المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
النصائح الخطيره التى قدمها نافع على نافع لسعد الكتاتنى؟
النصائح الخطيره التى قدمها نافع على نافع لسعد الكتاتنى؟
03-16-2013 01:19 PM


على الرغم من تردى العلاقات على نحو ما، بين النظامين (الأخوانيين) فى كل من السودان ومصر خلال الأيام الماضيه وتزمر سفير النظام السودانى فى مصر، والسبب فى ذلك هو أن النظام المصرى واصل أما غفلة منه ولمشاغله الداخلية الكثيره أو مواصلة فيما درجت عليه مصر حتى فى ظل اشد الأنظمه ديكتاتوريه مع شعبها بقاء ابوابها مفتوحه للمعارضين والمضطهدين العرب والأفارقه يعيشون فيها وكأنهم فى بلدانهم، فى حرية كامله وبلا قيود.
وهذا ما ازعج النظام السودانى الذى تضائق من توقيع بعض القوى السودانية المعارضه على ميثاق "الفجر الجديد" فى كمبالا عاصمة يوغندا، فتقدم بشكوى للأتحاد الأفريقى متهما اياها بتوفير الدعم لتلك القوى المعارضه على أرضها، على غير الحقيقه، لكن (سفير) النظام السودانى فى عصر (الأخوان) فؤجئ بندوات أقيمت فى مصر من قبل قوى معارضة شرحت بنود ذلك الميثاق التى تدعو لتأسس دولة سودانية ديمقراطية مدنية حديث تسع الجميع.
واكثر ما ضائق النظام السودانى وأزعجه أن مصر فيها اعلام قوى يمكن أن يسلط الضوء على ذلك الميثاق ويجعل النظام كاذبا أمام العالم بما اشاعه حول بنوده من دعوات عنصريه لا توجد فيه.
المهم فى الأمر برغم تلك الظروف جاء الدكتور/ سعد الكتاتنى رئيس حزب الحريه والعداله، الزراع السياسى للأخوان المسلمين فى مصر فى زيارة للسودان التقى فيها (بنافع على نافع) نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى الزراع السياسى للأخوان المسلمين فى السودان الذين يعرفون باسم (بالحركة الأسلاميه).
وسب الزيارة كما حملت لنا (العصفوره) تفاصيل ذلك اللقاء وما دار من حوار بين الرجلين، هو الشعور بقلق شديد داخل تنظيم جماعة الأخوان المسلمين فى مصر من عدم استتباب الأمن لهم لكى ينفذوا مشروعهم وأخونتهم للدوله المصريه فكلما فعلوا شيئا أو صدر منهم قرارا خرج لهم معارضون ومحتجون بالآلاف.
وللعلم فهذه اول مرة يجلس فيها سياسى (مصرى) فى العصر الحديث أمام سياسى (سودانى) كما يجلس التلميذ امام معلمه.
فالى مضابط الحوار:
(س): دكتور سعد الكتاتنى:
يا أخ نافع قل لى بربك كيف استطعتم أن تحكموا الشعب السودانى لمدة 23 سنة وهو شعب معروف بالثوريه والصمود وهو شعب سبق العالم العربى كله بثورة بيضاء عام 1964 أعقبها بانتفاضة شعبيه عام 1985؟
(ج) نافع على نافع :
بعد أن ضحك ضحكته الخبيثه القبيحه المعروفه وبعد أن شعر بشئ من الزهو أجاب عليه قائلا: (الأمر سهل يا أخ سعد .. بيوت الأشباح)!
(س) سعد الكتاتنى:
ماذا تقول ؟ ماذ تعنى ببيوت الأشباح؟
(ج) نافع على نافع:
ذلك مكان كنا نرسل له المشاغبين (خاصة) الليبراليين والعلمانيين والشيوعيين، هؤلاء الأرازل اعداء الدين وقد كنت اشرف بنفسى على تلك البيوت التى يؤدب (يعذب) فيها المعتقل وتنتهك أدميته ويسلخ سلخ النمله ولا يسمح له حتى بسماع صوت صراخه دعك من أن يسمعه أحد .. وهناك يواجه الكافر عدو الله والشريعه ما يتصور وما لا يتصور من عمليات تأديبيه، فأما أن قضى نحبه أو اصابته عاهة مستديمه أو خرج تائبا وحتى الأغتصاب هناك مسموح به من أجل انتصار الدين والشريعه ولقد قمنا باغتصاب ضابط فى الجيش (تطاول) علينا برتبة (عميد) دعك من المدنيين.
وذلك وحده لا يكفى الم تقرأ يا أخى سعد وصايا شيخنا (سيد قطب) وأنتم اهل (الحوض)؟ الم يقل فى كتابه معالم على الطريق (ان اعلان ربوبية الله وحده معناه الثورة الشاملة على حكم البشر المخالفين لعقيدتنا فى كافة ربوع الارض باى صورة من الصور) .. (بأى صورة من الصور) .. فلماذا الشعور بالحرج من اى سلوك أو تصرف اذا كان الهدف تنفيذ أمر الله وشرعه ؟
اليس شعارنا (لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء، أن يعد للدين مجده أو ترق منا الدماء أو ترق كل الدماء)، الم تشاهدوا على القنوات الفضائيه كيف يرقص اخونا (البشير) – حفظه الله - بعد ترديده لتلك لكلمات؟
واضاف (نافع) :
لا يوجد عند رئيسنا (البشير) شئ اسمه عيب يرقص حتى لو انفصل الجنوب واباد اهل دارفور جميعا ومزق السودان كله وجعله قطعة قطعة .. وطالما كان الهدف انتصار المشروع الأسلامى لا يستحى حتى لو خرج على الناس عاريا.
وبهذه المناسبة دعنى اسألك يا أخ (سعد) الا يوجد لديكم رقاص (اسلامى) ماهر مثل (البشير)؟ دعنى ارشح لك بحسب خبرتى ومتابعتى (للبشير) شخصا ينفع لهذا الدور وهو الأخ (البلتاجى) وليتكم استطعتم ضم (حازم صلاح ابو اسماعيل) لجماعتكم، فهو يمتلك كآفة المؤهلات رغم انه يقوم بدور جيد لا يختلف عن الرقص وقرع (الطبل)، وأنا أكاد أموت من الضحك حينما اسمعه يقول بأنه (معارض) للأخوان فى مصر، فى الحقيقه لدينا كثيرون مثله، فقط يفتقدون للحية مثل لحيته مثلما يفتقدون (لجواز) أمريكى لأى قريب، لأنهم لو كانوا يمتلكون مثل ذلك الجواز لأستحيوا قليلا من مهاجمة امريكا كما يفعل شيخ (حازم)!
ثم دعنى اقدم لك (روشتة) طبية يجب أن تطرحها على (الأخوان) وأن تعملوا بها فور رجوعك دون تأخر، فنحن نعول على (مصر) كثيرا من أجل تأسيس دولة (الخلافة) الأسلاميه، ولولا ذلك فلماذا شاركنا بقوة فى محاولة اغتيال (الهالك) باذن الله (حسنى مبارك)، وبحمد الله كان الهدف أن يسقط النظام بانقلاب عسكرى كما فعلنا فى السودان فاذا بها تأتيكم سهلة وطائعة عن طريق صناديق الأنتخابات.
ثم يواصل نافع على نافع (ضاحكا):
وسوف تكون تلك بدون شك آخر انتخابات ديمقراطيه فى مصر تورط فيها الليبراليون (المغفلون) الذين صوتوا لصالحكم، الايعلمون بأن (الشريعة) الأسلاميه لا تعترف بشئ اسمه حاكم (امام) يعزل مثلما لا تعترف بشئ اسمه ديمقراطيه بل تعتبرها حكم طاغوت وفسوق ورجس من عمل الشيطان؟
لذلك دعنى اقدم لك النصائح كلها مرة واحده حتى لا نضيع زمنكم وأنتم مشغولين بما يدور فى مصر من اضطرابات ، نصركم الله.
بعد بيوت الأشباح وأختيار (زبدة) المعارضين خاصة من الليبرالين والعلمانيين والشيوعيين (الملحدين) الكفره الأنجاس وأدخالهم فيها لكى يتروضوا ويتعلموا الأدب، لابد من كسر شوكة الصحافه والأعلام وأضعافهما بأى صورة من الصور، نحن يا أخ سعد لدينا حوالى ست قنوات فضائيه وثلاثه فى الطريق وعدد من الأذاعات لا تمتلك المعارضه منها قناة واحده أو اذاعة ولن يمتلكوها الا بعد أن (يلحسوا كوعهم)!
هنا قاطعه سعد الكتاتنى:
ماذا تعنى أخى نافع (بأن يلحسوا كوعهم)؟
رد عليه نافع على نافع ضاحكا:
أنتم حاصرتم المحكمه الدستوريه ومنعتم القضاة من القيام بدورهم حتى مررتم الدستور وهذا انجاز طيب وتعديتم على المعتصمين أمام قصر الأتحاديه وأنكرتم ذلك (وهذا عمل طيب) وحاصرتم مدينة الأنتاج الأعلامى (لا تقل لى حازم ابو اسماعيل) وسحلتم الرجال والنساء، لكنكم لم تجعلوا المعارضين (يلحسون كوعهم) حتى الآن، اذا هذا هو السبب الذى جعل المعارضه حتى اللحظه مستاسده.
على كل حال دعنى أواصل ثم أعود لك (للحس الكوع) .. بالنسبة للصحف فلابد من العمل باختراعنا الحصرى الفعال وهو (الرقابه القبليه) على الصحف وهى تعنى زيارات مبكره لأحد رجال الأمن المسوؤلين عن الأعلام لدور الصحف المشاغبه قبل توزيعها، وبسبب أو بدون سبب تصادر طبعات من تلك الصحف بعد صدورها مرتين أو ثلاثة مرات فى الأسبوع ويتكرر ذلك التصرف وبهذه الصوره يرهق الناشر مالك الصحيفه و(يفلس) فيضطر اما للسير فى خط النظام أو أن يتخلص من الصحفيين المشاغبين، وهؤلاء منهم جزء يضطر للهجرة لأن الموؤسسات الصحفيه ترفض التعامل معهم لأنهم اصبحوا منبوذين من النظام ويتسببون فى افلاس الصحيفة أو أن (يركعوا) ويسيروا فى الخط وليس فى الأمر عيب، فالركوع للنظام الأسلامى ركوع لله، اليس كذلك؟
ونحن بهذا الأسلوب تمكنا من تركيع كتاب وصحفيين يساريين دعك من الذين ينتمون لليمين أو الوسط.
وعلى ذات النحو ليس بالضرورة أن تجلبوا لأنفسكم المزيد من المتابع والقيل والقال فى هذا الوقت بتوظيف (اخوان) فى المؤسسات فيتحدث الأعلام المغرض عن (الأخونه) وخلاف ذلك من اتهامات .. يمكن أن تكتفوا بابعاد كبار المشاغبين فى الوقت الحالى باصدار قانون من خلال مجلس الشورى التابع لكم يسمى بقانون (الصالح العام) يتيح للنظام التخلص من اى موظف دون ابداء أسباب ودون اعتراض من اى جهة تحت مصوغ (التخلص من الثورة المضاده) ويكون الهدف من القانون التخلص من النقابيين والناشطين والمشاغبين وتحويلهم لعطاله يكرههم اهلهم واسرهم، ثم يبدأ بعد ذلك مشروع (الأخونه) وهو عمل خالص لوجه الله.
ثم واصل (نافع على نافع) :
اما ما هو مهم ولا يمكن تأجيله،فنحن قد أنشأنا لكل مؤسسه نظاميه (جيش أو شرطه) تنظيم مواز دون أن يشعر المواطنون بتدخلنا فى المؤسسه الرئيسيه وما نقوم به من عمل لاضعاف تلك المؤسسات المزعجه التى تعيق مشروع الدوله الأسلاميه لأنها بطبيتعها وطنيه وليبراليه لا (دينيه) الا اذا فرضت عليها الصبغة الأسلامية.
الشاهد فى الأمر بالنسبة للجيش السودانى أنشانا – مليشيات وكتائب- موازية له أطلقنا عليها (الدفاع شعبى) يسمى الفرد المنتمى لها (مجاهد) وهو اذا كان ضابطا أو جنديا لابد أن يكون ولاءه مضمون وأخلاصه للنظام ليس محل شك وذلك يتم بعدة طرق من ضمنها الروابط الأسرية و(القبليه) التى تربطه بقادة النظام وكبار ضباط (الدفاع الشعبى) ثم يأتى بعد ذلك الأئمان بالمشروع الأسلامى وفى جميع الأحوال يحفز بمرتب افضل مما يعطى للجيش وبتعليم وعلاج جيد لأطفاله واسرته وأن تصله فى كل شهر مواد تموينيه ضروريه، مثل اللبن والأرز والدقيق.
وهذه الكتائب أو المليشيات المسماة (الدفاع الشعبى) اشبه بالفكره التى طرحها حزب (التنمية والبناء) الموالى لكم وهى لم تأت من فراغ بل من خلال معرفتهم الجيده وعلاقتهم القويه بنظامنا منذ ايام الشيخ بن لادن، الذى لولا الضغوط الأمريكيه التى مورست علينا ولولا تمسكنا بأنتصار (المشروع الأسلامى) مهما كلفنا الأمر، لما أبعدناه عن بلادنا وتخلصنا منه بعد أن ساعدنا الرجل كثيرا وضخ اموالا باهظه فى خزائننا.
اما بالنسبة للشرطه فأنها لا تحتاج الى تأسيس جهاز مواز قوى مثل الجيش، فالدفاع الشعبى وحده يمكن أن يقوم بالواجب عند تخازلها أو تقاعسها وقد كنا نضع قوات (الدفاع الشعبى) خلف خطوط قوات الجبش النظامى فى حربنا (الجهاديه) ضد الجنوب وأى ضابط أو جندى يهرب من المعركه لدى قوات (الدفاع الشعبى) تعليمات بتصفيته فورا.
لذلك أكتفينا بالنسبة لجهاز الشرطه بـتأسيس (شرطة شعبية) تابعة للنظام ومنفذه لأوامره اضافة الى قوات سميناها قوات (النظام العام)، وهذه دورها تشويه سمعة اى ناشط أو ناشطه خاصة من بين الصحفيين دورها أن تقوم برصد الناشط اذا كان مستهدفا فى الأماكن العامه وتقوم بالقبض عليه/ عليها لأتفه سبب وتلفق له/ لها تهمه تمس الشرف مثل ارتداء زى غير شرعى بالنسبة للنساء أو الخلوه غير الشرعية للرجل والمرأة حتى لو كان ذلك فى شكل وجود امرأة غريبه الى جانب رجل فى سيارة تسير فى وضح النهار ولتلك القوات محكمه (خاصه) لا يسمح فيها بحضور محام او شهود الى جانب المتهم أو المتهمه و(قاضى) النظام فى محكمة (النظام العام) يأخذ باقوال الضابط أو الشرطى وثانى يوم مباشرة على الأكثر يحاكم المتهم أو المتهمه بالجلد وينفذ الحكم أمام الناس.
وفى مرة من المرات سرب احد المصورين (المغرضين) شريطا فيه فتاة تتلوى وتصرخ من شدة الضرب فتعاطف معها عدد من (الليبراليين) الكفره المارقين، فخطب الرئيس (البشير) وقال: ((هؤلاء المعترضين يرفضون حكم الله وعليهم أن يتوبوا ويستغفروا وأن يتوضؤوا سبع مرات الأخيره بالتراب)) جزاءه الله خيرا!!
ولا أظنك تصدق أخى سعد بأننا ومن أجل الحفاظ على المجتمع السودانى طاهرا جلدنا فى عام 2008 حوالى 45 الف امرأة فى ولاية الخرطوم وحدها.
ولابد من العمل بشتى الطرق لأستتباب الأمن وعدم ازعاج النظام، بدون شك هناك من تستهويهم الشعارات الأسلاميه دون وعى وهؤلاء كثيرون فى مجتمع تتفشى فيه الأمية وقلة الثقافة ويمكن استغلالهم فى احوال كثيره لنصرة المشروع الأسلامى.. وبعض يؤيدنا وكل همه مصلحته وما يحققه من منافع، ودعنى اصدقك القول ونحن اخوان فى الله ومشروعنا واحد فنحن نعلم من بيننا من لا يصلون ولا يصومون ومن يقارعون الخمر ومن يزنون والعياذ بالله ومن بينا شواذ ولصوص، لكن لا توجد مشكله لنا معهم طالما يتقدمون الصفوف يحيون قادتنا ورموزنا فى اى تجمع ويكبرون ويهللون مع المكبرين والمهللين (هى لله .. هى لله .. لا للسلطة ولا للجاه) وهؤلاء يريحوننا كثيرا .. وجزء آخر كذلك مريح يرغب فى الهجرة فنسهل له الخروج حتى نتجتنب شره لكنه لن يسلم من شرنا، حيث نفرض عليهم ضرائب وزكاه، فأنت تعلم اذا ترك المعارض يجمع المال ويستريح فسوف يدعم الجماعات والأحزاب المعارضه، لذلك لا بد أن يلهث ويشقى ويتعب داخل الوطن وخارجه، ومن يرغب فى الراحه عليه أن يبقى فى صف النظام، ولولا ذلك فمن يصدق أن يكن لدينا اتباع ومؤيدين فى امريكا وبعض الدول الأوربيه؟ نحن نعلم هم ليسوا معنا بقلوبهم لكنهم يؤيدون النظام حتى يحصلوا على الأعفاءات الجمركيه والأستثناءات.
وجزء آخر له (مكانته) الأجتماعيه لكنه قابل للشراء بالمال، فنحن نقومه بحسب خطورته والتفاف عدد من الناس حوله، مثل هذا نقدم له السيارات الفارهه ونغدق عليه المال الذى نأخذه فى ألأصل من المعارضين اصحاب الأدمغه (الناشفه) فى شكل ضرائب باهظة وزكاة.
وعلى سيرة الضرائب فلابد أن يدفع الشعب كله ضرائب حتى من يفترش طماطم على قارعة الطريق فسياسة (جوع كلبك يتبعك)- لا مؤاخذه - افضل وسيلة تأديبه مع شعوب لئيمه مزعجه لا تعرف قيمة القادة الذين لا ينامون ليلهم من أجل تطبيق شرع الله حتى نصلح لهم دنياهم وآخرتهم.
ولا تنسى أخى سعد فنحن نعين المستشارين والمساعدين للرئيس من كآفة الوان الطيف السياسى وحتى من بين معتنقى الدين المسيحى الذين يستجيبوا لبرامجنا ونداءاتنا ومن بين ذلك (صياغة دستور) يعبر عن مشروعنا، وهؤلاء وندفع لهم مرتبات ومخصصات باهظه فقط من اجل اسكات صوت احزابهم واسرهم الكبيره، دون أن أن نكلفهم بأعباء مهمه، فالأرزقى والمأجور أخطرعلينا من المعارض الواضح الشريف.
لكن (الشورى) والأستشارة الحقيقيه تتم بين الرئيس ومجلس شورى الحركة الأسلاميه (أهل الحل والعقد) كما تعلم وأنتم اهل خبره، لا مع المرتزقه والمأجورين الذين ندفع لهم ثمن صمتهم وعدم ازعاجنا.
فعن اى حريه وديمقراطيه يتحدث هؤلاء وهل يستحقون تلك الحريه والديمقراطيه؟
الا يكفى اننا نجتمع نبابة عن الليبرالين مع الأحزاب الليبرالية والعلمانية فى كآفة انحاء الدنيا، وكذلك نجتمع بدلا عن الشيوعيين واليساريين مع الأحزاب اليساريه والشيوعيه وحتى الكافره والملحده؟ فماذا يريدون أكثر من ذلك؟ انهم يريدون منا ان نحترمهم فى الداخل مثلما نتعامل بأحترام مع الأحزاب الليبراليه والشيوعية فى الخارج ، (عليهم أن يلحسوا كوعهم) ، فهل فهمت بالبيان العملى معنى (لحس الكوع)؟
أخى سعد لا تسمعوا للأمريكان والغربيين وما يرددونه بافواههم عن حقوق الأقليات وحقوق المرأة وحقوق الأنسان وممارسة الديمقراطيه، فنحن قتلنا فى السودان أكثر من 2 مليون فى الجنوب وحوالى 300 الف فى دارفور وشردنا اضعاف تلك الأعداد وأغتصبنا مئات النساء وجلدنا الآلاف وتسببنا بذلك فى فصل الجنوب وبما اننا مسيطرون على الأعلام رمينا تهمة الأنفصال فى الجنوبيين وأنتهى الأمر ولا زلنا فى السلطه ولن يستلمها المعارضون الا اذا (لحسوا كوعهم). أخى سعد الغربيون يردوننا دولا مفككه وضعيفه ومستكينه، ونحن فى سبيل (المشروع الأسلامى) لا يهمنا ذلك بل يمكن أن نتحالف معهم، وأنتم عليكم أن تستفيدوا من تجربتنا، يهاجر الأقباط بالملايين .. تنفصل بورسعيد .. يغضب النوبه .. أو أهل سيناء، يجوع المصريون أو يتسولوا لقمة عيشهم المهم أن ينتصر المشروع الأسلامى وأن يرضى عنا وعنكم الله.
وفى الختام أخى سعد نسيت أن اقول لك بأن اعلى صادرات سودانيه لمصر خلال وقت من الأوقات كانت (سوط العنج السودانى) المعروف، فهل لديك استعداد لكى نحى ذلك البروتكول التجارى فتصدر لكم سيطان عنج من جديد فنساهم بذلك فى مساعدتكم فى تقليل عبء تكلفة الغاز المسيل للدموع؟
تاج السر حسين – [email protected]



تعليقات 3 | إهداء 1 | زيارات 2030

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#612273 [مواطن حر]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2013 11:48 PM
وألله ياأستاذ... غلبني التعليق.. أجمل وأبلغ ماكتب عن ألسفله ألأخوان حتي ألأن.. ألله يخليك لينا.. أنت رجل شريف ونادر الوجود.


#611215 [عبد الواحد المستغرب أيما إستغراب!!]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2013 04:34 PM
يا أستاذ أها كده (فشيت غلك!!) بالامس القريب إستكثرت على توجيهى لك بنقل هذه المعلومات للشعب المصرى عبر اجهزتهم التى يتابعونها وأنت تعلم بأن الشعب المصرى لا يتابع موقع الراكوبه وأما من جانبى ولله الحمد والمنه وأثناء إرسال تعليقاتى لصحفهم سوى كانت الخاصه او القوميه دائما ما ألفت نظر نخبهم وشبابهم الثائر لكى يتطلعوا على موقع الراكوبه بصفه خاصه حتى يقراءوا مقالاتكم ويقارنوا ما يحدث عندهم بالذى يجرى فى بلادنا فى ظل حكم الاخوان!! وأرجو أن تكون قد تابعة عودة قناة الفراعيين التى عادة أكثر قوه مما كانت عليه وزادوا عليها قناة (إكتوبر)وربما تابعة عن كثب كيف أن الذين كانوا قد وقفوا ضد توفيق عكاشه عادوا ليعترفوا له بأن تحليلاته المتعلقه بحكم الاخوان كلها كانت صحيحه!!وانا شخصيا تحليلاته كانت تستهوينى وكأنه يتحدث عن ما يدور فى السودان!! وتخيل معى إذا إتيحت لك فرصه فى إحدى القنوات المصريه المناهضه للاخوان وسردت ما سطرته فى هذه المقاله لكان أفيد للمصريين بلا شك،ويمكنك أيضا إرسال هذه المقاله وغيرها عبر البريد الالكترونى المتوفره فى نهاية مقال الكتاب الكبار!! وعيب والله الناس ما تستفيد من الطفره التكنلوجيه الكبيره ويقف عاجزا عن توصيل صوته لاى جهة تستطيع أن تقدم له يد المساعده وخاصة إن كان هذا الباحث للخدمه متفرغا لخدمة شعبه .


ردود على عبد الواحد المستغرب أيما إستغراب!!
United States [مواطن حر] 03-17-2013 11:54 PM
تاج السر حسين]....عبد الواحد المستغرب أيما إستغراب.......... ألأثنين رائعين... شكرا للحوار ألهادئ

United States [تاج السر حسين] 03-17-2013 02:39 PM
القارئ المحترم
مع كامل تقديرى لشخصك ولمجهوداتك ونصائحك الغاليه لكن أظن بأنك لا تعلم حجم معرفتى بمصر وبالذهنيه المصريه ولا أظنك تعلم بأن هذا المقال الذى ذكر فى عنوانه إسم الكتاتنى رئيس حزب الأخوان المسلمين "الحريه والعداله" ومن إطلعوا عليه لم يصلوا بعد الى ١٥٠٠ قارئ أحسب جميعهم سودانيين ; أرسلته لمواقع مصريه أشارك فيها علي الفيس بوك والتويتر يصل عدد المسجلين فيها الى أكثر من ١٠ مليون !! علي سبيل المثال لا الحصر موقع صحيفة اليوم السابع , مصر اليوم , الوطن, التحرير ، شبكة النهار ، سي بي سي ..الخ إضافة الي شخصيات معروفه ومواقع حزبية وشبابية وحقوقيه .. وأنت تهتم وتبذل مجهود وتنصح وشخصى الضعيف أكتب بلا مقابل وفى ظروف لا يعلمها سوى الله أحيانا فى الظلام وأحيانا بدون توفر كي بورد عربي القط الحروف تلقيط واحيانا فى ظل لسعات الباعوض ورجفة حمى الملاريا ولا أظنك تعلم بأنى أرسلت هذا المقال للإعلامى المصرى محمود سعد مع لوم شديد بسبب ضحكه وتبسمه مع التكفيريين الإسلاميين وهم يفكرون فى تأسيس مليشيات شبيهة حتي فى الإسم بمليشيات الدفاع الشعبي السودانى بديلا عن جهاز الشرطه.
يا أخى
هذى هى الذهنية المصرية فى الغالب مع الكاتب والمثقف السودانى حتى لو كان الطيب صالح وفي الحقيقه مع غير المصريين الا إستثناء وهم "حكوميون" فى تعاملهم مع الشعوب ويعرفون أن السودان
يحكمه ضابط إسمه "عمر البشيرى" أحيانا يكتبونها هكذا لكنهم لا يعرفون جرائمه فى جنوب السودان ودارفور وتفاصيلها .. لذلك حجوا اليه وظهروا الي جانبه مسرورين إسلاميين وليبراليين وعلمانيين ويساريين ويظنون فرحة البشير ونظامه بهم تعنى أن الشعب السودانى كله فرح ومسرور .. إنهم هكذا يعرفون سيد خليفة وأغنية إزيكم والبامبو السودانى لأنه غناها فى فلم تمر حنه لكنهم لا يعرفون أنه فنان أغنية "غيرة" ولا يعرفون أن أغنية أم كلثوم "أغدا القاك" شاعرها السودانى الهادى آدم .. ومن كان يعرف قال عند ظهورها أنها أسوأ ماغنت أم كلثوم وأسوأ ما لحن عبد الوهاب مع أنها ودون أنحياز من أروع ما غنى فى الشعر العربي بل أن البيت الذى يقول "قد يكون الغيب حلو إنما الحاضر أحلى" اراه أروع ماكتب فى الشعر بأى لغة من اللغات.
واخيرا للإعلام السودانى وللحكومات دور فى كل ذلك.


#611093 [ريحة شيَة]
4.75/5 (4 صوت)

03-16-2013 01:34 PM
ما المقزى من هذه السطور؟ ما الجديد؟ هل هي محاولة في الكتابة المسرحية ام ماذا؟


ردود على ريحة شيَة
United States [مواطن حر] 03-17-2013 11:55 PM
بليد كالعاده

United States [حسن] 03-17-2013 10:16 AM
الجديد والجديد جدا ان يواصل تاج السر كتاباته حتى يفقع مرارتكم ذى ماقديتو مرارتنا والله يهدكم

United States [سيد إبراهيم محجوب] 03-16-2013 02:20 PM
أعتقد المغزي من هذه السطور أنها حرقتك في حتة لم تعد معها أن تستحمل حقائق التاريخ المؤلمة والمؤسة ...


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة