والله كفيت ووفيت جاك الله خير
اخى الفاضل أستاذ برقاوى كل شىء فى السودان صار يبكى إلا أهل الإنقاذالمتحجرة قلوبهم..قبل يومين كان فى قناة النيل الأزرق لقاء مع أحد خريجى حنتوب القدامى فى برنامج مراجعات وفجأة قلت لزوجى أيام مدرسة حنتوب ومدارس خورطقت ووادى سيدنا تلك المدارس النموذجية بل كل المدارس الحكومية حتى عهد قريب ..كان التعليم والإعاشة فيها مجانى والعلاج مجانى والحياة كانت رخية حتى البسطاء كانوا مكتفين والسودان وقتها لم يكن لديه بترول؟ولا إستثمارات خارجية ؟؟ولا كانت حكوماتنا بتشحد ولا بتاخد معونات خارجية ؟؟..قال لى كان هنالك ناس عندها ضمير ..ومن أين أتى هؤلاء بلا ضمير ولا دين ولا أخلاق...لكنى برضو متفائلة بأن التغيير حان موعده وإن الله سينتقم للشعب السودانى المظلوم قريبا إنشاء الله..
ده الحاصل في البلد يااستاذ وربك يستر من القادم
لا فض فوك يا أستاذ برقاوي
بالمناسبة يا أستاذ أنا لا أتوقف عن تذكير القراء بتلك الحادثة التي وقعت بأحد الكنابي المحيطة بالعاصمة قبل عدة سنوات ، توفى ثلاثة من قاطني الكمبو وأصيب الكثيرون من جراء تناولهم لحم بهيمة نافقة ، هذا لا يحدث إلا عندنا في دولة المشروع الحضاري
اللهم لطفك .. اللهم لطفك .. اللهم لطفك ..
( لن يغيّر الله ما بقومٍ حتّى يغيّروا ما بأنفسهم )
فإلى متى ؟؟ إلى متى ؟؟
اخونا الحبيب برقاوي
انت تالمت من علي البعد ومن خلال المشاهدة
فما بالك بنا نحن
في الداخل
ونري ونشاهد ونسمع العجب العجاب فى ما اًل اليه حال الغالبية العظمى من الناس
والسيد الوزير المتخم العائش فى نعيم السلطة والسلطان لا يرى ابعد من مائدته العامرة معتقداً بان حال الجميع كحاله
انهم اتو من الفقر وحين دنت لهم اصبحو شرهين ولا يهمهم سوئ بطونهم وفروجهم
اخي برقاوي
فالاحدثك قليلاً عن واقع الاغلبية وان سردت لك مانعلمه من الخبايا سيشيب راسك
لم يكن والى ان اتو الينا هؤلاء بليل اسرة او بيت مهما كان وضع رب العائلة لا يخرج الصغار والكبار قبل شرب الشاي باللبن
الاًن ياسيدي لا يوجد
تركناه لهم
اللحمة صرنا نشاهدها وهى معلقة تناديهم ان هلم واقتطع مايطيب لك مني
وتمد لسانها لنا
صارت الوجبات اثنتين فقط للحالهم مستور وواحدة فقط للغالبية ولايوجد للبعض
تباًً لهم
تباًً لهم
يا أستاذ محمد عبد الله برقاوي المحترم الجماعة ديل ما شغالين ليك بعدالة عمر ولا بتواضع ابي بكر ولا كل مقررات الدين الدرسناها ؟؟؟ ديل بحبو المتعة واللحوم بأنواعها والدولارات والتسوق والعلاج بالخارج والحكايات دي كلام مقررات ساكت ؟؟؟ والثورة في الطريق لكنس الكهنوتية أسياد الطوائف الدينية تجار الدين القدامي وحلفائهم تجار الدين الجدد الكبزان اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء والأطفال قاتلهم الله ؟؟؟