المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
حصة مولانا الميرغني ..بين عيش القضارف ..وقمح الشمالية !
حصة مولانا الميرغني ..بين عيش القضارف ..وقمح الشمالية !
03-12-2013 01:18 PM

في ظل تمثيلية ديمقراطية الشر اكة بين المؤتمر الوطني المنهك و شريحة مولانا الميرغني من عباءة حزبه الممزقة ومجموعة من أحزاب الخردة الأخرى ، وهي الشراكة التي ينطبق عليها المثل القائل ..
( ثلاثية .. وثقبها خماسي )
أعلن مولانا تاييده الصريح لمرشح المؤتمر الوطني في انتخابات والي القضارف التي هي من قبيل لزوم ما لا يلزم لتبديد المال العام المعدوم في خزانة الولايات والخرطوم، وعلى خلفية تسريبات عن تنازل الحزب الحاكم عن شاغر الراحل المحامي فتحي خليل والي الشمالية السابق ، لصالح حزب مولانا !
ولعل شائعة ترشيح ولي العهد الختمي الخليفة الحسن نجل السيد محمد عثمان قد ظلت تراوح مكانها بين تأكيد مطلقيها ، ونفي المقربين من بيت ابو جلابية !
فقد اكد لي أحد الجالسين عند ظلال تلك الدار ، أن النجل الأكبرلمولانا هو أصلا زاهد كبير في المناصب بل والمسميات ويستبعد قبوله بمجرد المبدأ !
فهل سيكتفي مولا نا بتسليم..
( مضراية العيش في القضارف )
للمؤتمر دون أن يضمن لنفسه حاصدة قمح الشمالية ، ويكتفي بوجود نجله الأصغر جعفر الصادق يحبو في ممرات القصر ، وهو الذي استشرف قصته منذ عقود ، فنان الربوع القديم مدني صالح ، حينما غنى ...ياسمسم القضارف الزول صغير ما عارف ، ولعل تكملة البيت تكون منطقية ومنسجمة مع عدم معرفة مساعد الرئيس ابن مولانا ، ان كانت القضارف تنتج العيش غلة أو أنها تزرعه رغيفا تركيا جاهزا !
أم أن رئيس الحزب الذي كان كبيرا ، سيدفع بأحد خلصائه المقربين ، لتولي حصاد قمح الشمالية ويشكل به خط الدفاع ضد الجوع في السودان بتوفير الباسطة والجاتوه والبسبوسة في حالة فساد موسم العيش في القضارف لا قدر الله، ليساهم مولانا في سد الفجوة الغذائية ، تعويضا عن فشله مع شركاء الغفلة في رتق االثقب الخماسي في ستارة مسرح تمثيلية تلك الشراكة التي تبعث على البكاء ضحكا واشفاقا!
وبالتالي يخطب مودة نظام كيزان مصر ببقائه حارسا قريبا للبوابة الشمالية ، وبتوصية من شركائه في الخرطوم ، بعد ان تباعدت خطاه قليلا عن أملاكه في متاهات غياب نظام الحبيب مبارك عن أرض الكنانة ، فاصطدم الخليفة الأكبر بعدم ملائمة الجو العام بعد الثورة وحكم الأخوان ، لامكانية قراءة البراق هناك وبحرية كاملة كما كان الأمر من قبل؟

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1362

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#609344 [مصطفي محمد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2013 11:47 AM
موافقة مولانا الميرغني علي ترشيح ممثل المؤتمر الوطني الوالي الحالي الضو محمد الماحي رفض رفضا باتا من قبل الاتحادين بالقضارف خاصة من ممثل مولانا بالقضارف الاستاذ بابكر الماحي ونخبة من مؤيدي معقل الاتحادين بالقضارف اهل الرواشده وأم شجره خاصة ال دكين الركيزه القبليه والطائفيه التي يرتكز عليها مولانا في قضارف الخير وبالتالي يعتبر مولانا بقراره هذا قد مزق عبائته التي كانت تغطي اطراف كثيره بالقضارف ...وفقد كبير لكتله لها تأثيرها البالغ في كيان الحزب ......وهذا كله مرده موزانات مولانا الغير دقيقه والتي يري فيها مصالحه الشخصيه فوق مصلحةالقواعد..؟؟؟


#609276 [salim]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2013 10:51 AM
منو الخدك ما براك؟


#608985 [ختمي مخدوووع]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2013 10:39 PM
والله انا المحيرني حتى الان في ناس يؤمنو إيمان قاطع انو حل كل مشاكل السودان في يد الجماعة ديل، ديل في اعتقادي ديل أسؤ من الكيزان لأنهم اول من رسخ استقلال الناس بالدين، ياخ اي مدينة الناس ديل عندهم نصها وكمان ملك حر، ياخ معقول ، اتقوا الله وسيبو اسقلال ما تبقى من اتباعكم باسم أنكم أحفاد الرسول، لان الرسول ص قال من ابطء به عمله لا يسرع به نسبه، او كما قال.


#608914 [ود شريف]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2013 07:49 PM
غايتو مولانا طلع مقلب كبير ضيع الطريقة ودمر الحزب العريق غايتو الكيزان بيعرفو من اين تؤكل الكتف ومسكين مولانا قايل نفسه هو الكاسب بس للاسف لانه هو فاهم غلط ولانه اصلا لايعرف اهل السودان لانه لم يعيش بينهم ولا حتى اولاده عاشو بينهم وزى ماقال اخونا الفاتح جبرا لو لدونى ولد الميرغنى وديتوه الثورة الحارة 67 تانى الا يجيبوه بالإنتربول فهولاء لايعرفون اهل السودان ومفتكرين الناس هى نفس الناس الكانت في ثمانينات وستينات القرن الماضى الولاء الاعمى للطريقة نقول لمولانا اصحى يابريش الحال اتغير وزمن الدوائر المغلقة انتهى اسي زمن المواقف والبرامج وانتم لاتملكون البرامج ولا المواقف للاسف فانتم والحزب الحاكم في مركب الظالم المستبد الفاسد ومكانكم هو مزابل التاريخ الا الشرفاء من الاتحادييين الذين رفضو ان يكونو سدنة النظام وعبيد العباءة فكانو الشرفاء ونقول لهم انتم من تستحقون الثناء والشكر من اهل السودان اما من سادن ورضى ان يكون تيمومة جرتك للنظام الفاسد ليزينه فنقول له وان كان الميرغنى انت لست منا ونحن لسنا معك


#608778 [التعيس و خايب الرجاء]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2013 04:31 PM
مولاناجاكم من الاخر ...داير قروش و يرجعوا ليهو حاجاتو وولدو يعينوا ليهو فى القصر..
الفرق بينو و بين أبو كلام(الصادق) انو الاخير عامل فيها ذكى و بيلعب البيضة مع الحجر
و الاتنين سبب الدمار و الاذية.


#608617 [المشتهي الكمونية]
4.50/5 (2 صوت)

03-12-2013 01:33 PM
يديك العافية يا برقاوي ، حزب مولانا شاخ وأصبح على مرمى حجر من القبر وغير معروف من يصل الى حافة القبر أولا ، مولانا أم حزبه


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة