غربال الاحقاد والضغائن
03-27-2013 02:32 AM



الإعلان المسيء للقيم السودانية والذي نشرته الانتباهة الخميس الماضي واعتذرت عنه بتبرير:( مرَّ سهواً عبر غربال الصحيفة الدقيق) لا يثير الإستغراب ولا الدهشة، فغربال الصحيفة على الدوام ومنذ تأسيسها يمرر مثل تلك الشاكلة من الأخبار والمقالات والإعلانات، إنه غربال الانتباهة الأصلي الذى لا يخرج منه سوى الاحقاد والضغائن والعنصرية والكراهية، ويحق لنا أن نسأل وزارة الموارد البشرية عن تلك الإعلانات، لأنها المسؤولة عن التصديق لمثل هذه المكاتب الوهمية، والتي تتاجر بالمواطن بتصدير العمالة للخارج وما أكثر ضحاياها ممن دفعوا الملايين فقبضوا الريح وحصدوا الوهم. ولا غرابة في ذلك فهذا نتاج حكم الفساد والاستبداد. وهو زمان الفوضى والجري وراء الثراء بدون الإلتفات للقيم والأخلاق. أيضا هنالك العديد من الشركات الطفيلية التي تستغل حوجة الخريجات للعمل في توزيع وتسويق منتجات وهمية عن طريق نشر إعلانات مستفزة وهابطة بعضها يدعي أنه يمتلك العصا السحرية في توفير الأموال والوظائف.
إنها ظاهرة خطيرة تستوجب الوقوف عندها وفضحها من قبل المجتمع، كيف تم التصديق لمثل هذه الشركات أساسا؟ عموما لا أرى بارقة أمل في أي إصلاح تحت سقف هذا النظام،فهو السبب والنتيجة.


الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 611

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#621628 [ابوكوج]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2013 09:00 PM
كيف تم التصديق لمثل هذه الشركات أساسا؟

عموما لا أرى بارقة أمل في أي إصلاح تحت سقف هذا النظام،فهو السبب والنتيجة
وقد اجبت حال لساني(( ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون ))).صدق الله العظيم


#620908 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2013 09:46 AM
سلام يا ايمان أسعدني أن أسمع صوتك بعد كل هذه السنوات

اتفق معك في رأيك " لا أرى بارقة أمل في أي إصلاح تحت سقف هذا النظام،فهو السبب والنتيجة".


وإن هذا الإعلان ليس إلا قطرة في محيط كبير من الفساد والقذارة فلماذا كل هذا الضجيج، أكاد أرى الأعداء يتبسمون وهم يشغلوننا بمثل هذه الاشياء عن هوائل أفعالهم ليمضوا في مسيرة خرابهم حتى وان كان الوطن في الرمق الأخير....


ايمان عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة