المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل فقدت الحكة الشعبية (ش) بوصلتها السياسية؟!
هل فقدت الحكة الشعبية (ش) بوصلتها السياسية؟!
03-21-2013 07:51 PM

ضج اعلام الصحف السيارة وأعلام الاسافير في الاسبوع الفائت .. باللغط الدائر حول ما نسب لرئاسة السجادة القادرية العركية بتوقيعها علي وثيقة أتفاق مع الحركة الشعبية (ش) .. أسموها( مذكرة تفاهم ).. ظهر في خلفية الاعلان صورة قيل أنها تمثل ما أسمته بالمناطق المحررة .. وجاء الاعلان مصحوبا ببنود أتفاق قيل أنها تمثل جملة النقاط التي اتفق عليها الطرفين .

عقبنا مخاطبين قيادة الحركة الشعبية متسائلين .. من الذي قال بأن السجادة القادرية العركية أو أي سجادة دينية يستقيم شكلا أن تقوم بعقد الاتفاقات وتوقيع المذكرات ذات الصبغة السياسية ؟ ثم أردفنا من الذي فوض من وقع بأسم القادرية وهي طريقة يعلم القاصي والداني مركز رئاستها وصاحب الامر فيها والتي جاءها ببيعة جميع خلفاء السجادة داخل وخارج السودان وهو الشيخ عبدالله بن الشيخ أحمدالريح بن الشيخ عبدالباقي المعروف ب (أزرق طيبة) .. والذي أصدر بيان تبربأ فيه مما جاء بالمذكرة المزعومة ...
خليفة سجادة العركيين يعلم تماما ماهو أمر دين وماهو أمر سياسة من التمييز لا الفصل ..والدليل علي ذلك فضه مبايعة البشير حين فسر ذلك تفسير أحرج من طلبوا منه البيعة عندما جاءه الرئيس زائرا بمقر خلافته فذبح الذبائح و حشد المريدين وأستقبله أستقبال يليق بمكانة السجادة في اكرام الضيف ولو كان خصم .. وعندما طلبوا منه البيعة في ساحة المخاطبة قال لهم (نحن ما أتفقنا علي بيعة أنتو قلتوا الرئيس جائي يزورنا ونحن رحبنا بيه وأكرمناهو.. أما أمر البيعة فأنا رجل دين وهو جل دولة فكيف لرجل الدين أن يبايع رجل دولة ؟؟أنا اتلقي البيعة ولا أبايع ..!!!) بهذا الحسم طوي أمر البيعة وهذا دليل آخر ينسف فكرة أن يكون خليفة السجادة طرف في أتفاق سياسي من موقعه لقائد ديني وشيخ سجادة ...
خلاصة الامر أن الحركة أدعت أنها وقعت مع طرف هو( رئاسة السجادة القادرية العركية بالسودان) . وعشية صدور الوثيقة علي الصحف والمنتديات أصدر ئيس السجادة القادرية بيان يتبرأ فيه مما نسب أليه ونشره في ذات الصحف.. أنتهي البيان.!!!

أذن فيم الاصرار ؟؟؟ ولم المكابرة؟؟؟؟ وما الداعي لصدور بيانات توضيحية لا توضح شئ جديد ؟؟ وما هو رأي قيادة الحركة ومن أدعي أنه يمثل سجادة العركيين فيما صدرمن مركز السجادة الرئيس بطيبة الشيخ عبدالباقي ؟؟
أذا جاء التوضيح المزعوم بقول حتي وأن كان علي سبيل الجدل يقول بأن رئاسة السجادة بطيبة الشيخ عبدالباقي لا تمثل رئاسة السجادة لكانت أضافة وقول يمكن أن نتعامل معه كجديد .. وحتي أذا جاء التوضيح مبينا أن بيان التبرأ الصادر من مركز رئاسة السجادة قد أصدرته جهات تعمل علي تشويش الاتفاق لقلنا أن ذلك جديد .. ولكن يأتي البيان التوضيحي الذي (وأن غضينا الطرف عما ورد فيه من أخطاء مخلة في الصياغة والنحو) .. لا يحمل جديدا ويفسر الماء بعد الجهد بالماء .. فذلك يجعلنا نتساءل عن المغزي من كل هذه الزوبعة الاعلامية .. ولمصلحة من ؟؟؟؟؟؟ ....

أما أذا ما دلفنا الي تفاصيل ما ورد في البيان التوضيحي الصادر مما سمي بمكتب المستشار/ الشيخ حمدالنيل السماني .. والذي وصف تعقيباتنا عليه بالتحاليل الخبيثة ( ولعله يقصد التحليلات ليستقيم المعني وندرك ما رمي اليه ..) .. فنؤكد له أننا لم نجتهد في الامر لأنه لا يحتاج لتحليل وجهد .. قلتم وقعتم عن رئاسة السجادة .. وأصدر راعي السجادة بيان في الصحف قال أنكم لا تمثلوه , فأين التحليل ؟؟؟؟؟؟

أما ما ذكره ما سمي بالبيان التوضيحي (والذي لم يوضح شئ كما ذكرنا) عن الخلفية الاسرية والشرف والحسب .. فأن ذلك موضع أحترامنا وتقديرنا .. ولا نجادل ونغالط من قال بأنه مستشار أو شيخ أو أبن شيخ ولا ننتزعه حقوقه الادبيه فقد علمنا آباؤنا وأجدادنا أن نعطي كل ذي حق حقه ...وليس لنا أحكام مسبقة . لكن أن تكون تلك الخلفية مطية للتغاضي عما هو معلوم بالضرورة فذلك ما لا يجوز البتة .. وأن كان ذلك كذلك لكنا نحن أولي منه بتلك المزية ..

ما نعلمه عن الموقع علي الوثيقة أكثر بكثير مما يتوقع .. ولكن لا نري ضرورة للخوض في ذلك حتي لا ننحرف بمسار الحوار . ولن نفعل الا اذا دعت الضرورة. فقط نسأله ماذا فعل في الرسالة الانسانية لذلك الشاب المفقود الذي أسر من بين يدي زويه أبان العمليات العسكرية مع الحركة الشعبية ؟؟؟ التي حملها له أزرق طيبة ليسلمها للقائد/ عبدالعزيز الحلو شخصيا وأن يعملوا علي رد الفتي لزويه حتي وأذا أستدعي الامر الاتصال بدولة الجنوب أن الفتي تحت أسرهم ... وأظن قصدي مفهوم من كتابة هذه الجزئية !! والله المستعان

ابراهيم محيسي
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 983

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#615773 [alnima farah alkhaldi]
5.00/5 (1 صوت)

03-21-2013 10:49 PM
الشيخ ازرق طيبة
سلام عليكم الشيخ عبد الله الشيخ احمد الريح وارث سجادةالقادريه فى مشارق الارض ومغاربها سلام عليك ازرق طيبه سليل العركيين سادةاهل الطرق الصوفيه .ان الذين يتطاولون بزج اسمك الكريم الطاهر فيما شجر بينهم جهله لا يعلمون من انت ولا ابن من انت واخالك فى حل لتعريفهم بمن تكون فنحن اتباعك وسالكى طريقك لسنا فى حل من تعريفهم بمن تكون .فالذين مغرر بهم نقول الشيخ عبدالله كان طالبا فى جامعة الخرطوم المستوى الثالث كلية الهندسة وكان وقتها وذلك عام 1964 في مظاهرة ضد الحكم العسكري وقتها أطلق عليهم الرصاص ولكن نجاه الله واصاب طالبا خلفه اسمه احمد القرشي طه وهو ما اشعل ثورة اكتوبر وازالت الحكم العسكري الغاشم وحينها ذهب اليه شقيقه الاكبر الشيخ ابو عاقلة الشيخ احمد الريح وجاء به الى طيبة الشيخ عبدالباقي ليكون في خدمة مريديهم اشتغل بالتعليم النظامي وصار بذلك يمارس التعليمين الديني والنظامي اي انه كان بالنهار يدرس بالمدرسة الوسطى حيث كنت انا طالبا معه في المدرسة الوسطى وبالليل يقوم على خدمة مريديهم وزوارهم من اصقاع السودان المختلفة وظل على هذه الحال الى ان توفى الله شقيقه الاكبر الشيخ ابو عاقلة وتولى هو مكانه شيخا لمشايخ العركيين ومشايخ الطرق الصوفية في نفس الوقت.
كان الشيخ عبدالله ملاذا للمغبونين والمظلومين واصحاب الحاجات الخاصة ومنارا للرأي والنصح يأتيه القاصي والداني للتزود بحكمته ومشورته فلا غرو ان يزوره ياسر عرمان او باجان اموم او اي طالب للمشورة ياتي سرا او جهرا من دون ان تهتز قناعته او يقل حبه لاهل السودان جميعا , من في السلطة ومن في خارج السلطة, هذه اضاءة بسيطة عن شيخنا ازرق طيبة نهديها لمن لا يعلم او من الذين غرر بهم او تطاولوا على مقامه السامي العالي والسلام على من اتبع الهدى واسلم وان اردتم العودة فنحن اول خط احمر في الدفاع عن شيخنا والله من وراء القصد ... النعمه فرح عبدالباقى الخالدى


ابراهيم محيسي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة