المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
آل هيثرو آل ... سفريات الشمس المُغربة !
آل هيثرو آل ... سفريات الشمس المُغربة !
03-25-2013 05:28 PM

مازالت كارثة إختفاء خط " هيثرو" وبيع ( سودان آير) " ذات نفسها "، تُراوح مكانها أى ( مكانك سر) ، وتُشكّل واحدة من عجائب الإنقاذ " المليون "، ولكنّها عينة واحدة فقط من محطّات الفساد الإنقاذى اللعين. وهذا اللغز العجيب يحيلنا إلى السؤال الوجودى " هل البيضة من الدجاجة ، أم العكس " وأيُّهما أسبق وأحقّ بالرعاية والإهتمام ؟ .وها قد وصل الجدل - كما تقول الأخبار المكرورة منذ سنوات – إلى " إعادة إكتشاف العجلة " ، بعد أن مرّ الملفّان( الحائر) و( الطائر ) بكل أشكال ومراحل ومحطّات " الدغمسة " و" الخج " والتسويف فى رحلة عجائب وغرائب ( اللجان ) و( التحقيقات ) و(التوجيهات ) و( القرارات ) و ( الفرمانات) و( التغطيات) من وزاريّة وبرلمانيّة ورئاسيّة و " هَلُمَّ جَرًّا "..وقد لعبت (السلطة الرابعة) الصحافة " قديمة وجديدة وبديلة وإجتماعيّة " دورها كاملاً فى ترك القضيّة فى دائرة الضوء على مدى سنوات، دون أن تفعل باقى ( السلطات الثلاث) شيئاً يستحق الإشادة والتقدير، إذ مازال ( خط هيثرو ) وملفّه الشائك ، مُعلّقاً فى الهواء وفى خانة ( خرج ولم يعد ... أوصافه كالآتى ... ) !.و(على من يعثر عليه ، الإتّصال بأقرب " نقطة بوليس " أصبحت لاحقاً " كبسولة بسط أمن شامل" ويُرجى تسليمه للجهات المعنيّة ) ، بصورة لزميلنا الأستاذ الفاتح جبرة ، الذى بذل جهداً كبيراً فى ترك هذا الملف الخطير فى ذاكرة قُرّاء الصُحف والمواقع الإسفيريّة ،وقد تكبّد العناء والمشقّة ، مُحافظاً على السؤال عن خط هيثرو المنهوب!.
تبقّى أن نقول ، لمُتابعة محطّات ( إقلاع وهبوط ) هذا ( المنطاد ) " السحرى " ، على القُرّاء والقارءات مُراعاة فروق الوقت والسعى لفك " شفرات " أسماء و جهات و محطّات عديدة نذكر منها على سبيل المثال - لا الحصر- ( عارف ) الكويتيّة و( الفيحاء) السودانية أو بالأصح " الكيزانيّة الشيطانيّة " و ( بى إم آى ) البريطانيّة ، وهناك أسماء لأشخاص بعضهم قيادات لامعة فى الحزب الحاكم والدولة الرساليّة و " ما خفى أعظم "..ونضيف - من عندنا - لهذا الملف (السودانيرى) أصول وفروع ،وتوابع و متون وحواشى يتوجّب أن يشملها التحقيق والمُساءلة وكشف المستور وجبر الضرر لشعبنا المُحتسب،فيما يُعرف بملف ممتلكات أو(تركة ) المرحومة (سودانير) فى السودان وخارجه،ومن (الملهوفات) مكاتب ومساكن وشقق وعمارات وعمائر و" خرابات " مُستباحة تماماً فى غالبيّة قارّات الدنيا الست وبخاصّة بعض دول وعواصم الجُوار وجوار الجوار ..وإيّاك أعنى يا سفارات !.
نقول قولنا هذا قبل أن تصدر التوجيهات قاصمة الظهر فى مُخطّط " الدغمسة " " للصحافة بعدم تناول الموضوع " بحجّة وصوله أو (هبوطه) فى (ميس ) " مُدرّج " القضاء ، حيث الهبوط الناعم ( السوفت لاندينق) للطائر الميمون !.القضيّة بإختصار داء عُضال منبعه ومصبّه الفساد المُتأصّل فى دولة " العُصبة المُنقذة " وتكمن المعالجة الحقيقية فى الوصفة الطبيّة التى يُجسّدها الشعار العميق " الشعب يريد إسقاط النظام ". إنّها حقّاً مأساة ، فى شكل ملهاة وفظائع يشيب لها الولدان،وقد أضحت (سودانير)سفريات الشمس المُغربة..وآل هيثرو آل !!.

فيصل الباقر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1127

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




فيصل الباقر
فيصل الباقر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة