يا استاذ مشاركة العدل والمساواة في القتال مع الطاغية ( الانت بتسأل ليه الرحمة ) اثباته ما داير ذكاء شديد يكفي انو الطاغية كان الراعي الرسمي للعدل والمساواة ويكفي المئات من التاتشرات التي تحركت من داخل الحدود الليبية الى داخل ام درمان يبقى الثمن الذي يجب ان تدفعه العدل والمساواة هو العمل كحارس لنظام الطاغية وكذلك من ناحية اخري هي تعلم ان ذهاب القذافي يعني عدم وجود جحر لها تختبي فيه بعد تنكر نظام دبي لها
الاهم ما في الامر ان السياسة تبيح اللعب بكل الاوراق فضلا عن العدل والمساواة والقذافي عدو مشترك للنظام في السودان وعدو عدوك صديقك فكان دعم الثوار ضربة معلم بالنسبة للنظام في السودان والعين بالعين والبادي اظلم والقذافي بدأ بالزيارة والتدخل في الشأن الداخلي للسودان فكان لزاما على السودان رد الزيارة باحسن منها اتباعا للسنة
واخيرا نصيحة يا استاذ ما تخلي حقدك على النظام يؤثر في حكمتك ونظرتك الموضوعية للامور وسيب الادعاء الكاذب ومحاولة التبروء من العنصرية وحبك للعنصر الافريقي في السودان والدفاع عنهم لانو لو جا واحد منهم وخطب اختك ولا بتك بتظهر علي حقيقة فما تخلي عقدة الذنب تعذبك لدرجة الانكار
وكن بخير استاذ واسأل الله لك الشفاء
متى هذا النفاق يا نظام الفساد والفشل .. الى متى هذه الأحتفالات والتكريمات التى تقام دون سبب أو مبرر .. والى متى هذا السلوك غير (المهنى) ايها الصحفيون والأعلاميون الذين شاركوا فى ذلك التكريم واساءوا الى اشرف مهنه فى الأرض؟
سيكون هذا الى أن يقبض الله روحك يا هذا الكاتب وروح الحاقدين والعنصريين أمثالك والمرتزقة ونسأل الله ان يكون قريبا
هذا الرجل النكره قبل مجي ثورة الإنقاذ المسمي جمال الوالي إنشاء الله يجئ اليوم اليحاسب فيه
لا فض فوك ايها الرائع دوما
هذا هو حال الارزقية في عهد الظلام وشخصى مريخابى وقد تركت تشجيع المريخ بسبب هذا المدعو جمال الوالى فالمريخ في الاسر وسيعود الينا بعد فك اسره فجمال الوالى افشل رئيس مر على تاريخ المريخ وفى عهده لم يحقق المريخ اى انجاز ومخدوع من يظن ان المريخ في حاجة لاموال منهوبة فجماهير وقاعدة المريخ اغنى من كل رئيس للنادى لان المريخ غنى بجماهيره والمريخ يحتاج لادارة تستحق ان تكون على راس هذا الهرم العملاق ولكن الانقاذ افسدت البلاد والرياضة وحتما وقريبا سيعود المريخ للشرفاء من ابنائيه
ردود على ود شريف
[العطبراوي] 03-11-2013 12:13 PM
والله ساكت حسادة منك وحارقاك قروش جمال الوالي الله يزيدو وهكذا الشعب السوداني وخاصة الحقودين والحاسدين امثال الكاتب والمعلق هذا
يا أستاذ تاج السر ، هؤلاء لا يعرفون العيب ... الوالي حرامي كبيييييييير ، نهب مع الناهبين ، ناس عمر بشكير و وداد التي كانت تتم عشاءها بالنوم ... كتيرين كانوا مصابين بفقر الدم و الحككان و السل و القمل ، أيام الفقر .... باسم الدين جونا ناطين و ركبوا و دلدلوا كرعيهم .. الابوه حلاب و الابوه غفير (ما عيب المهنة العيب تنهب و تنسى أصولك)... ياخي أنا آمنت بصدق مقولة ماركس (الدين أفيون الشعوب) فعلا الدين هو المخدر الذي يستخدمه الحرامية و الدجالين لخداع الشعوب ... إن شاء الله تنكشف الغمة و نجيب جمال الوالي و كل من لف لفه من ناس فلان و فلانة و إن شاء الله يأخذ الشعب حقه ملين ملين و الباقي يتموه سجن بالسنين ، وحدين في شالا و واحدين مقطوعين من خلاف و واحدين عيونن مفقوءة قصاص لعيون آلاف الأطفال و واحدين محظوظين يقضونها في سجون لاهاي ...