المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اضم صوتى للمطالبين باقالة والي شمال كردفان
اضم صوتى للمطالبين باقالة والي شمال كردفان
03-11-2013 11:23 PM

في الأيام الأخيرة لقد ارتفعت الأصوات المطالبة بإقالة واى ولاية شمال كردفان معتصم ميرغنى حسين زاكى الدين وذلك عقب عودته من رحلة الاستشفاء الأخيرة خاصة بعد ما ارتفعت وتيرة الخلافات بينة ونائبة الجنرال محمد بشير سليمان كانت المطالبة من قبل قيادات بالولاية مستندة على دواعي كثيرة أولها ضعف أداء الجهازين التنفيذي والتشريعي ثم عمليات الفساد الاخلاقى التي أصبحت سمة من سمات اقلب قيادات المؤتمر الوطني بالولاية وفي كل موقع تجدها وأقولها للأسف حتى داخل أمانة الحكومة وما الحادثة الأخيرة التي تستروا عليها ليس ببعيدة حادثت المعاق . فالمطالبة بإبعاد زاكى الدين عن موقعة برزت للعلن خاصة بعد التصريحات التي أدلا بها في حواره في صحيفة الصحافة بعد عودته من الاستشفاء في بلد الخواجات الألمان عندما وصف حزبه بأنة حزب جهوي عنصري تنموي القبلية فيه وكل قياداته مصابين بإمراض الجهوية والعنصرية والقبلية .
وهاهي دعوات المطالبة بافالة زاكى الدين تتصاعد خاصة بعد ما أصبح الوضع في الولاية لايحتمل وصارت من أكثر الولايات تهميشا من قبل المركز وأصبح أهلها يكابدون شظف الحياة كل يوم تزداد المحسوبية والجهوية وأصبح هم أبناء الولاية الذين يوالون الحزب الحاكم كل همهم (التكويشة) على المال العام وبناء العمارات والفلل في حي المجاهدين بالخرطوم وكافوري ببحري والمطار بالأبيض وتأسيس الشركات والمزارع الخاصة ولأهم لهم إلا جمع المال بكل الطرق كل هذا يتم على مراء زاكى الدين وهو يتفرج دون ان يحرك ساكن ولا يستطيع إن يقول (بغم ) إلى متى تظل ساكت ؟ وان لم تتكلم ألان متى تتكلم ؟
الكل يعلم إن زاكى الدين لايستطيع إن ينطق بكلمة واحدة لأنة وللأسف ينفذ سياسة المركز الذي يريد لشمال كردفان أن تبقي دون إن تنعم بتنمية حقيقة ولا تستفيد من عائدات الثروة التي تنتجها .
ومن هذا المنطلق أضم صوتي للذين يطالبون بإقالة زاكى الدين ومجموعته التي تحكم معه في الولاية لكن هذه المطالبة ليست كمثل سابقاتها بل مطالبة لي أهل الولاية إن يثورا ضد الوالي وحكومته ويقتلعوهم من الحكم عنوة وتصبح كردفان رمزا للثورة الشعبية حتى نرتاح من الوالي وحكومته والمركز الذي سلط علينا جماعة لاتفي بما توعد ولاتهتم بقضايا واحتياجات المواطن الأساسية .
ولاية توفد المركز بالثروة الحيوانية والزراعية والمعدنية وتساهم في الدخل القومي بنسبة لايستهان بها ومازال مواطنها لايجد ماء يروي به ظمأه ولا يجد لقمة يسد بها رمقه من الجوع ولا يجد بيئة صحية يعيش فيها ولا يجد مستشفي يتعافوا بها من الإمراض ولا يجد موئسة علمية يحارب بها الجهل والأمية

ادم على ادم فضل الله
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1189

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#608510 [goul Ehg]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2013 11:58 AM
امور تضحك السفهاء منها***** ويبكى من غرابتها اللبيب
هو حال السودان الذى ابتلى بذهاب الخلق والاخلاق وتنتظر امته حكمة حافظ ابراهيم:
انما الامم الاخلاق ما بقيت***** فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
فقد سلط الله على السودان الذين يبغون فى الارض الفساد واى فساد اكبر من فساد الحكام الذين طبع على قلوبهم الكذب
وعلى فروجهم الزنا وبايديهم النهب والسرقةوالقتل فصار العتل فيهم ذكيا يحاضر فى الاقتصاد والطب والادارة والسارق تقبل يداه ورجلاه والزانى يحاضر فى الشرف والاخلاق والفضيلة.اخى الكريم ليس معتصم من نبحث عن اقالتة ليحل علينا اخر عللى شاكلته اننا نبحث عن اخلاق السودان وعن شعب السودان وانى على يقين ان السودان لن يعود بسماحته وطيبة اهله وان ذهب هذا المعتصم او بقى فسياسة الفساد والافساد قد دخلت كل جسد وصرنا اشبه بمريض الايدز الذى لايرجى شفاه وصارت الام ترضع ابنها من ثدى مصاب بسرطان الفساد وابوه يغذية بمال النهب والسرقة فهل ترجو ان ياتى من هو خير من هذا الوالى الا ان كنت لا تدرك الدرك الذى وصل اليه حال السودان . فالحل هو ان تقتل هذه العصابة الفاسدة المفسدة ويطهر منها السودان ولا اقول قتلا فقط بل وتمثيلا بهم فى الشوارع والطرقات جزاء بما فعلوه بالسودان وشعبه


ادم على ادم فضل الله
ادم على ادم فضل الله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة