03-19-2013 10:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم


بيــــــــــان إعلامي : تقرير المراقبة للإنتخابات التكميلية بولاية الخرطوم
مارس 2013


تميزت الأجواء العامة للإنتخابات بالهدوء التام وكانت العملية الإنتخابية معزولة تماماً من الإعلام إلا من تغطية خبرية ضعيفة. أوضحت الإنتخابات ان الأحزاب السياسية ضعيفة الوعي بالعملية الديمقراطية وبالتالي لم تشارك في عملية التوعية الديمقراطية بممارسة حقها في التوعية اذا كانت مؤيدة او مقاطعة للإنتخابات. فالمعروف في تقاليد الممارسة الديمقراطية ان المقاطع للإنتخابات يستفيد من اجواء اجراء الإنتخابات لتعبئة الجمهور للمقاطعة تماماً كما يفعل المشاركون.
كذلك فان الجمهور لم ير حكماً بممارسة حزب الأغلبية منذ الإنتخابات الماضية ولذا تميزت المشاركة بالضعف اذ حتى اغلاق كافة المراكز اجرينا فيها المراقبة كانت اقل من 20% من الناخبين المسجلين وقد قام المنبر بتغطية المراكز التالية:-

الرقم اسم ورقم الدائرة اسباب الخلو عدد المرشحين
1 16 الثورة الغربية (ولائية) وفاة أحد المرشحين 16 مرشح (نفس المرشحين في انتخابات 2010 باضافة واحد مستقل)
2 10 البقعة الثانية (ولائية) إسقاط الجنسية عن الفائز السابق 4 مرشحين (يترشح فيها حزب المؤتمر الوطني – وقوى السودان المتحدة- الحزب القومي السوداني المتحد – مستقل)
3 33 العيلفون والعسيلات (ولائية) وفاة الفائز السابق 3 مرشحين ( 2 من المؤتمر الوطني واحد مستقل)
4 50 جبل اولياء جنوب (ولائية) إسقاط الجنسية عن الفائز السابق 4 مرشحين (المؤتمر الوطني – قوى السودان المتحد- الاتحادي الاصل- مستقل)
5 34 حي النصر الجنوبية (قومية) إسقاط الجنسية عن الفائز السابق 3 مرشحين (قوى السودان المتحد- الاتحادي الديمقراطي الاصل- مستق)

رغماً عن الظروف الإقتصادية الكاحلة فأن المفوضية القومية للإنتخابات ولجنة ولاية الخرطوم قد قامتا بتوفير الحد الأدنى والضروري لتسيير الإنتخابات بعد أكثر من عام من خلو دوائر بإسقاط الجنسية بإنفصال جنوب السودان.
نقول انه الحد الأدنى والضروري لأن الفجوات التي لاحظناها تعبر عن ضعف التدريب للجان الإنتخابية:-
- ضعف تصميم خرائط توزع المراكز.
- الحبر المستعمل يحمل ديباجة تفيد بأن مدة صلاحيتة انتهت منذ اكتوبر 2010 وتم سحب ارانيك الشكاوي في عدد من المراكز بعدم فاعليته عند استخدامه.
- عدم وضوح أماكن التسجيل لعدم القيام بالإعلان المكثف في اجهزة الإعلام او عبر العربات المتحركة داخل الأحياء.
- عدم استخدام الأوراق الثبوتية فمعظم الناخبين لا يملكون اوراق ثبوتية مما جعل شهادة السكن تعتبر وثيقة لإثبات الشخصية بل اكثر من ذلك فاللجان الشعبية لها مكان لإصدار هذه الشهادة بالقرب من لجان الإقتراع. وفي بعض المراكز تم اتفاق حول بعض العريفيين.
- ضعف اشتراك منظمات المجتمع المدني في الرقابة والتوعية لذا وبإنتهاء التصويت كانت مشاركة الناخبين مخجلة على النحو التالي:-

الرقم اسم ورقم الدائرة عدد الناخبين المسجلين عدد الذين صوتوا النسبة المئوية
1 16 الثورة الغربية (ولائية) 31942 2120 6.6
2 10 البقعة الثانية (ولائية) 32315 3267 10.1
3 33 العيلفون والعسيلات (ولائية) 39003 8056 20.6
4 50 جبل اولياء جنوب (ولائية) 42992 3328 7.7
5 34 حي النصر الجنوبية (قومية) 54629 3221 5.9

التوصيات:
- واجب الحكومة مسئولة دستوراً وبتوقيعها على اتفاقات دولية واخلاقياً دعم العملية الديمقراطية في كافة مفاصلها وتوفير الجو الملائم لهذه العملية. فسيطرة الحكومة على اجهزة الإعلام لم توظف في حض الجمهور للخروج والإشتراك في الإنتخابات بل الحد من الحريات العامة والتي وصل العبث بها ان الأنشطة داخل دور الاحزاب يتم مضايقتها او منعها تماماً.
- على الحكومة نقل ادارة السجل المدني من وزارة الداخلية للجهاز المركزي للإحصاء حتى يمكن الإستفادة من السجل لأغراض الإنتخابات مما يخفض تكلفة ادارة سجل انتخابي مواز له وهو عبء على الخزينة العامة.
- على المفوضية ان تسعى لدى كافة اللشركاء بإقامة صندوق لدعم الإنتخابات وهذا الصندوق يتم تمويله من الحكومة والمانحين ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وان يكون ضمن قانون الإنتخابات او قانون الأحزاب السياسية. وان تكون كل الأحزاب التي تشارك في الإنتخابات ممثلة في مجلس ادارته. وان يمول الصندوق الإنتخابات والرقابة والحملات الإعلامية ومؤتمرات الأحزاب.
- يجب توعية منظمات المجتمع المدني الوطنية بضرورة المشاركة بالتطوع دون انتظار المانحين الأجانب.
- تفعيل قانون الحكم المحلي وانتخاب اللجان المحلية حتى تصبح جهاز متوافق على مصداقيتها بين كافة الوان الطيف السياسي.


د/الحاج حمد محمد خير د/ معـاوية شـداد
منبر اوسلو


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 546

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة