تجاره المياه ... من الرابح الأكبر؟
صحيح ان هناك ازمة مياه فى مدينة بورتسودان وفى نفس الوقت هنالك عدم عدالة فى توزيع المياه
فلاخ كاتب المقال يبدو انه من المحظوظين الدين تأتيهم المياه عبر صنبور المياه وهو فى بيته
وله الحق فى الانزعاج من الازمة الحالية
فما بالك من الزين يعانون من هده الازمة طوال العام وهم دائما فى حالة جري وراء السقايين واصحاب التناكر
من المعلوم ان المصدر الاساسي للمياه فى مدينة بورتسودان وما حولها هو الامطار والتى يتم تخزينها بطرق مختلفة
هنالك مصادر اخري بطاقة ضعيفة هى محطات التحلية الحكومكية والخاصة
انا اقترح على السيد والى ولاية البحر الاحمر الدكتور محمد طاهر ايلا الاتى :
انشاء خزانات مياه علوية بكل احياء المدينة وكل حى يتحمل تكاليف الانشاء
توصيل المنازل مباشرة مع الخزانات العلوية ويتحمل كل شخص تكاليف التوصيل لمنزله ويمكن قيام للجنة للتنسيق لتقليل تكاليف التوصيل للافراد
شبكة اربعات يتم فصل كل الخطوط التى كانت توزع للمنازل فى جميع الاحياء ويتم توصيل خطوط اربعات والمصادر الاخرى مباشرة مع الخزلنات العلوية الموجودة بالاحياء
يتم ضخ المياه من الخزانات العلوية للمنازل حلال فترة محددة تمكن كل مواطن من اخد حصته اليومية من المياه
بهده الطريقةيمكن ضمان عدالة توزيع المياه وتفويت فرص للمتاجرة بالمياه