لم تأت بجديد يا دكتور فقصة ام ضبيبينة قديمة والازمة الحقيقة ازمة سلطان متسلط لا حكماء ولا عقلاء ولا شجعان بين ربعه فهوشى مِنًّ لم يقتل شعبه بل قاده للحرية حارب اميركا ومن قبلها بريطانيا وفرنسا على ارضه وانتصر وفيدل كاسترو الواقع فى حضن امريكا لم يخشاها كما تخشاها الانقاذ اكرم شعبك يكرمك قوة ونماء تقتل وتهين شعبك لاتحصد غير الهزيمة والخذلان اسأل الفاروق ولا تسأل عمر .