مبدأ الفكرة وانتشار ظاهرة الكتاب الكثر وضجيج مقالاتهم هي وقفة مهمة نعم اصبحت الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية بما فيها سودانيز اون لاين والراكوبة وجميع الجرائد السودانية تعج بالكتاب من لا كتاب لهم مسألة استرزاق وظهور ذاتي وتطبيل وصناعة مواضيع كصناعة اغنية الفيديو كليب او صناعة فنان واحيانا تسلق فكري او سياسي دون اقتدار او رؤية او موقف واضح انها جزء من ازمات البلاد في السياسة والاحزاب والفن والفنانيين وكل المجالات ومهنة من لا مهنة له تهربا من حفرة العطالة ولكن كان من الممكن ان يكون مقالك وكشفك وتحليلك لهذه الظاهرة اكثر موضوعية وبهدوء كتابي دون كثافة الالفاظ الموقلة في الاساءة (وكأنما تريدين تفشي غيظك وزعلك منهم وفقط) كلنا مغتاظون وزعلانين ولكن هولاء لا يفضحوا الا بالكلام الموضوعي الرصين وتحديد انواعهم ومدارسهم الفاشلة ومستوي تناولهم للمواضيع وبعدهم عن الواقع المرير الذي يعيش فيه السودان من راسه الي ارجله وعدم وضوح موقفهم بشجاعة واضحة وصريحة اثرين ان يكونوا محلليين اصحاب رؤية بلا فعل او جهد للتغيير وهم كثر وفيهم من يكتب بسطحية وقشور دون عمق امثال (مني ابو زيد ود عبد اللطيف البوني و.... و....) وبرغم هذا نجد الكتاب الصادقين الشجعان المنحازيين للشعب السوداني في ازمته محددين موقفهم بوضوح ويحاربون يوميا لازالة هذا الكابوس بكل ما اوتو من فكر وثقافة عالية مسخرين الكلمة الصادقة البسيطة مترفعين عن التفلسف وصناعة الكلام ومترفعين عن الكتابة الذاتية لاظهار الانا الكاتب الانا المثقف الانا الحريص علي ديني ووطني زيفا
ولكن سيأتي الخريف وتتساقط كل الاوراق الميتة وتبقي الجزور والسيقان القوية شامخة
اقحام المراة الحبشية ليس فى محله واقحام اليهود لزوم ما لايلزم. هذه المرة الموضوع جيد وقلت الاخطاء الاملائية مع بعض الاخطاء التعبيرية.