المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مسوغات القتل والاعتقال عند الانقاذ
مسوغات القتل والاعتقال عند الانقاذ
03-12-2013 05:22 PM


لاشك ان ممارسة القتل والاعتقال والتعذيب تحتاج الى الغاء الشعور بالذنب او تجميده, وهو مايتم من خلال اسباغ المشروعية

على القتل والاعتقال وكافة الافعال الدموية, وذلك بجعلها عملاً اخلاقياً اقتصاصى , يكتسب دلالة الواجب النبيل, من خلال وضعه على

قمة الدفاع عن القضايا الساميه التى لا يجوز ان تقربها الضحية ,( المعتقل , المعذب , القتيل).

كما يؤدى ذلك الى اسكات مشاعر الذنب , واحلال المبررات ,فى ممارسة الفعل الدموى محلها, والفاعل( امنجى, منظم تابع للنظام,

ارزقى ), يمارس هذه الافعال وهو فى غيبوبة اداء المهمة لمصلحة ومبرر العمل الصالح.

فكثرة التصريحات الاخيرة للانقاذيين , انها لواضحة الدلالة والمعانى تجاه معارضى النظام , باعتبار ان معارضتهم للنظام فيه

خيانة للوطن والدين , فى هذا التوقيت , ومن المفترض وقف او تجميد معارضتهم للنظام فى الوقت الراهن ووقوفهم فى خندق واحد

من اجل الوطن حتى لو كان المهدد , جراد اسرائيلى .

وعمل النظام , لتسويق هذه الاراء مسخراً كافة وسائل اعلامه مستغلاً عدم وجود اعلام محايد فى الدولة , فى حين انه يعلم لايكمن

للمعارضين التخندق معه , بل حمُل , ما افضى اليه الحال الان , بسبب سياساته الاحادية , التسلطية .


وكل ما يضرب النظام على قفاه , يلجأ الى الاعتقال , والقتل للابرياء ,بدأءاً من ضربة هجليج , ومروراً باليرموك , والضربة

الكبرى وثيقة الفجر الجديد , على على ضوئها , امتلأت زنازينه , واستفد باروده , لضرب المعارضين وتعذيبهم وتشريدهم ,

حتى ساحات ومنابر النشاط السياسى بالجامعات , بل مساكنهم لم تسلم من افعاله الدموية السلطوية .


السؤال الى متى يظل النظام , يستخدم هذا المسوغ لقتل الابرياء؟


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 891

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#609067 [حليم - براغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2013 01:06 AM
لغاية مانبقي رجال !! واليد الواحده مابتصفق..بقينا شعيب جبان !! مش متل أجدادنا ناس عثمان دقنة .. وود النجومي ..ومحمود ود أحمد .. وعلي عبدالطيف ..والماظ ..وعبد الخالق محجوب..و الشفيع أحمد الشيخ..ومحمود محمد طه.. وهاشم العطا.. وجزويف قرنق ..وغيرهم من أبطال السودان العظماء رحمة الله عليهم.. أصحي يا شعب يا نائ نوم أهل الكهف..بلد من الازهري.. والمحجوب ..ومبارك زروق ..و د. عبد الحليم محمد ..و د. التجاني الماحي..لي بلد بيحكمها زبالة البشر ..البشير .. ونافع ..وعلي عثمان..والكلاب الباقية..لغاية مانبقي رجال هو الرد الأمثل لسؤالك يا أخ عبد الباقي حمد..أصبحنا متل الحريم ..والحريم أصبحوا أرجل من الرجال !! التحية لهندوسة ..ونجلاء ..وبخيتة وكل الشريفات من بنات وطننا السودان ..والرحمة لعوضية وبقية الشهيدات..والمذلة والعار لعصابة أخوان الشيطان..


عبد الباقى حمد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة