ازرق طيبة والفجر الجديد
محمد صالح
[email protected]
03-16-2013 08:26 PM
جاء في الانباء هذا الاسبوع ان الحركة الشعبية شمال قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع السجادة القادرية العركية بزعامة الشيخ عبدالله ازرق طيبة نصت فيما نصت اقرار دستور قائم على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم إستغلال الدين فى السياسة, وعلى ضرورة بناء دولة ديمقراطية على أسس جديدة، تحترم التعدد والتنوع وتسود فيها العدالة والمساواة والحرية.
بمجرد صدور تلك المذكرة سارعت رئاسة السجادة القادرية العركية بالسودان بنشر بيان تبرأت فيه من المذكرة وقالت أنها لم تفوض احدا للتوقيع نيابة عنها نافية اي صلة لها بالمذكرة المزعومة.
عكست هذه الممارسة ضحالة الفكر لبعض من يمارسون السياسة. الموقع علي المذكرة نيابة عن السجادة القادرية العركية هو من اتباع الحزب الحاكم كما كشفت رئاسة السجادة القادرية العركية, من ناحية ومن ناحية ثانية فان الشيخ عبدالله ازرق طيبة يشكل رقما لا يمكن تجاهله بالذهاب الي اشخاص مشبوهين. هذا خطأ فادح يجب الاعتذار عنه. كما تبرأت السجادة من العميل المدعو حمد النيل يوسف الشيخ السماني, علي الحركة الشعبية شمال ان تتبرأ من المدعو ياسر جعفر السنهوري, حتي تعود العلاقات التاريخية بين مع السجادة القادرية العركية والحركة الشعبية شمال علي ما كانت عليه من ود وتضامن.
ان ازرق طيبة يشكل ظاهرة فريدة في المجتمع السوداني, فهو رغم تعليمه الجامعي وايمانه العميق بالتطور والنظريات العلمانية الحديثة, الا انه قرر تقلد زعامة السجادة الدينية والبقاء وسط المريدين وبسطاء الناس وتقبل كل الممارسات التي يفرضها عليه المنصب. يجلس بين مريديه وزواره ويناقش معهم قضاياهم ويقترح الحلول, ويقول باعتزاز أنا اشتغل هندسة بشرية هنا, وهو الذي يحمل أعلي مؤهلات الهندسة. وقد رفع من مكانة هذا الرجل انه لم يعرض نفسه للبيع ولم يطلب سلطة او جاه, بل يصر ان مكانه مع الفقراء والبسطاء والكادحين.
ان ممارساته تدل علي انه مناضل ذو مكانة فريدة, وانه دون اي شك مع اسقاط النظام, وهو من اول المبادرين لحل الازمة السودانية وسبق ان قدم اقتراحا باسم « المشروع الوطني لبناء الثقة وتوطيد السلام والديمقراطية والوحدة الوطنية» للقوي السياسية لتتوحد لازالة النظام. وكان ذلك قبل الانفصال. ويقال ان الحركة الشعبية التي طلبت منه تقديم النداء وكانت هي الأوثق علاقة به من الآخرين.
وقف ضد الظلم والكبت والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب السوداني, وسجل له التاريخ تضامنه مع عمال ومزارعي مشروع الجزيرة، الذين جعل لهم من منزله في طيبة منارة لمقاومة النظام, فقالت عنه السلطة أنه شيوعي ومن قبل اتهمته بانه حركة شعبية وخاصة بعد زيارة باقان اموم وياسر عرمان له في عقر داره. ان الحركة الشعبية ايام قرنق وكذلك كل الاحزاب السودانية من امة واتحادي وشيوعي تتعامل مع أزرق طيبة حتي اللحظة على أنه زعيم روحي متميز ووطني غيور, ولذلك يزوره كبار الزعماء من كل الاتجاهات السياسية بغرض الاستشارة والتحية و التقدير.
أتي الشيخ ازرق طيبه بمفاجأة اذهلت كل المراقبين السياسيين حين قام العام الماضي في تحدي صارخ للسلطة بزيارة احبائه ومريديه في العباسيه وتقلي بجيش جرار يقدر بمئات الالاف يحمل بين يديه السبح والمصلاة والمصحف, والمعارك في جبال النوبة علي اشدها بين الجبهة الثورية ومليشيات النظام التي كانت تقصف قري الآمنين بالطائرات وتحرق وتبيد وتعربد وتهدد وتستعرض العضلات, وكأنه اراد ان يقول ان المقاومة السلمية تتحقق المعجزات.
لا تتوقف معاداة الانقاذيين لأسد طيبة بالاتهام بالشيوعية بل سعت وستعي بتصفيته جسديا, فكانت محاولات الاغتيال المتكررة, والتي قال عنها هو أنها عمليات مدبرة تقف وراءها بعض الجهات التى تتربص به, وحذر من فتنة قد تحدث فى البلاد اذا استمرت مثل هذه العمليات.
إن المواقف الصلبة التي يتخذها شيخ أزرق طيبة بإنحيازة الشجاع لقضايا الشعب السوداني وارتباطه التاريخي مع القوي المتطلعة للحرية والعدالة والسلام وعلي رأسها الحركة الشعبية لتجد التقدير من كل الخيرين, انها تعكس روح نبيلة تأبى ظلم وهدر حقوق وإذلال الإنسان.
انه لم يدن ميثاق الفجر الجديد في بيانه الاخير, وانما الطريقة التي تم التوقيع عليها والاتيان بالمشبوهين ليوقعوا عنه.
كان يجب ان يستشار شيخنا العظيم في صياغة الميثاق حتي يخرج وهو يرضي شتي مكونات شعبنا العظيم.
رغم علو مكانته العلمية وامتياز درجاته العلمية ورغم زعامته للسجادة القادرية العركية لم يحاول شيخنا ان يفرض قناعاته الفكرية علي بسطاء الناس, بل احترم آراءهم, وجلس بينهم بتواضع ليتبادل الافكار. انه بهذا يشكل مثالا يحتذي به, لمن يعون.
كان يجدر بقيادات الجبهة الثورية ان تستشير هذا العلامة في برامج ميثاق الفجر الجديد بدلا من الالتفاف حوله, لو تم ذلك ربما كان الميثاق خاليا من الاخطاء التي وردت فيه, وربما وجد التأييد التام من كل الكيانات السياسية المعارضة والشخصيات القومية والدينية والاجتماعية.
لكن حصلت العجلة والتملص ومن العجلة الندامة.
حول مذكرة التفاهم المزعومة بين رئاسة السجادة القادرية العركية
والحر كة الشعبية شمال
من وقع بأسم ازرق طيبة?
ابراهيم محيسي
أولا : السجادة القادرية العركيه ممثلة في رئاسة سجادتها المعلومة بطيبة الشيخ عبدالباقي .. وشيخها الشيخ عبدالله الشيخ أحمدالريح الشيخ عبدالباقي المكني بأزرق طيبة .. هذه الطريقة مواقفها من قضايا الحرية والديمقراطية . جلية وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار. وتعتبر من الأمور التي يتلقنها السالكين مع أوراد الطريقة .. أذن فهذه مسلمات لا جدال حولها ولا تقبل المزايدة.
ثانيا : ما ورد من المدعو حمدالنيل يوسف السماني لا يعدو أن يكون أمرا مدبرا من أجهزة المؤتمر الوطني التي تسعي للفتنة والوقيعة بين مكونات المجتمع .. وضرب اسفين في جسم المعارضة .
ثالثا : أستهداف الطريقة القادرية والتحدث بأسمها وتوقيع الاتفاقيات والتفاهمات عنها جزء من مخطط وترتيب سيظهر مغزاه في مقبل الايام .. لأن جهاز الامن لا يسعده أن تتفاهم الطريقة القادريه بكل ثقلها ونفوذها وتايخها المصادم منذ عهد التركيه السابقه ضد كل أنظمة البطش من مستعمر كان أو نظام وطني .. لا يسر جهاز الامن أن تتحالف هكذا طريقة مع فصائل الحركة الشعبية أو أي كيانات ثورية أخري للاطاحة بالنظام .. أذن فلم الأدعاء والترويج وتحري الكذب,.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رابعا : كيف لطريقة تتمدد في كل بقاع السودان و يمتد نفوذها وأزرعها الي نواحي الحبشة ويتوافد الي مقر سجادتها عشرات الآلاف ستة مرات في العام الواحد يتقدمهم مشايخهم الذين يجددون البيعة علي الطاعة و يتلقون الاوامر من رئاسة سجادتهم بطيبة .. كيف لطريقة بهذا الحجم والتنظيم أن يكون ممثلها والموقع عنها نكرة لمن حول دائرة الطريقة وحتي لشيخ الطريقة نفسه !!!!!!
خامسا : كما ذكر عاليه أصدرت رئاسة السجادة القادرية بيان توضيحي تتبرأ فيه من المذكرة المزعومة .
سادسا : سلوك الكذب والتزييف والادعاء ليس غريبا علي هذا النظام الذي قفز الي السلطة بأكبر كذبة وما زال يكذب ويتحري الكذب الي الآن والي ان يبعث الله الخلق ... ولكن المستغرب أن تقوم الحركة الشعبية وممثلة تحديدا في شخص الاخ المقاتل / ياسر جعفر .. - --وأشدد علي تحديدا هذه --- بالتوقيع مع هذا الشخص النكرة .. ومكمن تعجبي في أن المقاتل ياسر جعفر سبق وأن زار مقر رئاسة السجادة والتقي شيخها أزرق طيبة بمعية وفد رفيع ضم بجانبه القائد / باقان أموم .. والقائد ياسر عرمان والقائد / عبدالعزيز الحلو .. ونفر من القيادات الميدانية للحركة الشعبية .. وقضوا يوما كاملا في ضيافة أزق طيبة .. ويومها جن جنون الخال الرئاسي وراعي العنصية الاول الطيب مصطفي .. ووصم أزرق طيبة بأقزح الاوصاف وبنحو لا يصدر الا من شخص غير سوي ومختل السلوك .. لمجرد مرافقته لباقان أموم وأحاطته ببردة الصوفية الخضراء وهو منسجم في حلقة الذكر !! أذن الحركة الشعبية ممثلة في قيادات الصف الاول تعلم من يمثل ومن لا يمثل ... وتعلم القنوات التي تؤكد وتنفي من يمثل ومن يدعي .. وهذه ابجديات في فقه السياسة !!!
هذه الخلفية ومعرفتي بالمقاتل / ياسر جعفر تجعلني أشكك في رواية التوقيع من أصلها .. والا ستكون الحركة الشعبية مطالبة بتوضيح الدوافع التي جعلتها توقع مع جهة وهمية لكيان حقيقي حتي تنجلي الحقائق .. والله من وراء القصد
ابراهيم المحيسي
شكلو الخال الرئاسي الايام دى نازل عليهو الغضب الالهي .. الله ينتقم منه ومن الجابوهو
لم نسمع بهذا الحزب في بريطانيا اين عنوانه ومن المسؤولين حتى تنضم اليهم،
ردود على Azim
[selma] 03-20-2013 03:26 AM
الجداد الالكتروني الماسكاهو ام هلا هلا ده لسة لافة بي جاي?
[قدح البطانة] 03-19-2013 09:31 PM
تسمع بى شنو يا Azim حزب شنو الليهو عنوان فى لندن دا ما عندو عنوان الا فى اوهام و أحلام حوارى ازرق طيبة اما على ارض الواقع لاتبحث له عن عنوان. وكاتب البيان قاعد فى طيبة ويتخيل نفسو فى لندن ببركات الشيخ .البيان يخلط شديد بين حزب وطائفة اتباعها عائلة واحدة هم العركيين وبمناصرة اخوالهم. من جبال تقلى فى مناطق النوبة