكل و يخمج بدون رقيب و لا حسيب.....اظنو مدعوم جامد وكذالك زوجته هند بحيرى......شن دل المتعافي بامور الجراد ولا التقاوى !!!!!!


#606144 [سودانى انفراج اساريرو كامل]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 04:59 PM
ها ناس.. فضوها سيره ..المهم انّو قرار الرئيس سارى ..مما يثبت لكم بالدليل القاطع انّو المتعافى ما "كيشه" ... قومو لصلاتكم يرحمكم الله!!!!...


#606127 [ahmmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 04:32 PM
كلامك ده اسع الزول اقول بعده شنو،والله الا رفعت الاقلام،وجفت الصحف


#606103 [snamaka]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 03:54 PM
ولا نقول ألا حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل


#606102 [محمد حسن أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 03:52 PM
يا أخوانا بقى يخاف من ركوب تالطائرة بعد ما كتب ليه عمر جديد ( عمر الشقي بقي ) فالرجل ماكيشة زي ناس الطاهر المخانيس العايزين الإستشهاد في الأنتينوف لكن مالقوها بسبب أن الروس منعوهم من إستعمال طائرات الإنتينوف حقتم في دارفور وكردفان والنيل الأزرق في مهام عسكرية إستشهادية فالمتعافي زول بزنس مازول شهادة


#606077 [صديق]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2013 03:16 PM
ياشوقي عبد العظيم خبر المخبز الذي قبض بالثابتة وهو يستخدم مواد منتهية الصلاحية ومصنعة في إسرائيل (مرسلة الجراد).. والتي توزع الآيس كريم على أفخر وأكبر محلات في ولاية الخرطوم حسب خبركم بصحيفة الأخبار (زمان) والذي قمت بتصميم صفحته بيدي أم أنه أصبح مثل خبر خط هيثرو العند النائب العاااااااااااااااااام؟؟؟؟


#606050 [جدادة خلا]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2013 02:47 PM
المتعافى الجراد الفار كلها اوبئه يمتحن بها الله العباد فاصبرو


شوقي عبد العظيم
مساحة اعلانية

تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة