المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الرسالة الأخيرة للسيد الرئيس
الرسالة الأخيرة للسيد الرئيس
03-16-2013 05:03 PM


أجد نفسي* ‬ملزماً* ‬بمخاطبتك اليوم بأكثر مما مضى،* ‬وآخذاً* ‬في* ‬الاعتبار الآية القرآنية* »‬الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي* ‬أنفسهم،* ‬قالوا فيم كنتم،* ‬قالوا كنا مستضعفين في* ‬الأرض،* ‬قالوا ألم تك أرض الله واسعة فتهاجروا فيها أولئك مثواهم جهنم وساء سبيلا*« ‬فإذا كان مصير المستضعَف ذلك المصير الأسود فكيف* ‬يا ترى* ‬يكون مصير المستضعِف* »‬بكسر العين*«..‬؟

السيد الرئيس عشت من السنين ستين وازددت ستاً،* ‬ولا أمل لي* ‬في* ‬الحياة كبير سوى أن أنصح حينًا واستنصح أحياناً،* ‬فالأمر ليس بين حاكم ومحكوم بل هو أكبر من هذا بكثير،* ‬بل هو بين الحاكم والمحكوم من جهة وملك الملوك جلا علا من جهة أخرى حيث* ‬يقف الاثنان في* ‬محكمة العدل الإلهية ويسأل الحاكم لم قصرت في* ‬حق العباد ويسأل المحكوم لم* ‬صبرت على هذا التقصير،* ‬ولم توفتك الملائكة وأنت ظالم لنفسك،* ‬وإذا كان جزاء الساكت على* ‬التقصير جهنم وساء سبيلاً،* ‬فكيف* ‬يا ترى* ‬يكون عقاب ذلك الذي* ‬قصر في* ‬حق العباد والبلاد*!!‬

وظلم النفس كما* ‬يفسره بعض المفسرين هو ذلك الظلم الذي* ‬يقع على شخص ويسكت الآخرون عليه رغم أنه لا* ‬يعود عليهم بفائدة،* ‬حيث سكوتهم أو مساعدتهم على وقعه هو الذي* ‬أغرى الظالم،* ‬فرض الضرائب ظلم،* ‬والسكوت عليها ظلم للنفس وعلى ذلك قس بالقرارات الظالمة وكم من العباد ظلم نفسه بسبب السكوت عليها*!!‬

السيد الرئيس إن أزمة السودان ليست بأية حال من الأحوال أزمة موارد،* ‬فهو محسوب ضمن ثاني* ‬اثنين في* ‬هذا العالم وأغناها من حيث الموارد،* ‬دولتان في* ‬هذا العالم ومن أغناها من حيث الموارد روسيا وصدق أو لا تصدق* ‬يأتي* ‬السودان في* ‬المرتبة الثانية،* ‬هذا واحدة أما الثانية فوجدتها في* ‬تقرير علمي* ‬كان مصدره الولايات المتحدة وتحدث عن أزمة* ‬غذاء تجتاح العالم في* ‬العام خمسين من هذا القرن وسيعتمد العالم في* ‬غذاء على مناطق ثلاث وهي* ‬أمريكا الشمالية وإستراليا وصدق أو لا تصدق السودان*!!‬

السيد الرئيس ربع قرن مضى من عمر السودان وهذا عمر ليس بالقصير فمن ولد في* ‬اليوم الثلاثين من* ‬يونيو* (‬89م*) ‬اليوم رجل تخرج في* ‬الجامعة وشق طريقه في* ‬الحياة* ‬يبني* ‬ويعمر،* ‬فكم من أولئك الذين بلغوا هذا العمر وهو عمر العطاء أفاد نفسه أو عائلته أو وطنه أن نسبة هؤلاء لا تزيد عن رقم من ألف في* ‬المائة وبقية النسبة ترقد في* ‬نير العطالة،* ‬لأن النظام لم* ‬يستثمر أهم الطاقات*.. ‬طاقة البشر ولم* ‬يهتم بالموارد التي* ‬تستوعب تلك الطاقات*!!‬

في* ‬أربعينيات القرن الماضي* ‬كانت الحرب العالمية الثانية حيث دكت ألمانيا دكاً* ‬ولم تنج اليابان رغم الاستسلام* ‬غير المشروط في* ‬القنابل الذرية التي* ‬قضت على أكبر مدينتين صناعيتين هناك وقضى على كل شيء في* ‬اليابان وألمانيا،* ‬ولكن الدولتين اللتين تحولتا إلى انقاض وضعتا هدفاً* ‬بعد ربع قرن* »‬فترة الإنقاذ*« ‬أن تصبح كليتهما دولة صناعية كبرى وقد كان وما إن بدأت بواكير السبعينيات من القرن الماضي* ‬حتى احتلتا مكاناً* ‬مرموقاً* ‬في* ‬الاقتصاد العالمي*!!‬

السيد الرئيس أنت سوداني* ‬بسيط رغم الرئاسة،* ‬وأنا كذلك بسيط،* ‬تعال ببساطتك الرئاسية وبساطتي* ‬المعاشية نتجول في* ‬شوارع الخرطوم أو أي* ‬مدينة أخرى تشاء ولنسأل من هم في* ‬عمر الخامسة والعشرين هو عمر النظام وهم لم* ‬يعيشوا نظاماً* ‬غيره عن رأيه فيه،* ‬كيف تقدر أن تكون الإجابة؟

السيد الرئيس ما بال النظام ونظرته في* ‬التدمير المؤسس للمؤسسات الاقتصادية؟*! ‬وأقصد بذلك المشروعات الزراعية ومؤسسات النقل كالسكة الحديد والنقل النهري* ‬والجوي*!!‬

السيد الرئيس،* ‬عندما دخل المستعمر السودان دخل بقطار وسفينة،* ‬لست خبيراً* ‬عسكرياً* ‬حتى أقحم نفسي* ‬في* ‬مثل هذه الشؤون،* ‬ولكن بديهتي* ‬تقول إن أول جيش نظامي* ‬دخل السودان وضع السكة الحديد والنقل النهري* ‬من إستراتيجيات النقل العسكري،* ‬لذا كانت تلك المؤسسات شبه عسكرية ومديرو السكة الحديد كانوا أصحاب رتب عسكرية عُليا كان أقلها برتبة عميد أدار كلاً* ‬من السكة الحديد والنقل النهري،* ‬اليوم أين هاتان المؤسستان وما موقعهما من الإعراب المدني* ‬والعسكري؟*!!‬

وأين وارداتهما للخزينة العامة التي* ‬كانتا من قبل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني*..!! ‬هذا من الناحية الاقتصادية أما من الناحية السياسية والاجتماعية فإن فوائدها تزيد بكثير فالسكة الحديد تربط السودان ببعضه البعض وبها تتحرك المنتجات من منطقة إلى أخرى فيتحرك الاقتصاد وتتواصل الأقاليم ببعضها البعض اجتماعياً* ‬ويتم التعارف والتزاوج ويختلط الدم وبهذه العلاقات الاجتماعية كان السودان عبارة عن مزيج من عدة قبائل الأمر الذي* ‬بدأت تتلاشى مفاهيم القبيلة الضيقة وتنظر إلى أفق القومية الواسع*!!‬
نهر النيل أطول أنهار العالم وأطول مسافة فيه* ‬يقطعها في* ‬السودان هذا النيل* ‬غير مستغل لا في* ‬الزراعة ولا في* ‬الصناعة ولا في* ‬الغذاء ولا في* ‬النقل،* ‬في* ‬حين قبل أكثر من نصف قرن مضى كان النيل أحد الوسائل المهمة في* ‬النقل وعن طريق المراكب الشراعية حيث استغله التجار في* ‬نقل البضائع حتى إلى جنوب السودان*!!‬

أما إذا تحدثنا عن السكة الحديد فإن الحديث* ‬يكون عن نقل ملايين الأطنان في* ‬العام الواحد وبتكلفة متدنية،* ‬ففي* ‬خمسينيات القرن الماضي* ‬حين كانت قاطرات التجار تتحرك بواقع عشرين قطارًا في* ‬اليوم من الخرطوم إلى بورتسودان محملة بإنتاج السودان وفي* ‬ذات الوقت تتحرك من بورتسودان إلى الخرطوم ذات العدد محملاً* ‬بالواردات،* ‬أي* ‬يومياً* ‬تغادر الخرطوم خمسة عشرة ألف طن* ‬من الصادرات ومثلها من بورتسودان واردات،* ‬وأذكر إبان ثورة أكتوبر دخل السودان في* ‬إضراب سياسي* ‬عام ولمدة تجاوزت العشرة أيام ولكن لم* ‬يشتكِ* ‬أحد من أي* ‬أزمة كانت في* ‬السلع الغذائية أو حتى الكمالية حتى البنزين كنا نشتري* ‬الجالون بتسعة قروش وكانت وقتها تعادل سبعة وعشرين سنتًا واليوم السنت الواحد* ‬يعادل سبعة قروش ونصف*!!!‬

السيد الرئيس لزام عليك أن تقتنع بأن الناظم الذي* ‬تقود لم* ‬يعد صالحاً* ‬للاستمرار والعطاء وقد قالها أحد أركانه ووصفه بالعقار فاقد الصلاحية،* ‬وذات النظام مقتنع بهذه الحقيقة ولكن البعض تأخذهم العزة بالإثم ويصرون على البقاء وعدم العطاء،* ‬إنني* ‬من أكثر الناس قناعة بعدم جدوى استخدام القوة لانتزاع الحكم،* ‬فالقوة تعني* ‬الغاء العقل،* ‬والحرب هي* ‬النتيجة الحتمية لفشل السياسة ولو مورست السياسة بحرية لما وجدت الحرب سبيلا،* ‬وإن استخدمت القوة فلن تجد إلا شعباً* ‬يقتل بعضه البعض الآخر،* ‬لن تكون حرباً* ‬بين طرف وآخر بل سيكون الجميع عدو الجميع من* ‬يملك السلاح هو المسيطر،* ‬شهدنا هذا في* ‬إفريقيا في* ‬سيراليون وليبريا والكنغو ورواندا وبورندي* ‬واليوم نشهده في* ‬ليبيا والعراق واليمن حروب طائفية وعنصرية تقضي* ‬على ما مضى وتاريخ دول عريقة كسوريا والعراق واليمن وتفتتها وتفرقها أيدي* ‬سبأ،* ‬والغوغاء في* ‬السودان كُثر وأغلبهم من دول مجاورة أتوا إلى السودان وليس لديهم ما* ‬يخسرونه وأن أي* ‬محاولة لقلب نظام الحكم بالقوة ستقضي* ‬على السودان،* ‬كما أن بقاء السودان على حاله بنظام حكمه الحالي* ‬هو بمثابة الموت السريري* ‬وحينها سنُسأل نحن من شهدنا ألا إله إلا الله فيم كنتم*..‬؟ والإجابة التي* ‬نختزنها مرفوضة سلفاً،* ‬فيم سيتجيبون أنتم من قدمتم البلاد والعباد إلى هذا المصير*..!!‬

السيد الرئيس بقي* ‬الذراع الذي* ‬ورد في* ‬الحديث النبوي* ‬الشريف وهذا الذراع رغم أنه بالمقاييس الآنية شيء لا* ‬يذكر إلا أنه* ‬يقرر مصير المسلم،* ‬وهو رغم قصره* ‬يمكن أن* ‬يستخدم في* ‬استثمار أُخروي* ‬ينجي* ‬صاحبه حتى وإن عمل بعمل أهل النار طوال حياته،* ‬أسأل الله أن* ‬يسبق عليك الكتاب وتصلح في* ‬ذراع واحد ما اقترفه النظام طوال ربع قرن من الزمان*!!‬

وكيف* ‬يستثمر هذا الذراع،* ‬بداية استثمار الذراع هو حل هذا النظام بكامل مفرداته وتتشكل حكومة تكنوقراط تصلح ما أفسد النظام طوال ربع قرن الماضي* ‬ولا بأس أن تتولى الرئاسة رمزيًا خلال فترة لا تزيد عن العام،* ‬وتبقى حكومة التكنوقراط،* ‬تبني* ‬ما تهدم من مشروعات اقتصادية ومشروعات خدمات المياه والمراعي* ‬لتحد من الهجرات التي* ‬تقوم بها الثروة الحيوانية والتي* ‬تفقدها الكثير من المزايا من ناحية الجودة،* ‬وتجنبها الأمراض في* ‬المناطق التي* ‬تهاجر إليها والتي* ‬تختلف من حيث البيئة من إستوائية إلى صحراوية*!!‬
تبقى حكومة التكنوقراط لمدة خمس سنوات* ‬يعاد فيها البناء،* ‬وفي* ‬خلال هذه السنوات تتشكل الأحزاب السياسية وبشكل عصري* ‬جديد* ‬يتخطى مومياءات السياسة من قيادات الأحزاب التي* ‬لم نر* ‬غيرها طوال النصف قرن الماضي*!!‬

يساعد الرئيس في* ‬فترة الرئاسة التي* ‬اقترحها لعام مجلس عسكري* ‬يواصل السير بالبلاد مستعيناً* ‬بالقانونيين والاقتصاديين،* ‬وتخرج قراراته ليست كتلك التي* ‬عهدناها بالأرقام واحد واثنين*.. ‬وإلى ما لا نهاية إنما قرارات مقننة وذات جدوى اقتصادية،* ‬فالحكومة التي* ‬تعمل هي* ‬حكومة إعادة تعمير وبناء لما تهدم*!!‬

وختامًا السيد الرئيس هناك خاصية في* ‬الشعب السوداني* ‬ربما لم تلاحظها،* ‬الكثير منا لا* ‬يحب الاعتراف بالخطأ،* ‬وحتى أنت ونظامك تحسبون أنكم تحسنون صنعا،* ‬يجب عليك أن تقدم اعترافاً* ‬للشعب السوداني* ‬بالخطأ،* ‬وقد بدأت ذلك أمام المغتربين في* ‬السعودية،* ‬توجه باعتذارك للمعذبين في* ‬السودان فالسوداني* ‬رغم أنه لا* ‬يعترف بخطئه إلا أنه* ‬يتقبل اعتراف الآخرين بالخطأ وشعاره في* ‬ذلك عفا الله عما سلف*!!‬

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1426

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#611929 [ِعبدالله البرلوم]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2013 12:14 PM
انشا الله يقراها وانشاء الله كمان يفهمها
وربنا يصلح الحال البطال


#611823 [الثائر]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2013 10:38 AM
نصيحة غالية جداً وللأسف لن يستطيع عمر البشير العمل بها لعدة اسباب ...اولاً لن يعترف بفشل
نظام حكمه الفاسد نسبةً لمشاركة اشقائه في الفساد المالي واستباحة شقيقه عبدالله البشير للمؤسسات
المصرفية كالبنك الزراعي وتواجد ممثلين من شركته بصورة مستديمة وتوجيههم ادارة البنك والموظفين
لتنفيذ اعمال الشركة وكذلك توجيه بنك السودان عبر المفسد بدرالدين واستغلالهم لمصلحة الجمارك
والضرائب ....
ثانياً:لو ربنا هداه وحاول يعمل اصلاح سيجد نفسه خارج اللعبة السياسية لأنو ناس المؤتمر الوطني
لن يسمحوا له بذلك..خاصة الدني مصطفي عثمان اسماعيل المتطفل علي موائد رجالات الخليج...
ثالثاً: تم توريطه في مستنقع دارفور والمسكين لا يعرف جهة يلجأ اليها أو تقبل به لذلك تجده
مزعوراً كلما تذكر الرحيل ...راجع خطاباته ستجد انه يردد بمناسبة وبدون مناسبة بقائه في السلطة
ناسياً ان أمرها بيد المولي عزوجل وليس بيده....


#611340 [ام احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2013 07:59 PM
ربنا يخلصنا منهم قولوا امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


#611337 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2013 07:38 PM
السيد هاشن حسين .. اطلع السيد المشير الرئيس الدائم الخالد ابدا الى ان ينفخ فى الصور على رسالتكم .. ووجه صاحب الجلاله ومالك السودان ارضا وشعبا وسماء وانهارا بالرد عليك .. بأن السودان الفضل سيكون احسن سودان من باقى السودانات التى ستنفصل قريبا .. نسبة لان خليفة المسلمين يركز جهده فى ادخال السوادانيين معه قاطبة الى الجنه ( ليس المقصود جنة كافورى بالطبع ) .. ولذلك هو يجاهد فى ثمانية جبهات وغير متفرغ للتعليم والصحة والخبز والكلام الفارغ فالسلع متوفرة فى مركز سناء الملحق بمسجد النور على قفا من يشيل ( يعنى دنيا واخره )..وقال لك ان همه الجهاد والفتوحات الاسلاميه ضد اعداء الدين فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه .. فالترق منا الدماء او ترق منهم دماء او ترق كل الدماء ..وجزاكم .


#611299 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2013 06:26 PM
معلومات ثرّة رائعة ، وحقائق غائبة عن هذا الشعب المحروم.
لكن صدّقني أنّ ماتكتبه لايحرّك ساكنا في قلوب هؤلاء ، فهي حالكة السوادلا تعرف الرحمة
أدرك أنّك لاتعني في داخلك صفة ( السيد الرئيس ) وأنك لست معترفا بسيادته أو رئاسته
لكنها صفة بغيضة للنفس لشخص هو عبد للفساد والظلم ورئيس لعصابات الأخونجية
الأسياد والرؤساء هم المقهورون الشرفاء من دارفور إلى الشرق ومن حلفا إلى نمولي
بئس الرئاسة وتبّا لسيادة مصطنعة هي جلباب للشرفاء مغتصب سلبسه الأشباه


#611289 [أبو قبوره]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2013 06:14 PM
هذا النظام كان هدفه الدمار وليس العمار.....ولن تجدي النصيحة لهولاء الصوص يا شيخنا فهم ببساطه كده لا حول ولا قوة لهم......فهم خدم وعبيد لسيدتهم أمريكا تنفذ تخطيطها عن طريق هؤلاء .......فهم ليس لهم قرار من عند انفسهم ولا أراده .....فالحاكم الحقيقي في السودان هي السفاره الامريكيه


#611284 [برعي حسن برعي]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2013 06:11 PM
الاخ كاتب المقالة اعلاه :
مع خالص احترامي اليك ولكن غلط انك تخاطب جاهل وسفيه وزنديق بهذا الاسلوب
هذا القزر الذي تخاطب لا يستطيع استخدام الحاسوب بل ان ليس له ادنى ثقافة
انه يقول الحشرة الشعبية فكيف له ان يستوعب مثل هذه العبارات ؟
انه يقول الداير يسقطا اليلاقينا في الشارع
وكانو بيتحدى في رب العالمين
زي دا لا تنفع معه الا لغة القبح التى تشبهه واهله وزوجه الفاسقة العاهرة اللصة
واختم كلامى بان يوم هذا الراقص السفيه بات قريبا جدا وسنتبول على قبره عاجلا ام اجلا


د‮. ‬هاشم حسين بابكر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة