العُطلة المدرسية .. ضرورة وليست رفاهية!
تحية طيبة أستاذة عبير ...
يقول الله تعالى « والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر « ويقول – صلى الله عليه وسلم – « لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها وعن عمره فيما أفناه" هل نستفيد فعلاُ من الإجازة ؟ كيف نستفيد من الإجازة ؟
اعتقد باننا الي أندية رياضية مكتملة من جميع المناشط وخصوصا اللعاب الفردية من جميع أنواعها للبنات والأولاد .
الإكثار من حلقات العلم في المساجد لتوعية أبنائنا من الرزيلة والانحراف .
أقول ليك يا أستاذة عبير موافقاك على كلامك لكن ماذا نعمل لملء وقت الفراغ الذي تتيحه الإجازة أقل نشاط يمارسه الأطفال في الإجازة يحتاج لآلاف الجنيهات التي أصبحت غير متاحة لمعظم الأسر بل نسبة قليلة جداً في إمكانها إتاحة الفرصة لأبنائها لتعلم شئ حتى حفظ القرآن يحتاج لآلاف الجنيهات غير البحث عن وسيلة مواصلات وأصبحنا نخاف على أبنائنا من المواصلات وغيرها والخروج من المنزل من أساسه من هول ما نسمع من أحداث يشيب لها الولدان يعني شنو بنتي تطلع تتعلم وتملأ وقت الفراغ والنتيجة أعوذ بالله تكون تحرش ولا غيرها من المحن التي بلي بها السودان. يصبح البديل هو التلفزيون الذي ينقل التفاهات وقلة الأدب في البيوت ولا نجد طريقة لمنعه . فماذا نحن فاعلون؟؟؟؟؟؟ لك الله يا بلد؟ زمان كنا بمجرد ابتداء الإجازة نجري المكتبات عصر اليوم نفسه الذي انتهت فيه الدراسة لشراء الكتب والمجلات التي كانت في متناول يد الجميع حتى المجلة ينزل سعرها بعد كم يوم من نزولها في الأسواق بس يشرطوا منها أعلى صفحة الغلاف دليل على أنها مجلة قديمة شوية وبسعر أرخص ياااااااااااه الله ليك يا بلد من العواليق الملتك وفاضت ومن الممارسات التي أصبحت مخيفة ومن الغلاء الذي يكبل اليدين والعقل
طبعا الاجمل قضاء العطلات في رحلات خارجية وسياحية لاكتشاف العالم وبعض المعالم وتنمية قدرات بناتنا وابناءنا بثقافات شعوب اخرى ومهارات جديدة واجواء ألطف بعيدا عن حرارة صيف السودان ! ان لم يكن خارج السودان ففي ربوعه الجميلة ان كان هناك جمال .فعملية الخروج من عام دراسي ومن ثم الدخول في كورس صيفي بمثابة الحشو والاكل المتواصل الذي يؤدي للتخمة وملئ الكرش او الراس لنحصل على نتائج عكسية ..
أوافقك يا استاذة/ عبير على أهمية العطلة ولكن لي بعض الملاحظات على العطلة نفسها
1/ العطلة تبدأ في مواقيت غير مناسبة من منتصف شهر فبراير إذ تكون الاجواء ما زالت مناسبة للتحصيل الاكاديمي وفصل الصيف لم يأتي بثقله بعد وبالأمكان تقديم وقت العطلة الى شهر أبريل لتشمل معها فصل الخريف الذي يعطل الطلاب كثيراً.
2/ النشاط الذي تحدثت عنه غير موجود الا عند قلة من الناس مثل الرياضة بصفة عامة ومنها السباحة والرماية وركوب الخيل وهذه غير متاحة لكثير من الاسر وبالطبع البديل القنوات التلفزيونية والجانب السلبي فيها أكبر من الايجابي.
ردود على واحد من الناس
[agrain] 03-18-2013 09:22 PM
هل تعلم - يا واحد من الناس - انو كل العالم تبدأ اجازة نهاية العام فى يونيو ..
لا ادرى لماذا نحن بس من دون خلق الله شتر .. كل الدنيا بيفطروا - بيكسروا صيامهم - باكراً
تقريباً السادسة صباحاً .. الا نحن , ليه , هل اثر ذلك .. غريبة والله ..