المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عداله التطبيق في ظل أعوام من الرماده ؟؟
عداله التطبيق في ظل أعوام من الرماده ؟؟
03-14-2013 01:30 AM


الرماده لها عده معاني والأنسب لحالتنا وهي المعني الذي يقول عندما يتحول لون الناس الي لون الرماد من شده الجوع. !!!
ونحن أصبحنا بشر رماديين في ظل أعوام من القحط والجوع والتقشف الإجباري والجفاف الذي أصاب السماء والأرض والجماد والحيوان وهنالك من يدعي او ربما يتوهم ان الناس في أحسن حال ذلك لانهم هم الأحسن حالا ولا يدرون عن الناس شيئا وهنالك من يطالب بتنفيذ القصاص وهم أعلي سلطه قانويه وعدليه او شرعيه لا استطيع التحديد لتداخل السلطات بين الرئيس والسلطه القضائية ودستور البلاد الذي ينص علي ان دستور البلاد هو الاسلام والإسلام أعظم ديانه وهي كيان وأحد لايتجزاء وعند التطبيق يطبق كاملا شاملا ...

ولكن التساؤل الأهم اين الاسلام الذي تدعيه هذه الحكومه والذي أتت باسمه اين السلام الداخلي والنفسي وأمن الناس من جوع وخوف وفقر ومرض وفقر وفاقه وضنك وانهاك وإهلاك وكل صفات البلاء الموجوده علي قواميس اللغه العربيه لان هذا هو حالنا الي يومنا هذا وقبل ربع قرن من الزمان في ظل حكومه متالسمه وليست تطبق الاسلام كما جاء به الله ورسوله ..أم يدين هولاء بدين خاص بهم واطلقوا عليه لفظه الاسلام ؟؟

الاسلام الحقيقي لا يجوع الناس فيه ..وفيه العدل والمساواه بين الناس ...و فيه يعيش الناس في رخاء وسعه عيش ..والمظلوم ينصف والظالم يعاقب ..والفقير يطعم ..والمحتاج يعطي والعاطل يعطي أعانه حتي يجد عملا هذا ان كانت أصلا هنالك عطاله لان الفرص لابد ان تعطي للجميع دون وساطه او محاباه او رشوه !!!

الاسلام ان يفيض بيت مال المسلمين ولا يجدوا أحدا محتاجا يا سبحان الله ..وهل بعد هذا يأتي هولاء في ليله مظلمه ظلماء كظلمهم للناس وسلبهم حقوقهم الأساسية في ان يعيشوا بحريه وكرامه ولا يسألون التاس الحافاً ولا ويتسولون لقمه العيش ان يلتي هرلاء ويدعون أنهم حماه الشريعة ولابد من تطبيق شرع الله ولكن اين شرع الله في الناس اين سماحه الشرع في تطبيق شرع لله في الناس عدلا ورخاء وانصافا ومن ثم تطبيق عدل الله علي الناس ولكن ان تطبق بعض الحدود علي البعض وينفذ الحد علي الجائع ويترك السارق الغني ؟ بأي شرع يتم هذا وهل طبق الشرع كاملا أم جزئيا ؟ ولماذا هنالك حدود تنفذ وأخري لا؟؟

في عام الرماده عطل سيدنا عمر رضي الله عنه حد السرقه علي السارق من الشبهه ألقائمه فان كان الناس في مجاعه والانسات قد يأخذ الشي للضرورة اليه لا للتشبع به ومعلوم ان المضطر للطعام يحب علي المسلمين وولاه الأمر اطعامه لا ايصاله الي حد الجوع والسرقه بسبب الجوع فخشي سيدنا عمر رضي الله عنه ان يكون السارق مضطر للطعام ومنع عنه فتحين الفرصة وسرق للضرورة وليس للمباهه وبناء القصور وشراء المنازل وتكديس الأموال في البنوك والسفر والرحلات ... الخ

وبدلا من مطالبه الناس بقبول تنفيذ حد السرقه طبقوا هذا الحد علي أنفسكم أولا كحكومة وعلي كل من سرق ونهب وامتلك وشيع لحد التخمه وعندما نري تنفيذ هذه الأحكام علي البشير ونظامه وكل من اغتني علي حسابنا وافقرنا وأكل حقوقنا بالباطل وكل هذا باسم الاسلام والإسلام يتبراء منهم ليوم القيامه وعندما يطبقوا الحدود تطبق علي الضعفاء ونسوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ("إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد،
والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".)
القضاء يقرل سنعاقب الأطباء الذين يرفضون تنفيذ أحكام الحدود ؟؟؟؟
قبل معاقبه كل من يرفض المشاركه في هذا الأمر ولا سمح الله لا اعتراضًا علي حدود الله ولا احد يستطيع ان يعترض علي حدود الله بل اعتراض علي الكيل بموازين الظلم وعلي شي أصلا غير موجود شريعه اسلاميه ..ونظام اسلامي ..وخكومه اسلاميه ..وحكم إسلامي .. كلها كلمات حق أريد بها باطل ... والقضاء هو خط الأمان للناس من خلال استقلاليته عن شرع الحكام وتقلب ألوانهم وفق مصالحهم واهواهم ... فلا يزال الأمل او بعضا منه في القضاء حتي لا يكفر الناس بأكثر مما كفروا به في ظل هذا النظام الأخطبوطي العنكبوتي الذي لا يزال يتخبط في ضلالته وغيه ونسي ان الله قادر ان يخسف بهم الأرض في لحظه وهم في غيهم يعمهون وحسبي الله ونعم الوكيل ....

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 554

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صفيه جعفر صالح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة