المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.عمر القراي
الضحية غير واجبة.. لا على الفقراء ولا على الأغنياء!ا
الضحية غير واجبة.. لا على الفقراء ولا على الأغنياء!ا
11-12-2010 12:28 AM

الضحية غير واجبة.. لا على الفقراء ولا على الأغنياء!!

د.عمر القراي
[email protected]

(لن ينال الله لحومها، ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم.. كذلك سخرَها لكم لتكبروا الله على ما هداكم، وبشر المحسنين) صدق الله العظيم
في هذه الظروف الصعبة، والبلاد مقبلة على مصير مجهول، والغلاء الفظيع ينهش عظم الفقراء واواسط الناس من الموظفين والعمال، نسمع الفقهاء والأئمة في المساجد يحثون الناس على \"الأضحية\"، ويؤكدونها لهم وكأنها واجب ديني، أو سنة نبوية.. بل ان المصالح الحكومية تعطي حق \"الضحية\" للعمال والسائقين بالاقساط!! وليس هناك ما يبرر \"الضحية\" بالدَين والأقساط، لأنها ليست من ضرورات الدين، ولا من ضرورات الحياة.
هناك سنة عادة، وهناك سنة عبادة.. فسنة العادة هى ما كان يفعله الرسول، صلى الله عليه وسلم، اخذاً بالعادة السائدة فى مجتمعه، حتى لا يعيش بصورة شاذة ومختلفة، قد تشغل الناس عن ما جاء يدعوهم اليه وتحجبه عنهم.. وسنة العادة تتعلق بمظاهرالحياة، كالمأكل، والملبس، والمركب، مما يمثل أعراف وعادات ذلك المجتمع، التي لا تمثل الدين، ولا تتعارض مع جوهره.. ولقد كان اخذه، صلى الله عليه وسلم، بمثل هذه العادة، انما هو من تمام تنزل الرسالة، إعتباراً للعرف، قال تعالى لرسوله الكريم: (خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين). ومن هنا كانت سنة العادة رهينة بالظروف التاريخية، فهي تتغير حسب تغير الأحوال. ولقد كان من سنة عادته صلى الله عليه وسلم إطالة شعر الرأس، وحف الشارب، واعفاء اللحية، وتقلد السيف، وركوب الناقة، وحمل العصا وذبح \"الاضحية\".
أما سنة العبادة، فإنها ما يتعلق بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته أو معاملته للناس.. وهذه السنة باقية، وبإلتزامها يتم بعث الدين حياً في حياة الناس.. وهي تشمل الصلاة، وقيام الثلث الأخير من الليل وسائر العبادات، بنفس الصورة التي كان يؤديها بها النبي الكريم، ثم المعاملة للخلق بما يرضي الخالق، إبتداء من كف الأذي عن الناس، ثم تحمل الأذي منهم، ثم توصيل الخير إليهم. وهذه هي السنة المعنية بقول النبي الكريم: (بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا، كما بدأ، فطوبي للغرباء!! قالوا: من الغرباء يا رسول الله؟؟ قال: الذين يحيون سنتي بعد إندثارها!!).. أما سنة العادة المظهرية، فإنها لا عبرة بها، فقد جاء في الحديث (إن الله لا ينظر الى أجسادكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى القلوب التي في الصدور).
من أين جاءت عادة \"الضحية\"؟! لقد كانت عادة تقديم القربان الى الآلهه، عادة قديمة، متأصلة في المجتمعات الوثنية، وكان القربان في العهود الماضية، يقدم من البشر، وذلك لكثافة الناس، وغلظتهم.. جاء عن ذلك (ولما كان الفرد البشري الأول غليظ الطبع، قاسي القلب، بليد الحس، حيواني النزعة فقد احتاج إلى عنف عنيف لترويضه، ولنقله من الاستيحاش إلى الاستيناس، وكذلك كان العرف الاجتماعي الأول، شديدا عنيفا، يفرض الموت عقوبة على أيسر المخالفات، بل انه يفرض على الأفراد الصالحين أن يضعوا حياتهم دائما في خدمة مجتمعهم، فقد كانت الضحية البشرية معروفة تذبح على مذابح معابد الجماعة، استجلابا لرضا الآلهة، أو دفعا لغضبها حين يظن بها الغضب، ولقد كانت هذه الشريعة العنيفة، في دحض حرية الفرد، في سبيل مصلحة الجماعة معروفة ومعمولا بها، إلى وقت قريب، ففي زمن أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وهو قد عاش قبل ميلاد المسيح بحوالي ألفي سنة، كانت هذه الشريعة لا تزال مقبولة دينا وعقلا، فإنه هو نفسه قد أمر بذبح ابنه إسماعيل، فأقبل على تنفيذ الأمر غير هياب ولا متردد، فتأذن الله يومئذ بنسخها فنسخت، وفدي البشر بحيوانية أغلظ من حيوانيته، وكان هذا إعلاما بأن ارتفاع البشر درجة فوق درجة الحيوان قد أشرف على غايته، ولقد قص الله علينا من أمر إبراهيم وإسماعيل فقال ((وقال إني ذاهب إلى ربي سيهديني * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أنى أذبحك، فانظر ماذا ترى، قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم.))
((وتركنا عليه في الآخرين)) تعني، فيما تعني، إبطال شريعة العنف بالفرد البشري، لأنها لبثت حقبا سحيقة، وقد تم انتفاعه بها، فارتفع من وهدة الحيوانية وأصبح خليقا أن يفدى بما هو دونه من بهيمة الأنعام. ولا عبرة ببعض صور العنف التي لا يزال يتعرض لها الأفراد في المجتمعات البشرية المعاصرة، فإنها آيلة إلى الزوال كلما أتيحت لها فرص الوعي والرشد. فان التضحية الحسية بالفرد البشري لم تنته بجرة قلم على عهد إبراهيم الخليل، والتاريخ يخبرنا أن المسلمين، لدى فتح مصر، قد وجدوها تمارس في صورة عروس النيل، فإنه قد قيل أن عمرو بن العاص، فاتح مصر وأميرها يومئذ، قد انتبه ذات يوم على جلبة عظيمة، فسأل عنها، فأخبر أن القوم قد جرى عرفهم بأن يتخيروا بنتا، من أجمل الفتيات، ومن أعرق الأسر، يزفونها كل عام إلى النيل، يلقونها في أحضانه فداء لقومها من القحط، لأنها تغري النيل بأن يفيض عليهم باليمن والبركات، فطلب إليهم عمرو بن العاص أن يستأنوا بها، حتى يستأمر عمر بن الخطاب في ذلك، فكتب إلى عمر، فرد عمر بجوابه المشهور الذي قال فيه:
((بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين، إلى نيل مصر.
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
أما بعد، فإن كنت تفيض من عندك فلا تفض، وان كنت إنما تفيض من عند الله ففض.))
وأمر عمرو بن العاص أن يلقيه في النيل، ففعل، وفاض النيل، وأبطلت من يومئذ تلك العادة، وتم بالعلم فداء جديد للفرد البشري.) (محمود محمد طه: الرسالة الثانية من الإسلام ص29)

ولقد أصبحت التضحية بالحيوان بدلاً عن الإنسان، في التقرب الى الله، سنة ابراهيم عليه السلام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما سأله أصحابه: ما هذه الأضاحي؟؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم!! (سنن إبن ماجة، الجزء الثاني، صفحة 26، وتفسير إبن كثير لسورة الحج، الجزء الرابع، صفحة 641).. ولما جاء عهد النبي الكريم، كانت حكمة الضحية بالحيوان قد أشرفت، هي أيضا، علي غايتها، فضحي هو ببهيمة الأنعام، ختما لسنة أبيه إبراهيم، في الفداء بالحيوان، وإفتتاحاً للعهد الذي تنتهي فيه عادة القربان الحيواني. وفدى الرسول صلى الله عليه وسلم امته بان ضحى عنها، فاسقط الضحية عن كافتها!! جاء فى تفسير ابن كثير، الجزء الرابع، صفحة 642 (عن على بن الحسين عن ابى رافع ان رسول الله صلى الله عليه كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين اقرنين املحين، فاذا صلى وخطب الناس اتى باحدهما وهو قائم فى مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: \"اللهم هذا عن امتى جميعها، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ\" ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ثم يقول: \"هذا عن محمد وآل محمد\" فيطعمهما جميعا للمساكين، ويأكل هو واهله منهما. رواه احمد، وابن ماجة..) ثم يمضى ابن كثير فيقول، فى صفحة 646: (وقد تقدم انه عليه السلام ضحى عن امته فاسقط ذلك وجوبها عنهم).
فالنبى الكريم بضحيته، عنه، وعن آل بيته، وعن امته، انما فعل سنة ابيه ابراهيم، ولكنه لم يستن الضحيه ابتداء.. فعل سنة ابراهيم فاختتمها، وفدى امته عنها، وافتتح عهدا جديدا للتقرب الى الله بالعلم، وفدى النفس بالفكر، لا بالحيوان، وهو فى نفس الوقت، انما جارى عادة سائدة، فهذبها، وتسامى بها، وفتح الطريق الى ما هو خير منها.. ومما ورد أيضاً جاء في (سبل السلام)، صفحة 96: (و أخرج البيهقي من حديث عمرو بن العاص أنه صلي الله عليه وسلم قال لرجل سأله عن الضحية وأنه قد لايجدها، فقال: (قلم إظافرك، وقص شاربك، وأحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل!!) رواه ايضا ابو داؤود فى (سنن ابى داؤود الجزء الثالث، صفحة 93). وفى هذا الحديث اشارة لطيفة الى استبدال الضحية بالحيوان بعمل يتجه الى تهذيب بقايا الموروث الحيوانى فى البشر، انفسهم، وهى الشعور والاظافر، مما يفتح الطريق امام قيمة جديدة هى ان يفدى الانسان نفسه، بتهذيب نفسه لا بكائن خارجه، انسانا كان او حيوان!!
ومعلوم أن كبار الأصحاب كانوا لا يضحون بما في ذلك الموسرين منهم.. جاء فى تفسير ابن كثير الجزء الرابع صفحة 646 (وقال ابو سريحة \"كنت جارا لابى بكر وعمر وكانا لايضحيان خشية ان يقتدى الناس بهما\") وجاء فى \"سبل السلام\" الجزء الرابع صفحة 91: (وافعال الصحابة دالة على عدم الايجاب – ايجاب الضحية – فاخرج البيهقى عن ابى بكر وعمر رضى الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان خشية ان يقتدى بهما) وجاء فى \"الاعتصام\" للشاطبى الجزء الثامن صفحة 91 (وكان الصحابة رضى الله عنهم لا يضحون – يعنى انهم لا يلتزمون) الخطوط من وضع الكاتب. وهكذا... فلو لم تسقط الضحية عن الامة لكان الاصحاب وعلى راسهم الشيخان , اولى الناس بادائها.. وقد جاء أيضاً في \"بداية المجتهد ونهاية المقتصد\"، الجزء الأول، صفحة 464: (قال عكرمة: بعثني إبن عباس بدرهمين إشتري بهما لحما، وقال: من لقيت فقل له هذه أضحية إبن عباس!! وروي عن بلال أنه ضحي بديك!!) وجاء في \"سبل السلام\" صفحة 91 (وقال طاقوس: ما رأينا بيتا أكثر لحما وخبزا وعلما من بيت إبن عباس، يذبح وينحر كل يوم، ثم لا يذبح يوم العيد). أما عبد الله إبن مسعود فلم يدع قط حجة لمحتج بوجوبها، لا علي المعوزين، ولا علي الموسرين!! فقد روى الشاطبي في \"الإعتصام\"، الجزء الثاني صفحة 91: (و قال إبن مسعود: أني لأترك أضحيتي، وإني لمن أيسركم، مخافة أن يظن الجيران أنها واجبة!!)
وهكذا علم الأصحاب ان الاضحية غير واجبة فلم يضحوا وابانوا ذلك.. واليوم فإن حكم الوقت يجعل الضحية عمل سيئ من القادر عليها، وذلك لأنه يدع جاره غير المستطيع الى تكلف الشطط، حتى لا يرى اطفاله اللحم في أيدي ابناء الغني فيتأثروا بذلك.. وهذا ما جعل أغنياء الأصحاب كإبن عباس لا يضحون. ان هذه الآثار الاقتصادية والإجتماعية الضارة للضحية، تجعلها أمراً مرفوضأ دينياً وأخلاقياً، ويجب تركة والتواصي بتركه.. فإن الدماء التي تهرق في الشوارع، واللحوم التي تقطع على ابواب المنازل، فتجمع الذباب والأمراض، لن تصل الى الله، وإنما تصله التقوى.. والتقوى لا تقوم إذا لم نراع جيراننا، ونقدر ظروفهم، ونترك \"الضحية\" حتى لا يتأذى اطفالهم.. إقرأوا مرة أخرى قوله تعالى (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم).




تعليقات 10 | إهداء 3 | زيارات 7770

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#46513 [hamid]
4.08/5 (7 صوت)

11-14-2010 09:41 AM
شكرا دكتور قراي فلقد صار التدين هو الاهتمام بالقشور ولقد صارت الاضحية تقليد اجتماعي ليس الا وصار غاية تديننا هو اطالة اللحى وحف الشوارب لهذا صرنا امة تضحك من جهلها الامم كما اننا في هذا العصر الردئ افتقدنا القدوة الصالحة وللاسف اصبح الكيزان هم قدوة كثير من الشباب في الكذب و النفاق و السرقة والضلال والتطاول في البنيان


#46384 [waleed samani]
4.16/5 (8 صوت)

11-13-2010 07:24 PM
قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : (من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل) رواهالبخاري ومسلم
قال صلى الله عليه وسلم ( بين يدي الساعه سنوات خداعات يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويينطق فيها الرويبضة , قالو وما الرويبضة يا رسول الله , قال الرجل التافه يتحدث في شئون الناس ).
حكم الاضحيه : سنة واجبة عند ابوحنيفة والدليل ( فصل لربك وانحر ) , وان الرسول لم يتركها في حياته ابدا .
الجمهور قالو انها مؤكدة والادلة انت اورتها وهي فعل سيدنا ابوبكر وعمر وابن عباس , انما فعلو ذلك لكي لا يعتقد الناس انها فرض .
بعدين الرسول صلى الله عليه وسلم غالبو يقول للناس دي حاجة انتهت مع العلم انو صحابتو افهم مننا .
بعدين اتفق الجمهور انه الافضل في الاضحيه الابل , البقر , الضان , واخيرا الماعز , واستدلو على ذلك بمن راح في الساعة الاولى فكانما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكانما قرب بقرة ........... الخ.
الخرفان غاليه ما مشكلة , الناس تغير العادة وكل سبعة يضحو ببدنة او بقرة.


#46027 [hssn]
4.14/5 (9 صوت)

11-12-2010 06:48 PM
اسكت فأنت لست تعلم شئ وتتجرأ وتتكلم في اشياء الاحرى الا تتفوه بها


#46015 [بدرالدين عبد المولى]
4.16/5 (7 صوت)

11-12-2010 06:24 PM
استغرب للفقراء وخاصه الموظفون الذين يكلفون انفسهم اكثر مما تطيق رواتبهم وهم يعلمون الضحيه غير واجبه عليهم ولكن يقولون نريد ان فرح اولادنا ولكنهم نسوا ان فرح ابناءهم يوم يقابله بؤسهم 30 يوم ان الاضحيه عندنا عاده وذلك من خلال ارتباطها اولا بالخروف لماذا لا يذبح الناس الانعام الاخري من ماعز وبقر وابل وهى بتكلفه اقل. ثانيا ارتبطت بالمتزوج ولا يجد العزب حرجا فى عدم ذبها بل اذا ضحى فيه شئ من القرابه


#46011 [عبدالمنعم ]
4.11/5 (8 صوت)

11-12-2010 06:17 PM
احسنت دكتور القراي ....


ليت الناس يعرفون اصول دينهم بدل هذه القشور التي يعيشون فيها والتي لم تنفعهم ولم ترجع لنا الدين كما كان ولا تحسن حال المسلمين شبرا !!!!


هل مسلمي اليوم احرص على الاضحية من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما ؟؟؟؟ واكثر التزاما من عبدالله بن مسعود ؟؟؟ لا ولا كرامة لكنها العادة والمظاهر الجوفاء والعيش على القشور والصور الكاذبات

نكرر شكرنا لاسهاماتك في نشر الوعي ...


#45915 [هاشم عبد الماجد خالد]
4.13/5 (7 صوت)

11-12-2010 11:09 AM
الاضحية عبادة والدليل من كتاب اللة تعالى (فصلى لربك وانحر)
واجبة للمستطيع وليس الفقير
قال صلى اللة علية وسلم من كانت عندة سعة ولم يضحى فلا يقربن مصلانا
فكيف لاتجب على المستطيع
اجاز بعض العلماء فى الحج اخراجها مالا بدلا ان تذبح وتحرق ولا يستفيد منها احد
فلنتمسك بسنة الرسول العظيم والدكتور اتمنى ان يكون شجاع ويتكلم عديل


#45914 [سوداتية]
4.11/5 (8 صوت)

11-12-2010 11:05 AM
ليتك تدبرت معني الاية قبل ان تستدل بها فالمعني المراد بكلمة التقوي هو الامتثال لله في اهراقة الدم وتأسيا بالنبي (ص) وعندما سنت الاضحية وهي سنةمؤكدة وضعت لها شروط منها تقسيمها الي ثلاثة اثلاث ثلث يؤكل منه ويدخر وثلث يتصدق به والثلث الاخير يهدي وبذلك يعود النفع علي المضحي وجاره الذي لا يستطيع وبذلك ايضا لا يحرم الاطفال لانهم ستشاركون اللحم بينهم فتقوي الصلات الاجتماعية وتعم الفرحة بالعيد


#45904 [عمر]
4.18/5 (7 صوت)

11-12-2010 10:17 AM
أحسنت أخي فحديثك حديث عقل ومنطق، وإذا أخذنا بالمنطق والعقل لتركنا كثير من الممارسات التي نمارسها اليوم على أساس أنها من أصول العقيدة بينما هي ليست منها في شيئ ، وللتنبيه فإن الله سبحانه وتعالى أو ل ما أنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وبإقرأ هذه فإنه جل وعلا يخاطب العقل ويحضنا على إعمال العقل في كل شيئ لا أن نقول هذا ما وجدنا عليه آباؤنا.


#45882 [zole]
4.16/5 (7 صوت)

11-12-2010 08:02 AM
كلآم عجيب وغريب !!!!


#45876 [واحد]
4.13/5 (7 صوت)

11-12-2010 07:10 AM
العرف بين الشريعه والتشريع
ينص القانون السودانى على ان العرف والاعراف احد مصادر التشريع ومعروف ان الدول تختلف وكذلك الازمنه مما يعطى المجتمع والمشرع فسحة فى تطبيق الاحكام ومشهور ان احد الائمه الاربعه قد اختلفت فتواه فى العراق عن غيرها
ونجد ان ==علماء الاستلاب والسلطان فى السودان يقلدون جميع ما يصدر من الخليج فسمعنا بعدم صحة سكن الزوجين عند اهل الزوجه وسموه أيثار مما اضحك الشعب السودانى وجعله يتسأل هل كانت المساكن والى عهد قريب فى جزيرة العرب سوى = خيمه فى الخلا = لا يكلف نصبها سوى جهد يوم وهل ان 50% من شعب السودان زواجهم أيثار
اما العرف لدى جنوبى السودان فتم تجاهله تمامآ فمما هو معروف لديهم ان مراسيم اتمام الزواج تتأخر فترة ويكون الزواج قد علم لدى الجميع الا ان طقوسه تتأخر مما جعل الجنوبيين يتعرضون للجلد والاهانه علمآ بان شروط صحة الزواج متوفره من موافقة ولى الامر وعلم مجتمعهم


د.عمر القراي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة